كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر الغرائب في لغة الفرس
للقاضي: لطف الله بن يوسف، المشهور: بالحليمي. جعله منظوما، ومنثورا. ثم صنف كتابا آخر في توضيحه، وهو المشهور بالقائمة: (بالقاسمية). مشتملا على: دفترين. الأول: في اللغة. والثاني: في العروض، والقوافي، والبديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البستان، في النوادر والغرائب
للشيخ، أبي حامد: أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني، شيخ الشافعية. المتوفى: سنة ست وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بعث الرغائب، لبحث الغرائب
للشيخ، أبي المظفر: عمر بن محمد بن أحمد النسفي. وهو: مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أجزل علينا المنة... الخ). لخص فيه: (كتاب الغريبين) للهروي. وكان: قبل خمسمائة هجرية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة العجائب، وطرفة الغرائب
لابن الأثير: عز الدين الجزري. جمعها من: كتب عديدة. أولها: (الحمد لله رب الأرباب، ومنشئ السحاب... الخ). رتب على: أربع مقالات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الغرائب
فارسي. للمولى، علم شاه: عبد الرحمن بن صاجلي أمير. المتوفى: سنة سبع وثمانين وتسعمائة. وهو: كتاب في: خواص الأشياء، وأنواع الحيل. مشتمل على: خمسة وثلاثين بابا. |
|
أي الأحاديث الغريبة ؛ وانظر (غريب) و(كتب الغرائب) و(فائدة).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي كتب الرواية التي تجمع الأحاديث الغريبة ؛ قال الشيخ حاتم العوني في بحثه (بَيَانُ الحَدّ الذي يَنْتهِي عِنْدَهُ أَهْلُ الاصطلاحِ والنَّقْد في علوم الحديث)(1): (وفي القرن الرابع: لا شك أن دواعي نقص حفظ الصدور قد ازدادت، بتدوين السنة كُلّها، مما يجعل الاعتماد على المكتوب أيسر وأقرب ، كما أن زيادة طول الأسانيد وتشعُّبِها واختلافِ رواتها قد أدّى إلى تعسُّرِ الحفظ أيضاً. فاجتمع لنقص حفظ الصدور سببان: الاطمئنانُ على السنة بعدم ضياع شيءٍ منها، وصعوبةُ حفظها مع امتداد زمن الرواية؛ ولذلك فقد كان عدمُ الحفظ في الصدور هو الخَلَلَ الذي نصّ عليه ابن حبان، مما أرّخ لظهوره في طلبة العلم في زمنه.
ومع وجود هذا الخلل (نقصُ حفظ الصدور) إلاّ أنه لم يشمل أئمةَ النقد في هذا العصر، مع أنهم هُمْ أنفسهم واقعون تحت ضغط سَبَبَيْ نقص الحفظ الآنفَيْنِ ؛ ذلك أن أئمة النقد هؤلاء قد عرفوا أن السنّة لم تزل في حاجةٍ إلى خدمة ضروريّة، تتمِّمُ خدمةَ علماء القرون السابقة، وهذه الخدمة لا يقوم بها إلا من اكتملت فيه آلات الاجتهاد في علوم الحديث، والتي من أهمِّها إحاطةُ حفظ الصدور بالمرويّات ؛ ولذلك فقد استطاعوا أن يُقَاوموا سببَ نقصِ الحفظ، وأن يستمرّوا على نهج أسلافهم من أهل القرن الثالث فيه، بل أن يحاولوا مقاومةَ تلك الظاهرة في أهل جيلهم، كما سبق عن ابن حبان. والاستدلالُ لصحّة هذا التقرير يحتاج إلى بيان ما هي تلك الضروريّات من وجوه الخدمة التي تستلزم الحفظَ الكاملَ في الصدور، وكانت هي سبب اكتمالِ آلاتِ الاجتهاد في أئمة النقد خلال القرن الرابع. - ففي مجال تدوين السنة، الذي قرّرنا أنه قد اكتمل في القرن الثالث، لم يزل هناك مجالٌ لخدمته خدمةً مهمّة، وهي خدمةٌ لا يستطيع أن يقوم بها إلا الحفّاظ الكبار أصحاب الاطلاع الكامل على السنة وأسانيدها. ذلك أن اكتمال تدوين السنة في مصنّفات متفرّقة ومدوّنات متعدّدةٍ كثيرة غير كافٍ وحده لتيسير الاطّلاع على تلك البحار المتلاطمة من الأسانيد والروايات، خاصةً تلك الأسانيد الغرائب والأحاديث الأفراد، التي هي ليست من الشهرة بحيث تتكرّر في كثير من المصنّفات، ليضمن الباحثُ بسبب شهرتها أنه سيطّلع عليها حتى لو فاته الوقوفُ على بعض مصنفات السنة، إذ إن بعضَ المصنفات سيكفي في تلك المشاهير عن بعضها الآخر. أمّا تلك الغرائب والأفراد، فيُخشى عليها (لقلّة انتشارها في المصنّفات) أن لا يَطّلعَ عليها المحتاجُ إليها، وأن يفوته الوقوفُ عليها في بعض ما لم ينظر فيه من مصنفات السنة الكثيرة. ولهذا.. فإن اعتبارَ أبي داود أن الفخر في أحاديث كتابه أنها مشاهير، لأنّها كانت أولى ما يجب أن يُدوّنَ ويُجْمع في زمنه، لم يَعُدْ هو الفخر بعد أن دُوّنت تلك