القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَقْعُ، ويكسرُ: البَيْضاءُ الرِّخْوَةُ من الكَمْأَةِ، ج: كَعِنَبَةٍ، ويقالُ للذَّليلِ: هو "أَذَلُّ من فَقْعٍ بِقَرْقَرَةٍ"، لأَنه لا يَمتنعُ على من اجْتَناهُ، أو لأَنه يُوطَأُ بالأَرْجُل.وفَقَعَ، كمنع: سَرَقَ، وضَرَطَ. وكمنَع ونَصَرَ، فَقْعاً وفُقوعاً: اشْتَدَّتْ صُفْرَتُه، أو خَلَصَتْ،وـ الفَواقِعُ فلاناً: دَهَكَتْه،وـ الغُلامُ: تَرَعْرَعَ،وـ فلانٌ: ماتَ من الحَرِّ.وأصْفَرُ أو أحمرُ فاقِعٌ وفُقاعيٌّ، بالضم: مُبالَغَةٌ.وكفرحَ: احْمَرَّ، أو كلُّ ناصِعِ اللَّوْنِ: فاقِعٌ،من بَياضٍ وغيرِه.وأبيضُ فِقِّيعٌ، كسِكِّيتٍ: شديدٌ، وكسِكِّيتٍ أيضاً: الأبيضُ من الحَمامِ. وكأميرٍ: الأحمرُ.والفاقِعةُ: الداهيةُ. وكرُمَّانٍ: هذا الذي يُشْرَبُ، سُمِّيَ بِه لِما يَرْتَفِعُ في رأسِه من الزَّبَدِ، ونباتٌ إذا يَبِسَ صَلُبَ فصارَ كأَنه قُرُونٌ.والفَقاقيعُ: نُفَّاخاتُ الماءِ.وإنه لَفَقَّاعٌ، كشَدَّادٍ: شديدٌ خبيثٌ، ويقالُ للرجلِ الأحمرِ:فُقاعُ، بالضم، كرُباعَ، أو بالفتح، كَثَمانٍ، أو كأميرٍ.والإِفْقاعُ: سُوءُ الحالِ.وفَقْرٌ مُفْقِعٌ، كمُحْسِنٍ: مُدْقِعٌ.والتَّفْقيعُ: التَّشَدُّقُ في الكلامِ، والفَرْقَعَةُ، وأن تَضْرِبَ الوَرْدَةَ بالكَفِّ فَتُفَقِّعَ وتُصَوِّتَ، وتَحْميرُ الأديمِ.والمُفَقِّعَةُ، كَمُحَدِّثةٍ: طائرٌ أسْوَدُ أبيضُ أصْلِ الذَّنَبِ. وكمعظَّمٍ: الخُفُّ المُخَرْطَمُ.وتَفاقَعَتْ عَيْنَاهُ: ابْيَضَّتا.وانْفَقَعَ: انْشَقَّ.ونباتٌ مُتَفَقِّعٌ: إذا يَبِسَ صَلُبَ.والأفْقَعُ: الشديدُ البياضِ، ج: فُقْعٌ، بالضم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور [البسيط] 6441 - عريب بن عبد كلال بن عريب «2» بن يشرح «3» الحميري: ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير. وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «4» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا. العين بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ، فقال: مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو القائل:
نحن الّذين اغتصبنا النّاس كلّهم ... حتّى اهتدى طائع منهم ومعشور حتّى أقاموا قناة الدّين واعتدلوا ... فالسّيف عبد وقلب القوم مشهور [البسيط] 6441 - عريب بن عبد كلال بن عريب «2» بن يشرح «3» الحميري: ذكر ابن الكلبيّ أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم كتب إليه وإلى أخيه الحارث، وكان إليهما أمر حمير. وقد تقدم الحارث وشرحبيل أخواه «4» ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ولم يذكر هذا. العين بعدها الزاي |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الراجز.
أنشد له الزّبير بن بكّار شعرا قاله لما هزم خالد بن الوليد بني أسد بالبطاح مع طليحة بن خويلد في الردة يقول فيه: سبقنا إليه يوم بويع خالد ... وجفر البطاح فوق أرجائه الدّم خططنا بأطراف الرّماح ركيّها ... وأرجاءها والماء حال مسدّم [الطويل] |