نتائج البحث عن (الختم) 9 نتيجة

(الْخَتْم) أثر نقش الْخَاتم وأفواه خلايا النَّحْل

(الْخَتْم) الخاتام والمختوم
الختم: إخفاء خبر الشيء بجمع أطرافه عليه على وجه ينحفظ به. وقال الراغب: الختم يقال على وجهين، الأول تأثير الشيء بنقش الخاتم. الثاني الأثر الحاصل عن الشيء، ويتجوز به تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع منه اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب، وتارة في تحصيل أثر عن شيء اعتبارا بالنقش الحاصل، وتارة يعتبر فيه بلوغ الآخر ومنه ختمت القرآن أي انتهيت إلى آخره. الختم عند أهل الحقيقة: علامة المحق على قلوب العارفين. الختم عندهم رجل واحد لا في كل زمن بل واحد في العالم يختم الله به الولاية العامة المحمدية. وثم ختم آخر يختم الله به الولاية العامة من آدم إلى آخر ولي وهو عيسى هو ختم الأولياء فله يوم القيامة حشران: يحشر في أمة محمد ويحشر رسولا مع الرسل.
الخَتْمةُ: حِسَاب يرفعهُ الجهبذ فِي كل شهر بالاستخراج، والجمل، والنفقات.

الخَتمةُ الجَامِعَةُ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

الخَتمةُ الجَامِعَةُ: مَا يعْمل هَكَذَا لكل سنة.

سنة ثابتة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين والقرّاء.



سببه:

فتر الوحي وتأخر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى قال المشركون: إن محمدا قد ودعه ربه وقلاه (أبغضه). فنزل جبريل بسورة وَالضُّحى. فلما فرغ جبريل من قراءة السورة قال النبي صلّى الله عليه وسلّم فرحا واغتباطا بنعمة الله: (الله أكبر). فأصبحت سنّة لقراء القرآن أن يكبروا إذا بلغوا سورة الضحى، تذكرا لمنة الله سبحانه على رسوله المصطفى صلّى الله عليه وسلّم.



صيغته:

صيغة التكبير عند الجمهور: (الله أكبر). وروى البعض زيادة: (لا إله إلا الله) قبل التكبير، وزاد البعض التحميد: (ولله الحمد) بعد التكبير.

* المشهور عند العلماء والقراء أن التكبير خاص بالبزي عن ابن كثير.

* وثبوت هذه السنّة عن أهل مكة أو غيرهم معهم ليست موقوفة على رواية البزي وحده. فالحق أن التكبير راجح: وإن ورد عن ابن كثير رواية- جائز ومعمول به عند سائر القراء. فعن مجاهد قال:

ختمت على ابن عباس بضعا وعشرين ختمة، كلها يأمرني أن أكبر من أَلَمْ نَشْرَحْ.

* قال مكي بن أبي طالب: روي أن أهل مكة كانوا يكبرون في آخر كل ختمة، من خاتمة وَالضُّحى لكل القراء لابن كثير وغيره، سنّة نقلوها عن شيوخهم.

* وقال أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون: وهذه سنّة مأثورة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين، وهي سنّة بمكة لا يتركونها البتة، ولا يعتبرون رواية البزي ولا غيره.

* وقال البزي: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: إن تركت التكبير فقد تركت سنّة من سنن نبيك صلّى الله عليه وسلّم.

* وثمة قولان للعلماء في مكان بدء التكبير. فالأول أن بدء التكبير من آخر وَالضُّحى، والقول الثاني أن بدء التكبير من أول وَالضُّحى. ومنشأ القولين هذين أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما قرأ عليه جبريل سورة الضحى كبّر عقب فراغ جبريل من قراءة السورة، ثم قرأها النبي صلّى الله عليه وسلّم، فهل كان تكبيره لختم قراءة جبريل، أو لقراءته هو؟ والحق أن الاحتمالين جائزان.


(بفتح الخاء وكسرها).

كلمة ليست عامية بل هي مولّدة صحيحة وتعني:

1 - ختم القرآن الكريم وتلاوته من الفاتحة إلى الناس، ولذا سمي المصحف باسم المرة.

2 - المصحف. وهذا الاصطلاح كان موجودا ومستعملا في القرن السابع الهجري، وذلك بالاستناد إلى فهرس مكتبة القيروان المؤلفة سنة 693 هـ.

المفسر محمّد عثمان بن محمّد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب الحنفي الحسيني.
ولد: سنة (1208 هـ) ثمان ومائتين وألف.
من مشايخه: عمه السيد ياسين، والسيد أحمد بن إدريس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المطبوعات لسركيس: "نشأ مجبولًا على اكتساب الفضائل وتاقت نفسه إلى أن يقف على حققة طرق الصوفية فأخذ عن شيخه السيد أحمد بن إدريس وعن بعض المشايخ طرق النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدة والميرغنية وهي طريقة جده السيد عبد الله الميرغني فنشرها في الأقطار الحجازية ثم جاء إلى صعيد مصر .. ثم توجه إلى السودان فأكرمه أهلها وأخذوا الطريق عليه" أ. هـ.
جامع كرامات الأولياء: "أخذ الطريقة عن * سيدي أحمد بن إدريس ثم صار إمامًا مستقلًا في الطريق وصار له أتباع كثيرون وهو من أكابر الأولياء وأفراد الأصفياء وله كرامات كثير من يقظة وتلقيه عنه بلا أجلها اجتماعه بالنبي - ﷺ - واسطة وله عدة كتب نافعة في الصلاة على النبي - ﷺ - منها كتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول - ﷺ - الذي أكمل تأليفه في الروضة النبوية سنة (1232) فما قاله فيه ألفت ثلاث صلوات غير هذه ثم أردت هذا الجمع فدخلت الحجرة فأذن وأمد بسر - ﷺ - ووقفتُ بين يدي المصطفى - ﷺ - بالمقصود وفي فبدأ الخطبة وتركتها بائتة تحت الستر ليلة وسألت منه ومن الزهراء والصاحبين قبولها وقبول الناس لها فجاد وأفاد أن بها يحصل سر الفتح والقرب منه في الدارين وأنبأ بما لا تسعه عقول السامعين وجمعتها في الروضة بين أ. هـ. وقال في أثناء صلاته المسماة باب - ﷺ - يديه ما - ﷺ - الفيض والمدد من حضرة الرسول السند نصه نكتة لطيفة وجوهرة شريفة أحب أن أذكر فيها سر الطرق وزبدتها وأقربها إلى الله وأشرفها وقد أشرت إلى معنى ذلك في هذه الصلاة وسببه أني لما كنت ليلة الأحد دخلت آخر الليل إلى وقال لي في الحجرة الفاخرة بين يدي الحبيب - ﷺ - تلك الليلة أنت محبوبي أنت مطلوبي أنت مرغوبي فيا له من وافر حظ ونصيب وأشار أن في اتباعي ما ينوف على الألف يكونون من أكابر المقربين وليس بيني وبينهم واسطة من المريدين ثم
¬__________
* إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 373)، جامع كرامات الأولياء (1/ 219)، معجم المطبوعات لسركيس (1828)، الأعلام (6/ 262)، معجم المؤلفين (3/ 483)، "
تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" - الجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - مصر-، لسنة (1392 هـ)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 92).

قال اعلم أنه لا بد من شيخ عارف فإذا أدركته فذلك المطلوب فعند ذلك اصرف أوقاتك كلها في الذكر ومجاهدة النفس والاشتغال بالله تعالى وترك ما سواه لتأنس به"
أ. هـ.
• قلت: قال محمّد العبيد ويوسف الترابي في مقدمتهما لكتاب "تاج التفاسير" للمترجم له صفحة (و): "فقد والديه صغيرًا فانتقلت كفالته إلى عمه السيد يس الذي اهتم بتربيته وتعليمه، فحفظ القرآن دون البلوغ، ولما كبر اتجه إلى العلوم العقلية والنقلية فحذقها، ثم تاقت نفسه إلى حياة التصوف والتنسك .. فأخذ ينتقل من شيخ إلى شيخ، ومن طريقة إلى أخرى حتى انتهت به العناية إلى شيخه السيد أحمد بن إدريس الفاسي الذي اتخذ من مكة مقرًا لدعوت، وكان مجددًا وصاحب مدرسة في التصوف فأخذ عنه الطريق ثم استقل عنه وأنشأ طريقته الختمية التي يعدها خلاصة خمس طرق (النقشبندية - القادرية - الشاذلية - الجنيدية - الميرغينية) .. والأخيرة طريقة جده السيد عبد الله الميرغني".
ثم قالا في صفحة (و): "تميزت مدرسة السيد أحمد بن إدريس بالإيجابية والاهتمام بالفكر ونشر الإسلام وإيفاد الدعاة إلى مناحي الأرض وبخاصة إلى أفريقية الوسطى والشرقية كالسودان والحبشة والصومال، ولهذا كانت للأستاذ الختم رحلاته إلى هذه الأقطار لنشر الدين الإسلامي، فقد سافر رضي الله عنه بإشارة من أستاذه إلى مصر والحبشة والأرتيريا وفي جبال الأرتيريا وسهولها حيث توجد إلى جانب القبائل العربية التي استقبلت دعوته إلى الله أكرم استقبال وأخذت عنه طريقته وتمسكت بها حتى الآن. كانت لوجد قبائل بدائية وثنية دعاها إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة فاستجابت لدعوة الحق واستضاءت بنور الإسلام، وقد بلغ عدد الذين أسلموا على يديه في أشهر معدودات عشرات الآلاف من الرجال والنساء تركهم بعد مغادرته للأرتيريا أمانة في يد خلفائه العلماء وهم اليوم من أكثر قبائل أفريقيا حفظًا للقرآن وطلبًا للعلم وتمسكًا بالطريقة الختمية، وأقام مدة في صعيد مصر في بلدة الزيتية يدعو إلى التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، وإلى اقتفاء آثار السلف الصالح وما أثر عنه من مراقبة الحق ومجاهدة النفس.
رحلات الإمام الختم إلى السودان:
ثم سافر الأستاذ الختم - رضي الله عنه - إلى السودان سالكًا طريق النيل حتى بلغ دنقلة، ومنها اتجه إلى كردفان حتى وصل الأبيض حاضرة كردفان حيث أسس فيها مسجدًا وتتلمذ فيه وأخذ عنه العهد أكابر علمائها وأهل الصلاح فيها. ومنها سافر إلى مدينة بارا الواقعة في نفس الإقليم وفيها تزوج إحدى سليلات بيوت العلم والجاه التي ولدت في نفس المدينة ابنة الولي الكامل السيد محمّد الحسن الميرغني, منها اتجه إلى سنار حيث أقام فيها مدة قصيرة، ثم واصل سيره إلى المتمة وشندى حيث أسس بها مسجدًا، والدامر وأقام في الأخيرة قليلًا، ثم سار إلى الشرق حيث انتهى به المطاف إلى جبال التاكة، فاستقر بالقرب منها وأنشأ قرية السنية التي تعرف الآن باسم "
الختمية" وأسس بها مسجدًا. وطوال هذه الرحلة التي شملت أغلب بلاد السودان كان الإمام الختم يدعو إلى الله وينشر الدين الإسلامي

ويلقن تلاميذه أوراد طريقته، والناس يهرعون إليه من أقاصي البلاد ودانبها للتبرك به والأخذ عنه حتى انخرط في سلك الطريقة الختمية في وقت قصير عدد لا يحصى من أهل السودان ومن جميع أقاليمه وبيئاته.
كما قام الإمام (الختم) برحلة أخرى لشرقي السودان. فزار مدينة سواكن وأسس بها ثلاثة مساجد ومدرسة لتعليم المرأة وهي الأولى من نوعها في تاريخ السودان.
وقد حدثت للأستاذ خلال هذه الرحلات بعض الحوادث التي أكرمه الله بالقول الفصل فيها فزاد تعلق الناس به وانخراطهم في طريقته حتى غدت وليس في السودان طريقة تضاهيها سعة نفوذ، وعدد مريدين، وكان لها أثر ملموس في تاريخ السودان الفكري ودور بارز في تاريخه السياسي والاجتماعي.
وقد كان من بين عوامل انتشار الطريقة الختمية في السودان في عهد مؤسسها الأستاذ الختم أن كبار خلفائه الذين أخذوا عهدها على يديه كانوا من علماء المدن وفقهاء القرى الذين تولسوا الفتوى، وعنوا بتعليم الفقه والشريعة الإسلامية، وفي مساجدهم العامرة ومعاهدهم المشهورة وكانت هذه الزوايا والمساجد وما جمعت من أبناء الطريقة الختمية والطرق الصوفية هي القلعة التي احتمت بها دعوة التحرر من الحكم الأجنبي، والاتجاه نحو الإسلام والعروبة حتى اليوم"
أ. هـ.
• تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "وممن ادعى أنه خاتم الأولياء محمد بن عثمان الميرغني السوداني حيث سمى نفسه بالختم. وجعل هذا الاسم علمًا على طريقته الصوفية فسماها الختمية" أ. هـ.
وفاته: سنة (1268 هـ) ثمان وستين ومائتين وألف.
من مصنفاته: "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير"، و"مجموع الغرائب" و"الأنوار المتراكمة" وغير ذلك.