المشاهير. بل الفخر هو أن تُدَوّن الغرائب، لتتمَّ خدمة السنة، بضمّ الغرائب إلى المشاهير! وهذا هو ما يُفسِّرُ ذلك الاهتمام البالغ لدى عموم حفّاظ القرن الرابع بهذا الصنّف من الروايات: الروايات الغرائب، التي هي مع العوالي(2) مادّةُ كتب الفوائد والأمالي التي انتشرت انتشاراً واسعاً في هذا القرن. بل لقد قامت مؤلّفاتٌ ضخام لجمع تلك الغرائب، مثل: المعجم الأوسط للطبراني (ت 360هـ)، والغرائب والأفراد للدارقطني (ت 385هـ)، وهما أكبر كتب الغرائب وأجلّها مطلقاً. بل حتى من عَمَدَ إلى التأليف على منهج كتب السنن، أي في جمع أحاديث الأحكام، لم يَعْمَد إلى جمع المشاهير كما فعل أبو داود، وإنّما عمد إلى جمع غرائب أحاديث الأحكام، كما فعل الإمام الدارقطني، في كتابه الجليل (السنن)(3). وكأنه بذلك يُتمّمُ عمل أبي داود، ويؤلف كتاباً في الزوائد عليه(4). إن حاجة السنة إلى إبراز الأسانيد الغرائب؛ لما لها من علاقة كبيرة في التعليل والجرح والتعديل، ولأنّ منها ما هو صحيح مقبول أيضاً (وإن كان أكثرها ليس كذلك) هذا هو الذي جعل علماء هذه المرحلة يسعون إلى القيام بهذه المهمة الشاقّة) ؛ إلى آخر كلامه وقد قال في بعض هوامشه ما نصه: (وقد أشار ابن طاهر في هذا الموطن [يعني "أطراف الغرائب والأفراد" له (1/44)] إلى ما ذكرناه آنفاً في الأصل ، من أن التأليف في الغرائب جاء متمّماً لجهود السابقين ، حيث قال عن كتابه وكتاب أبي مسعود الدمشقي في أطراف الصحيحين: "فمن جمع هذين الكتابين أمكنه الكلامُ عن أكثر الصحيح والغريب والأفراد" ). انظر (الأفراد) و (التفرد) و(غريب). __________ (1) هو بحث من بحوث الندوة العلمية الدولية الأولى المنعقدة في رحاب كلية الدراسات الإسلامية والعربية بدبي ، في (6 - 8 صفر 1424هـ ) ، بعنوان (علوم الحديث: واقع وآفاق ). (2) تحدثتُ عن سبب العناية بالعوالي في هذه المرحلة، في دراستي لكتاب أحاديث الشيوخ الثقات لأبي بكر الأنصاري، في مقدّمة تحقيقه (1/227 - 229). (3) انظر: مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية (27/166)، والسنة النبويّة وبيانُ مدلولها الشرعي والتعريف بحال سنن الدارقطني: لعبدالفتاح أبي غُدّة (25 - 40). (4) ولذلك فقد عرف البيهقي عندما أراد أن يُصنّفَ في السنن: ماذا عليه أن يعمل؟ فقد أفرغ هذين الكتابين (سنن أبي داود وسنن الدارقطني) في كتابه، نقلاً مباشراً غالباً، وغير مباشر. وانظر الصناعة الحديثيّة في السنن الكبرى للدكتور نجم عبدالرحمن خلف (149، 150، 166 - 167). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحر الغرائب في لغة الفرس
للقاضي: لطف الله بن يوسف، المشهور: بالحليمي. جعله منظوما، ومنثورا. ثم صنف كتابا آخر في توضيحه، وهو المشهور بالقائمة: (بالقاسمية) . مشتملا على: دفترين. الأول: في اللغة. والثاني: في العروض، والقوافي، والبديع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البستان، في النوادر والغرائب
للشيخ، أبي حامد: أحمد بن أبي طاهر الأسفرائني، شيخ الشافعية. المتوفى: سنة ست وأربعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بعث الرغائب، لبحث الغرائب
للشيخ، أبي المظفر: عمر بن محمد بن أحمد النسفي. وهو: مجلد. أوله: (الحمد لله الذي أجزل علينا المنة ... الخ) . لخص فيه: (كتاب الغريبين) للهروي. وكان: قبل خمسمائة هجرية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة العجائب، وطرفة الغرائب
لابن الأثير: عز الدين الجزري. جمعها من: كتب عديدة. أولها: (الحمد لله رب الأرباب، ومنشئ السحاب ... الخ) . رتب على: أربع مقالات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الغرائب
فارسي. للمولى، علم شاه: عبد الرحمن بن صاجلي أمير. المتوفى: سنة سبع وثمانين وتسعمائة. وهو: كتاب في: خواص الأشياء، وأنواع الحيل. مشتمل على: خمسة وثلاثين بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جمل الغرائب
للقاضي، بيان الحق، شهاب الدين: محمود بن أبي الحسن النيسابوري. المتوفى: سنة ... جمع فيه غريب الحديث. ورتب على أربعة وعشرين كتاباً. أوله: (الحمد لله، الذي بحمده ابتداء كل مقال 000 الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خريدة العجائب، وفريدة الغرائب
