المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَوْضَة الغائط:
غائط بني يزيد فيها نخل باليمامة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الغائط: هو المكان المطمئِنُّ من الأرض لقضاء الحاجة.
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الْغَائِط وَمَوْضِع الْخَلَاء)قالَ أَبُو عُبَيْدٍ (172) : قالَ الكِسائي: يُقالُ لموضعِ الغائِطِ: الخلاءُ والمَذْهَبُ والمِرْفَقُ والمِرْحاضُ. قالَ: وقالَ اليزيديّ (173) : أَرْجَعَ الرجلُ، من الرَّجيع. [وَقَالَ فِي] المِرْفَقِ (174) : (فلمّا قَدِمْنا الشامَ وَجَدْنا مرافِقَهُم وَقد استُقْبِلَ بهَا القِبْلَةَ فكُنّا نتحرَّفُ ونستغْفِرُ اللهَ) (175) . قالَ: وقالَ أَبُو عَمْرو (176) [و] الأمويّ (177) : الدَّبُوقاءُ العَذِرَةُ، وَهُوَ قولُ رُؤْبَةَ (178) : لَوْلَا دَبُوقاءُ اسْتِهِ لم يَبْدَغِ أَي لم يتلَّخْ بالعَذِرَةِ. ويُقالُ: قد بَطِغَ الرجُلُ. وقالَ الأَمويّ: بَدِغَ مثلُ بَطِغِ (179) . وقالَ: والحَشُّ والحُشُّ: مَوْضِعُ المُتَوَضَّإِ أَيْضا، وجمعُهُ حُشَّانٌ. وإنّما سُمِّيَ موضعُ الغائِطِ (180) حشّاً، لأَنَّهُم كَانُوا يَتَغَوَّطونَ فِي البُستانِ فَيَقُولُونَ: ذَهَبْنا إِلَى الحَشِّ والحُشِّ، وَهُوَ البستانُ (181) . وَمِنْه قولُ طَلحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله (182) : ( [إنِّي] أُدْخِلْتُ الحَشَّ [وقَرَّبوا] فوضعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ وَقَالُوا لتُبايِعَنَّ) .وإنّما سُمِّيَ الغائِطُ (183) غائِطاً لأَنَّهُم كَانُوا يقضونَ حوائجَهُم فِي الغِيطانِ، وَهُوَ مَا انخفضَ من الأَرْضِ، والواحِدُ غائِطٌ، استتاراً من الناسِ، فسُمِّيَ غائِطُ الإنسانِ بذلكَ. وكذلكَ العَذِرَةُ (184) إنَّما (185) هِيَ (186) فناءُ الدارِ، وَالْجمع عَذِراتٌ، (171) فَكَانُوا يتغوَّطُونَ (187) فِيهَا فسُمِّيتِ العَذِرَةُ بهَا. قالَ كُثَيِّرٌ (188) ، إِذا سَلَفٌ مِنَّا مَضَى لسبيلِهِ كَفَى عَذِراتِ الحَيِّ أنْ يَتَخَلَّفُوا وقالَ الحُطَيْئةُ (189) : لَعَمْرِي لقد جَرَّبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ قِباحَ الوجوهِ سَيِّئي العَذرِاتِ ومِنْهُ الحديثُ: (مَا لَكُمْ لَا تُنَظِّفُونَ عَذِراتِكُمْ) (190) .
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، الغائِط - أَصله المطمَئِنُّ من الأَرْض وسُمِّي المُتوَضَّأ غائِطاً لأَنهم كَانُوا يأتُونَه لقَضاء الحاجةِ ثمَّ سُمَّي الشيءُ بعيْنهِ غائِطاً وَقد غاطَ وتَغَوَّط ونظيرُ ذَلِك العَذِرة لِأَن العَذِرة الفِناء وَإِنَّمَا سُمِّي ذَلِك الشيءُ عَذِرة لِأَنَّهُ كَانَ يُلْقَى بالأَفْنَية وَهَذَا الضَّرْب من النَقْلة كثيرٌ وسأُفْرِد لَهُ بَابا، ابْن جنى، قِراءةُ من قَرأ أَو جاءَ أحَدٌ مِنْكم من الغَيْط مُخَفَّفة الْيَاء يجوز أَن يكونَ أصلُه غَيِّطاً وأصلُه غَيْوط ففُعِل بِهِ مَا فُعِل بَميْت من مَيِّت وَالثَّانِي أَن يكونَ الواوُ اعْتِباطاً وَهِي الَّتِي نَدْعوها نَحن المُعاقَبَة فأصله على هَذَا أوْ جَاءَ أحدٌ مِنْكُم من الغَوْط وَنَظِيره لَا خَيْلَ وَلَا قُوَّة إلاَّ بِاللَّه فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه فَهَذِهِ مُعاقبَة، أَبُو عبيد، يُقَال لأوّل مَا يَخْرُج من بَطْن الصبيَّ العِقْي وَقد عَقَى عَقْياً، ابْن السّكيت، عَقَى الصبيُّ حينَ يَخْرُج من بَطْنِ أمِّه وبعدَ ذَلِك مَا دَامَ صَغِيرا واسمُ حَاجته العِقْى وَيُقَال (أَحْرصُ من كَلْب على عِقْى صَبِيٍّ) ، أَبُو عبيد، الْجمع أَعْقاء وعَقَّيْت الصَّبِي مُشَدَّداً - سقَيْته مَا يُسْقِط عَنهُ العِقْى والرَّدَج - العِقْي، ابْن دُرَيْد، ثَلَط الصبِيُّ يَثْلِط ثَلْطاً - سَلَح، ابْن دُرَيْد، الثَّلْط للْإنْسَان والثَّوْر، صَاحب الْعين، هُوَ للبَعير والثَّوْر والإنسانِ مَا كَانَ خَفِيفاً، أَبُو عبيد، فَإِذا رَضِع فَمَا كَانَ بعدَ ذَلِك قيل طافَ طَوْفاً وأطَّافْ، ابْن السّكيت، وَاسم ذَلِك الشيءِ الطَّوْف طافَ الرجلُ طَوْفاً - قَضَى حاجِتَه وَلم يَحُدَّ وقْتاً، أَبُو عبيد، فَإِن جعل الصبيُّ يَمْكُث يَوْمًا لَا يُحْدِث قيل صَرَب ليَسْمَن، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ صَرْب، أَبُو عبيد، يُقال للرجُل إِذا لانَ بَطنُه وكَثُر إخْتلافُه أخَذَته هَيْضة وخِلْفة، ابْن السّكيت، قد أخْلَفه
الدَّواء، أَبُو زيد، اخْتَلف الرجلُ، ابْن السّكيت، الفَصْجة كالهَيْضة، وَقَالَ، إسْهَال البَطنِ كالخِلْفة وَقد أُسْهِلَ بَطْني وأُسْهِلْتُ وأسْهله الدَّواءُ، أَبُو عبيد، حدَرَ الدَّواء بَطْنَه يَحْدُرُه حَدْراً - أسْهله، أَبُو حَاتِم، واسمُ الدَّواء الحادُور، صَاحب الْعين، عَسُر عَلَيْهِ مَا فِي بَطْنه - احتَبَس، أَبُو عبيد، أخذَه الحَصْر وَقد حُصِر غائِطُه وأُحْصِر، ابْن دُرَيْد، وَطَم وَطْما ووُطَمِ - احتَبَس نَجْوُه، أَبُو عبيد، عقَل الطَّعام بُطْنَه يَعْقِله عَقْلاً - أَمسْكه، وَقَالَ، أعِطِني عَقُولاً فيُعْطِيه مَا يُمْسِك بطْنَه وَيُقَال لمَوْضِع الغائِط الخَلاء والمَذْهَب والمِرحاضُ والمِرْفَق وَمِنْه قَول أبي أيُّوبَ الْأنْصَارِيّ رَحمَه الله لَمَّا قَدِمنا الشامَ وجَدْنا مَرَافِقَهم قد أستُقْبِل بهَا القِبْلَةُ فكُنَّا نَنْحَرِف عَن القِبْلة ونَسْتغْفِر اللهَ، ابْن دُرَيْد، المَلاَعِن فِي الحَدِيث - مَوْضِع التبَرُّز، السيرافي، الكِرْياس - الكَنيف من الكِرْس - وَهُوَ مَا تَلَبَّد من نَجْو الناسِ وَغَيرهم وَقد مثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ عَليّ ابْن حَمْزَة، ذُو البَطْن - الغائِطُ وَكَذَلِكَ الرَّجيع، أَبُو عبيد، أَرْجع الرجلُ من الرَّجِيع قَالَ وسُمِيَّ رجَيعاً لِأَنَّهُ رجعَ عَن حَاله الَّتِي كَانَ عَليها، أَبُو عُبَيْدَة، العَذِرةَ والعاذِر - الحَدَث وَقد أَعْذَرَ، أَبُو عبيد، سُمِّيت بالعَذِرة - وَهِي الفِناء لِأَنَّهَا كانتْ تُلُقَى هُناك، ثَابت، النَّجْو - مَا يَخْرُج من بَطْن الْإِنْسَان وَغَيره وَقد نَجَا الْإِنْسَان والكَلْبُ ويُقال للمَريض مانَجَوت شَيْئا وَمَا أنْجَيت والإسْتِنْجاء - الإغْتِسال بِالْمَاءِ والتَّمَسُّح بالحِجَارة وَقد إستَنْجيت وأنْجَيت غَيْرِي، أَبُو عبيد، أنْجَى - جلسَ على الغائِط ونَجَا الغائِطُ نَفْسُه يَنْجُو، وَقَالَ بعض الْعَرَب اللَّحْم أقَلُّ الطعامِ نَجْواً والدَّبُوقاء - العَذِرة وَأنْشد لَوْلَا دَبُوُقاء آسْتِه لم يَبْطَغِ يَعْنِي لم يتَلَطَّخ بالعَذِرة وَقد بَطِغَ وبَدِغَ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا تَمَطَّط وتلَزَّج - دَبُوقاءُ، أَبُو عبيد، بَدِغَ بَدَغاً وبَدَغَ بَدْغاً - تَزَحَّف على الأَرْض بِاسْتِه وتلَطَّخ بخَرْثه وبَدِغ بَدَغاً وبَدْغاً - تلَطَّخ بشَرٍّ، أَبُو عُبَيْدَة، الرِّكْس - الرَّجِيع من قَوْلهم ركَسْت الشيءَ وأَركَسته - ردَدْته، أَبُو عبيد، والحَشُّ - البُسْتان وَإِنَّمَا سُميَ المُتَوضَّأ حَشّاً لأَنهم كَانُوا يَتَغَوَّطون فِي البُسْتان فَيَقُول ذَهْبت إِلَى الحَشَ وَجمعه حِشَّانٌ وَمِنْه حديثُ طلحةَ أنَّهم أدْخَلُوني فِي الحَشِّ فوضَعُوا اللُّجَّ على قَفَيَّ يُقَال حَشُّ وحُشّ وَهُوَ المَحَشُّ، ابْن دُرَيْد، حَبَج الرجلُ وحُبِج فَهُوَ حَبج ومَحْبوج إِذا أُطِم عَلَيْهِ فوّرِم بَطْنَه والحُبَاج - انتِفاخُ البْطنِ والحَوْبَجَة - ورَمٌ يُصيب الْإِنْسَان فِي بَدَنه يَمانِيَة وَلَا أَدْري مَا صِحتَّه والثَّافِل - كنايَة عَن الرَّجِيع وحَقِيقته مَا استَقَر تَحت الشيءِ من كَدَره كالثُّفْل والجَعْس - موْقِع الرِّجيع، صَاحب الْعين، جَعَس يَجْعِس جعساً - أحْدَث والرَّجيع بِعَيْنِه - جُعْموس وَهِي الجَعْمسة وَقَالَ مرَّة هُوَ اليابِسُ مِنْهُ، غَيره، رجل مُجَعْمِس وجُعَامِسٌ والقُعْموص كالجُعْموس وَهُوَ القُعْموس وَقد قَعْمس، ابْن دُرَيْد، خَرِىء الرجلُ خِراءةً وخَرْأَ وخَرْأً وخُرُوأ وجِماعُه الخُرْآن والخِرَاء، ابْن السّكيت، هِيَ المَخْرأَة والمخَرُأَة، أَبُو عبيد، ضرَبه حَتَّى طَرَّق بِجَعْره والنَّبل والنُّبَل - الْحِجَارَة الَّتِي يُسْتَنْجَى بهَا وَمِنْه الحَدِيث أَعِدُّوا النُّبَل وَقد نَبَّلْته نَبَلاً - أعطَيْته إيَّاها يَسْتَنْجي بهَا وتَنَبَّل هُوَ - استَنْجَى بهَا، ابْن دُرَيْد، استنَجْى واسْتطاب وأطَاب وإنْتَضَح وإسْتَنْضَح، صَاحب الْعين، الإسِتْجِمار - الإسْتنْجاء بالحجِارة، أَبُو عبيد، ضَفَن الرجلُ بغائِطه يَضْفِن ضَفْاً - تَغَوَّط، ابْن السّكيت، هُوَ يأكُلُ الوَجَبْة ويَنْجُو الوَقْعةَ - أَي يأْكُل فِي الْيَوْم مَرَّة وَيَأْتِي الخَلاء مرَّة، أَبُو عُبَيْدَة، والحُوَّاز - مَا يّحوزُ الجُعَلُ من الدُّحْروج - وَهُوَ الخَرَّء الَّذِي يُدَحْرِجه، صَاحب الْعين، العُرَّة - عّذِرة الناسِ وَفِي الحَدِيث لَعنَ اللهُ العُرَّة ومُشْتَرِيهَا، ابْن السّكيت، شَرِبت مَشّياً ومَشُوّا - أَي دَوَاء للمَشْي، ابْن دُرَيْد، شَرِبت مَشْواً، أَبُو زيد، شَرِبت مَشَاء، صَاحب الْعين، مَشَى بطنُه مَشْياً - إستَطْلق، وَقَالَ، الجَعْر - مَا يَبِس فِي الدُّبُر من العَذِرة أَو خَرَج يابِساً وَرجل مِجْعار وَفِي الحَدِيث أَن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ إنِّي رجُل مِجْعار والمَجْعَر - الدُّبُر والجَعْراء - الاست والجَعْراء - حَيُّ يعيَّرون بذلك والجَعْراء - دُغَة بِنْت مِغْنَج وَلَدت فِي بَني العَنْبر وَذَلِكَ أَنَّهَا خَرَجت وَقد ضرّ بهَا المخاضُ فظَنَّتْه غائطاً فَلَمَّا جَلَست للحدَث ولَدت فأتَتْ أمَّها فَقَالَت يَا أُمَّة هَل يَفْتَح الجَعْرُفاء قَالَت نَعَم ويَدْعُو أبَاه فتَميم تُسَمِّي بَني العنْبر الجَعراءَ وسمَّاهم جَرير الجُعُور، أَبُو عبيد، ضرَبه حَتَّى طَرَّق بجَعْره، صَاحب الْعين، والتَّصْليع - السُّلاَح وَقد صَلَّع إِذا بَسَطه وَقَالَ مَصَع بسَلْحِه يَمْصَع - رمَى، أَبُو حَاتِم، عَكَّى بسَلْحه وجَزَّم إِذا خَرج بعضُه وَلم يَخْرج بعضٌ والغَرَاس - مَا يَخْرُج من شارِب الدَّواء كالخامِ وَنَحْوه، صَاحب الْعين، السَّلحْ - اسْم لذِي البَطْن وَقيل مارَقَّ مِنْهُ وَجمعه سُلُوح وسُلْحانٌ وَقد سَلَح يَسْلَح سَلْحاً وغالَبَه السُّلاَح وَقد سَلَّحه الدواءُ، وَقَالَ، مَطَس العذِرةَ يَمْطِسُها مَطْساً - رمَاها بمرَّة، ابْن السّكيت، زَقَّ بسَلْحه يَزُقُّ زَقّاً - خذَفَ بِهِ وَأنْشد بَزُقُّ زَقَّ الكَرَوانِ الأَبْلَقِ أَبُو عُبَيْدَة، وَكَذَلِكَ زَقْزَقَ وَقَالَ سَجَّ بسَلْحه - أخْرجه رَقيقاً، قطرب، هَرَّ سلْحُه وأَرَ - إستَطْلقَ بطنُه حَتَّى ماتَ، ثَابت، سَجَّ بِهِ - خَذَف، ابْن السّكيت، جَنَص بخَرْئه وجَنَّص - خرَج بعضُه وَلم يَخْرج بعضٌ من الفَرَق، وَقَالَ، سَكَّ بسَلْحه - رَمى بِهِ رَقِيقا، صَاحب الْعين، المَتْر - السَّلْح إِذا رَمَى بِهِ، أَبُو زيد، أَسْوَى الرجلُ - أحْدَث وَقد تقدَم الأسْواء فِي بَاب الجِمَاع، صَاحب الْعين، ضَفَع يَضْفَع ضَفْعاً وفَضَع وَهُوَ من المَقْلوب مثْل جَبَذ وجَذَب، ابْن دُرَيْد، ثَطَع ثَطْعاً كَذَلِك وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو زيد، خَزَق الإنسانُ يَخْزِق خَزْقاً - ذَرَق وَيُقَال للامَة يَا خَزَاق - يُكْنَى عَن الذَّرْق، ابْن دُرَيْد، الأَخْبَثانِ - الرَّجيع والبُوَلُ وَقيل هما السَّهرَ والضَّجَر والعِذْيَوْط والعِضْيَوْط - الَّذِي يُحْدِث إِذا جامَعَ وَهُوَ العَضْط، اللحياني، قَالَ بعضُ الْعَرَب موصِياً لبني أَخِيه إفْعَلوا كَذَا وافْعَلوا كَذَا فثَقُل عَلَيْهِم فَقَالَ لَهُ بعضُهم جَزَاك اللهُ خيرا يَا عَمِ فقد عَلَّمتنا كلُّ شَيْء حَتَّى الخِراءةِ فَقَالَ واللهِ مَا تَركْت ذَلِك من هَوانٍ بكم عَلى اعْلُوا الضَّرَاء وابتَغُوا الخَلاء وإستَدْبِروا الرِّيحَ وخَوُّوا تَخْوية الظَّليم وإمْتَشُّوا بأشْمُلِكم الضَّرَاء - مَا إنْخَفض من الأَرْض وَقيل هُوَ مَا وَارَاك من الشَّجَر خاصَّة والخَمَر - مَا وَارَاك من الشَجَر وَغَيره يُقَال خَوَّى الظليمُ إِذا مَا جافىَ بينَ رِجْلَيْه وإمْتَشُّوا - إمْتَسِحُوا يُقَال مَشَت يَدي بالمِنْدِيل أَمُشُّها مَشّاً والمِنْديل يُسَمَّى المَشُوش، صَاحب الْعين، التْمَشُّع - الإْسِتنْجاء والتْمشِيع - التَّمْسِيح وَمِنْه تَمْشِيع القَصْعة |
|
أصله ما انخفض من الأرض، والجمع: الغيطان، والأغواط، وبه سميت غوطة دمشق.
وكانت العرب تقصد هذا الصنف من المواضع لقضاء حاجتها تسترا عن أعين الناس. وسمى الحدث الخارج من الإنسان غائطا للمقارنة، وهو بهذا المعنى يتفق مع البراز- بالفتح- كنائيّا في الدلالة من حيث أن كلّا منهما كناية عن ثقل الغذاء وفضلاته الخارجة. «المصباح المنير (غوط) ص 457 (علمية)، والتوقيف ص 533، والجامع لأحكام القرآن للقرطبى 5/ 220 (دار الكتب)، والموسوعة الفقهية 8/ 56». |