الختم هو ما قد يذكره من يُسندُ ، أي يروي ، كتاباً من كتب السنة - قراءةً من حفظه أو من كتابه - في آخر مجلس من مجالس إسماعه ذلك الكتاب ، من المعاني المتعلقة به ، أي بذلك الكتاب المروي ، وبروايته وبمؤلفه، كتراجم رجاله، أي رجال الشيخ المُسْمِع للكتاب ، أعني رجال سنده إلى مؤلف الكتاب ، وبعض ما يتعلق بتلك الرواية ، كصفاتها وموازنتها بالروايات الأخرى للكتاب، وترجمة المؤلف ، ومنهجه في كتابه ، وشروطه فيه ، وأهم اصطلاحاته فيه ، وثناء أهل العلم عليه وعلى كتابه.
وهذا الصنيع أو العرف إنما اشتهر عند المتأخرين من أهل الحديث، وأحسب أنه كان قد ظهر قديماً ولكن على هيئة وجيزة مختصرة ، ثم صاروا يتوسعون فيه شيئاً فشيئاً ، إلى أن بلغ أعلى أمره في القرنين الثامن والتاسع للهجرة.
وهكذا كثر التصنيف في هذا الباب عند المتأخرين ؛ فألف عدد من أهل العلم منهم كتباً أو أجزاء في ختم كتب السنة ، ولا سيما الأصول منها؛ ومن الذين أكثروا من التصنيف في هذا الباب من أبواب علم الحديث الحافظُ السخاوي ، فقد ألف ثلاثة عشر كتاباً في ختم جملة من كتب السنة والسيرة ونحوها، وقد ذكرها هو في (الضوء اللامع) (8/18) فقال في ثنايا ذكره مصنفاته:
(ومنه في في ختم كل من الصحيحين وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي والشفا وسيرة ابن هشام وسيرة ابن سيد الناس والتذكرة للقرطبي.
واسم الأول: عمدة القاري والسامع في ختم الصحيح الجامع.
والثاني: غنية المحتاج في ختم صحيح مسلم بن الحجاج.
والثالث: بذل المجهود في ختم السنن لأبي داود.
والرابع: اللفظ النافع في ختم كتاب الترمذي الجامع.
والخامس: القول المعتبر في ختم النسائي ، رواية ابن الأحمر. [وهو مطبوع، وموضوعه السنن الكبرى للنسائي]
بل له فيه(1)
مصنف آخر حافل ، سماه (بغية الراغب المتمني في ختم سنن النسائي رواية ابن السني)(2).
والسادس: عُجالة الضرورة والحاجة عند ختم السنن لابن ماجه.
والسابع: القول المرتقي في ختم دلائل النبوة للبيهقي.
والثامن: الانتهاض في ختم الشفا لعياض.
بل له مصنف آخر حافل اسمه الرياض [في ختم الشفا لعياض].
والتاسع: الإلمام في ختم السيرة النبوية لابن هشام.
والعاشر: رفع الإلباس في ختم سيرة ابن سيد الناس.
والحادي عشر: الجوهرة المزهرة في ختم التذكرة).
انتهى كلام السخاوي ، ومجموع ما ذكره ثلاثة عشر كتاباً، كما تقدمت الإشارة إليه.
وهذا بيان لأهم أبواب أو مسائل (القول المعتبر في ختم النسائي رواية ابن الأحمر) للسخاوي ، ليكون مثالاً يقاس عليه في الجملة بقية كتب هذا الفن:
خطبة المؤلف السخاوي.
سبب تجريد المجتبى والخلاف فيه.
ما ورد من إطلاق اسم الصحيح على سنن النسائي.
ما ورد في تفضيل سنن النسائي على (صحيح البخاري)!.
شرط النسائي في سننه.
سبب تخريجه في سننه لبعض الضعفاء.
تحريه في سننه للصحيح من الأحاديث.
اجتنابه إخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين.
رواة سنن النسائي.
اختلاف روايات السنن.
ترجمة الإمام النسائي.
ضبط النسبة إلى (نسَى).
مصنفات النسائي.
وفاة النسائي.
__________
(1) أي في سنن النسائي.
(2) وهو مطبوع.
أثر نقش الخاتم.- أفواه خلايا النحل.
وختم الكتاب: أن يجعل عليه شيئا من شمع أو ما شاكله، ويعلّم عليه بعلامة من كتاب أو غيره، وأصله عند العرب:
ختم الدّنّ- وهو وعاء الخمر- بالطين، قال الأعشى:
وصهباء طاف بهوديّها... وأبرزها وعليها ختم
أي: عليها طينة مختومة.
«ديوان الأعشى ص 35 قصيدة 4، ولسان العرب (ختم) ص 1011، والمعجم الوسيط (ختم) 1/ 226، والنهاية 2/ 10، والنظم المستعذب 2/ 353».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت