معجم البلدان لياقوت الحموي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7273- ليلى الغفارية
ب د ع: ليلى الغفارية كانت تخرج مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في مغازية، تداوي الجرحى وتقوم على المرضى. روى عنها ذلك موسى بن القاسم، وحديثها عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لعائشة: " هذا علي بن أبي طالب أول الناس إيمانا ". أخرجها الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7292- معاذة الغفارية
س: معاذة الغفارية (2385) أخبرنا أبو موسى، كتابة، قال: أخبرنا أبو سعد محمد بن عبد الله المعداني، حدثنا أبو الحسين بن أبي القاسم، حدثنا أحمد بن موسى، حدثني محمد بن علي، حدثنا جعفر بن أحمد بن رزين الموصلي، حدثنا يعقوب الدورقي، حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، قالت: قالت لي معاذة الغفارية: كنت أنيسا برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرض وأداوي الجرحى، فدخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ببيت عائشة وعلي رضي الله عنهما خارج من عنده، فسمعته يقول: " يا عائشة، إن هذا أحب الرجال إلي وأكرمهم علي، فاعرفي له حقه وأكرمي مثواه ". وذكر الحديث في " النظر إلى علي عبادة ". أخرجها أبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7420- أم الحكم الغفارية
أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان. (2426) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا الحسن، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا أبو عمرو بن حمدان، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبد الله بن محمد الخطابي، حدثنا يحيى بن المتوكل، قال: حدثتنا ماطرة، حدثتني أم جعفر بنت النعمان، عن أم الحكم الغفارية، أنها سئلت: هل سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر الساعة؟ قالت: نعم سمعته يقول: " إذا قلت العرب ... ". هذا الحديث معروف بأمر شريك |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، أو بنت الصلت. تأتي في القسم الأخير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. لها ذكر في ترجمة صفية بنت حيي عند ابن سعد، قال: أخبرنا الواقدي، حدثنا محمد بن موسى، عن عمارة بن المهاجر، عن أمية بنت أبي قيس الغفارية، قالت: أنبأتنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة ... فذكر القصة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال آمنة. روى عنها ابنها حكيم، كذا في التّجريد، ولم أر في أصوله إلا أمة بنت أبي الحكم، كذا في أسد الغابة، نقلا عن ابن عبد البر، وأبي موسى، فأما أبو عمر فإنه قال:
أمة بنت أبي الحكم الغفارية، ويقال أمية. روى عنها ابنها سليمان بن سحيم حديثها عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم في القدر. وأما أبو موسى فقال: عن المستغفري مثل ما في الترجمة، لكن لم يقل: ويقال أمية. وزاد: قال الخطيب: أمية بنت أبي الصلت، يعني بضم الهمزة وبالياء مصغرا، قال: وقال أبو عبد اللَّه، يعني ابن مندة في التاريخ: آمنة بنت أبي الصلت، يعني بالمد والنون، وكذا قال عبد الغني، يعني في المشتبه، قال: وخالفهم الطبراني وغيره، فجعلوها فيمن لم يسمّ، ثم ساق الحديث من رواية الطبراني، عن حجاج بن عمران السدومي، عن يحيى بن خلف، عن عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمه بنت أبي الحكم الغفارية: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ الرّجل ليدنو من الجنّة حتّى ما يكون بينه وبينها إلّا ذراع فيتباعد عنها أبعد من صنعاء» «1» . قلت: وهذا الحديث هو الّذي أشار إليه أبو عمر أنه في القدر، ولكن تبين من كلام أبي موسى أن أبا عمر حرّف لفظ أمّه، فقرأه أمة، بفتحتين مخففا، يظنّه اسما، وإنما هو صفة، وهو بضم أوله وتشديد الميم، قال سليمان قال: حدثتني أمّي، ثم نسبها إلى أبيها ولم يسمّها، وسيأتي عن الواقدي- أنها أم علي. واقتضى كلام أبي موسى أنّ بنت أبي الحكم وبنت أبي الصلت واحدة، وقد ظهر من رواية غير عبد الأعلى أنّ في قوله: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وهما، وأنه سقطت من السند الصحابية بعد بنت أبي الحكم. وقد تيقّظ أبو موسى لذلك، فذكر أنّ أبا داود أخرج من طريق ابن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمة بنت أبي الصلت، عن امرأة من غفار- حديثا آخر. وهذه المرأة الغفارية ذكر السّهيليّ أنّ اسمها ليلى، وأنها امرأة أبي ذرّ الغفاريّ، وسيأتي في حرف اللام أنّ أبا عمر ترجم لليلى الغفارية. وذكر السّهيليّ أيضا عن أبي الوليد أنّ اسم أبي الصلت الحكم، وكأنّ بعض الرواة قلب، فقال: بنت أبي الحكم، وهو الصلت. قلت: فعلى هذا النسب للرواية عن ليلى الغفارية لها صحبة سواء كان اسمها أمة أو أمية أو أمامة أو آمنة، وسواء كان أبوها الحكم أو الصلت أو أبا الحكم أو أبا الصلت. فكأن بعض الرواة وهم في إسقاط الصحابية، فصار: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم منسوبا للتابعية غلطا، وإنما قلت ذلك، لأنّ مخرج الحديث واحدة. وقد ذكرت أميمة بنت قيس بن أبي الصلت وحديثها في قصة أخرى، وإن كان في سنده سليمان بن سحيم، وذكرت أيضا أمية بنت أبي قيس وحديثها في قصة أخرى، وليس في السند مع ذلك سليمان بن سحيم، فاحتمال التعدّد في هاتين قريب، بخلاف من تقدم ذكرها. والعلم عند اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: قال أبو عمر: كانت تخرج مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في مغازية تداوي الجرحى، وتقوم على المرضى، حديثها
أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال لعائشة: «هذا عليّ أوّل النّاس إيمانا» . روى عنها محمد بن القاسم الطّائيّ. قلت: أما الخبر الأوّل فتقدّم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أمامة بنت أبي الحكم، وقد أخرجه العقيليّ في ترجمة موسى بن القاسم، من الضّعفاء، وابن مندة من رواية علي بن هاشم بن البريد، حدّثني أبي حدّثنا موسى بن القاسم، حدّثتني ليلى الغفاريّة، قالت: كنت أغزو مع النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى، فلما خرج عليّ إلى البصرة خرجت معه، فلما رأيت عائشة أتيتها، فقلت: هل سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فضيلة في عليّ؟ قالت: نعم، دخل على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو معي، وعليه جرد قطيفة، فجلس بيننا، فقلت: أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا! فقال النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يا عائشة، دعي لي أخي، فإنّه أوّل النّاس إسلاما وآخر النّاس بي عهدا، وأوّل النّاس لي لقيا يوم القيامة» . قال العقيليّ: لا يعرف إلا لموسى بن القاسم. قال النّجاريّ: لا يتابع عليه. انتهى. وفي سنده عبد السّلام بن صالح أبو الصّلت، وقد كذّبوه. وأما الخبر الأخير فقال في التّجريد: هو باطل. قلت: ومحمد القاسم هو الطّايسكاني لا الطّائيّ، وهو متروك، وهو غير موسى بن القاسم، وقد جاء نحوه لمعاذة. ففي تفسير ابن مردويه: وأخرجه أبو موسى من طريقه، ثم من رواية يعلى بن عبيد، عن حارثة بن أبي الرّجال، عن عمرة، قالت: قالت معاذة الغفارية: كنت أنيسا لرسول اللَّه ﷺ أخرج معه في الأسفار، أقوم على المرضى، وأداوي الجرحى، فدخلت على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بيت عائشة، وعليّ خارج من عندها، فسمعته يقول لعائشة: «إنّ هذا أحبّ الرّجال إليّ، وأكرمهم عليّ، فأعرفي لي حقّه، وأكرمي مثواه ... » الحديث. وفيه: النّظر إلى عليّ عبادة. قلت: وحارثة ضعيف، وهذا هو الحديث الّذي أشار إليه أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّمت في ليلى «1» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ذكرها الحسن بن سفيان في مسندة،
وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان عن أم الحكم الغفارية أنها سئلت هل سمعت النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يذكر الساعة؟ قالت: نعم. يقول: «إذا قلّت العرب» . وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه، وسنده ضعيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم في السّائب الغفاريّ في حرف السّين من الرّجال- أنّ أمّه أتت به النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فسمّاه عبد اللَّه ... الحديث.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال أمية. روى عنها ابنها سُلَيْمَان بْن سحيم، حديثها عن النبي ﷺ فِي القدر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت تخرج مَعَ النَّبِيّ ﷺ فِي مغازيه تداوي الجرحى، وتقوم عَلَى المرضى. حديثها أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ لعائشة: هَذَا عَلِيّ بْن أَبِي طَالِبٍ أول الناس إيمانًا. روى عنها محمد بن قاسم الطائي. بالقاف والنون والفاء (التقريب) باب الميم |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكرها أَحْمَد بْن صالح المصري فِي أزواج النَّبِيّ صَلَّى الله عليه وسلم هكذا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقيل بياء مشددة، فهي بكل حال لا تعرف إلا بهذا الحديث.
رواه ابن إسحاق عن سليمان بن سحيم، عنها. |