نتائج البحث عن (غُطَيفٌ) 23 نتيجة

غُطَيفٌ:
تصغير الغطف، وهو أن تطول أشفار العين ثم تنعطف، وغطيف: اسم رجل سمي به مخلاف من مخاليف اليمن.

الحارث بن غطيف السكوني سكن الشام

معجم الصحابة للبغوي

الحارث بن غطيف السكوني
سكن الشام
458 - حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا أبو صالح نا معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عن الحارث بن غطيف السكوني قال: ما نسيت من الأشياء فلم أنس أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة.
قال أبو القاسم: لم يسند الحارث بن غطيف غير هذا.
943- الحارث بن غطيف
ب د ع: الحارث بْن غطيف السكوني الكندي وقيل: غضيف بْن الحارث، والأول أصح، يعد في الشاميين.
نزل حمص، روى عنه يونس بْن سيف العبسي، أَنَّهُ قال: ما نسيت من الأشياء، فإني لم أنس أني رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ واضعًا يده اليمنى عَلَى اليسرى في الصلاة.
أخرجه الثلاثة.
4160- عياض بن غطيف
عياض بْن غطيف السكوني ذكره أَبُو بَكْر بْن عِيسَى فِي تاريخ المصريين، وقَالَ: هُوَ من أصحاب أَبِي عبيدة بْن الجراح، يذكرون لَهُ صحبة، ورواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْن الدباغ عَلَى أَبِي عُمَر.
7562- أم غطيف
ع س: أم غطيف الهذلية هي التي ضربت مليكة في حديث حمل بن مالك بن النابغة.
هكذا سميت في رواية أبساط، عن سماك، عن عكرمة.
قاله أبو نعيم، وأبو بكر الخطيب.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
- بالمعجمة مصغّرا- السّكوني الشامي. روى حديثه معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عنه.
اختلف فيه،
فقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية [ (1) ] به: لم أنس أنّي رأيت رسول اللَّه ﷺ واضعا يده اليمني على اليسرى في الصلاة
[ (2) ] . أخرجه البغويّ وسمّويه.
وقال عبد الرّحمن بن مهديّ وزيد بن الحباب عن معاوية كذلك إلا أنهما قالا غطيف
ابن الحارث، أو الحارث بن غطيف على الشك.
أخرجه ابن أبي شيبة وابن السّكن، ورواه ابن وهب ورشدين بن سعد عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك، لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني.
أخرجه ابن مندة والباورديّ وابن شاهين، قال ابن مندة: ذكر أبي راشد فيه زيادة.
وقال معين عن معاوية: غضيف بن الحارث- بالضّاد المعجمة، أخرجه ابن مندة، قال: والأول أصحّ.
ونقل ابن السّكن عن ابن معين أنه قال: الصّواب الحارث بن غطيف، قال ابن السّكن: ومن قال فيه غضيف فقد صحّف، فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا أسماء.
مولى عبد اللَّه بن أبي قيس.
كان اسمه عازبا، فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عفيفا.
وذكر البخاريّ في ترجمة عبد اللَّه بن أبي قيس، فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، قال: حججت مع غطيف بن عازب فأتيت عائشة، فقلت: أرسلني غطيف بن عازب النصري، قالت عائشة: ابن عفيف. وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سمّاه عفيفا.
العين بعدها القاف
- بالمعجمة مصغّرا- السّكوني الشامي. روى حديثه معاوية بن صالح عن يونس بن سيف عنه.
اختلف فيه،
فقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية [ (1) ] به: لم أنس أنّي رأيت رسول اللَّه ﷺ واضعا يده اليمني على اليسرى في الصلاة
[ (2) ] . أخرجه البغويّ وسمّويه.
وقال عبد الرّحمن بن مهديّ وزيد بن الحباب عن معاوية كذلك إلا أنهما قالا غطيف
ابن الحارث، أو الحارث بن غطيف على الشك.
أخرجه ابن أبي شيبة وابن السّكن، ورواه ابن وهب ورشدين بن سعد عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك، لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني.
أخرجه ابن مندة والباورديّ وابن شاهين، قال ابن مندة: ذكر أبي راشد فيه زيادة.
وقال معين عن معاوية: غضيف بن الحارث- بالضّاد المعجمة، أخرجه ابن مندة، قال: والأول أصحّ.
ونقل ابن السّكن عن ابن معين أنه قال: الصّواب الحارث بن غطيف، قال ابن السّكن: ومن قال فيه غضيف فقد صحّف، فإن غضيف بن الحارث آخر يكنى أبا أسماء.
مولى عبد اللَّه بن أبي قيس.
كان اسمه عازبا، فسمّاه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عفيفا.
وذكر البخاريّ في ترجمة عبد اللَّه بن أبي قيس، فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني، عن عبد اللَّه بن أبي قيس، قال: حججت مع غطيف بن عازب فأتيت عائشة، فقلت: أرسلني غطيف بن عازب النصري، قالت عائشة: ابن عفيف. وكان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سمّاه عفيفا.
العين بعدها القاف

