نتائج البحث عن (الفاخر) 36 نتيجة

(الفاخر) النفيس من كل شَيْء وَيُقَال نَبَات فاخر جيد وثوب فاخر رفيع
الفاخِرَةُ:
بعد الألف خاء معجمة، ومعناه معلوم: اسم سميت به بخارى بما وراء النهر في بعض الأخبار لأنه
روي أنه بعث إليها أيوب النبي، عليه السلام، فدعا لها بالخير فصارت بذلك فاخرة على غيرها.

الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
كتبها ردا: على اليهود، والنصارى.
ورتب على: أبواب.
والقرافي: بفتح القاف، نسبة إلى: (قرافة)، مقبرة مصر.

226- امرؤ القيس بن الفاخر

أسد الغابة في معرفة الصحابة

226- امرؤ القيس بن الفاخر
د ع: امرؤ القيس بْن الفاخر بْن الطماح بْن شرحبيل الخولاني شهد فتح مصر ذكر ذلك أَبُو سَعِيد بْن يونس، ولا تعرف له رواية، وقد ذكر أن له صحبة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
226
قف بالديار وقوف حابس وتأن إنك غير آيس
لعبت بهن العاصفات الرائحات من الروامس
ماذا عليك من الوقوف بهالك الطللين دارس؟
يا رب باكية علي ومنشد لي في المجالس
أو قائل: يا فارسًا ماذا رزئت من الفوارس
لا تعجبوا أن تسمعوا هلك امرؤ القيس بْن عابس
أخرجه الثلاثة.

امرؤ القيس بن الفاخر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الطماح [ (1) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة.

امرؤ القيس بن الفاخر

الإصابة في تمييز الصحابة

بن الطماح [ (1) ] الخولانيّ، أبو شرحبيل. شهد فتح مصر، وله ذكر في الصحابة، قال ابن مندة: قاله لي أبو سعيد بن يونس.
قلت: لم أر في تاريخ ابن يونس التصريح بأنه من الصحابة.
الطبقة الثلاثون:
5106- ابن الفاخر 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الوَاعِظُ العَالِمُ المُحَدِّثُ المُفِيْدُ الرَّحَّالُ الثِّقَة، أَبُو أَحْمَدَ، مَعْمَرُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ رَجَاءِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بن الفاخر ابن أَحْمَدَ القُرَشِيّ العَبْشَمِيّ السَّمُرِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، المُعَدَّلُ.
مَوْلِده سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
سَمِعَ أَبَا الفَتْحِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ الحَدَّادَ، وَأَبَا المَحَاسِنِ الرُّوْيَانِيَّ شَيْخَ الشَّافِعِيَّةِ، وَأَبَا عَلِيٍّ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ الفَضْلِ بنِ شَهْرَيَارَ، وَأَبَا طَاهِرٍ المُحَسَّدَ بنَ أَبِي الحُسَيْنِ، وَغَانِمَ بنَ مُحَمَّدٍ البَرْجِيَّ، وَأَبَا عَلِيٍّ الحَدَّادَ، وَالحَافِظَ أَبَا زَكَرِيَّا بنَ مَنْدَةَ، وَعَبْدَ الصَّمَدِ بنَ أَحْمَدَ العَنْبَرِيَّ، وعبد الواحد بن محمد الدشتج، ومحمد بن أَبِي عَدْنَانَ، وَعِدَّةً بِأَصْبَهَانَ، وَهِبَةَ اللهِ بنَ الحُصَيْنِ، وَأَبَا غَالِبٍ بنَ البَنَّاءِ، وَأَحْمَدَ بنَ رِضْوَانَ، وَأَبَا العِزِّ بنَ كَادِشٍ، وَقَاضِي المَرَسْتَانِ، وَعِدَّةً بِبَغْدَادَ، وَارْتَحَلَ إِلَيْهَا غَيْرَ مَرَّةٍ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ العَلاَّفِ، وَإِسْمَاعِيْل بن الحَسَنِ السَّنْجَبَسْتِيّ صَاحِب أَبِي بَكْرٍ الحِيْرِيّ، وَلَمْ يَزَلْ يَكتب حَتَّى أَخَذَ عَنِ الحَافِظ أَبِي القَاسِمِ بنِ عَسَاكِرَ، وَسَمِعَ أَوْلاَده، وَأَفَاد الغربَاء.
لَهُ سَبْع رحلاَت إِلَى بَغْدَادَ، وَسَمِعَ بِالحَرَمَيْنِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَعَبْد الغَنِيِّ، وَابْن قُدَامَةَ، وَابْن الأَخْضَر، وَعُمَر بن جَابِرٍ، وَأَبُو حَفْصٍ السُّهْرَوَرْدِيّ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ المُقَيَّرِ، وَآخَرُوْنَ.
ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيّ، فَقَالَ: شَابٌّ كَيِّس، حسن العَشْرَة وَالصُّحْبَة، سخِي متودد، يُرَاعِي حُقُوقَ الأَصْدِقَاءِ، وَيَقْضِي حَوَائِجَهُم، أَكْثَرُ مَا سَمِعْتُ بِأَصْبَهَانَ كَانَ بِإِفَادَتِهِ، كَانَ يَدُورُ مَعِي مِنَ الصَّبَاح إِلَى اللَّيْلِ عَلَى الشُّيُوْخِ -شَكَرَ اللهُ سَعيَهُ- ثُمَّ كَانَ يُنفِّذُ إِلَيَّ الأَجزَاءَ لأَنسخَهَا، وَيَكْتُبُ إِلَيَّ بِوَفَاةِ الشُّيُوْخِ، كَتبَ لِي جُزْءاً عَنْ شُيُوْخِه، وَحَدَّثَنِي بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ مِنَ الحُفَّاظِ الوُعَّاظِ، وَلَهُ معرفة حسنة بالحديث، كان يخرج
__________
1 ترجمته في المنتظم "10/ ترجمة 328"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1091"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 214".

صاحب الروم، ابن الفاخر

سير أعلام النبلاء

صاحب الروم، ابن الفاخر:
5399- صاحب الروم:
السُّلْطَانُ رُكْنُ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ ابْنُ السُّلْطَانِ قِلْج أَرْسَلاَن بنِ مَسْعُوْدِ بنِ قِلْج أَرْسَلاَن بنِ سُلَيْمَانَ السَّلْجُوْقِيُّ.
مرض بِالقُوْلَنْج فَهَلكَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَة سِتّ مائَة، وَكَانَتْ دَوْلَته ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً، وَكَانَ قَبْل مَوْته بِأَيَّام قَدْ غدر بِأَخِيْهِ صَاحِب أَنقرَة الَّتِي يُقَالُ لَهَا الآنَ أَنكورِيَة.
قَالَ المُؤَيَّد الحَمْوِيّ: كَانَ يَمِيْل إِلَى مَذْهَب الفَلاَسِفَة، وَيُقَدِّمهُم.
وَملّكُوا بَعْدَهُ وَلده قِلْج أَرْسَلاَن، فَلَمْ يَتمّ ذَلِكَ.
5400- ابْنُ الفَاخِرِ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُحَدِّثُ الأَدِيْبُ الكَامِل بَقِيَّة المشايخ، مخلص الدِّيْنِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ مَعْمَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ الفَاخِرِ القُرَشِيُّ، العَبْشَمِيُّ، الأَصْبَهَانِيُّ.
وُلِدَ فِي سَنَةِ عِشْرِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ فَاطِمَة الجُوْزْدَانِيَّة حُضُوْراً، وَمِنْ جَعْفَرِ بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ، وَإِسْمَاعِيْل الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ، وَإِسْمَاعِيْل بن أَبِي صَالِحٍ المُؤَذِّن، وَالحُسَيْن بن عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَزَاهِر الشَّحَّامِيّ، وَعِدَّة.
وَأَملَى بِبَغْدَادَ، وَكَانَ رَئِيْساً، مُحْتَشِماً، مُحَدِّثاً، مُفِيْداً، مُتَفَنِّناً، بَصِيْراً بِمَذْهَب الشَّافِعِيّ، لَهُ صُوْرَة كَبِيْرَة فِي الدَّوْلَة.
رَوَى عَنْهُ: ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء، وَأَبُو مُوْسَى ابْنُ الحَافِظِ، وَجَمَاعَة.
وَأَجَازَ لِلبُرْهَان ابْن الدَّرَجِيِّ، وَابْن البُخَارِيِّ.
مَاتَ بَشِيْرَاز، فِي رَبِيْع الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّ مائَةٍ، وَكَانَ لا يجيز المناكير والموضوعات.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 11".