لزين الدين: عمر بن المظفر بن الوردي. المتوفى: سنة 749، تسع وأربعين وسبعمائة. وهو مجلد. نصف أوله (النصف الأول منه) في ذكر الأقاليم والبلدان، والباقي في بعض أحوال المعدن، والنبات، والحيوان، لكنه أورد في أوله دائرة مشتملة على صور الأقاليم، والبحار، زعماً منه أنه كذلك في نفس الأمر، وهو الضلال البعيد عن الحق المطابق للواقع. فإن الرجل ليس من أهل فن جغرافيا، وتصويره لا يقاس على سار النقوش والتصاوير. ومع ذلك أورد فيه أخباراً واهية، وأموراً مستحيلة، كما هو دأب أهل العربية، والأدباء الغافلين عن العلوم العقلية. ثم إن هذا الكتاب متداول بين أصحاب العقول القاصرة كأمثاله. أوله: (الحمد لله، غافر الذنب، وقابل التوب ... الخ) . ولعل المصنف أشار إلى أن هذا التأليف وأمثاله، من الذنوب. وترجمته بالتركية، لرجل من الأروام، نقله بالتماس من عثمان بن إسكندر باشا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
العجائب الطبيعية، والغرائب الصناعية
لأبي الريحان البيروني: محمد بن أحمد. المتوفى: سنة 430، ثلاثين وأربعمائة. تكلم فيه: على العزائم، والنيرنجيات، والطلسمات، بما يغرس به اليقين، في قلوب العارفين، ويزيل الشبه عن المرتابين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غرائب العجائب، وعجائب الغرائب
لابن أبي حجلة: أحمد بن يحيى التلمساني. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الغرائب (هو عجائب القرآن) والعجائب في: تفسير القرآن الكريم
للإمام، الفقيه، أبي القاسم: محمود بن حمزة بن نصر الكرماني. الذي كان في حدود: الخمسمائة، وتوفي بعدها. أوله: (نبدأ باسم الله وبحمده ونعبده ... الخ) . ذكر: أن أكثر الناس يرغبون في غرائب تفسير القرآن وعجائب تأويله. جمع لهم ما قدر مقنعا لرغبتهم، لما روي عن النبي - عليه الصلاة والسلام -: (أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه) . وعن: ابن عباس: (أن هذا القرآن ذو شجون وفنون، وظهور وبطون، لا تنقضي عجائبه) . وأوجز: في العبارة، ولم يتعرض لذكر الآيات الظاهرة، والوجوه المعروفة، فإنه قد أودع جميع ذلك في كتابه الموسوم: (بلباب التفاسير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العجائب الطبيعية، والغرائب الصناعية
مر في: حرف العين. لأبي الريحان: محمد بن أحمد البيروني. المتوفى: سنة 423، ثلاث وعشرين وأربعمائة. ذكره في: الآثار الباقية. وقال: لعلنا نتكلم على العزائم، والنيرنجيات، والطلسمات فيه، بما يغرس به اليقين، في قلوب العارفين، ويزيل الشبهة، عن أفئدة المرتابين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العجائب، والغرائب
في: النيرنجيات، والطلسمات. للمولى: محمد بن قاضي منياس. أورد فيه: ما لا يوجد في الكتب. ولمحمود بن حمزة الكرماني، الحنفي. لعله: (عجائب القرآن) . كما مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: العجائب، والغرائب
لرجل مغربي. كما قال مترجمه: السروري. وهو على: عشر مقالات. الأولى: في العلويات، وفيها: نظائر. الثانية: في الأفلاك. الثالثة: في الزمان. الرابعة: في السفليات، وفيها: أنظار. الخامسة: في العناصر. السادسة: في المعادن. (2/ 1438) السابعة: في النبات. الثامنة: في الحيوانات، وفيها: تفصيل التشريح. التاسعة: في القوى. العاشرة: في الجن. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الغرائب، والغوامض
في مجلد. لأبي نصر: سعد بن عبد الله الغزنوي. المتوفى: سنة ... ولابن رشيق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجاورة أبطال الغرائب، في محاورة أبطال صلوتي: النصف، (2/ 1592) والرغائب
لزين الدين: سريجا بن محمد المالطي. المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع الغرائب، في غريب الحديث
لعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي. المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع الغرائب، ومنبع العجائب
لمحمد بن محمد الكاشغري. المتوفى: سنة 705، خمس وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشارب التجارب، وغوارب الغرائب
في التاريخ. لأبي الحسن: علي بن زيد. المتوفَّى: سنة 565. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مفتاح الغرائب
.... |