عياض بن غطيف السّكوني

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح، وأبوه غطيف بن الحارث له صحبة، سيأتي.

غطيف بن الحارث الكندي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد عياض.
قال أبو نعيم: له صحبة. تقدم كلام ابن أبي خيثمة فيه في ترجمة الّذي قبله.
وأخرج له ابن السّكن، والطّبراني، من طريق إسماعيل بن عياش، عن سعيد بن سالم الكندي، عن معاوية بن عياض بن غطيف، عن أبيه، عن جده: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «إذا شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه» .
وأخرجه ابن شاهين، وابن أبي خيثمة، من طريق إسماعيل المذكور، قال: حدثني سعيد بن سلم، وأورده ابن شاهين وابن السكن في ترجمة الّذي قبله. والصواب ما قال ابن
أبي خيثمة، وكذا قال الطبراني، وعبد الصمد بن سعيد الحمصي في الصحابة من أهل حمص واللَّه أعلم.
وقال أبو عمر: وفي الّذي قبله نظر، والاضطراب فيه كثير، وفي «حاشية الاستيعاب» :
هو رجل واحد لا ثلاثة، والأصحّ فيه بالضاد المعجمة.
أو أبو غطيف، ويقال بالضاد المعجمة.
ذكره البغويّ وغيره في الصحابة، وأخرج البغوي، وابن مندة، من طريق مالك بن إسماعيل، وأبو نعيم من طريق سعيد بن عمرو الأشعثي «2» ، كلاهما عن عبد السلام بن حرب «3» . عن إسحاق، عن «4» عبد اللَّه بن أبي فروة، عن مكحول، عن [....] «5» الخولانيّ، عن غطيف، أو أبي غطيف، صاحب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، كذا في رواية البغوي، وفي رواية الآخر: وله صحبة، ورفعه إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، قال: من قال في الإسلام هجاء فاقطعوا لسانه.
لفظ مالك.
وفي رواية سعيد، عن غطيف بن الحارث، أو أبي غطيف. رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم.
وأخرجه الطّبراني من طريق عبدان «6» . فقال أيضا: غضيف، أو أبو غضيف بالضاد المعجمة، وإسحاق متروك. واللَّه المستعان.
الغين بعدها النون
6931
- غنّام بن أوس بن غنّام «7» بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي «8» :
قال الواقديّ وابن الكلبيّ: شهد بدرا. وذكره ابن حبان في الصحابة، وقال: هو والد عبد اللَّه بن غنّام.
بن حسل بن مالك بن عبد سعد بن جشم بن ذبيان بن عامر بن كنانة بن حسل اليشكري:، أبو كاهل، والد سويد بن أبي كاهل.
ذكره المرزباني في «المعجم» ، وقال: مخضرم وأنشد له شعرا.
القسم الرابع
الغين بعدها الراء
6953