181 - عمر بن إبراهيم بن محمد بن الفاخر، أبو طاهر الإصبهاني السرنجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

181 - عُمَر بْن إبراهيم بْن محمد بْن الفاخر، أبو طاهر الإصبهانيّ السُرنجاني، [المتوفى: 405 هـ]
وسُرنجان من قرى إصبهان.
رحل وسمع ببغداد جعفرا الخُلدي، والنّجّاد، وأبا بَكْر الشّافعيّ. روى عَنْهُ أحمد الباطَرْقانيّ، وأحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الذّكْوانيّ.

169 - معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد، الحافظ أبو أحمد القرشي العبشمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

169 - معمَّر بْن عَبْد الواحد بْن رجاء بْن عَبْد الواحد بْن مُحَمَّد بْن الفاخر بْن أحمد، الحافظ أَبُو أحمد الْقُرَشِيّ العَبْشَميّ، [المتوفى: 564 هـ]
من وَلِدِ سَمُرَةَ بْن جُنْدُب
مِن أعيان عُدُول إصبهان وكبار محدّثيها وفُضَلاء وعّاظها. وُلِد سنة أربع وتسعين وأربعمائة. وسمع من أَبِي الفتح أحمد بْن مُحَمَّد الحدّاد، وغانم البُرْجيّ، وأبي المحاسن الرّويانيّ، وأبي عَلِيّ الحدّاد، ومحمد بْن أحمد بْن المطهّر، وفاطمة الجوزدانيَّة، وخلْق كثير. ورحل سنة نيف وعشرين وخمسمائة فسمع أَبَا القاسم بْن الحُصَيْن، وأحمد بْن رضوان، وأبا العزّ بْن كادش، وأبا بَكْر الْأَنْصَارِيّ، ومَن بعدهم. وعاد إلى إصبهان مشغولًا بالسّماع وإفادة الغَرباء. وقدِم بغداد بعد ذَلِكَ سبْع مرّات يَسمع ويُسمِّع أولاده.
روى عَنْهُ أَبُو سعد السَّمعانيّ، وابن الْجَوزيّ، والحافظ عَبْد الغني، والشيخ الموفق، والسهروردي، وأبو محمد ابن الأخضر، وعمر بن طبرزذ، وآخرون آخرهم أبو الحسن ابن المقيرّ بالسّماع، وابن مَسْلَمَة، وعيسى الخيّاط بالإجازة.
قال ابن السمعاني: معمر بن عبد الواحد شابّ كيِّس، حَسَن العِشْرة والصُّحْبة، سخيّ النَّفْس، متودد، يراعي حقوق الغرباء ويقضي حوائجهم. وأكثر ما سَمِعْتُ بإصبهان من الشيوخ كَانَ بإفادته، كَانَ يدور من الصباح إلى الليل عَلَى الشّيوخ شَكَر اللَّه سَعْيَه، ثمّ كَانَ ينفذ إليَّ الأجزاء لأنسخها، ويكتب إلي وفاة الشيوخ، كتب لي جزءًا من حديثه عَنْ شيوخه، وحدَّثني بِهِ.
وقال ابن الجوزيّ: كَانَ من الحُفّاظ الوعّاظ، وله معرفة حَسَنة بالحديث، كَانَ يخرج ويُمْلي. سَمِعْتُ منه بالمدينة فِي الروضة. وتُوُفّي بالبادية ذاهبًا إلى الحج في ذي القعدة.
وقال ابن النّجّار: كَانَ سريع الكتابة موصوفًا بالحِفْظ والمعرفة والثّقة والصّلاح والمروءة والورع. صنَّف كثيرًا فِي الحديث، والتواريخ، والمعاجم، -[333]- وكان معظمًا بأصبهان، ذا قبول ووجاهة.
أخبرنا عبد الحافظ وابن الفراء قالا: أخبرنا ابن قدامة سنة ست عشر وستمائة قال: أخبرنا معمر بن عبد الواحد ببغداد، قال: أخبرنا أبو الفتح الحداد سنة خمسمائة، قال: أخبرنا ابن عبد كوية، قال: أخبرنا الطبراني، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قال: حَدَّثَنَا القعنبي، قال: حدثنا مُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: " لله أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إِذَا وَجَدَهَا ".
قَالَ ابن مَشِّقْ: تُوُفّي فِي ثالث عشر ذي القعدة بطريق الحجاز، ووُلِد لخمسٍ بقين من جُمادى الآخرة سنة أربعٍ تسعين وأربعمائة.

29 - علي بن هلال بن خميس أبو الحسن الواسطي، الفاخراني، الفقيه الضرير، الحنبلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - علي بْن هلال بْن خميس أبو الْحَسَن الواسطي، الفاخراني، الفقيه الضرير، الحنبلي. [المتوفى: 591 هـ]
تفقه ببغداد على أئمّتها. وسمع أَبَا الْحُسَيْن عَبْد الحقّ، وخديجة بنت النّهرواني.
والفاخَرانية قريةً من سواد واسط.

155 - محمد بن معمر بن الفاخر، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أبي القاسم عبد الواحد بن رجاء القرشي العبشمي الأصبهاني الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

155 - مُحَمَّد بْن مَعْمَر بْن الفاخر، هو مخلص الدين أبو عبد الله ابن الحافظ أبي أحمد معمر ابن الشيخ أَبِي القَاسِم عَبْد الواحد بْن رجاء القرشيُّ العَبْشَميُّ الأصبهانيُّ الشَّافعيُّ. [المتوفى: 603 هـ]-[86]-
وُلِدَ في جُمادى الآخرة سنة عشرين وخمسمائة، وسَمِعَ حضورًا من فاطمة الجُوزدانية، وجعفر بْن عبد الواحد الثقفي، وإسماعيل ابن الأخشيد، وسَمِعَ من مُحَمَّد بْن عليّ بْن أَبِي ذَرّ، وسعيد بْن أَبِي الرجاء الصَّيرفي، وإسماعيل بْن أَبِي صالح المؤذّن، والحسين بْن عَبْد المَلِك الخِلال، وأبي نصر أَحْمَد بْن عُمَر الغازي، وأبي القَاسِم عَبْد الله بْن مُحَمَّد الخَطِيبِيّ، وزاهر الشحَّامي، وغانم بْن أَحْمَد الْجُلوديّ، ومحمد بْن أَبِي نصر اللّفتوانيّ، وأبي سعد أَحْمَد بْن مُحَمَّد البغداديّ، وأخته فاطمة.
وعنده من " معجم " الطّبرانيّ من أوّله إِلى وسط ترجمة عِمران بْن حُصين.
وقدِم بغداد مرارًا، وأملى بها، وكان محدثا مفيدا، فاضلا، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الفضائلِ، محتشمًا نبيلًا.
قال ابنُ النّجّار: كَانَ حسنَ المعرفة بمذهب الشافعيّ، لَهُ معرفة بالحديث، ويدٌ باسطةٌ في الأدب، وتفنَّن في كلِّ عِلم، يكتب خطًّا حسنًا.
وكان من ظِرَافِ النّاس ومحاسنهم، ثقةً، متديّنًا، لَهُ مكانةٌ رفيعة عند الملوك، حَدَّثَني عَنْهُ أخوه داود.
وقد سَمِعَ بالكوفةِ من أَبِي البركات عُمَر بْن إِبْرَاهيم الزَّيدي، وببغداد من سَعْد الخير وجماعة.
روى عَنْهُ أَبُو موسى عبد الله ابن الحافظ، وابنُ خليل، والضّياء، وعبدُ الرَّحْمَن بْن عُمَر الواعظ، وبالإِجازة الشيخُ شمس الدّين، وأحمدُ بن شيبان، والفخر علي، والبرهان ابن الدَّرجي، وغيرُهم.
وكان يمتنع من إجازة المناكير والموضوعات.
وخرَج إِلى شيراز، فتُوفّي بها في ربيع الأوّل. وقال ابنُ النّجّار: مات في عاشر ربيع الآخر.

351 - عائشة بنت الحافظ معمر بن الفاخر، أم حبيبة الأصبهانية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

351 - عائشة بنت الحافظ مَعْمَر بْن الفاخر، أُمّ حبيبة الأصبهانيَّة. [المتوفى: 607 هـ]
سَمِعْتُ حضورًا مِن فاطمة الْجُوزدانيَّة، وسماعاً من زاهر بن طاهر، وسعيد ابن أَبِي الرجاء. روى عنها ابنُ نقطة، والضّياء.
قَالَ ابن نقطة: سمعنا منها " مُسْنِد أَبِي يَعلى " بسماعها من سعيد الصَّيرفيّ. وكان سماعُها صحيحًا بإفادة أبيها.
قلت: وأجازت للشيخ شمس الدّين عَبْد الرَّحْمَن، ولابنِ شيبان، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر عليّ، وتُوُفّيت في ربيع الآخر.

233 - داود بن معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، أبو الفتوح القرشي الأصبهاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - داود بن مَعْمَر بن عبد الواحد بن الفاخر، أبو الفتوح القُرَشيّ الأصبهاني. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ في رمضان سنة أربعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من غانم بن خالد البَيِّع، وغانم بن أحمد الْجُلُوديِّ، وفاطمَة بنت محمد بن أحمد البَغْداديُّ، ونصر بن المُظَفَّر البرمكيّ، وإسماعيل بن عليّ الحَماميّ، وأبي الخير مُحَمَّد بن أحمد البَاغَبَان، وأبي الحَسَن بن غَبْرَة، وابن البَطِّي، وجماعة.
قرأت بخطِّ ابن نُقْطَة، قال: ذكَر لي غيرُ واحدٍ من الطَّلَبة أنَّه سَمِعَ " صحيح البُخاريّ " من غانم الْجُلُودي، وفاطمة بنت البَغْداديُّ، قالا: أَخْبَرَنَا سعيد بن أبي سَعيد العَيَّار، ومن أبي الوَقْت عن أبي الحَسَن الداوديّ. وسَمِعَ بالكوفة من ابن غَبرة كتاب " الدُّعَاء " لمحمد بن فُضَيْل. سَمِعْتُ منه بأصبهَان، وحكي لي عن شيخه أبي مُحَمَّد عبد القادر الجيليّ، وغيره. قال: وهُوَ شيخُ النّاس بأصبهان، واسعُ الجاه، رفيعُ المنزلة، مكرمٌ لأهلِ العِلْم وغيرهم. بَلَغَنَا أنَّه تُوُفّي بأصبهان سَنَة أربعٍ وعشرين.
قلت: وسَمِعَ منه الزَّكيّ البِرْزَاليُّ، والصدر البكريّ "جزء البيتوتة "، بسماعه من فاطمة بنت مُحَمَّد البَغْداديُّ، بسماعها من العَيَّار، وهُوَ بسماع على ابن المُظَفَّر الكاتب من البَكْريّ، وسماعه من بنت البَغْداديُّ حضور، فإنَّه في سَنَة سبعٍ وثلاثين لهذا " الجزء " وكذا روايته عنها " للبخاريّ " حضور، فإنَّه في سَنَة ستٍّ وثلاثين. وسماعه من ابن غانِم في الخامسة.
وروى عنه أيضًا الحافِظُ الضّياء، وقال: تُوُفّي في رجب أو شعبان. وكذا قال المُنذريّ. وروى عنه ابن النجّار، وآخرون.

688 - الفلك ابن الفاخر، هو الشيخ المعمر علي بن محمد بن أبي المفاخر العلوي، الحسيني الواسطي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

688 - الفلك ابْن الفاخر، هُوَ الشَّيْخ المعمَّر عليّ بْن مُحَمَّد بْن أبي المفاخر العَلوي، الحسينيّ الواسطيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 699 هـ]-[926]-
ولد في جمادى الآخرة سنة ستمائة وخدم جنْديًا مع الأمير باتكين بالبصرة وبإربل. وقدِم دمشق سنة ثلاثٍ وأربعين وصار تاجرًا، ثُمَّ عاد إلى العراق وحج وجاور، ثُمَّ في الآخر قَدِمَ دمشق ونزل بالخانكاه الأندلسية وكان الكِبَر ظاهرًا عليه والهَرَم. وكان يمكنه السّماع ببلده من أبي الفتح المندائيّ. ولو تهيّأ ذَلِكَ لصار مُسْنَد الوقت.
تُوُفّي فِي أوائل ربيع الآخر ودُفِن بخان ابن المقدم.

الأجوبة الفاخرة عن الأسئلة الفاجرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأجوبة الفاخرة، عن الأسئلة الفاجرة
للشيخ، شهاب الدين، أبي العباس: أحمد بن إدريس القرافي، المالكي.
المتوفى: سنة 684، أربع وثمانين وستمائة.
كتبها ردا: على اليهود، والنصارى.
ورتب على: أبواب.
والقرافي: بفتح القاف، نسبة إلى: (قرافة) ، مقبرة مصر.

الدر الفاخر في مناقب الشيخ عبد القادر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدر الفاخر، في مناقب الشيخ عبد القادر
لعبد الرحمن بن محمد بن علي السايح.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي جعل قلوب العارفين معادن أسراره ... الخ) .
فرغ من تأليفه، في ربيع الأول، سنة 830، ثلاثين وثمانمائة.

الدرة الفاخرة في كشف علوم الآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة الفاخرة، في كشف علوم الآخرة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي.
المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي خص نفسه بالدوام ... الخ) .

الدرة الفاخرة فيما يتعلق بالعبادات والآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرة الفاخرة، فيما يتعلق بالعبادات والآخرة
للشهاب: أحمد بن عماد الأقفهسي، الشافعي.
المتوفى: سنة 808، ثمان وثمانمائة.
تكلم فيه على قوله سبحانه وتعالى: (ونضع الموازين القسط ... الآية) .
الدرة الفاخرة
لمولانا: عبد الرحمن بن أحمد الجامي.
وهي رسالة، في تحقيق مذهب الصوفيين، والحكماء، والمتكلمين في وجود الواجب، وحقائق أسمائه وصفاته.
أولها: (الحمد لله، الذي تجلى بذاته لذاته ... الخ) .
الدرة الفاخرة
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.

الدرر الفاخرة في ذكر من له لحية في الآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الدرر الفاخرة، في ذكر من له لحية في الآخرة
رسالة.
لابن طولون الشامي، المذكور آنفاً.
أولها: (الحمد لله، على فضله ... الخ) .

العلوم الفاخرة في النظر في أمور الآخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

العلوم الفاخرة، في النظر في أمور الآخرة
لعبد الرحمن بن محمد الثعالبي، الجزائري.
المتوفَّى: سنة 876، ست وسبعين وثمانمائة.
وهو: مجلد ضخم.
(كالتذكرة) للقرطبي.
أوله: (الحمد لله المتفرد بالبقاء الدائم ... الخ) .
الفاخر، في الطب
للفيلسوف، الفاضل، أبي بكر: محمد بن زكريا الرازي.
المتوفى: سنة 311، إحدى عشرة وثلاثمائة.
وهو: مجلد.
أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) .
ذكر أنه جمع فيه: آراء الفلاسفة، فيما ينفع ويضر من الأدوية والأغذية.
وأضاف إلى ذلك: آراء المحدثين، والمتقدمين في الصنعة، على نحو ما وردت بمصنفاتهم، من عوارض ما يلحق الإنسان، من القرن إلى القدم، ليكون دستورا يرجع إليه.
ورتبه على: ستة وعشرين بابا.
المسلك الفاخر
لأبي عباس: أحمد بن محمد بن العطار الدنيسري.
المتوفَّى: سنة 794، أربع وتسعين وسبعمائة.

مواقف الآخرة واللطائف الفاخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مواقف الآخرة، واللطائف الفاخرة
للشيخ: علي دده، صاحب: (محاضرة الأوائل) .
وهو: كتاب لطيف.
رتبه على: خمسين موقفا.
على عدد: مواقف الآخرة.
كما ذكره في: حل الرموز، له.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت