كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإغفال، في غريب الحديث
لأبي بكر الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البارع في غريب الحديث
للشيخ، أبي علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي، القالي. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التهذيب في غريب الحديث
لأبي المحسن: عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم غريب الحديث والقرآن
قال أبو سليمان محمد الخطابي الغريب من الكلام إنما هو الغامض البعيد من الفهم كما إن الغريب من الناس إنما هو البعيد عن الوطن المنقطع عن الأهل والغريب من الكلام يقال به على وجهين: أحدهما: أن يراد به أأأنه بعيد المعنى غامضه لا يتناوله الفهم إلا عن بعد ومعاناة فكر. والوجه الآخر: يراد به كلام من بعدت به الدار من شواذ قبائل العرب فإذا وقعت إلينا الكلمة من كلامهم استغربناها انتهى. وقال ابن الأثير في النهاية: وقد عرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفصح العرب لسانا حتى قال له علي رضي الله عنه وقد سمعه يخاطب وفد بني نمر: يا رسول الله نحن بنو أب واحد ونراك تكلم وفود الغرب بما لا نفهم أكثره فقال: أدبني ربي فأحسن تأديبي. فكان عليه الصلاة والسلام يخاطب العرب على اختلاف شعوبهم وقبائلهم بما يفهمونه فكان الله عز وجل قد أعلمه ما لم يكن يعلمه غيره وكان أصحابه يعرفون أكثر ما يقوله وما جهلوه سألوه عنه فيوضحه لهم واستمر عصره إلى حين وفاته عليه الصلاة والسلام. وجاء عصر الصحابة جاريا على هذا النمط فكان اللسان العربي عندهم صحيحا لا يتداخله الخلل إلى أن فتحت الأمصار وخالط العرب غير جنسهم فامتزجت الألسن ونشأ بينهم الأولاد فتعلموا من عصر الصحابة وجاء التابعون فسلكوا سبيلهم فما انقضى زمانهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجميا فلما أعضل الداء الهم الله سبحانه وتعالى جماعة من أولي المعارف انصرفوا إلى هذا الشأن طرفا من عنايتهم فشرعوا فيه حراسة لهذا العلم الشريف فقيل إن أول من جمع في هذا الفن شيئا أبو عبيدة معمر بن المثنى التميمي البصري المتوفى سنة عشر ومائتين فجمع كتابا صغيرا ولم تكن قلته لجهله بغيره وإنما ذلك لأمرين: أحدهما: إن كل مبتدئ بشيء لم يسيق إليه يكون قليلا ثم يكثر. والثاني: إن الناس كان فيهم يؤمئذ بقية وعندهم معرفة فلم يكن الجهل قد عم وله تأليف آخر في غريب القرآن وقد صنف عبد الواحد بن أحمد المليح المتوفى سنة اثنتين وستين وأربعمائة كتابا في رده وأبو سعيد أحمد بن خالد الضرير وموفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة صنفا في رد غريب الحديث. ثم جمع أبو الحسن النضر بن شميل المازني النحوي بعده أكثر منه المتوفى سنة أربع ومائتين ثم جمع عبد الملك بن قريب الأصمعي كتابا أحسن فيه وأجاد وكذلك محمد بن المستنير المعروف بقطرب وغيره من الأئمة جمعوا أحاديث وتكلموا على لغتها في أوراق ولم يكد أحدهم ينفرد عن غيره بكثير حديث لم يذكره الآخر.ثم جاء أبو عبيد القاسم بن سلام بعد المائتين فجمع كتابه فصار هو القدوة في هذا الشأن فإنه أفنى فيه عمره حتى لقد قال فيما يروى عنه: أني جمعت كتابي هذا في أربعين سنة وربما كنت استفيد الفائدة من الأفواه فأضعها في موضعها فكان خلاصة عمري وبقي كتابه في أيدي الناس يرجعون إليه في غريب الحديث وعليه كتاب مختصر لمحب الدين أحمد بن عبد الله الطبري المتوفى سنة أربع وتسعين وستمائة سماه بقريب المرام في غريب القاسم بن سلام مبوبا على الحروف. ثم جاء عصر أبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المتوفى سنة ست وسبعين ومائتين فصنف كتابه المشهور حذا فيه حذو أبي عبيدة فجاء كتابه مثل كتابه أو أكبر. وقال في مقدمته: أرجو أن لا يكون بقي بعد هذين الكتابين من غريب الحديث ما يكون لأحد فيه مقال. وقد كان في زمانه الإمام إبراهيم بن إسحاق الحربي الحافظ وجمع كتابه فيه وهو كبير في خمس مجلدات بسط القول فيه واستقصى الأحاديث بطرق أسانيدها وأطاله بذكر متونها وإن لم تكن فيها إلا كلمة واحدة غريبة فطال ذلك كتابه فترك وهجر وإن كان كثير الفوائد توفي رحمه الله ببغداد سنة خمس وثمانين ومائتين. ثم صنف الناس غير من ذكر منهم شمر بن حمدويه وأبو العباس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب المتوفى سنة خمس وثمانين ومائتين وأبو بكر محمد بن قاسم الأنباري المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وأحمد بن حسن الكندي وأبو عمر ومحمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب المتوفى سنة خمس وأربعين وثلث مائة وغريبه غريب مسند الإمام أحمد. وغير هؤلاء أقول كأبي الحسين عمر بن محمد القاضي المالكي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة ولم يتم وأبي محمد سلمة بن عاصم النحوي وأبي مروان عبد الملك بن حبيب المالكي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين وأبي القاسم محمود بن أبي الحسن بن الحسين النيسابوري الملقب ببيان الحق وقاسم بن محمد الأنباري المتوفى سنة أربع وثلاثمائة وأبي شجاع محمد بن علي بن الدهان البغدادي المتوفى سنة تسعين وخمسمائة وهو كبير في ستة عشر مجلدا. وأبي الفتح سليم بن أيوب الرازي المتوفى سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة وابن كيسان محمد بن أحمد النحوي المتوفى سنة تسع وستين ومائتين ومحمد بن حبيب البغدادي النحوي المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين وابن درستويه عبد الله بن جعفر النحوي المتوفى سنة سبع وأربعين وثلاثمائة وإسماعيل بن عبد الغافر راوي صحيح مسلم المتوفى سنة خمس وأربعين وأربعمائة وكتابه جليل الفائدة مجلد مرتب على الحروف. واستمر الحال إلى عهد الإمام أبي سليمان أحمد بن محمد الخطابي البستي المتوفى سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة فألف كتابه المشهور سلك فيه نهج أبي عبيدة وابن قتيبة فكانت هذه الثلاثة فيه أمهات الكتب إلا أنه لم يكن كتاب صنف مرتبا يرجع الإنسان عند طلبه إلا كتاب الحربي وهو على طوله لا يوجد إلا بعد تعب وعناء فلما كان زمان أبي عبيد أحمد بن محمد الهروي المتوفى سنة إحدى وأربعمائة صاحب الأزهري وكان في زمن الخطابي صنف كتابه المشهور في الجمع بين غريبي القرآن والحديث ورتبه علىحروف المعجم على وضع لم يسبق فيه وجمع ما في كتب من تقدمه فجاء جامعا في الحسن إلا أنه جاء الحديث مفرقا في حروف كلماته فانتشر فصار هو العمدة فيه وما زال الناس بعده يتبعون أثره على عهد أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري فصنف الفائق ورتبه على وضع اختاره مقفى على حروف المعجم ولكن في العثور على طلب الحديث منه كلفة ومشقة لأنه جمع في التقفية بين إيراد الحديث مسرودا جميعه أو أكثره ثم شرح ما فيه من غريب فيجيء بشرح كل كلمة غريبة يشتمل عليها ذلك الحديث في حرف وأحد فرد الكلمة في غير حروفها وإذا طلبها الإنسان تعب حتى يجدها فكان كتاب الهروي أقرب متناولا وأسهل مأخذاً. وصنف الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصفهاني كتابا فيه ما فات الهروي من غريب القرآن والحديث مناسبة وفائدة ورتبه كما رتبه ثم قال: واعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء لم تقع لي ولا وقفت عليها لأن كلام العرب لم ينحصر. وتوفي سنة إحدى وثمانين وخمسمائة سماه كتاب الغث كمل به الغريبين ومعاصره أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الإمام ابن الجوزي صنف كتابا في غريب الحديث نهج فيه طريق الهروي مجردا عن غريب القرآن وكان فاضلا لكنه يغلب عليه الوعظ وقال فيه: قد فاتهم أشياء فرأيت أن أبذل الوسع في جمع غريب وأرجو أن لا يشذ عني مهم من ذلك قال ابن الأثير: ولقد تتبعت كتابه فرأيته مختصرا من كتاب الهروي منتزعا من أبوابه شيئا فشيئا ولم يزد عليه إلا الكلمة الشاذة وأما أبو موسى فإنه لم يذكر في كتابه مما ذكره الهروي لا كلمة اضطر إلى ذكرها فإن كتابه أيضا يضاهي كتاب الهروي لأن وضعه استدراك ما فات الهروي ولما وقفت على ذينك الكتابين وهما في غاية من الحسن وإذا أراد أحد كلمة غريبة يحتاج إليهما وهما كبيران ذوا مجلدات عدة فرأيت أن أجمع بين ما فيهما من غريب الحديث مجرد من غريب القرآن وأضيف كل كلمة إلى أختها وتمادت بين الأيام فحينئذ أمعنت النظر في الجمع بين ألفاظهما فوجدتهما على كثرة ما أودع فيهما قد فاتهما الكثير فإني في بادئ الأمر مر بذكري كلمات غريبة من أحاديث البخاري ومسلم لم يرد شيء منها في هذين الكتابين فحيث عرفت نبهت لاعتبار ما سوى هذين من كتب الحديث فتتبعتها واستقصيت قديما وحديثا فرأيت فيها من الغريب كثيرا وأضفت ما عثرت عليه. وأنا أقول: كم يكون ما قد فاتني من الكلمات الغريبة تشتمل عليها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم ذخيرة لغيري انتهى كلام ابن الأثير من كتابه المسمى بالنهاية ملخصاً. أقول: وصنف الأرموي بعده كتابه في تتمة كتابه وصنف مهذب الدين بن الحاجب عشر مجلدات وتصنيف قاسم بن ثابت بن حزم السرقسطي المتوفى سنة ثلاثين وثلاثمائة بسرقسطة كان في عصر الحربي ذلك في الشرق هذا في الغرب ولم يطلع أحدهما على ما صنع الأخر ذكره البقاعي رحمه الله تعالى. |
معجم المصطلحات الحديثية للطحان
|
أ- لغة: الغامض من الكلام(لسان العرب: مادة "غرب").
