المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفَنِيقُ:
بالفتح ثم الكسر، وياء وآخره قاف، وأصله الجمل الفحل: اسم موضع قرب المدينة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الفُنَيْدِقُ:
من أعمال حلب كانت به عدة وقعات، وهو الذي يعرف اليوم بتلّ السلطان، بينه وبين حلب خمسة فراسخ، وبه كانت وقعات الفنيدق بين ناصر الدولة بن حمدان وبني كلاب من بني مرداس في سنة 452 فأسره بنو كلاب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَنِيقُ، كأميرٍ: ع قُرْبَ المدينةِ، والفَحْلُ المُكْرَمُ لا يُؤْذَى لِكَرامَتِهِ على أهلِهِ ولا يُرْكَبُ، ج: ككُتبٍ،جج: أفْناقٌ.والفَنيقَةُ: الغِرارَةُ، ج: فَنائِقُ.وجارِيَةٌ فُنُقٌ، بضَمَّتَيْنِ،ومِفْناقٌ: مُنَعَّمَةٌ.وناقَةٌ فُنُقٌ: فَتِيَّةٌ سَمينَةٌ.وأفْنَقَ: تَنَعَّمَ بعدَ بُؤْسٍ.والتَّفْنيقُ: التَّنْعيمُ.وتَفَنَّقَ: تَنَعَّمَ.وعَيْشٌ مُفانِقٌ: ناعِمٌ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء المرداسيين على حلب وموقعة الفنيدق.
452 - 1060 م حضر عز الدولة محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس الكلابي مدينة حلب، وضيق عليها، واجتمع مع جمع كثير من العرب، فأقام عليها، فلم يتمكن من فتحها، فرحل عنها، ثم عاودها فحصرها، فملك المدينة عنوة، بعد أن حصرها، وامتنعت القلعة عليه وكانت أولا بيد ثمال بن صالح بن مرداس لكن أهل حلب لما خرج ثمال إلى مصر سلموها إلى مكين الدولة الحسن بن علي بن ملهم والي المستنصر الفاطمي، وأرسل من بها إلى المستنصر بالله، صاحب مصر ودمشق، يستنجدونه، فأمر ناصر الدولة أبا محمد الحسين بن الحسن بن حمدان، الأمير بدمشق، أن يسير بمن عنده من العساكر إلى حلب يمنعها من محمود، فسار إلى حلب، فلما سمع محمود بقربه منه خرج من حلب، ودخلها عسكر ناصر الدولة فنهبوها، ثم إن الحرب وقعت بين محمود وناصر الدولة بظاهر حلب، واشتد القتال بينهم، فانهزم ناصر الدولة وعاد مقهوراً إلى مصر، وملك محمود حلب، وقتل عمه معز الدولة، واستقام أمره بها، وهذه الوقعة تعرف بوقعة الفنيدق، وهي مشهورة، وكان ذلك في شعبان. |