المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْفَخْذ) مَا فَوق الرّكْبَة إِلَى الورك (مؤنث) وَفِي الْعَشِيرَة إِحْدَى فصائل الْبَطن (مُذَكّر) (ج) أفخاذ
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَخِذُ، ككتفٍ: ما بينَ السَّاقِ والوَرِكِ، مُؤَنَّثٌ،كالفَخْذِ، ويكسرُ، وحَيُّ الرَّجُلِ إذا كَانَ من أقْرَبِ عَشيرَتِهِ، ج: أفْخاذٌ.وفَخَذَهُ، (كمنَعَهُ) ،يَفْخَذُهُ: أصابَ فَخِذَهُ فَفُخِذَ.وفَخَّذَهُمْ تَفْخيذاً: خَذَلَهُمْ، وفَرَّقَهُمْ، ودَعا العَشيرَةَ فَخْذاً فَخْذاً.والفَخْذاءُ: التي تَضْبُطُ الرَّجُلَ بينَ فَخذَيْها.وتَفَخَّذَ: تأخَّرَ.واسْتَفْخَذَ: اسْتَخْذَى.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْفَخْذ: بِالْفَارِسِيَّةِ (ران) كَمَا قَالَ أَبُو نصر الفراهي رَحمَه الله تَعَالَى صَاحب النّصاب.(فَخذ ران عقب باشنه رجل باي...)وَفِي كنز الدقائق فِي بَاب الشَّهَادَة على الشَّهَادَة وَلَو قَالَا فيهمَا التميمية لم يجز حَتَّى ينسباها إِلَى فَخذهَا وَالْمرَاد بالفخذ هَا هُنَا الْقَبِيلَة الْخَاصَّة. وَفِي الصِّحَاح الْفَخْذ آخر الْقَبِيلَة السِّت - أَولهَا الشّعب - ثمَّ الْقَبِيلَة - ثمَّ الفصيلة - ثمَّ الْعِمَارَة بِكَسْر الْعين - ثمَّ الْبَطن - ثمَّ الْفَخْذ.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الفَخِذُ: من الإنسان والحيوان والقبائل: أنثى.
|
المخصص
|
صَاحب الْعين، الفَخِذُ مَا بينَ الساقِ والوَرِك وَالْجمع أَفْخَاذٌ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: وَلم يجاوزوا بِهِ هَذَا الْبناء، صَاحب الْعين، وَقد فُخِذَ الرجلُ، أُصِيبت فَخِذُه، الرِّزَاحِيُّ، الوَابِلَة، رَأس الفَخِذ وَقد تقدم أَنه رأسُ العَضُد
وَأَنه مَا التَفَّ من لحم الفَخِذين فِي الوَرِكَيْن، ثَابت، المَرَاقُّ والرُّفْغانِ أصُول الفَخِذين من بَاطِن، ابْن السّكيت، هِيَ الأرْفاغُ وَاحِدهَا رَفْغٌ ورُفْغ، الْأَصْمَعِي، الرَّفْغ والرُّفْغ. أصُول الفخذين وهما مَا اكْتَنَف أَعالِي جَانِبي العانَة عِنْد ملتقى أعالي بواطن الفخذين وَأَعْلَى الْبَطن وَالْجمع أَرْفُغٌ وأَرْفاغٌ ورِفَاغٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الأَبْيضانِ عرْقان فِي الرُّفْغ، ثَابت، الأُرْبِيَّة أصل الفَخِذ، قَالَ الْفَارِسِي، الأُرْبِيَّة تكون أُفعولة من رَبَا يَرْبو لارتفاعها على سَائِر أَعْضَاء الْإِنْسَان فِي النَّصْبة أَو لزيادتها عَلَيْهِ فِي الخِلْقة وَإِن شِئْت كَانَ فُعْلِيَّة من الأرب الَّذِي هُوَ بِمَعْنى التَّوَفُّر من قَوْله فِي الحَدِيث أَنه أُتِى بِكَتِف مُؤَرَّبة وَمن قَوْلهم فلَان أَرِيبٌ إِذا وصف بالكمال وتوفر الْعقل، ابْن دُرَيْد، جَاءَ فلَان فِي أُرْبِيَّة من قومه، يَعْنِي فِي جَمَاعة ولِّفٍ من أهل بَيته ووفارة من عزه، ثَابت، وفيهَا غُدَد إِذا نُكِب الرجل فِي رجله وَرِمَت وكل عُقْدة حولهَا شَحْم فَهِيَ غُدَّة والرَّبْلة، اللحمة الغَلِيظة فِي بَاطِن. وَبَين مُستَدَقِّ الفَخِذ تَخْصِيرٌ وَالْجمع رَبَلات وَقد قيل للواحدة رَبَلة وَالتَّخْفِيف أَجْودُ وَأنْشد: كأنَّ مَجَامِعَ الرَّبَلات مِنْهَا فِئَام يَنْهَضُون إِلَى فِئَامٍ عَليّ: لَيست الرَّبَلات مُشْعِرة أَن الْوَاحِد رَبَلة لِأَن فَعَلات بِفَتْح الْعين يَسْتَوِي فِيهَا فَعَلَة وفَعْلة إِذا كَانَت فَعْلة اسْما، أَبُو حَاتِم، الدُّخَّل لحم الْفَخْذ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مَا واصَل العَصَب من الخَصائِل وفيهَا الحاذُ وَهُوَ مَا يَظْهر من دُبُر الفَخِذين والكاذَةُ أَعلَى الحاذِ وَهُوَ لحم مُؤَخَّر الفَخِذين إِذا أَدْبَر وَهِي الَّتِي ترَاهَا من الظَّبْي أشدَّ بَيَاضًا من سَائِر جسده، الْأَصْمَعِي، الكاذُةُ مَا حول الحَيَاء من ظاهِر الفخِذين وَالْجمع كاذٌ ومِشْمَلَة مُكَوَّذة تَبْلُغ الكاذَة إِذا اشتَمَل بهَا، أَبُو زيد، الوَزِيم، مَا انْمازَ من لحم الفخِذين واحدته وَزِيَمة وَفِيه البادُّ، وَهُوَ مَا أصَاب المَرْكوب من باطِن فَخِذ الرَّاكِب وَقيل البادُّ مَا بَين الرِّجْلَين، قَالَ: وَتقول الْعَرَب بادُّ فلَان يَبْلغ الأَرْض وَإِنَّمَا سمى بادّاً لِأَن السرج بَدَّهما أَي فَرَّقهما، قَالَ الْفَارِسِي: هُوَ فَاعل فِي معنى مفعول وَلَا نَظِير لَهُ إِلَّا حرفان جَبَلٌ حالق وَهُوَ العالي الْقَلِيل النَّبَاتِ كَأَنَّهُ حُلِق. قَالَ: وانشد أَحْمد بن يحيى لبشر بن أبي خازم: ذَكَرْتُ بهَا سَلْمَى فبِتُّ كأنَّما ذكَرْتُ حَبِيباً فاقِداً تَحت مَرْمَس هَذَا قَوْله وَعِنْدِي لَهُ نظائِرُ ستأتي إِن شَاءَ الله، ثَابت، وَإِذا كثُرَ لحم الفَخِذين فتَبَاعد مَا بَينهمَا فَذَلِك البَدَدُ رجل أبَدُّ وَامْرَأَة بَدَّاءُ وَأنْشد: بَدَّاءُ تَمْشِي مِشْيَةَ النَّزِيفِ ابْن دُرَيْد، وكل من فَرَّج رِجْليه فقد بَدَّهما يَبُدّهما بَدّاً وَمِنْه اشتقاق بِدَاد السرج والقَتَب، أَبُو عُبَيْدَة، النُّدْأَتَانِ، طَرِيقَتا لحم فِي بواطِن الفخذين بَينهمَا بياضٌ رَقِيق من عَقَب كَأَنَّهُ نَسْج عَنْكَبُوت تفصل بَينهمَا مُضَيْغَة فتَصِيران كَأَنَّهُمَا مُضَيَّغتان، ثَابت، وَفِي الفَخِذين الخَصَائِل وَقد تقدم ذكرهَا والبَأْدَلَةُ، اللحمة الَّتِي فِي بَاطِن الْفَخْذ وَأنْشد: فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْف لامُتَآزِفٌ وَلَا رَهِلٌ لَبَّانُه وبآدِلُه وَقد تقدم أَن البآدل مَا بَين الْعُنُق والتَّرْقُوَة، أَبُو حَاتِم، البَضِيعُ مَا انْمازَ من لحم الفَخِذين بعضه عَن بعض وَيُقَال لكِسْرَى الفَخِذين الكُرْدُوسان وَبَعْضهمْ يُسِّمي بِهِ الكِسْر الْأَعْلَى لعظمه، ثَابت، وَفِي الفخذين الغَرَّان وَالْجمع غُرُور، وهما العُكْنتانِ اللَّتَان تَكُونَانِ فِي بَاطِن الفخذين وَتسَمى الكُسُور أَيْضا وكل تَكَسُّر فِي جِلْد وتَغَضُّنٍ فَهُوَ غَرٌّ وعَيْن الفَخِذ ظَهْر عَظْمها ووَتَرها، عَصَبة بَين أسفَل الفخذين وَبَين الصَّفَن، أَبُو حَاتِم، الصَّافنَان شُعْبتان فِي الفَخِذين. |
المخصص
|
ثَابت، فِي الفَخِذين اللَّفَفُ وَهُوَ عِظَمُهما وامتلاء مَا بَينهمَا، رجل أَلَفُّ وَامْرَأَة لَفَّاءُ وَأنْشد: مَمْكُورَةُ الخَلءق مَا طالَتْ وَمَا قَصُرتْ عَجْزاءُ لَفَّاءُ فِي أَحْشائِها هَضَمُ أَبُو حَاتِم، فَخِذَ ثَئِدةٌ رَيَّا حَسَنة، ثَابت، وَفِيهِمَا النَّهْشُ خَفِيفَة وَهُوَ قِلَّة لَحْمهما يُقَال للرجل إِنَّه لَمْنُهوش الفخِذين والناشِلَة، القليلة اللَّحْم الضَّئِيلةُ وَقد تقدم فِي الْعَضُد، ابْن السّكيت، اللَّصَّاء المُلْتَزِقة الفخذين لَيست بَينهمَا فُرْجة وَقد تقدم اللَّصَص فِي الأضراس والمَنْكِبين، ثَابت، وَفِي الفخذين الفَحَج وَهُوَ تبَاعد مَا بَينهمَا رجل أَفْحُج وَامْرَأَة فَحْجاءُ، أَبُو عُبَيْدَة، اللَّهْد، داءٌ يُصِيب النَّاس فِي أَفْخَاذهم وأَرْجُلهم وَهُوَ كالانْفِراج، ثَابت، والفَجَا تبَاعد مَا بَين الفخذين وَقيل هُوَ من الْبَعِير تَبَاعُد مَا بَين العرقوبين وَمن الْإِنْسَان تبَاعد مَا بَين الرُّكْبَتَيْنِ وَقد فَجِيَ فَجاً فَهُوَ أَفْجَى وَالْأُنْثَى فَجْواءُ والفَرْجَلَة، التفَحُّج، أَبُو عُبَيْدَة، المَقَق تَباعُد مَا بَين الفَخِذين، أَبُو عبيد، إِذا كَانَت إِحْدَى الرَّبْلَتَين تُصِيب الأُخرى قيل مشق مَشَقاً ومَسِح مَسَحاً فَإِذا اصْطَكَّت فَخِذاه قيل مَذِح مَذَحاً، أَبُو حَاتِم، فخذَ فَخْجاءُ الْخَاء مُعْجمَة، وَهِي الَّتِي بَانَتْ من صاحبتها والمصدر الفَخَج وَهُوَ مَا يكون فِي إِحْدَى الفخِذين والرَّوَح اتِّساع مَا بَينهمَا رجل أَرْوَحُ وَقد رَوِح.
|