يقال: غرب الكلام غرابة: غمض وخفى، فهو غريب، وأغرب فى كلامه: أتى بالغريب البعيد عن الفهم (المعجم الوسيط: مادة "غرب"). ب- اصطلاحاً: وهو عبارة عما وقع فى متون الأحاديث من الألفاظ الغامضة البعيدة من الفهم، لقلة استعمالها (انظر مفاد ذلك فى: علوم الحديث: ص272، والتقييد: ص274، ونزهة النظر: ص5، وفتح المغيث: 3/45، والتدريب: 2/84، وتوضيح الأفكار: 2/413، واختصار علوم الحديث: ص141، والمعرفة ص1 9 وما بعدها). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
المراد بـ(غريب الحديث) ما وقع في الأحاديث من كلمات يخفى معناها على أكثر الناس وكثير من طلبة العلم ، بسبب غرابة تلك الكلمات بينهم وقلة تداولها عندهم.
والفن المختص بمعرفة هذا الباب هو في الحقيقة فرع من فروع العربية لا من فروع علم الحديث ، ولكنه مما لا يستغني عنه المحدث ولا الفقيه ولا المفسر ، في فنونهم. أما المفسر والفقيه فحاجتهما إليه في فنهما ظاهرة لا خفاء بها ، فإنه لا يمكن معرفة معنى الحديث ولا الاحتجاج به ولا استنباط أحكامه ، إلا بمعرفة معاني كلماته. وأما المشتغل بعلم الحديث فإن كان راوياً بالمعنى أو قائماً بطبع شيء من كتب الحديث وتحقيقها فلا بد له من معرفة هذا الفن ، وأما إن كان ناقداً فلا بد له منه أيضاً ، لأنه يعينه على معرفة ما يقع في الأحاديث من الشذوذ والنكارة وسائر أنواع الاختلاف بين المتون ، وبدونه لا يتمكن من الجمع أو الموازنة بين متون الروايات إذا اختلفت(1). وقد ألف العلماء في هذا الفن عشرات من الكتب ، وجملة منها انتشرت واشتهرت ، فلا أرى الإطالة بذكرها أو ذكر أهمها ولا سيما أن ذلك خارج عن موضوع الكتاب. ثم إن شرح الكلمات الغريبة الواردة في الأحاديث المشروحة هو من أهم مقاصد كتب شروح الحديث ، على كثرة مقاصدها وتنوع تلك المقاصد. غريب لم نكتبه إلا من حديث فلان: يستعمل بعض المحدثين هذه العبارة في وصف بعض مروياتهم ، وقد يتبادر أن هذا التعبير فيه نوع من التثبت ، أعني قد يتبادر أن ذلك المحدث غير جازم بغرابة تلك الطريق ، لأنه قد يكون عند غيره من طرق الأحاديث ما ليس عنده. ولكن هذا ليس هو المعنى الوحيد لهذه العبارة ، بل قد يكون معناها أحياناً أن ذلك الحديث ورد من طرق أخرى ولكنها لشدة وهائها لا تستحق الكتابة ؟ غير أن هذا المعنى الثاني قد يُعدُّ بعيداً إذا كان قائل العبارة المذكورة مثل أبي نعيم الأصبهاني ذلك الحافظ المعروف بتساهله في الكتابة ، حتى إنه ليكاد يكتب عن كل أحد ، وقريبٌ من ذلك شأنه في الأداء. __________ (1) وأما قولهم (الشرح فرع الثبوت) فمعناه: لا يشرح الحديث غير الثابت فلا حاجة إلى شرح الأحاديث الموضوعة والباطلة ، وأما الأحاديث الضعيفة أو التي هي قيد الدرس والنقد فقد تقوم الحاجة إلى شرحها ليتبين من ذلك حالها من حيث النكارة والشذوذ وعدمهما. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
5 - غريب الحديث
لغة: غريب جمعه غرباء. من غَرُبَ عن وطنه غرابة وغُرْبةً: ابتعد عنه وغَرُبَ الكلام غرابةً: غمض وخفى (1). واصطلاحا: غريب الحديث هو ما يخفى معناه من المتون؛ لقلة استعماله ودورانه على الألسنه، بحيث يبعد فهمه ولا يظهر إلا بالتنقيب عنه فى كتب اللغة. ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) كان أفصح العرب لسانا وأوضحهم بيانا، وكان الصحابة- رضوان الله عليهم- يعرفون أكثر ما يقوله، ولكن نشأت أجيال لا تعرف من اللغة إلا ما تتخاطب به، وجهلت الكثير من الألفاظ ومعانيها فى الحديث وفى غيره ومن هنا كان الغريب فى الحديث. وقد أفرد له علماء الحديث علما خاصا لأهميته، إذ يتوقف على تفسيره التفسير الصحيح والتلفظ الصحيح للكلمة أو العبارة الغريبة، وأهم من ذلك يتوقف عليه فهم المعنى الصحيح وما يترتب عليه من استنباط للأحكام والاستفادة من الحديث، وتتأكد العناية به لمن يروى بالمعنى؛ لأنه لا يستطيع أن يختار من الألفاظ والعبارات ما يؤدى المعنى نفسه إلا إذا كان على فهم صحيح للفظ الأصل (2). يقول ابن الصلاح مبينا أهميته: هذا فن مهم يقبح جهله بأهل الحديث خاصة، ثم بأهل العلم عامة، والخوض فيه ليس بالهين، والخائض فيه حقيق بالتحرى، جدير بالتوقى (3) وسئل الإمام أحمد عن حرف من غريب الحديث فقال: "سلوا أصحاب الغريب؛ فإنى أكره أن أتكلم فى قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالظن فأخطئ " (4). ومن أمثلة التوقى فى تفسير الغريب أنه سئل الأصمعى- وهو من هو فى اللغة- عن معنى قول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) " والجار أولى بسقبه " (5)، فقال: أنا لا أفسر حديث رسول الله ولكن العرب تزعم أن السقب: الَّلزيق (6). ولم يهتم العلماء فى هذا الفن بتفسير الغريب فقط، ولكن تتبعوا التفسيرات التى فْسرت على نحو من الخطأ فبينوا أخطاءها (7). وإذا كان تفسير الغريب إنما هو بالرجوع إلى أهل اللغة واستعمالاتهم فإن العلماء نبهوا إلى أمر هام وهو أنه قد يريد الشارع من بعض الألفاظ غير ما يستعمله العرب، وهذا يدرك بالقرائن والسياقات. يقول السخاوى مبينا ذلك: ولا يجوز حمل الألفاظ الغريبة من الشارع على ما وجد فيه أصل كلام العرب (دائما) بل لابد من تتبع كلام الشارع والمعرفة بأنه ليس مراد الشارع من هذه الألفاظ إلا ما فى لغة العرب، وأما إذا وجد فى كلام العرب قرائن بأن مراده من هذه الألفاظ معان اخترعها هو فيحمل عليها ولا يحمل على الموضوعات اللغوية، كما هو فى أكثر الألفاظ الواردة فى كلام الشارع، وهذا هو المسمَّى عند الأصوليين بالحقيقة الشرعية" (8). وكما ذهب المفسرون للقرآن الكريم إلى تفسير القرآن بالقرآن، كذلك ذهب المحدثون إلى أن أفضل وسيلة لتفسير الغريب فى الحديث هو تفسيره بالقرآن والحديث. قال ابن الصلاح: "وأقوى ما يعتمد عليه فى تفسير الحديث أن يُظفر به مفسرا فى بعض روايات الحديث "، نحو ما روى فى حديث ابن صَيَّاد أن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال له " قد خبَّأْتُ خبيئا لك، فما هو؟ فقال: "الدُّخّ" .. " (9)، قال ابن الصلاح: "فهذا خفى وأعضل، وفسره قوم بما لا يصح "، وفى معرفة علوم الحديث للحاكم أن: "الدُّخُّ " بمعنى الزَّخ الذى هو الجماع وهذا تخليط فاحش يغيظ العالم والمؤمن، وإنما معنى الحديث أن النبى (صلى الله عليه وسلم) قال له: قد أضمرت لك ضميرا فما هو؟ قال: "الدُّخُّ "- بضم الدال - يعنى الدخان، والدُّخُّ هو الدخان فى لغة، إذ فى بعض روايات الحديث ما نصه: ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنى قد خبأت لك خبيئا- وخبأ له} يوم تأتى السماء بدخان مبين {(الدخان 10) فقال ابن صياد: الدُّخُّ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) "اخسأ فلن تعدو قدرك " وهذا ثابت صحيح خرَّجه الترمذى وغيره (10). وقد قام علماء اللغة والحديث خير قيام فى التصنيف فى هذا العلم بما يشبه أن يكون إحصاء لما فى الحديث من الغريب وشرحه وتفسيره، وكمَّل بعضهم بعضا فى هذا المضمار. ونقتصر فى هذه العجالة بذكر المصنفات الكبرى فى هذا الفن، والتى هى متاحة للمتخصصين الآن حيث طُبعت، ومن الميسور الحصول عليها: 1 - غريب الحديث لأبى عبيد القاسم بن سلام (11) (ت 224 هـ) قال ابن الصلاح فى هذا الكتاب: جمع وأجاد واستقصى، فوقع من أهل العلم بموقع جليل (12). 2 - غريب الحديث لابن قتيبة (ت 276 هـ) وقد تتبع فيه ما فات أبا عبيد (13). 3 - غريب الحديث للخطابى أبى سليمان (ت 388 هـ) وقد تتبع ما فات الكتابين السابقين (14). قال ابن الصلاح: فهذه الكتب الثلاثة أمهات الكتب المؤلَّفة فى ذلك (15). 4 - الفائق فى غريب الحديث للزمخشرى (ت 583 هـ) (16). 5 - النهاية فى غريب الحديث لابن الأثير (544 - 606 هـ) (17)، وقد بلغ هذا الكتاب النهاية فى هذا الفن الشريف ولم تند عنه إلا أحاديث يسيرة ذكرها السيوطى فى "الدر النثير"، و " التذييل والتذنيب " (18). أ. د / رفعت فوزى عبد المطلب __________ المراجع 1 - المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية 2/ 672. 3 - النهاية فى غريب الحديث - المقدمة ص 4، ابن الأثير الجزرى- عيسى البابى الحلبى- مصر. 3 - فتح المغيث للسخاوى 4/ 22 مكتبة السنة- مصر- ط (1) 5 1 4 1 هـ/ 1995 م. 4 - مقدمة ابن الصلاح ص 458 طبعة دار المعارف- مصر ط 2. 5 - المصدر السابق ص 458. 6 - رواه البخارى 2/ 128 رقم (2258) 36 كتاب الشفعة، باب عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع، والسقب: القرب والملاصقة صحيح البخارى- طبعة السلفية- مصر. 7 - مقدمة ابن الصلاح ص 458. 8 - سيأتى قريبا مثال على ذلك. 9 - فتح المغيث 4/ 31. 0 1 - هذا الحديث متفق عليه، رواه البخارى فى الجنائز: 1/ 415 - 16 4 رقم 1354 ومسلم فى الفتن 4/ 4 224 رقم 95/ 2930 صحيح مسلم - ترقيم محمد فؤاد عبد الباقى- عيسى البابى الحلبى- مصر. 11 - مقدمة ابن الصلاح ص460.، ورواية الترمذى عنده فى الفتن 4/ 1 0 1 رقم 2249 فقال: هذا حديث صحيح. تحقيق بشار عواد- دار الغرب الإسلامى- بيروت. 12 - طبع هذا الكتاب طبعات عدة، ومنها طبعة مجمع اللغة العربية تحقيق د./ حسين شرف. 13 - مقدمة ابن الصلاح ص 459. 4 1 - وقد طبع هذا الكتاب بالجمهورية العراقية فى ثلائة مجلدات عام 1397 هـ/1977 م. 5 1 - طبع هذا الكتاب بالمملكة العربية السعودية- جامعة أم القرى عام 2 0 4 1 هـ/ 1982 م. 16 - مقدمة ابن الصلاح ص 459. 17 - طبع هذا الكتاب بمصر- مكتبة عيسى البابى الحلبى. 18 - طبع بمصر- مكتبة عيسى البابى الحلبى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإغفال، في غريب الحديث
لأبي بكر الحنبلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البارع في غريب الحديث
للشيخ، أبي علي: إسماعيل بن القاسم اللغوي، القالي. المتوفى: سنة ست وخمسين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التهذيب في غريب الحديث
لأبي المحسن: عبد الواحد بن إسماعيل الشافعي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم غريب الحديث والقرآن
(إتحاف الأديب، بما في القرآن من الغريب) . (أثير الغريب، في نظم الغريب) . قال الإمام، أبو سليمان: أحمد بن محمد الخطابي: الغريب من الكلام: إنما هو الغامض، البعيد من الفهم، كما أن الغريب من الناس، إنما هو البعيد عن الوطن، المنقطع عن الأهل. والغريب من الكلام، يقال به على وجهين: أحدهما: أن يراد به أنه بعيد المعنى، غامضه، لا يتناوله الفهم إلا عن بعد، ومعاناة فكر. والوجه الآخر: أن يراد به كلام من بعدت به الدار، من شواذ قبائل العرب. فإذا وقعت إلينا الكلمة من لغاتهم استغربناها. انتهى. وقال ابن الأثير، في (النهاية) : وقد عرفت أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم - كان أفصح العرب لسانا، حتى قال له علي - رضي الله تعالى عنه -، وقد سمعه يخاطب وفد بني نهد: يا رسول الله، نحن بنو أب واحد، ونراك تكلم وفود العرب بما لا نفهم أكثره! فقال: (أدبني ربي، فأحسن تأديببي) . فكان - عليه الصلاة والسلام - يخاطب العرب على اختلاف شعوبهم، وقبائلهم، بما يفهمونه. فكان الله - تعالى - قد أعلمه ما لم يكن يعلمه غيره. وكان أصحابه يعرفون أكثر ما يقوله. وما جهلوه سألوه عنه، فيوضحه لهم. واستمر عصره، إلى حين وفاته - عليه الصلاة السلام -. وجاء عصر الصحابة جاريا على هذا النمط، فكان لسان العربي عندهم صحيحا، لا يتداخله الخلل، إلى أن فتحت الأمصار، وخالط العرب غير جنسهم، فامتزجت الألسن، ونشأ بينهم الأولاد، فتعلموا من اللسان العربي ما لا بد لهم في الخطاب، وتركوا ما عداه، وتمادت الأيام إلى أن انقرض عصر الصحابة. وجاء التابعون: فسلكوا سبيلهم، فما انقضى زمانهم إلا واللسان العربي قد استحال أعجميا. فلما أعضل الداء، ألهم الله - سبحانه وتعالى - جماعة من أهل المعارف، أن انصرفوا إلى هذا الشأن طرفا من عنايتهم. فشرعوا فيه، حراسة لهذا العلم الشريف. فقيل: إن أول من جمع في هذا الفن شيئا: أبو عبيدة: معمر بن المثنى التميمي، البصري. المتوفى: سنة 210، عشر ومائتين. فجمع: كتابا صغيرا. ولم تكن قلته لجهله بغيره. وإنما ذلك لأمرين: أحدهما: أن كل مبتدئ بشيء لم يسبق إليه، يكون قليلا، ثم يكثر. والثاني: أن الناس كان فيهم يومئذ بقية، وعندهم معرفة، فلم يكن الجهل قد (2/ 1204) عم. وله تأليف آخر: في غريب القرآن. وقد صنف: عبد الواحد بن أحمد المليحي. المتوفى: سنة 462، اثنتين وستين وأربعمائة. كتابا: في رده. وأبو سعيد: أحمد بن خالد الضرير، الكندي، الحمصي. المتوفى: سنة 214. وموفق الدين: عبد اللطيف بن يوسف البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. صنفها: في رد غريب الحديث. ثم جمع: أبو الحسن: النصر بن شميل المازني، النحوي، بعده أكثر منه. المتوفى: سنة 204، أربع مائتين. ثم جمع: عبد الملك بن قريب الأصمعي. كتابا. أحسن فيه، وأجاد. وكذلك: محمد بن المستنير، المعروف: بقطرب. سماه: (غريب الآثار) . وغيره من الأئمة: جمعوا أحاديث، وتكلموا على لغتها في أوراق. ولم يكد أحدهم يتفرد عن غيره بكثير حديث، لم يذكره الآخر. ثم جاء: أبو عبيد: القاسم بن سلام. بعد المائتين. فجمع: كتابه، فصار هو: القدوة في هذا الشأن. فإنه أفنى فيه عمره. وتوفي: سنة 224. حتى لقد قال فيما يروى عنه: إني جمعت كتابي هذا في أربعين سنة. وربما كنت أستفيد الفائدة من الأفواه، فأضعها في موضعها، فكان خلاصة عمري. توفي: سنة 224. وبقي كتابه: في أيدي الناس، يرجعون إليه في غريب الحديث. إلى عصر: أبي محمد: عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري. المتوفى: سنة 266، ست وستين ومائتين. فصنف كتابه المشهور. فيه: حذا حذو: أبي عبيد. فجاء كتابه مثل كتابه، أو أكبر منه. وقال في مقدمته: أرجو أن لا يكون بقي بعد هذين الكتابين من غريب الحديث، ما يكون لأحد فيه مقال. وله: (غريب القرآن) أيضا. وصنف: أبو علي: الحسن بن عبد الله الأصفهاني. في رد غريبه الحديث له، ولأبي عبيد: كتابا. وتوفي: سنة ... وقد كان في زمانه: الإمام: إبراهيم بن إسحاق (2/ 1205) الحربي، الحافظ. وجمع: كتابه فيه. وهو كبير. في: خمس مجلدات. بسط القول فيه. واستقصى: الأحاديث بطرق أسانيدها، وإطالة بذكر متونها، وإن لم يكن فيها إلا كلمة واحدة غريبة. فطال لذلك كتابه. فترك وهجر، وإن كان كثير الفوائد. توفي: ببغداد، سنة 285، خمس وثمانين ومائتين. ثم صنف: الناس - غير من ذكر -، منهم: شمر بن حمدويه. المتوفى: سنة ... وأبو العباس: أحمد بن يحيى، المعروف: بثعلب. المتوفى: سنة 291، إحدى وتسعين ومائتين. وأبو العباس: محمد بن يزيد الثمالي، المعروف: بالمبرد. المتوفى: سنة 285، خمس وثمانين ومائتين. وأبو بكر: محمد بن القاسم الأنباري. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. وأحمد بن الحسن الكندي. المتوفى: سنة ... وأبو عمر: محمد بن عبد الواحد الزاهي، صاحب ثعلب. المتوفى: سنة 345، خمس وأربعين وثلاثمائة. وهو، وغريبه على: (مسند أحمد بن حنبل) ، وغير هؤلاء أقول: كأبي الحسين: عمر بن محمد القاضي، المالكي. المتوفى: سنة 328، ثمان وعشرين وثلاثمائة. ولم يتم. وأبي محمد: سلمة بن عاصم النحوي. وأبي مروان: عبد الملك بن حبيب المالكي. المتوفى: سنة 239، تسع وثلاثين ومائتين. وأبي القاسم: محمود بن أبي الحسين النيسابوري، الملقب: ببيان الحق. وقاسم بن محمد الأنباري. المتوفى: سنة 304، أربع وثلاثمائة. وأبي شجاع: محمد بن علي بن الدهان البغدادي. المتوفى: سنة 590، تسعين وخمسمائة. وهو كبير. في: ستة عشر مجلدا. وأبي الفتح: سليم بن أيوب الرازي. المتوفى: سنة 442، اثنتين وأربعين وأربعمائة. وابن كيسان: محمد بن أحمد النحوي. المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين. ومحمد بن حبيب البغدادي، النحوي. المتوفى: سنة 245، خمس وأربعين ومائتين. وابن درستويه: عبد الله بن جعفر النحوي. المتوفى: سنة 347، سبع وأربعين وثلاثمائة. وإسماعيل بن عبد الغافر، راوي: (صحيح مسلم) . المتوفى: سنة 449، خمس وأربعين وأربعمائة. وكتابه: جليل الفائدة. مجلد. مرتب على: الحروف. واستمرت الحال إلى عهد: الإمام، أبي سليمان: حمد بن محمد الخطابي، البستي. المتوفى: سنة 388، ثمان وثمانين وثلاثمائة. فألف كتابه المشهور. سلك فيه: نهج: أبي عبيد، وابن قتيبة. فكانت (2/ 1206) هذه الثلاث فيه: أمهات الكتب. إلا أنه لم يكن كتاب صنف مرتبا يرجع الإنسان عند طلبه، إلا كتاب: الحربي. وهو على طوله لا يوجد إلا بعد تعب وعناء. فلما كان زمان: أبي عبيد: أحمد بن محمد الهروي. المتوفى: سنة 401، إحدى وأربعمائة، صاحب الأزهري، وكان في زمن الخطابي. توفي: سنة 401. صنف كتابه المشهور. في: الجمع بين غريب القرآن، والحديث ورتبه على: حروف المعجم، على وضع لم يسبق فيه. وجمع: ما في كتب من تقدمه. فجاء: جامعا في الحسن، إلا أنه جاء الحديث مفرقا في حروف كلماته. فانتشر: فصار هو العمدة فيه. وما زال الناس بعده يتبعون أثره إلى عهد: أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. فصنف: (الفائق) . ورتبه على: وضع اختاره. مقفى على: حروف المعجم. ولكن في العثور على طلب الحديث منه: كلفة، ومشقة، لأنه جمع في التقفية، بين إيراد الحديث مسرودا جميعه، أو أكثره. ثم شرح ما فيه من غريب. فيجيء شرح كل كلمة غريبة. يشتمل عليها ذلك الحديث في حرف واحد، فترد الكلمة في غير حروفها. وإذا طلبها الإنسان تعب حتى يجدها. فكان (كتاب الهروي) أقرب متناولا، وأسهل مأخذا. وصنف: الحافظ، أبو موسى: محمد بن أبي بكر الأصفهاني. كتابا. جمع فيه: ما فات الهروي من: غريب القرآن، والحديث، يناسبه قدرا، وفائدة، ورتبة، كما رتبه. ثم قال: واعلم أنه سيبقى بعد كتابي أشياء، لم تقع لي، ولا وقفت عليها، لأن كلام العرب لا ينحصر. وتوفي: سنة 581، إحدى وثمانين وخمسمائة. سماه: (كتاب المغيث) . كمل به: (الغريبين) . ومعاصره: أبو الفرج: عبد الرحمن بن علي، الإمام: ابن الجوزي. صنف: كتابا في غريب الحديث. نهج فيه: طريق الهروي. مجردا عن: غريب القرآن. وكان فاضلا، لكنه كان يغلب عليه الوعظ. وقال فيه: قد فاتهم أشياء، فرأيت أن أبذل الوسع في جمع غريب، أرجو أن لا يشذ عني مهم من ذلك. قال ابن الأثير: ولقد تتبعت كتابه، فرأيته مختصرا من: (كتاب الهروي) . منتزعا من: أبوابه شيئا فشيئا. ولم يزد عليه إلا الكلمة الشاذة. وأما: أبو موسى. فإنه لم يذكر في كتابه مما ذكره الهروي، إلا كلمة اضطر إلى ذكرها. فإن كتابه يضاهي (كتاب الهروي) . لأن وضعه استدراك ما فات الهروي. ولما وقفت على ذينك الكتابين، وهما: غاية من الحسن، وإذا أراد أحد كلمة غريبة يحتاج إليهما. وهما كبيران. ذوا: مجلدات عدة. فرأيت أن: أجمع بين ما فيهما من غريب الحديث. مجردا من: غريب القرآن. وأضيف: كل كلمة إلى أختها. وتمادت بي الأيام، فحينئذ أمعنت النظر (2/ 1207) في الجمع بين ألفاظهما. فوجدتهما على كثرة ما أودع فيهما، قد فاتهما الكثير. فإني في بادئ الأمر، مر بذكري كلمات غريبة من أحاديث: البخاري، ومسلم، لم يرد شيء منها في هذين الكتابين، فحيث عرفت ذلك، نبهت لاعتبار ما سوى هذين من كتب الحديث. فتتبعتها، واستقصيت قديما وحديثا. فرأيت فيها من الغريب كثيرا. وأضفت: ما عثرت عليه. وأنا أقول كم يكون ما قد فاتني من الكلمات، يشتمل عليها أحاديث رسول الله - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وأصحابه، وتابعيهم، جعلها الله ذخيرة لغيري. انتهى كلام ابن الأثير، من كتابه، المسمى: (بالنهاية) ، ملخصا. أقول: ووصف كتابه يأتي في: النون. وصنف الأرموي بعده: كتابا في تتمة كتابه. وصنف: مهد الدين بن الحاجب. عشر مجلدات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفائق، في غريب الحديث
للعلامة، جار الله، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. وقد مر ذكره في كلام ابن الأثير في: (الغريب) . أتمه في: شهر ربيع الآخر، سنة 516، ست عشرة وخمسمائة. أوله: (الحمد لله فتق لسان الذبيح، بالعربية البينة والخطاب الفصيح..) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المجرد، في غريب الحديث
للشيخ، أبي محمد: عبد اللطيف بن يوسف بن محمد، الملقب: بالمطحن الموصلي، البغدادي. المتوفى: سنة 629، تسع وعشرين وستمائة. أوله: (الحمد لله ذي الأيد ... الخ) . ذكر فيه: أنه لخص فيه كتابه: (الكبير، في غريب الحديث) . على: الحروف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مجمع الغرائب، في غريب الحديث
لعبد الغافر بن إسماعيل الفارسي. المتوفى: سنة 529، تسع وعشرين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
النهاية، في غريب الحديث
وهي: مجلدات. للشيخ، الإمام، أبي السعادات: مبارك بن أبي الكرم: محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري. المتوفى: سنة 606، ست وستمائة. أخذه من: (الغريبين) للهروي. و (غريب الحديث) لأبي موسى الأصبهاني. ورتبه على: حروف المعجم. بالتزام: الأول، والثاني من كل كلمة، واتباعهما بالثالث. وجعل على ما في (كتاب الهروي) : (هاء) ، بالحمرة. وعلى ما في (كتاب أبي موسى) : (سينا) . وما أضافه من غيرهما: جعله مهملا، من غير علامة، ليتميز ما فيهما. وقد مر تفصيله في: غريب الحديث. أوَّله: (أحمد الله على نعمه بجميع محامده ... الخ) . ثم ذيله: صفي الدين: محمود بن أبي بكر الأرموي. المتوفى: سنة 723، ثلاث وعشرين وسبعمائة. واختصره: عيسى بن محمد الصفوي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. في قريب: من نصف حجمه. واختصره: جلال الدين السيوطي. وسمَّاه: (الدر النثير) . وله: (التذييل والتذنيب، على نهاية الغريب) . واختصره: الشيخ: علي بن حسام الدين الهندي، الشهير: بالمتقي. |