غطيف بن أبي سفيان

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره البغويّ في الصحابة. وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يصح عداده في التابعين،
ثم روى هو والبغوي، من طريق بقية، حدثنا معاوية بن يحيى، عن سعيد بن السائب، وفي رواية البغوي سليمان بن سعيد بن السائب: سمعت غطيف بن أبي سفيان يذكر أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: سيكون بعدي أئمة يسألونكم غير الحق، فأعطوهم ما يسألونكم، واللَّه الموعد.
وذكره ابن الجوزيّ في «الضّعفاء» فيمن اختلف في صحبته.
وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سألت أبي وأبا زرعة عنه، فقالا: هو تابعي.
قلت: ذكر ابن حبان في التابعين أنه مات سنة ثمان وأربعين ومائة، فبهذا لا تصحّ له صحبة ولا إدراك.
وله حديث آخر مرسل رواه الحسن بن سفيان في مسندة، عن الفضل بن موسى، عن ابن المبارك، عن الحكم بن هشام، عنه، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه
وآله وسلم: «أيّما امرأة ماتت جمعا «1» لم تطمث دخلت الجنّة» .
هكذا أورده أبو نعيم في ترجمة هذا، وفرّق البخاري في تاريخه، وابن أبي حاتم بين غطيف بن أبي غطيف بن «2» أبي سفيان، شيخ سعيد بن السائب، وبين راوي هذا الحديث، فقال: غطيف بن سفيان روى عنه الحكم بن هشام لم يزد على ذلك.
الغين بعدها الميم والنون
6960
في أم عفيف في العين المهملة.
القسم الثاني
خال.
القسم الثالث

‏<br> الحارث بن غطيف الكندي، يكنى أبا غطيف.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال فيه غضيف بن الحارث.

في ى: سعد. والمثبت من ت، والطبقات.

في ى: النجار. والمثبت من ت، والطبقات، وأسد الغابة.

في هوامش الاستيعاب: لي قد ذكره ابن إسحاق.

في ت: عمرو.



قال يحيى بن معين: الصواب الحارث بن غطيف نزل حمص، حديثه عند أهل الشام.

‏<br> غطيف بْن الْحَارِث الثمالي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره ابْن أَبِي خيثمة فِي الصحابة، وذكره أَبُو أَحْمَد الحاكم فِي كتاب الكنى. قَالَ أَبُو أَسْمَاء: غضيف بْن الْحَارِث السكوني. ويقال الثمالي. ويقال الأزدي. شامي أدرك النَّبِيّ ﷺ، وذكر لَهُ حديث مُعَاوِيَة بْن صَالِح، قَالَ: أخبرنى يونس ابن سيف، عَنْ غضيف بْن الْحَارِث، قَالَ: مهما نسيت من أشياء فإني لم أنس أني رأيت رسول الله ﷺ وضع يده اليمنى على اليسرى فِي الصلاة.

في الإصابة: إنما هي ثلاث: الجهاد والسنة والجنة.

من الإصابة وأسد الغابة.

في س: غضيف.

في س: ويده اليمنى ...


ويقال: غضيف - بْن الْحَارِث الْكِنْدِيّ. ويقال:

السكوني لَهُ صحبة. يعد فِي أهل الشام. يختلف فيه. روى عنه يونس ابن سيف فَقَالَ: عَنْ غطيف بْن الْحَارِث، أو الْحَارِث بْن غطيف. وَقَالَ غيره: عطيف بْن الْحَارِث، ولم يشك. وَقَالَ العقيلي: يقال: غطيف الْكِنْدِيّ، وَأَبُو غطيف. ويقال: غضيف، وَهُوَ الصحيح.

‏<br> غطيف بْن الْحَارِث الْكِنْدِيّ آخر.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد عِيَاض بْن غطيف، تفرد بالرواية عَنْهُ ابنه عِيَاض فيما ذكر الأزدي الموصلي. فِيهِ وفي الَّذِي قبله نظر، والاضطراب فِي ذَلِكَ كَثِير جدا.

باب الأفراد فِي حرف الغين

له صحبة وَهُوَ الحارث بْن غطيف فِيمَا قَالَ يَحْيَى بْن معين.

وغيره يقول: هُوَ غطيف بْن الحارث
وهاه ابن معين.
وقال النسائي: متروك.
وله عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة - مرفوعاً: تعاد الصلاة من قدر [ / ] الدرهم من الدم.
انفرد به عنه القاسم بن مالك المزني.
وروى نصر / بن حماد - أحد التلفى - عنه، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة: لا يعاد المريض إلا بعد ثلاث.
قلت: روح بن غطيف - بطاء مهملة - عداده في أهل الجزيرة.

أبو غطيف الهذلى [د ت ق]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

سمع ابن عمر حديث: الوضوء لكل صلاة.
وعنه الافريقى فقط.
قال البخاري: لم يتابع عليه.
قلت: والافريقى عبد الرحمن ضعيف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت