سير أعلام النبلاء
|
1956- سَوَّار بن عبد الله 1: "د، ت، س"
ابن سوار بن عَبْدِ اللهِ بنِ قُدَامَةَ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ القَاضِي، أبو عبد الله التَّمِيْمِيُّ, العَنْبَرِيُّ, البَصْرِيُّ, قَاضِي الرُّصَافَةِ مِنْ بَغْدَادَ مِنْ بَيْتِ العِلْمِ وَالقَضَاءِ، كَانَ جَدُّهُ قَاضِي البَصْرَةِ. سَمِعَ سَوَّارٌ هَذَا مِنْ: عَبْدِ الوَارِثِ التَّنُّوْرِيِّ، وَيَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَبِشْرِ بنِ المُفَضَّلِ، وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ القَطَّانِ، وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ الغَضَائِرِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ إِسْمَاعِيْلُ القَاضِي: دَخَلَ سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللهِ القَاضِي عَلَى مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاهِرٍ فَقَالَ: أَيُّهَا الأَمِيْرُ، إِنِّي جِئْتُ فِي حَاجَةٍ رَفَعْتُهَا إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- قَبْلَ أَنْ أَرْفَعَهَا إِلَيْكَ، فَإِنْ قَضَيْتَهَا, حَمَدْنَا اللهَ وَشَكَرْنَاكَ، وَإِنْ لَمْ تَقْضِهَا, حَمَدْنَا اللهَ وَعَذَرْنَاكَ. قَالَ: فَقَضَى جَمِيْعَ حَوَائِجِهِ. قُلْتُ: وَكَانَ مِنْ فُحُوْلِ الشُّعَرَاءِ، فَصِيْحاً, مُفَوَّهاً، وَكَانَ وَافِرَ اللِّحْيَةِ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ المُعَذَّلِ الفَقِيْهُ: كَانَ سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللهِ قَدْ خَامَرَ قَلْبَهُ وَجْدٌ، فَقَالَ: سَلَبْتِ عِظَامِي مُخَّهَا فَتَرَكْتِهَا ... عَوَارِيَ فِي أَجْلاَدِهَا تَتَكَسَّرُ وَأَخْلَيْتِ مِنْهَا مُخَّهَا فَكَأَنَّهَا ... قَوَارِيْرُ فِي أَجْوَافِهَا الرِّيْحُ تَصْفِرُ خُذِي بِيَدِي ثُمَّ اكشِفِي الثَّوْبَ وَانْظُرِي ... بِلَى جَسَدِي لَكِنَّنِي أَتَسَتَّرُ وَلَيْسَ الَّذِي يجْرِي مِنَ العين ماؤها ... ولكنها روحي تذاب فتقطر عَمِيَ سَوَّارٌ بِأَخَرَة، وَمَاتَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وأربعين ومائتين، في شوال. __________ 1 ترجمته في المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 113"، والجرح والتعديل "4/ ترجمة 1174"، وتاريخ بغداد "9/ 210"، والكاشف "1/ ترجمة 2212"، والعبر "1/ 248 و444"، وتهذيب التهذيب "4/ 268" وتقريب التهذيب "1/ 339"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 2822"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 108". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
88 - سَوّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ عَنْزَةَ التَّمِيمِيُّ الْعَنْبَرِيُّ قَاضِي الْبَصْرَةِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: هَذَا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّه مَا تَعَنَّى فِي طَلَبِ حَدِيثٍ قَطُّ قَدْ سَادَ النَّاسَ. قُلْتُ: قَدْ رَوَى عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، وَأَبِي الْمِنْهَالِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَلَكِنَّهُ قَلِيلُ الْحَدِيثِ. رَوَى عَنْه عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ، وَعَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، وَغَيْرِهِمَا. قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. قُلْتُ: وَلِيَ الْقَضَاءَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ مِنْ نُبَلاءِ الْقُضَاةِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أَيْضًا ابْنُ عُلَيَّةَ، وَمُعَاذٌ بن معاذ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ. -[71]- ذَكَرَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَلَمْ يُجَرِّحْهُ. وَقَالَ بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّيرِينِيُّ: رَأَيْتُ سَوَّارًا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَحْكُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَغْرَغَرَتْ عَيْنَاهُ ثُمَّ حَكَمَ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الْمَنْصُورَ اسْتَقْدَمَهُ لِيَعْزِلَهُ لِأَنَّهُ شُكِيَ مِنْهُ فَعَطَسَ الْمَنْصُورُ بِحُضُورِهِ فلم يشتمه فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ مِنَ التَّشْمِيتِ؟ قَالَ: لِأَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، قَالَ: فَقَدْ حَمِدْتُ فِي نَفْسِي، قَالَ: وَقَدْ شَمَّتُّكَ فِي نَفْسِي، قَالَ: ارْجِعْ فَلَوْ حَابَيْتَ أَحَدًا لَحَابَيْتَنِي. مَاتَ سَوَّارٌ فِي آخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
210 - ن: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن قُدامة العنبريّ، القاضي أبو السَّوَّار البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: أباه، وعبد الله بن بكر المُزَنيّ، ويزيد بن إبراهيم، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجرير بن حازم ووُهَيْب بن خالد، ومالك بن أنس، وَعَنْهُ: ابنه سَوّار، ومعاوية بن صالح الأشعريّ، وأبو زُرْعة الرازي، وحرب الكرماني، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وعُبَيْد الله بن واصل البخاريّ، ومُعَاذ بن المُثَنَّى، وأبو خليفة، وخلْق. وَثّقَهُ أبو داود، وغيره. وكان صاحب سُنَّةٍ وعِلْم. تُوُفّي سنة ثمانٍ وعشرين. روى له النَّسائيّ حديثًا في الفرائض، وهو وأبوه وجده قضاة البصرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
217 - د ت ن: سَوّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارُ بْنِ عبد الله بن قُدامة، أبو عبد الله التميمي العنبري الْبَصْرِيُّ [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي الرّصافة ببغداد. وهو مِن بيت العلم والقضاء. سَمِعَ: عبد الوارث بن سعيد، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، وبِشْر بن المفضل، ويحيى القطان. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، والنسائي، وعبد الله بن أحمد، وابن صاعد، وعلي بن عبد الحميد الغضائري، وطائفة. قال النَّسائيّ: ثقة. قلت: كان ظريفا مطبوعا شاعرا محسنا. قال إسماعيل القاضي: دخل سوّار القاضي عَلَى محمد بْن عَبْد اللَّه بْن طاهر فقال: أيُّها الأمير إنّي جئتُ فِي حاجةٍ رفعتها إلى اللَّه قبل رفعها إليك. فإنْ قضيتَها حمدنا اللَّه وشكرناك، وإن لم تقضِها حمدنا اللَّه وعَذَرْناك. فقضى جميع حوائجه. قال أحمد بن المعذل: كان سوّار بْن عبد الله القاضي قد خامَرَ قَلْبه شيءٌ من الوجد فقال: سلبتِ عظامي مُخّها فتركتها ... عواري فِي أجلادها تتكسّرُ وأخليتِ منها مُخّها فكأنّها ... قوارير فِي أجوافها الريح تصفُرُ خذي بيدي ثُمَّ اكشفي الثّوب انظري ... بِلى جسدي لكنّني أتستّرُ مات سنة خمسٍ وأربعين بعد أن عمِيّ، وكان فقيها فصيحا مُفَوَّها، وافر اللّحْية. وقع لي حديثه بعُلُو من رواية المخلّص، عن ابن صاعد عنه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى القليل عن بكر المزني، والحسن.
قال شعبة: ما تعنى في طلب العلم. وقد ساد. وقال الثوري: ليس بشئ. قلت: كان من نبلاء القضاة. روى عنه ابن علية، وبشر بن المفضل. ومات سنة ست وخمسين ومائة. وكان ورعا. |