|
(الفرط) تجَاوز الْحَد يُقَال من فرط شغفه بِهِ أَو كرهه لَهُ وَالْأَمر تجووز فِيهِ الْحَد (ج) أفرط وأفراط
(الفرط) سفح الْجَبَل (ج) أفراط وَيُقَال أفراط الصَّباح لأوّل تباشيره (الفرط) الفارط (للْوَاحِد وَالْجمع) يُقَال رجل فرط وَقوم فرط وَالْمَاء الْمُتَقَدّم لغيره من الأمواه وَمَا يتَقَدَّم الْإِنْسَان من أجر وَعمل وَيُقَال فِي الدُّعَاء للطفل الْمَيِّت (اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لنا فرطا) أجرا يتقدمنا حَتَّى نرد عَلَيْهِ وَالْأَمر الَّذِي يفرط فِيهِ صَاحبه يضيعه بتقصيره والعجلة (الفرط) من الْأُمُور المجاوز فِيهِ حَده والمتروك المضيع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز{{وَاتبع هَوَاهُ وَكَانَ أمره فرطا}} |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفَرْطَشَةُ: أنْ يُلْقِيَ الانسانُ اسْتَه على الأرْضِ ويُفَحِّجَ بَيْنَ رِجْلَيْه. ورَجُلٌ مُفَرْشِطٌ. وكذلك إذا جافى بَيْنَ عَضُدَيْه ورِجْلَيْه في بُرُوْكِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُرْطُوْسَةُخَطْمُ الخِنْزِيْرِ، وفِعْلُه الفَرْطَسَةُ. وقيل: هو قَضِيْبُه. والفَرَاطِيْسُ: الكَمَرُ الغِلاَظُ. والفِرْطِيْسَةُ: طَرَفُ الأنْفِ. وفَرْطَسْتُه بالكَلِمَةِ: أي قُلْتها في فِرْطِيْسَتِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الفُرْطُوْمَةُمِنْقَارُ الخُفِّ إذا كانَ طَوِيلاً مُحَدَّدَ الرأسِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفُرْطومُ، كزُنْبورٍ: مِنْقارُ الخُفِّ.وخِفافٌ مُفَرْطَمَةٌ: قد فَرْطَمَها الخَفَّافُ، أي: رَقَعَها، صوابُه بالقافِ، وغَلِطَ الجوهريُّ.
|
|
الفرط: بِفَتْح الأول وَالثَّانِي الْأجر الْمُقدم.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
472 - محمد بن عبيد بن الفرطاش الأنصاري الموصلي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: محمد بن عبد الله بن عَمَّار، وأبي مُصْعَب الزُّهري، وأبي كُرَيْب محمد بن العلاء. تُوُفِّي سنة تسعٍ وثمانين. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بفتحتين- وهو المقدم في طلب الماء، ويقال: «فرط القوم» : تقدمهم، وفرط عليهم: ظلمهم وجاوز الحد في الحكم، قال الله تعالى: إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى [سورة طه، الآية 45] : يظلمنا فرعون ويتعدى علينا، وقوله تعالى: وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ [سورة النحل، الآية 62]، أي: مقدمون ومعجلون إلى النار.
من أفرطه إلى الورد: قدمه ليرد أولا، وقرئ: مفرطون- بكسر الراء-: متجاوزون حدود الله مسرفون في المعاصي، وقرئ- بكسر الراء وتشديدها- مفرّطون، أي: مقصرون من فرط الشيء. «المصباح المنير (فرط) ص 469 (علمية)، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 77». الفرقَان: والفرقان: الفرق والفصل بين أمرين، وأستعير للحجة الفاصلة والبرهان القاطع، وقوله تعالى: إِنْ تَتَّقُوا اللهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً. [سورة الأنفال، الآية 29]، أي: حجة وبرهانا، ويسمى القرآن فرقانا، لأنه يبين الحق ويفصله ويميزه من الباطل. قال الله تعالى: وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ. مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ. [سورة آل عمران، الآيتان 3، 4] : أى القرآن، وقوله تعالى: وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَالْفُرْقانَ. [سورة البقرة، الآية 53]، أي: ما يفرق به بين الحق والباطل مثل المعجزات، أو الحكمة، أو الحجة، أو البرهان القاطع، وقوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ. [سورة الفرقان، الآية 1] : هو القرآن. «النهاية 3/ 439، والمصباح المنير (فرق) ص 470، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 78، 79، والتوقيف ص 555». |