المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض)، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح)، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي). ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات). أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر... الخ). وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم آفات الغرور
وهو: سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع عن شبهة وخدعة من الشيطان. والمغرورون أصناف: منهم: العلماء الذين أحكموا العلوم الشرعية والعقلية وتعمقوا فيها وأهملوا محافظة الجوارح عن المعاصي وإلزامها الأعمال الصالحة وهم مغرورون: لأن العلم إذا لم يقارنه العمل لا يكون له مكان عند الله تعالى وعند الخواص من عباده. ومنهم: الذين أحكموا العلم والعمل وأهملوا تزكية نفوسهم عن الأخلاق الذميمة وهم مغرورون أيضا إذ لا ينجو في الآخرة إلا من أتى الله بقلب سليم. ومنهم: الذين اعترفوا بأن النجاة في الآخرة إنما هي بتزكية النفس عن الأخلاق الذميمة إلا أنهم يزعمون أنهم منفكون عنها وهؤلاء مغرورون أيضا لأن هذا من العجب والعجب من أشد الصفات المهلكات. ومنهم: الذين اتصفوا بالعلم وتزكية الأخلاق لكن بقي منها خبايا في زوايا القلب ولم يشعروا بها وهؤلاء أيضا مغرورون بظاهر أحوالهم وغفلوا عن تحصيل القلب السليم. ومنهم: الذين اقتصروا على علم الفتاوى وإجراء الأحكام وهم مغرورون لأنهم اقتصروا على فرض الكفاية وأخلوا بفرض العين وهو: إصلاح أنفسهم وتزكية أخلاقهم وتصفية قلوبهم من الحقد والحسد وأمثال ذلك. ومنهم: الوعاظ وأعلاهم رتبة من يتكلم في أخلاق النفس وصفات القلب من الخوف والرجاء والإخلاص ونحو ذلك وأكثرهم مغرورون لأنهم يتكلمون فيما ذكر وليس لهم من ذلك شيء. ومنهم: من اشتغل باللغة ودقائق العلوم العربية وأفنوا عمرهم فيها ظنا منهم أنهم من علماء الأمة لأنهم في صدد أحكام مباني الكتاب والسنة وهم مغرورون لأنهم: اتخذوا القشر مقصودا فاغتروا به وأصناف المغرورين من الناس لا يمكن تعدادهم1 وفي هذا القدر كفاية لمن اعتبر - اللهم ألهمنا طريقدفع الغرور - ولا يمكن ذلك إلا بالعقل الذي هو مبنى الخيرات وأساسها ثم بالمعرفة وهي لا تعم إلا بمعرفة نفسه بالذل والعبودية ومعرفة ربه بالجلال والهيبة وصفا بقلبه بلذة المناجات واستوت عنده من الدنيا ذهبها ومدرها ولا يبقى للشيطان عليه من سلطان ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
كان أبوه ملك الحيرة، وهو مشهور، وأسلم الغرور، ثم ارتد ثم عاد إلى الإسلام.
قال وثيمة في كتاب «الردة» كان اسمه المنذر ولقبه الغرور، ويقال: هو اسمه، وكان يقول بعد أن أسلم: لست الغرور، ولكني المغرور. وقال سيف في «الفتوح» : خرج الحطيم في بني قيس بن ثعلبة، فجمع من ارتد وأرسل إلى الغرور بن سويد بن المنذر ابن أخي النعمان، فقال له: إن غلبت ملّكتك البحرين حتى تكون كالنعمان بالحيرة. الغين بعدها السين |
|
في الفرنسية/ vanite, Qrgueil
في الانكليزية/ vanity, Pride العجب ( Orgueil) هو ان يتصور المرء استحقاق رتبة لا يكون مستحقا لها، أو هو، كما قال مسكويه: ظن كاذب بالنفس في استحقاق مرتبة غير مستحقة لها (تهذيب الاخلاق، ص 196، بيروت 1966) ويرادفه الزهو، والكبرياء، والصلف، والتمدح، والافتخار، والتيه، والغرور. ولهذه الفاظ معان متقاربة: فالصلف تكبّر مع ثقل الروح، والتمدح افتخار المرء بما ليس عنده. والافتخار هو المباهاة بالأشياء الخارجة عنا (مسكويه، م. ن، 196)، والتيه قريب من العجب. و الفرق بينهما ان المعجب يكذب نفسه في ما يظن بها، والتياه يتيه على غيره، ولا يكذب نفسه (مسكويه. م. ن 198). وأما الغرور ( Vanite) فهو قريب من التيه، والفرق بينه وبين العجب ان المعجب بنفسه يفرح بما يظنه بنفسه من الفضائل، ولا يبالي بآراء الآخرين فيه، على حين ان المغرور يتصف بحب الظهور، وبالميل إلىاظهار ما عنده من الفضائل، حتى يكون اعجاب الناس به سبيلا إلىفرحه بنفسه، ولا تبال بقول (أوغوست كومت): ان العجب مصحوب بحب السيطرة، والغرور بحب المديح، لأن المعجب بنفسه قد يعيش في عزلة تامة عن الناس، مكتفيا بشعوره الذاتي بتفوقه. اما المغرور بنفسه فانه وان كان يحب المديح، الا انه لا يكتفي بحسن ثنائك عليه، بل يريد ان تبالغ في ذلك، وان تكرر ما تقوله فيه امام الناس، حتى يعترفوا جميعا بفضله. ومعنى ذلك كله ان الغرور هو التيه والطمع بالباطل، على حين ان العجب هو الزهو والكبرياء (راجع: السياسة الوضعية لا أوغوست كومت، Comte. A. 698. I, positive Politique) |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - الغرور
لغة: كل ما غر الإنسان من مال، أو جاه أو شهوة أو إنسان أو شيطان. واصطلاحا: هو سكون النفس إلى ما يوافق الهوى ويميل إليه الطبع (التعريفات للجرجانى) وتجىء مادة "الغرور" بصيغ مختلفة فى القرآن الكريم، لتدل على معان أهمها الانخداع والتعالى المؤدى إلى البطر، ونكران نعم الله على الإنسان، الأمر الذى يحاسب عليه بقوله: {{ما غرك بربك الكريم}} الانفطار:6، ولأن هذا الموقف مبنى على باطل، كان النهى عن كل أنواع الغرور والاغترار بالدنيا أو بالدين (1). أما فى السنة الشريفة فيتركز التنبيه على روافد الغرور، وهى الإعجاب بالنفس وهو ظن كاذب بالنفس فى استحقاق منزلة هى غيرمستحقة لها وكذلك الكبر الذى ينبنى على الإعجاب الخادع، ويؤدى إلى الغرور والتعالى وغمط الحق وفي هذا يقول صلى الله عليه وسلم: (ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه) (2) (لا يدخل الجنة من كان فى قلبة مثقال ذرة من كبر) (3). وما ذلك إلا لأن الكبر والعظمة صفة الرحمن وحده. وتبين السنة العلاج حين تدعو إلى التواضع، وإلى أن يعرف الإنسان أصل خلقته ومصيره الذى سيئول إليه. والربط بين مولدات الغرور وبينه، موضع اهتمام علماء المسلمين الذين كتبوا فى الأخلاق والتربية فمسكويه يقرر أن الغرور جهل من الإنسان بعيوبه وجهل بحقيقة هامة هى أن الفضل مقسوم بين البشرلا يكمل الواحد منهم إلا بفضائل غيره (4). والماوردى يذكرأن الغرور المبنى على الكبروالإعجاب يضر بصاحبه قبل غيره لأن غروه يمنعه من أن يستفيد من علم غيره لغروره، ولا يألفه أحد لتكبره فهو معزول عن مجتمعه ممقوت فيه (5). أما الأصفهانى فيظهر نقص المغرور لأنه يغتر بما ليس يملك من علم أوعمل أومال ونحو ذلك لأن هذا عطية من الله، والعاقل يشكرولا يغتر، فكيف به إذا استطال أو صلف (اغتر) (6). أما ابن حزم فيدعو الإنسان المغرور المعجب بما عنده أن يفكر ملئا فى حاله كيف هو وفى النعم التى عنده، من أين أتت؟ وهل هى كاملة دائمة؟ إلى غير ذلك مما يعيد إليه توازنه، والا فمصيبته إلى الأبد (7). أما الحارث المحاسبى فقد فصل القول فى الكبروالإعجاب والغرور باعتبارها أمراضا نفسية لها خطرها على العقيدة والعبادة وممارسة الحياة، مبينا كيف يكون العلاج وسائله وضوابطه (8). أ. د/أبواليزيد العجمى __________ الهامش: 1 - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم حرف الغين 496 طبعة دار الفكر المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية القاهرة. 2 - رواه النسائى فى سننه وصححه السيوطى، وأخرجه البزار والطبرانى فى الصغير. 3 - صحيح مسلم حديث 91. 4 - مسكويه تهذيب الأخلاق 166 مكتبة الحياة بيروت. 5 - أدب الدنيا والدين 231. 6 - الذريعة إلى مكارم الشريعة 299 - 301 طبيعة دار الوفاء 1987م. 7 - الأخلاق والسير ومداواة النفوس 199 تحقيق د/الطاهر مكى دار المعارف 1981م. 8 - الحارث المحاسبى الرعاية لحقوق الله 335 - 473 تحقيق عبد القادر عطا دار الكتب العلمية 1405هـ-1985م |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جالب السرور، وسالب الغرور في المحاضرات
لمحيي الدين: محمد القراباغي. المتوفى: سنة 942، اثنتين وأربعين وتسعمائة. مختصر. على ثلاث وعشرين مقالة. ذكر فيه: أن تأليف بعض الموالي يعني: (الروض) ، لابن الخطيب قاسم، كثير الشوارد. وأراد أن يرتبه الترتيب اللائق. وضم إليه نبذاً من اللطائف الأدبية من التفاسير، وشروح (المفتاح) ، وما رآه في ظهر الكتب من الأشعار، والهزل، وما أخذه من أفواه الرجال. ولذلك اشتهر (بروضة القراباغي) . ألفه: وهو مدرس بمدرسة أزنيق. ثم اختصره: محمود بن محمد. وسماه: (لطائف الإشارات) . أوله: (حمداً أولاً، وآخراً، للأول، والآخر ... الخ) . وترتيبه على ترتيب الأصل، لكنه لم يصرح به مصنفه. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
سكون النفس إلى ما يوافق الهوى، ويميل إليه الطبع.
وفي تفسير القاضي البيضاوي- رحمه الله تعالى-: الغرور: هو إظهار النّفع فيما فيه الضّرر. قال الحرالى: هو إخفاء الخدعة في صورة النصيحة. وعبر عنه بعضهم: بأنه كل ما يغرّ الإنسان من مال، وجاه، وشيطان، وفسر بالدنيا، لأنها تغر، وتمر، وتضر. الغرور في النكاح: قال ابن عرفة: هو إخفاء نقص معتبر بأحد الزوجين، بذكر ثبوت نقيضه، أو تقرر عرف ثبوته. «المفردات ص 537، والنهاية 2/ 353، ودستور العلماء 3/ 5، والتوقيف ص 537، وشرح حدود ابن عرفة 1/ 254». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
A of delusion دار الغرور
|