نتائج البحث عن (الفقع) 5 نتيجة

(الفقع) من الكمأة أردأ أَنْوَاعهَا وَفِي الْمثل (فقعة بقرقر) يضْرب للذليل (ج) أفقع وفقوع
الفَقْعُ، ويكسرُ: البَيْضاءُ الرِّخْوَةُ من الكَمْأَةِ، ج: كَعِنَبَةٍ، ويقالُ للذَّليلِ: هو "أَذَلُّ من فَقْعٍ بِقَرْقَرَةٍ"، لأَنه لا يَمتنعُ على من اجْتَناهُ، أو لأَنه يُوطَأُ بالأَرْجُل.وفَقَعَ، كمنع: سَرَقَ، وضَرَطَ. وكمنَع ونَصَرَ، فَقْعاً وفُقوعاً: اشْتَدَّتْ صُفْرَتُه، أو خَلَصَتْ،وـ الفَواقِعُ فلاناً: دَهَكَتْه،وـ الغُلامُ: تَرَعْرَعَ،وـ فلانٌ: ماتَ من الحَرِّ.وأصْفَرُ أو أحمرُ فاقِعٌ وفُقاعيٌّ، بالضم: مُبالَغَةٌ.وكفرحَ: احْمَرَّ، أو كلُّ ناصِعِ اللَّوْنِ: فاقِعٌ،من بَياضٍ وغيرِه.وأبيضُ فِقِّيعٌ، كسِكِّيتٍ: شديدٌ، وكسِكِّيتٍ أيضاً: الأبيضُ من الحَمامِ. وكأميرٍ: الأحمرُ.والفاقِعةُ: الداهيةُ. وكرُمَّانٍ: هذا الذي يُشْرَبُ، سُمِّيَ بِه لِما يَرْتَفِعُ في رأسِه من الزَّبَدِ، ونباتٌ إذا يَبِسَ صَلُبَ فصارَ كأَنه قُرُونٌ.والفَقاقيعُ: نُفَّاخاتُ الماءِ.وإنه لَفَقَّاعٌ، كشَدَّادٍ: شديدٌ خبيثٌ، ويقالُ للرجلِ الأحمرِ:فُقاعُ، بالضم، كرُباعَ، أو بالفتح، كَثَمانٍ، أو كأميرٍ.والإِفْقاعُ: سُوءُ الحالِ.وفَقْرٌ مُفْقِعٌ، كمُحْسِنٍ: مُدْقِعٌ.والتَّفْقيعُ: التَّشَدُّقُ في الكلامِ، والفَرْقَعَةُ، وأن تَضْرِبَ الوَرْدَةَ بالكَفِّ فَتُفَقِّعَ وتُصَوِّتَ، وتَحْميرُ الأديمِ.والمُفَقِّعَةُ، كَمُحَدِّثةٍ: طائرٌ أسْوَدُ أبيضُ أصْلِ الذَّنَبِ. وكمعظَّمٍ: الخُفُّ المُخَرْطَمُ.وتَفاقَعَتْ عَيْنَاهُ: ابْيَضَّتا.وانْفَقَعَ: انْشَقَّ.ونباتٌ مُتَفَقِّعٌ: إذا يَبِسَ صَلُبَ.والأفْقَعُ: الشديدُ البياضِ، ج: فُقْعٌ، بالضم.

ز عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور
حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور
[البسيط]
6441
- عريب بن عبد كلال بن عريب «2» بن يشرح «3» الحميري:
ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير.
وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «4» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا.
العين بعدها الزاي

ز عروس بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور
حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور
[البسيط]
6441
- عريب بن عبد كلال بن عريب «2» بن يشرح «3» الحميري:
ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير.
وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «4» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا.
العين بعدها الزاي

أبو محمد الفقعسيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

الراجز.
أنشد له الزّبير بن بكّار شعرا قاله لما هزم خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه:
سبقنا إليه يوم بويع خالد ... وجفر البطاح فوق أرجائه الدّم
خططنا بأطراف الرّماح ركيّها ... وأرجاءها والماء حال مسدّم
[الطويل]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت