نتائج البحث عن (خشبي) 10 نتيجة

الخَشَبيُّ:
بينه وبين الفسطاط ثلاث مراحل، فيه خان، وهو أول الجفار من ناحية مصر وآخرها من ناحية الشام، قال أبو العزّ مظفّر بن إبراهيم بن جماعة بن علي الضرير العيلاني معتذرا عن تأخّره لتلقّي الوزير الصاحب صفيّ الدين بن شكر وكان قد تلقي إلى هذا الموضع:
قالوا: إلى الخشبيّ سرنا على لهف، ... نلقى الوزير جموعا من ذوي الرتب
ولم تسر، قلت: والمولى ونعمته، ... ما خفت من تعب ألقى ولا نصب
وإنما النار في قلبي لغيبته، ... فخفت أجمع بين النار والخشب
الخَشَبيّةُ:
بلفظ النسبة إلى الخشب: جبل قرب المصّيصة بالثغور، كان به مصلحة للمسلمين، وهي مسلحة الثغور، كذا نقلته من خط ابن كوجك عن أحمد بن الطيّب.
1957- النَّخْشَبِيُّ 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ، شَيْخُ الطَّائِفَةِ, أَبُو تُرَابٍ عَسْكَرُ بنُ الحُصَيْنِ النَّخْشَبِيُّ، وَمَدِيْنَةُ نَخْشَب مِنْ نَوَاحِي بَلخ تُسَمَّى أَيْضاً نَسَف.
صَحِبَ حَاتِماً الأَصَمَّ. وَحَدَّثَ عَنْ نُعَيْمِ بنِ حَمَّادٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، وَغَيْرِهِمَا.
حَدَّثَ عَنْهُ: الفَتْحُ بنُ شَخْرَف، وَرَفِيْقُهُ؛ أَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ، وَيُوْسُفُ بنُ الحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ الجَلاَّءِ، وَطَائِفَةٌ.
وَكَتَبَ العِلْمَ، وَتَفَقَّهَ, ثُمَّ تَأَلَّهَ وَتَعَبَّدَ، وَسَاحَ وَتَجَرَّدَ.
وَسُئِلَ عَنْ صِفَةِ العَارِفِ, قَالَ: الَّذِي لاَ يُكَدِّرهُ شَيْءٌ، وَيَصْفُو بِهِ كُلُّ شَيْء.
وَعَنْهُ قَالَ: إِذَا رَأَيْتَ الصُّوْفِيَّ قَدْ سَافر بِلاَ رَكْوَةٍ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ قَدْ عَزَمَ عَلَى تَرْكِ الصَّلاَةِ.
وَعَنْهُ: ثَلاَثٌ مِنْ مَنَاقِبِ الإِيْمَانِ الاسْتِعْدَادُ لِلْمَوْتِ، وَالرِّضَى بِالكَفَافِ، وَالتَّفْوِيْضُ إِلَى اللهِ.
وَثَلاَثٌ مِنْ مَنَاقِبِ الكُفْرِ: طُوْلُ الغَفْلَةِ عَنِ اللهِ، وَالطِّيَرَةُ، وَالحَسَدُ.
وَعَنْ يُوْسُفَ بنِ الحُسَيْنِ، قَالَ: كُنَّا بِمَكَّةَ، فَقَالَ أَبُو تراب: أحتاج إِلَى دَرَاهِمَ، فَإِذَا رَجُلٌ قَدْ صَبَّ فِي حَجْرِهِ كِيْسَ دَرَاهِم، فَجَعَلَ يُفَرِّقُهَا عَلَى مَنْ حَوْلَهُ، وَكَانَ فِيْهِم فَقِيْرٌ يَتَرَاءى لَهُ ليُعْطِيَهُ، فَنَفِذَتْ، وَلَمْ يُعْطِهِ وَبَقِيْتُ أَنَا وَهُوَ وَالشَّيْخُ، فَقَالَ لَهُ: تَرَاءيتُ لَكَ غَيْرَ مَرَّةٍ، فَقَالَ: أَنْتَ لاَ تَعْرِفُ المُعْطِي.
قَالَ ابْنُ الجَلاَّء: لَقِيْتُ أَلْفَي شَيْخٍ، مَا لَقِيْتُ مِثْلَ أَبِي تُرَابٍ، وَآخَر.
مَاتَ أَبُو تُرَابٍ: بِطَرِيْقِ الحَجِّ, انقَطَعَ، فَنَهَشَتْهُ السِّبَاعُ، فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ ومائتين.
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 462"، وتاريخ بغداد "12/ 315"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 321".
4226- النخشبي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الرَّحَّال المُفِيْد عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَاصِمٍ النَّسَفِيُّ. وَنَسَف: هِيَ نَخْشَب.
صحب الحَافِظ جَعْفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ المُسْتغفرِي وَأَكْثَر عَنْهُ وَأَدْرَكَ بِبَغْدَادَ مُحَمَّدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ غَيْلاَنَ وَمُحَمَّدَ بنَ الحُسَيْنِ الحَرَّانِيّ وَبِأَصْبَهَانَ أَبَا بَكْرٍ بنَ رِيْذَةَ وَبِدِمَشْقَ وَالأَقَالِيم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو القَاسِمِ بنُ أَبِي العَلاَءِ وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ الإِسفرَايينِي وَطَائِفَة.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: سَأَلْتُ إِسْمَاعِيْل بن محمد الحَافِظ عَنْهُ فَجَعَلَ يُعَظِّمُه جِدّاً وَيَقُوْلُ: ذَاكَ النخشبي ذاك النخشبي كان حافظًا كثيرًا.
وَقَالَ السِّلَفِيّ: سَأَلتُ المُؤتمن السَّاجِيّ عَنْ، عَبْدِ العَزِيْزِ النَّخْشَبِيّ فَقَالَ: كَانَ الحُفَّاظُ مِثْلُ أَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب وَمُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الصُّوْرِيّ يُحسنُوْنَ الثَّنَاء عَلَيْهِ وَيَرْضَوْنَ فَهمه. حصل لَهُ بِمِصْرَ وَمَا وَالاَهَا الإِسْنَاد.
وَقَالَ الحَافِظُ يَحْيَى بن مَنْدَة: كَانَ أَوحدَ زَمَانِه فِي الحِفْظِ وَالإِتْقَانِ لَمْ نَرَ مِثْله فِي الحِفْظِ فِي عصرنَا دقيقَ الخَطِّ سرِيعَ الكِتَابَة وَالقِرَاءة حسنَ الأَخلاَق. ثُمَّ قَالَ: تُوُفِّيَ بِنَخْشَب سَنَة سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وأربع مائة.
وقال الحافظ أبو القاسم بن عَسَاكِرَ: مَاتَ سَنَةَ سِتّ بنخشب. وَقِيْلَ: مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَندَة: قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ "433" ضرَبه القَاضِي الخُطَبِيّ بِسَبَب الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ رَأَيْتُ بعينِي علاَمَة الضَّرب عَلَى ظَهْرِهِ. مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَة سَنَة سبعٍ. كَانَ يَنْزِل فِي دَارنَا وَيبَيْتُ مَعَ أَبِي.
__________
1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة "1018"، والعبر "3/ 237"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 297".
الخشبية هم الشيعة أو فرقة منهم ، سُمّوا بذلك نسبة إلى الخشبة التي صُلب عليها زيد بن علي رحمه الله.
وقيل: سموا بذلك لأنهم قالوا: نعتزل الفتنة ونتخذ سيفاً من خشب ؛ ويظهر أن الأول هو الصحيح ؛ قال ابن عدي في (الكامل) (2/187): (حدثنا محمد بن علي المروزي ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين: الحارث بن حصيرة ما حاله؟ قال: خشبي ثقة ، ينسبون إلى خشبة زيد بن علي لما صلب عليها).
وكذلك ورد في ترجمة الحارث هذا من (ميزان الاعتدال) (2/167) و(تهذيب الكمال).
وقال ابن ماكولا في (الإكمال) (3/262) في (باب الخشني والخشبي والحسني):
(وأما الخشبي أوله خاء معجمة مفتوحة وبعد الشين المعجمة باء معجمة بواحدة فصنف من الرافضة يقال لهم الخشبية يقال للواحد منهم: خشبي).
وهذه التسمية قديمة ، وردت على لسان بعض التابعين كنافع والشعبي وإبراهيم النخعي ، فيما روي عنهم؛ قال ابن قدامة في (المغني) (2/8): (وقال نافع: كان ابن عمر يصلي مع الخشبية والخوارج زمن ابن الزبير وهم يقتتلون ؛ فقيل له: أتصلي مع هؤلاء ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضا؟! فقال: من قال: حي على الصلاة أجبتُه ، ومن قال: حي على الفلاح أجبته ؛ ومن قال: حي على قتل أخيك المسلم وأخذِ ماله قلت: لا ؛ رواه سعيد).
وروى أبو نعيم في (حلية الأولياء) (4/223) عن إبراهيم النخعي قال: (لو كنت مستحل دم أحد من أهل القبلة لاستحللت دم الخشبية).
وأما كلمة الشعبي فمروية في (السنة) لعبدالله و(السنة) للخلال ، و(تاريخ واسط) وغيرها.
خصلتان لا يستقيم فيهما حسنُ الظن: الحكم والحديث:
قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) (2/35): (نا أحمد بن سنان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: خصلتان لا يستقيم فيهما حسن الظن: الحكم والحديث ؛ يعني لا يستعمل حسن الظن في قبول الرواية عمن ليس بمرضي).

311 - عسكر بن الحصين، أبو تراب النخشبي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - عسكر بن الحُصَين، أبو تُراب النَّخْشَبيّ الزّاهد. [الوفاة: 241 - 250 ه]
من كبار مشايخ الطّريق. ونَخْشَب هي نَسَف بلد من نواحي بَلْخ.
صحِب حاتما الأصمّ، وغيره.
وَحَدَّثَ عَنْ: محمد بن عبد الله بن نُمَيْر، ونُعَيْم بن حمّاد، وأحمد بن نصر النَّيْسابوريّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: الفتح بن شخرف، وأحمد بن الجلاء، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبد الله بْن أَحْمَد بْن حنبل، وعبد الله بْن محمد بن زكريا الأصبهانيّ، ويوسف بن الحسين الرازي، وعلي بن أحمد السائح، وآخرون. وكان صاحب أحوال وكرامات.
رَوَى عَنْ: أحمد بْن نصر، عن أبي غسّان الكوفيّ، عن مُسْلِم بْن جعفر قال: قال وهْب بْن منبّه: الْإِيمَان عُرْيان ولباسه التَّقوى، وزينته الحياء، وماله الفِقْه.
وقال: ثلاثٌ من مناقب الْإِيمَان: الاستعداد للموت، والرّضا بالكَفاف، والتفويض إلى اللَّه. وثلاثٌ من مناقب الكفر: طول الغفلة عن اللَّه، والطِّيَرة، والحسد.
وعن يوسف بْن الْحُسَيْن، قال: كنتُ مع أبي تُراب بمكة فقال: أحتاج إلى كيس دراهم، فإذا رَجُلٌ قد صَبَّ فِي حِجْره كيس دراهم، فجعل يفرِّقه على مَن حوله، وكان فيهم فقير يتراءى له أنّ يعطيه شيئًا، فما أعطاه شيئًا. ونفدت الدراهم، وبقيت أَنَا وأبو تراب والفقير، فقال له: تراءيت لك غير مرة، فلم تعطني شيئا. فقال له: أنت لا تعرف المعطي. -[1182]-
وعن أبي تُراب قال: إذا رَأَيْت الصُّوفيّ قد سافر بلا رَكْوة فاعلم أنّه قد عزم على ترك الصّلاة.
وسئِل أبو تُراب عن صفة العارف، فقال: الذي لا يكدّره شيء، ويصفو به كلّ شيء.
وقال أبو عبد الله ابن الجلاء: لقيتُ ألفَيْ شيخ، ما لقيت فيهم من الصّادقين إلا رجلين، أحدهما أبو تُراب النَّخْشَبيّ، والآخر أبو عُبَيْد البُسْريّ.
وقال أحمد بن مروان الدينوري: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: جاء أبو تُراب النَّخْشبيّ إلى أبي، فجعل يقول أبي: فلان ضعيف، فلان ثقة، فقال أبو تراب: لا تَغْتَبِ العلماء يا شيخ، فالتفَت أبي إليه وقال له: ويْحك، هذا نصيحة، ليس هذا غيبة.
كان أبو تراب كثير الحجّ، فانقطع ببادية الحجاز، فَنهَشَتْه السباع في سنة خمس وأربعين.

162 - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ. النخشبي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ. النخْشبي، [المتوفى: 456 هـ]
ونخْشب هي نَسَف.
سمع جعفر بن محمد المستغفريّ، وأبا طالب بن غَيْلان، وأبا طاهر بن عبد الرَّحيم، وجماعة كثيرة بأصبهان، ودمشق، وبغداد، وخُراسان. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء، وسهل بن بِشر الدّمشقيّان، وجماعة.
وكان من كبار الحُفّاظ، خرج لجماعة وتُوُفّي كهلًا. ولم يَرْوِ إِلَّا اليسير. ودخل أصبهان سنة ثلاثٍ وثلاثين فسمع من أصحاب الطَّبراني. وسمع من أبي الفرج الطَّناجِيريّ، ومحمد بن الحسين الحرّانيّ، وأبي منصور السَّوّاق، والصُّوريّ. وانتقى على القاضي أبي يَعلى خمسة أجزاء.
وقال يحيى بن مَنْدَهْ: كان واحد زمانه في الحفظ والْإِتقان لم نر مثله في الحفْظ في عصرنا، دقيق الخط، سريع الكتابة والقراءة، حسن الأخلاق، تُوُفِّي بنَخْشَب سنة سبعٍ وخمسين.
وقال ابن عساكر: تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وخَمْسين بِنَخْشَب. وقيل: بِسَمَرْقَند. -[73]-
وقال ابن السَّمعانيّ: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ، عن عبد العزيز النَّخْشَبيّ، فجعل يُعظِّمهُ ويُعظِّم أمره جدًّا، ويقول: ذاك النَّخْشَبيّ، ذاك النَّخْشَبيّ، وكان كبيرًا حافظًا، رحل الكثير.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت