نتائج البحث عن (الفال) 17 نتيجة

(الفالج) شلل يُصِيب أحد شقي الْجِسْم طولا والجمل الضخم ذُو السنامين (ج) فوالج
(الفالوذ والفالوذج) حلواء تعْمل من الدَّقِيق وَالْمَاء وَالْعَسَل وتصنع الْآن من النشا وَالْمَاء وَالسكر (مَعَ)
(الفالق) الطَّرِيق المنخفض بَين الربوتين وَالله {{فالق الْحبّ والنوى}} مخرج النَّبَات مِنْهُ بالشق وَكَذَا {{فالق الإصباح}} مخرجه من اللَّيْل
  • الفالج
الفالج:[في الانكليزية] Paralysis ،hemiplegia [ في الفرنسية] Paralysie ،hemiplegie هو في الطب يطلق على الاسترخاء في أيّ عضو كان حتى لو عمّ الشّقّين من البدن كان فالجا، لكن يشترط أن لا يعمّ الرأس، إذ لو عمّ كان سكتة، ولو وجد في إصبع واحدة مثلا كان فالجا، وعليه القدماء. وقيل إنّه استرخاء أحد شقّي البدن سوى الرأس، وعليه صاحب الكامل. وفي العرف اللغوي يطلق على استرخاء أحد شقّي البدن طولا على الخصوص فمنه ما يكون في الشّقّ المبتدئ من الرّقبة ويكون الوجه والرأس معه صحيحا، ومنه ما يسري في جميع الشّقّ من الرأس إلى القدم. والاستعمال اللغوي يدلّ على هذا المعنى لأنّ الفالج في اللغة يدلّ على التنصيف. يقال فلجت الشيء أي قسمته إلى نصفين، هكذا يستفاد من الأقسرائي وبحر الجواهر.
الفالج: عند أهل اللغة، استرخاء أحد شقي البدن طولا. والأطباء: استرخاء أي عضو كان لكنه لا يعم البدن فإن عمه فهو السكتة.
الفَالِج: هو ريحٌ يصيب الإنسان فيفسد به نصف بدنه وهو أحد شقيه.
علم الفال
هو علم يعرف به بعض ما يحدث من الحوادث الآتية بطريق اتفاق حدوث أمر من جنس الكلام المسموع من الغير أو بفتح المصحف أو كتب الأنبياء والمشائخ كديوان الحافظ والمثنوي ونحوهما.
وموضوع هذا العلم ظاهر من تعريفه.
ومنفعته وفائدته كعلم الرمل.
وقد اشتهر ديوان الحافظ بالتفاؤل حتى صنفوا فيه وهو ديوان معروف متداول بين أهل الفرس ويتفاءل به وكثيرا ما جاء بيت منه مطابقا بحسب حال المتفائل ولهذا يقال له لسان الغيب وقد ألف في تصديق هذا المدعا محمد بن الشيخ محمد الهروي رسالة مختصرة وأورد أخباره متعلقة بالتفاؤل به ووقع مطابقا لمتقضى حال المتفائل.
وأفرط في مدح الشيخ المذكور وللكفري حسين المتوفى بعد سنة ثمانين وتسعمائة رسالة تركية في تفاؤلات ديوان الحافظ مشحونة بالحكايات الغريبة.
وقد شرحه مصطفى بن شعبان المتخلص بسروري المتوفى سنة تسع وستين تسعمائة شرحا تركياً.
وأما التفاؤل بالقرآن الكريم فجوزه بعضهم لما روي عن الصحابة وكان عليه الصلاة والسلام يحب الفال وينهي عن الطيرة.
ومنعه آخرون، وقد صرح الإمام العلامة أبو بكر بن العربي في كتابه الأحكام في سورة المائدة بتحريمأخذ الفال وهو الحق ونقله الإمام القرافي عن الإمام الطرطوشي أيضاً.
قال الدميري: ومقتضى مذهبنا كراهيته لكن أباحه ابن بطة الحنبلي.
قال في مدينة العلوم:
الأصح الذي شهد الشرع بجوازه التجربة بصدقه هو التفاؤل بالقرآن العظيم وقد نقل عن الصحابة وعن السلف الصالحين وطريق فتح الفال من المصحف كثير مشهور عند الناس لكن الأحسن الاعتبار بالمعاني دون الألفاظ والحروف انتهى.
قلت: والمعتمد عدم التفاؤل من كتاب الله ولم يرو عن السلف بطريق يعمد عليها في هذا الباب ولم يقل به أحد من أهل العلم بالحديث وإذا كان فتح الفال من التنزيل ممنوعا فكيف بغيره من كتب الأنبياء والأولياء والمشائخ؟
وقد تدرب بهذا نوع من الشرك في عقائد المسلمين أعاذنا الله منه نعم كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعجبه الفال ولا يتطير.
ولما هاجر إلى المدينة وقاربها سمع مناديا ينادي: يا سالم فقال لأصحابه: سلمنا.
فلما دخل المدينة سمع قول الأخر يقول: يا غانم فقال: غنمنا.
فلما نزل أتي برطب فقال: حلانا البلد رواه أهل السير والله أعلم بسنده وأمثال ذلك كثيرة والاقتصار على ما وردت به السنة أسلم وأصون للدين وأما الطيرة والزجر فهو عكس الفال لأن المطلوب في الفال الإقدام وفي الطيرة والإحجام وأصل الزجر أن يتشاءم الإنسان من شيء تتأثر النفس من وروده على المسامع والمناظر تأثرا لا بالطبع فإن التنفر الطبيعي كالنفرة من صوت صرير الزجاج أو الحديد ليس من هذا القبيل.
واشتقاق التطير من الطير لأن أصل الزجر في العرب كان من الطير كصوت الغراب فألحق به غيره في التعبير وأمثاله من الطيرة في العرب كثيرة.
وقد تكون في غيرهم فيتكدر به عيشهم وينفتح عليهم أبواب الوسوسة من اعتبارهم إلى المناسبات البعيدة من حيث اللفظ والمعنى كالسفر والجلاء من السفرجل واليأس والمين من الياسمين وسوء سنة من السؤسنة والمصادفة إلى معلول حين الخروج وأمثال ذلك.
قال ابن القيم رحمه الله في مفتاح السعادة اعلم: أن مضرة التطير وتأثيره لمن يخاف به ويتغير منه وأما من لم يكن له مبالاة منه فلا تأثير له أصلا خصوصا إذا قال عند المشاهدة أو السماع: اللهم لا طير إلا طيرك ولا خير إلا خيرك ولا إله غيرك انتهى.
قلت: وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن التطير وقال: "لا طيرة ولا هامة ولا صفر" والمسئلة مصرحة في كتب الأحاديث لا سيما في فتح الباري شرح صحيح البخاري ونيل الأوطار شرح منتقى الأخبار وغير ذلك.

