موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُتَكَبِّر
من (ك ب ر) من أسماء الله الحسنى بمعنى العظيم ذي الكبرياء أو المتعالي عن صفات الخلق. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أسماء الكبر والمتكبر.
أسماء المتكبر: الطاغية, الأشوز, الشمخر, السامد, السمغد, النفاخ, أصيد, أسوس, أصور, أزور, العنجهي, الجفاخ, المطاخ, البلخ, الأزوش, النابخة, المصبوع, الغطرس, الغطريس.. أسماء التكبر:. التغطرس, التغطرق, التصلف, الزهو, الجمخ, الشمخرة, الغترفة, الغطرفة, الفجس, التفجس, التغترف, التغطرف, البهلكة, التطاول, التبختر هو الشمخ بالأنف, الذيخ, الطرمحانية, الخيلاء, الخيل, الخيلة, المخيلة, الأخيل, العبية, الغطرسة, الصبع, المصبغة. (¬1). ترتيب أوصاف الكِبْرِ:. يقال: (رَجُل مُعْجَب, ثُمَّ تائِهٌ, ثُمَّ مَزْهُوٌّ ومَنْخُوٌّ مِنَ الزَّهْوِ والنَّخْوَةِ, ثُمَّ بِاذِخ مِن البَذَخِ, ثُمَّ أَصْيَدُ إذا كَانَ لا يلتَفِتُ يَمْنَةً وَيسْرَةً مِنْ كِبْرِهِ, ثُمَّ مُتَغَطْرِف إذا تَشبَّهَ بالغَطَارِفَةِ كِبْراً, ثُمَّ متَغَطْرِس إِذَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ). (¬2). ¬_________. (¬1) ((معجم أسماء الأشياء المسمى اللطائف في اللغة)) (1/ 121).. (¬2) ((فقه اللغة)) (ص110). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
أقوال السلف والعلماء في الكبر والمتكبرين.
- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إنّ العبد إذا تواضع لله رفع الله حكمتهُ وقال له انتعش نعشك الله فهو في نفسه حقير وفي أعين الناس كبير وإذا تكبَّر وعتا وَهَصَهُ الله إلى الأرض وقال له اخسأ خسأكَ اللهُ فهو في نفسه كبير وفي أعين الناس حقير حتى يكون عندهم أحقر من الخنزير) (¬1).. - وعوتب علي رضي الله عنه في لبوسه فقال: إن لبوسي هذا أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلم (¬2).. - وقال الحسن: إن أقواما جعلوا الكبر في قلوبهم والتواضع في ثيابهم فصاحب الكساء بكسائه أعجب من صاحب المطرف بمطرفه ما لم تفاقروا (¬3).. - وقال وهب لما خلق الله جنة عدن نظر إليها فقال أنت حرام على كل متكبر (¬4).. - وقال يحيى بن جعدة: من وضع وجهه لله عز وجل ساجدا فقد برئ من الكبر (¬5).. - وقال أبو عثمان النيسابوري رحمه الله: ما ترك أحد شيئًا من السنة إلا لكبر في نفسه ثم هذا مظنة لغيره، فينسلخ القلب عن حقيقة اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ويصير فيه من الكبر وضعف الإيمان ما يفسد عليه دينه، أو يكاد، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا (¬6).. - وقال الأحنف بن قيس: عجبا لابن آدم يتكبر وقد خرج من مجرى البول مرتين (¬7).. - وقال محمد بن الحسين بن علي: ما دخل قلب امرئ شيء من الكبر قط إلا نقص من عقله بقدر ما دخل من ذلك أو كثر (¬8).. - وسئل سليمان عن السيئة التي لا تنفع معها حسنة فقال: الكبر (¬9).. - وقال النعمان بن بشير على المنبر إن للشيطان مصالي وفخوخا وإن من مصالي الشيطان وفخوخه البطر بأنعم الله والفخر بإعطاء الله والكبر على عباد الله واتباع الهوى في غير ذات الله (¬10).. - وقال سَعد بن أبي وَقّاص لابنه: يا بُني: إيّاك والكِبرَ، ولْيكُنْ فيما تَسْتَعِين به على تَرْكه: عِلْمُك بالذي منه كنتَ، والذي إليه تَصِير، وكيف الكِبْر مع النُّطْفة التي منها خُلِقتَ، والرحِم التي منها قُذِفْت، والغِذَاء الذي به غُذِيت (¬11).. - ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: فَإِنَّ الْكِبْرَ يُنَافِي حَقِيقَةَ الْعُبُودِيَّةِ , كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: ((يَقُولُ اللَّهُ: الْعَظَمَةُ إزَارِي وَالْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي فَمَنْ نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا عَذَّبْته)) (¬12) فَالْعَظَمَةُ وَالْكِبْرِيَاءُ مِنْ خَصَائِصِ الرُّبُوبِيَّةِ , وَالْكِبْرِيَاءُ أَعْلَى مِنْ الْعَظَمَةِ; وَلِهَذَا جَعَلَهَا بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ, كَمَا جَعَلَ الْعَظَمَةَ بِمَنْزِلَةِ الْإِزَارِ (¬13).. ¬_________. (¬1) رواه ابن أبي شيبة (7/ 96) (34461)، وأبو داود في ((الزهد)) (ص85)، والبيهقي في ((الشعب)) (10/ 454).. (¬2) رواه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (1/ 542) (908).. (¬3) ((التواضع والخمول)) (ص: 90).. (¬4) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 338).. (¬5) ((التواضع والخمول)) (ص: 262).. (¬6) ((اقتضاء الصراط المستقيم)) (2/ 120).. (¬7) ((إحياء علوم الدين)) 3/ 338).. (¬8) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339).. (¬9) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339).. (¬10) ((إحياء علوم الدين)) (3/ 339).. (¬11) العقد الفريد (2/ 197).. (¬12) رواه مسلم (2620) بلفظ مقارب، من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنه. ورواه أبو داود (4090)، وابن ماجه (4174)، وأحمد (2/ 376) (8881) باختلاف يسير أيضا، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.. (¬13) ((العبودية)) لابن تيمية (ص99). |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
ذم الكبر والمتكبرين في واحة الشعر ...
قال منصور الفقيه:. تتيه وجسمك من نطفةٍ ... وأنت وعاءٌ لما تعلم (¬1). وقال آخر:. جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما ... تيه الملوك وأخلاق المماليك (¬2). وقال آخر:. وَكم ملكٍ قاسي العقاب مُمَنَّعٍ ... قديرٍ على قبض النُّفُوسِ مُطاعِ. أَراهُ فَيَعْديِنِي مِنَ الْكِبْرِ ما بِهِ ... فَأُكْرِمُ عَنْهُ شِيمَتِي وَطِباعِي (¬3). وقال آخر:. كم جاهل متواضع ... ستر التوضع جهله. ومميز في علمه ... هدم التكبر فضله. فدع التكبر ما حييت ... ولا تصاحب أهله. فالكبر عيب للفتى ... أبدا يقبح فعله. وأنشد ثعلب:. ولا تأنفا أن تسألا وتسلما ... فما حشي الإنسان شرا من الكبر (¬4). وقال محمود الوراق:. التِّيه مَفسدة للدِّين منقصة ... للعَقل لمجلبة للذمّ والسخَطِ. مَنْع العطاء وبَسْط الوجه أحسنُ من ... بَذْل العطاء بوَجْه غير منبسط (¬5). وقال أيضاً:. بِشْرُ البخيلِ يكاد يصْلِح بُخلَه ... والتِّيهُ مَفْسدة لكلِّ جوادِ. ونقيصة تبْقى على أيامه ... ومَسبَّة في الأهل والأولاد (¬6). وقال آخر في الكِبر:. مع الأرض يا بنَ الأرض في الطَيران ... أَتأْمُل أن تَرْقَى إلى الدَبَرَانِ. فوالله ما أبصرتُ يوماً مُحلِّقاً ... ولو حَلَّ بين الجَدْي والسَّرطان. حَمَاهُ مكانُ البُعد مِن أَن تَناله ... بسَهْم من البَلْوى يدُ الحَدثان (¬7). وقال الحيص بيص:. فتى لم يكن جَهْما ولا ذا فَظاظةٍ ... ولا بالقَطوبِ الباخل المتكبّرِ. ولكن سَموحاً بالوداد وبالنَّدى ... ومبتسماً في الحادث المتنمِّرِ (¬8). وقال أيضاً:. وَيَكْبُرُ قَدْراً أَنْ يُرى مُتَكَبِّراً ... وَيَعْظُمُ مَجْداً أَنْ يِتَيهَ مَعَ الْعُظْمِ. وَيَكْرُمُ عَدْلاً أَنْ يميلَ بِه الْهَوى ... وَيَشْرُفُ نَفْساً أنْ يَلَذَّ مَعَ الإثْمِ .... ¬_________. (¬1) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:445).. (¬2) ((التمثيل والمحاضرة)) (ص:445).. (¬3) ((أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم)) (ص:166).. (¬4) ((المحكم والمحيط الأعظم)) (3/ 446).. (¬5) ((العقد الفريد)) (2/ 199).. (¬6) ((العقد الفريد)) (2/ 199).. (¬7) ((العقد الفريد)) (2/ 200).. (¬8) ((خريدة القصر وجريدة العصر)) (ص342). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - عبد الودود بن عبد المتكبّر، أبو الحسن الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 434 هـ]
تُوُفّي في رجب عن أربعٍ وتسعين سنة. روى عَنْ أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عبد الله الشّافعيّ؛ سمع مجلسًا واحدًا. روى عنه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
122 - أَحْمَد بْن الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبّر بن محمد بن هارون ابن المهتدي بالله، الخطيب أبو يَعْلَى العباسي. [المتوفى: 465 هـ]
من سراة البغداديين، سمع جدّه عَبْد الودود، وابن الفضل القطّان. وعنه قاضي المَرِسْتان. وسمع منه أيضًا الحُمَيْدي، وغيره عن أَبِي الحسين أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن المتيم. تُوُفي فِي شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - الْحسَن بْن عَبْد الودود بْن عبد المتكبر، أبو علي ابن المهتدي بالله، [المتوفى: 467 هـ]
خطيب جامع المنصور. سمع أَبَا القاسم عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الصيدلاني. رَوَى عَنْهُ أبو بَكْر الخطيب، وأبو بَكْر الْأَنْصَارِي، وأبو محمد ابن الطراح. وكان نبيلًا متواضعًا، طريفًا، له أُبَّهَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - عبد السّميع بْن عَبْد الودود بْن عَبْد المتكبّر بْن هارون بن عبيد الله ابن المهتدي بالله، أبو أحمد الهاشميّ، [المتوفى: 476 هـ]
أخو الحَسَن. سمع أبا الحسين بن بِشْران. سمع منه الحميديّ، وشجاع الذُّهليّ. قال إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ: سألته عن مولده، فقال: سنة أربعٍ وأربعمائة. -[395]- مات في جمادى الأولى سنة ست وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
172 - محمد بن عبد المتكبر بن الحَسَن بن عبد الودود، أبو جعفر ابن المهتديّ بالله الهاشميّ، العباسيّ، الخطيب، [المتوفى: 533 هـ]
قاضي باب البصرة ببغداد. روى عن: أبي القاسم ابن البسري، وغيره، روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وقال: كان خطيب جامع المنصور، وحُمِدت سيرته في القضاء. قال ابن عساكر: تُوُفّي سنة ثلاث. وقال ابن السّمعانيّ: تُوُفّي سنة أربعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - محمد بن عبد المتكبر بن الحسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله، أبو جعفر الهاشميّ، [المتوفى: 534 هـ]
خطيب جامع المنصور. كان حَسَن السّيرة بهيّ المنظر، سمع: أبا القاسم ابن البسري، وطرادا الزينبي، وعاصمًا، وعنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، ويوسف بن المبارك الخفّاف. وتُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وله تسع وستون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - مُحَمَّد بْن عَبْد المتكبّر بن حسن بن عبد الودود ابن المهتدي بالله العباسي. [المتوفى: 563 هـ]
من بيت الخطابة والقضاء والرواية، كَانَ خطيب جامع المنصور، روى عَنْ أَبِي السُّعُود أحمد ابن المجلي، وكنيته أبو يعلى، ولم يسمع على قدر سنه، فإنه ولد سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة. تُوُفِّيَ فِي رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
430 - مُحَمَّد بْن الْحَسَن بن أَبِي الفائز مُحَمَّد بن أَبِي يعلى يحيى بن عبد المتكبر ابن المُهتدي بالله، الشريفُ أَبُو المُنَجَّى الهاشميُّ خَطيبُ جامع المنصور. [المتوفى: 636 هـ]
سَمِعَ من عثمان بن مُحَمَّد بن قُدَيره. وتُوُفّي يومَ عَرَفَة. |
معجم المصطلحات الاسلامية