القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الغَلَطُ، محركةً: أن تَعْيا بالشيء فلا تَعْرِفَ وجْهَ الصوابِ فيه، وقد غَلِطَ، كفرحَ، في الحِسابِ وغيرِه، أو خاصٌّ بالمَنْطِقِ، وغَلِتَ، بالتاءِ، في الحِسابِ.والغَلُوطةُ، كصَبورةٍ،والأُغْلوطةُ، بالضم،والمَغْلَطَةُ: الكلامُ يُغْلَطُ فيه، ويُغالَطُ به.والمِغْلاطُ، بالكسر: الكثيرُ الغَلَطِ.والتَّغْليطُ: أن تقولَ له غَلِطْتَ، وغالَطَه مُغَالَطَةً وغِلاطاً.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
بدل الْغَلَط: أَي بدل سَببه غلط الْمُتَكَلّم بالمبدل مِنْهُ فالإضافة فِيهِ أَيْضا كإضافة الْبَدَل إِلَى الاشتمال وَهُوَ أَن تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بالمبدل مِنْهُ. والمشهوران بدل الْغَلَط لَا يَقع فِي فصيح الْكَلَام. فضلا عَن أَن يَقع فِي كَلَام رب الْأَنَام.ثمَّ اعْلَم أَن مِنْهُم من فصل وَقَالَ الْغَلَط على ثَلَاثَة أَقسَام: (غلط صَرِيح مُحَقّق) كَمَا إِذا أردْت أَن تَقول جَاءَنِي حمَار فسبقك لسَانك إِلَى رجل ثمَّ تداركته فَقلت حمَار (وَغلط نِسْيَان) وَهُوَ أَن تنسى الْمَقْصُود فتعمد ذكر مَا هُوَ غلط ثمَّ تَدَارُكه بِذكر الْمَقْصُود فهذان لَا يقعان فِي فصيح الْكَلَام وَلَا فِيمَا يصدر عَن روية وفطانة يَعْنِي فِي الْكَلَام الْمُشْتَمل على البيدائع. وَإِن وَقع فِي كَلَام فحقه الإضراب عَن الأول المغلوط فِيهِ بِكَلِمَة بل. (وَغلط بَدَأَ) وَهُوَ أَن تذكر الْمُبدل مِنْهُ عَن قصد ثمَّ توهم السَّامع أَنَّك غالط. وَهَذَا مُعْتَمد الشُّعَرَاء كثيرا مُبَالغَة وتفننا. وَشَرطه أَن ترتقي من الْأَدْنَى إِلَى الْأَعْلَى كَقَوْلِك هِنْد - نجم - بدر - كَأَنَّك وَإِن كنت مُتَعَمدا لذكر النَّجْم تغلط نَفسك وَترى أَنَّك لم تقصد إِلَّا تشبهها بالبدر. وَكَذَا قَوْلك بدر شمس. وادعاء الْغَلَط هَا هُنَا أَي فِي الثَّالِث وأظهاره أبلغ فِي الْمَعْنى من التَّصْرِيح بِكَلِمَة بل انْتهى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْغَلَط: الْمُخَالف للْوَاقِع قَالَ صَاحب الخيالات اللطيفة فِي حَوَاشِيه على شرح العقائد النسفية قَوْله قد يغلط كثيرا إِطْلَاق الْغَلَط مِنْهُم أَي اللاأدرية بِنَاء على زعم النَّاس انْتهى. إِشَارَة إِلَى دفع مَا يُقَال إِن الْغَلَط هُوَ الْمُخَالف للْوَاقِع وهم يُنكرُونَ الْوَاقِع وَوُجُود الْحس فَلَا يَصح أَن يُقَال إِنَّهُم يَقُولُونَ إِن الْحس قد يغلط وَحَاصِل الدّفع أَن إِطْلَاق الْغَلَط مِنْهُم بِنَاء على زعم النَّاس وَإِلَّا فَإِنَّهُم شاكون فِي وجود الْحس وَفِي إِدْرَاكه وَفِي غلطه بل فِي الشَّك أَيْضا فَافْهَم.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
بَدَلُ الغَلَطِ: مَا تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بِغَيْرِهِ.
|
|
في الفرنسية/ Faute, Erreur
في الانكليزية/ fault, Error في اللاتينية/ Error الغلط هو الخطأ والضلال، تقول: غلط في الأمر، لم يعرف وجه الصواب فيه، ومنه الغلط في الحساب، أو في المنطق. ان أسباب الغلط، على كثرتها ترجع إلىأمر واحد، وهو عدم التمييز بين الشيء واشباهه. وهي تنقسم إلىما يتعلق بالالفاظ، والى ما يتعلق بالمعاني وإذا وقع الغلط في الاستدلال سمي ذلك الاستدلال استدلالا زائفا أو كاذبا ( Paralogisme) وهو مرادف للمغالطة (أي السفسطة). والفرق بين الغلط والمغالطة في الاستدلال ان المغالطة تتضمن معنى التمويه على الخصم، على حين ان الغلط لا يتضمن ذلك. واغلاط الاستدلال النفسية أو المتعالية (- psycho Paralogisme transcendental ou logique) عند (كانت) هي الاستدلالات الجدلية التي يزعم بعض الفلاسفة انهم يستطيعون أن يبرهنوا بها على وجود النفس من حيث انها جوهر بسيط قائم بذاته. (راجع: الخطأ، السفسطة، الضلال،). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
ليس مطلوبا منك أن تكون معصوما من الخطأ ، ولكن هذا هو المطلب الأسمى والغاية العليا للمحقق ، وصدق من قال: لو روجع كتاب سبعين مرة لوجد فيه الخطأ.
وكذلك فالحذر الحذر من الاغترار بأغلاط أهل العلم، فلا بد من البحث والتحري والتحقيق ليوافق الخبر الخبر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدر الملتقط، في تبيين الغلط
للإمام: حسن بن محمد الصغاني. المتوفى: سنة 650، خمسين وخمسمائة. ذكر فيه ما في كتابي (الشهاب) و (النجم من الموضوع) . |