الفالِجُ والخَدَر

المخصص

أَبُو حَاتِم، الفالِجُ - ريح تأْخُذ الإنسانَ فتذْهَب بِشقِّه وَقد فُلِج فالِجاً مشتَقٌّ من الفلْجِ - الَّذِي هُوَ نِصف الشيءِ وَمِنْه فَلَجت الشَّيْء بينَهم - أَي قسَمْته، أَبُو زيد، خَدِرت رجلْه خَدَراً ومَذِلت مَذْلاً وأمْذلَّت وَأنْشد إِذا مَذَلَتْ رِجْلي دَعْوتُك أشتَفي بذِكْراك من مَذْل بهَا فَيهُون
4116- الفالي 1:
بِفَاءٍ، الإِمَامُ النَّحْوِيُّ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ بنِ سَلَّك الفَالِيُّ الخُوزِسْتَانِيُّ الشَّاعِرُ.
سَمِعَ: مِنْ: أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ، وَابنِ خَرْبَان النُّهَاوَنْدي، وَأَبِي الحَسَنِ بن النَّجَّار، وَعِدَّة. وَسَكَنَ بَغْدَاد.
رَوَى عَنْهُ: الخَطِيْب فِي تَارِيْخِهِ وأبو الحسين بن الطيوري وطائفة.
وَلَهُ نَظْمٌ جَيِّد وَفضَائِل وَقَدِ اشْتَرَى مِنْهُ الشَّرِيْفُ المرتضَى كِتَاب الجَمْهَرَة بِسِتِّيْنَ دِيْنَاراً فَإِذَا عَلَيْهَا لِلفَالِي:
أَنِسْتُ بِهَا عِشْرِيْنَ حَوْلاً وَبِعْتُهَا ... لَقَدْ طَالَ وَجدِي بَعْدهَا وَحَنِينِي
وَمَا كَانَ ظَنِّي أَنَّنِي سَأَبِيعُهَا ... وَلَوْ خَلَّدَتْنِي فِي السُّجُونِ دُيُونِي
وَلَكِنْ لضعفٍ وافتقارٍ وصبيةٍ ... صغارٍ عَلَيْهِم تَسْتَهِلُّ شُؤُونِي
وَقَدْ تُخْرِجُ الحَاجَاتُ يَا أُمّ مَالِك ... كَرَائِمَ مِنْ ربٍّ بهنَّ ضَنِيْنِ
تُوُفِّيَ الفَالِي فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 334"، والأنساب للسمعاني "9/ 233"، واللباب لابن الأثير "2/ 409"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 174" - 175"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "12/ 226 - 230" وتبصير المنتبه "2/ 787"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 278".
اللغوي، المفسر: إبراهيم بن مكرم بن إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن مكرم العز ابن السراج الفالي (¬1) الشيرازي الشافعي.
من مشايخه، الصلاح خليل الأقفهسي، واشتغل على أبيه وابن عمه.
من تلامذته: وتخرج به الفضلاء ومنهم قريبه
¬__________
* السير (13/ 493)، العبر (2/ 100)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 24) , معجم المفسرين (1/ 23) , الوافي (6/ 149)، شذرات الذهب (3/ 400) , الأنساب (5/ 486) , اللباب (3/ 224)، معجم البلدان (5/ 285)، تاريخ دمشق (7/ 225)، تهذيب تاريخ دمشق (2/ 300)، تذكرة الحفاظ (2/ 686)، النجوم (3/ 164) , طبقات الحفاظ (298)، الأعلام (1/ 74) , معجم المؤلفين (1/ 74)، تاريخ الإسلام (وفيات 295) ط. تدمري.
* الضوء (1/ 172).
(¬1) الفالي: والفال بالفاء بلدة من عمل شيراز.

نعمة الله.
كلام العلماء فيه:
• الضوء اللامع: "برع في الفقه وأصوله والعربية والتفسير والمنطق وصار مشارًا إليه في تحقيق المعاني والبيان والكشاف فأقبل على التدريس والإفتاء".
وقال أيضًا: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على الجماعة معرضًا عن الدنيا وأهلها مقبلًا على الآخرة حتى مات" أ. هـ.
وفاته: سنة (874 هـ) أربع وسبعين وثمانمائة.

277 - علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي، أبو الحسن المؤدب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - عليّ بن أَحْمَد بن عليّ بن سلِّك الفاليّ، أبو الحسن المؤدِّب، [المتوفى: 448 هـ]
وفال: بليدة قريبة من إيذَج.
أقام بالبصرة، وسمع القاضي أبا عمر الهاشميّ، وأحمد بن خربان النهاونديّ، وشيوخ ذلك الوقت. ثم استوطن بغداد.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثقة. مات في ذي القعدة.
قلت: روى عن ابن خربان كتاب " المحدّث الفاصل " للرّامهرمزيّ. رواه عنه المبارك بن عبد الجبّار الصّيرفيّ.
ومن شعره:
تصدَّرَ للتدريس كلُّ مُهوَّسِ ... بَليد تَسَمّى بالفَقيهِ المدرَّسِ
فَحَقٌّ لَأهلِ العِلْم أن يتمثَّلوا ... ببيتٍ قديمٍ شاعَ في كلِّ مجلسِ
لقد هَزَلَتْ حتّى بدا من هزَالها ... كُلاها، وحتّى سامها كلُّ مُفْلسِ
علم الفال
وهو: علم يعرف به بعض الحوادث الآتية، من جنس الكلام المسموع من الغير، أو بفتح المصحف، أو كتب المشايخ، (كديوان الحافظ) ، و (المثنوي) ، ونحوهما.
وقد اشتهر (ديوان الحافظ) : بالتفأل.
حتى صنفوا فيه.
كما مر.
وأما: التفأل بالقرآن، فجوزه بعضهم.
لما روي عن الصحابة: (وكان - عليه الصلاة والسلام - يحب الفال، وينهى عن الطيرة) .
ومنعه آخرون.
وقد صرح:
الإمام، العلامة: أبو بكر بن العربي، في كتابه: (الأحكام) في سورة المائدة، بعدم الجواز.
ونقله: القرافي، عن الإمام الطرطوشي أيضا.
قال الدميري: ومقتضى مذهبنا كراهيته، لكن أباحه: ابن بطة الحنبلي.
وأما الطيرة والزجر، وهو عكس الفال، فإن المطلوب في الفال: طلب الإقدام.
وفي الطيرة: طلب الإحجام.
وأصل الزجر: أن يتشأم الإنسان من شيء تتأثر النفس من وروده على المسامع، أو المناظر، تأثرا لا بالطبع، فإن التنفر الطبيعي: كالنفرة من صوت صرير الزجاج أو الحديد، ليس من هذا القبيل.
واشتقاق التطير: من الطير، لأن أصل الزجر في العرب، كان من الطير، كصوت الغراب.
فألحق به: غيره في التعبير، وأمثاله، من الطيرة في العرب كثيرة، وقد تكون في غيرهم فيتكدر به عيشهم، وينفتح عليهم أبواب الوسوسة، من اعتبارهم إلى المناسبات البعيدة، من: حيث اللفظ، والمعنى.
كالسفر، والجلاء من: السفرجل.
والياس، والمين من: الياسمين.
وسوء سنة من: السوسن.
والمصادفة إلى معلول حين الخروج، وأمثال ذلك.
قال ابن قيم الجوزية، في (مفتاح دار السعادة) :
اعلم: أن ضرر التطير وتأثيره لمن يخاف به، ويتغير منه.
وأما من لم يكن له مبالاة منه، فلا تأثير له أصلا، خصوصا إذا قال (2/ 1217) عند المشاهدة أو السماع: اللهم لا طير إلا طيرك، ولا خير إلا خيرك، ولا إله غيرك.
داء معروف يرخي بعض البدن، وقال ابن القطاع: وفلج فالجا: بطل نصفه، أو عضو منه، ويسميه الأطباء الآن:
بالشلل النصفى.
«المطلع ص 292».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت