|
(الفصيلة) الْقطعَة من أَعْضَاء الْجَسَد والقطعة من لحم الْفَخْذ وعشيرة الرجل ورهطه الأدنون وَأقرب آبَائِهِ إِلَيْهِ وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز{{يود المجرم لَو يفتدي من عَذَاب يَوْمئِذٍ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته الَّتِي تؤويه}} و (فِي النَّبَات وَالْحَيَوَان) جملَة أَجنَاس لَهَا صِفَات مُشْتَركَة وَفرْقَة من الْجَيْش
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفاء ومهملة، وزن عظيم، ابن عائذ التيمي التّرخمي»
، أبو خالد. قال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكريّا بن مندة، يعني مستدركا على جدّه، وقال: ذكره ابن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة، وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس- قال: أنبأنا عمي «5» ، قال: أنبأنا أبو سعيد النقاش، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور، حدثنا علي بن محمد بن سحنونة، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظليّ، قال: سمعت جدّي من قبل أمي يقول: سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهيّاج بن عمران، [عن عمران بن الفصيل] «6» أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قومه فأكرمه، قال: فقلت: بالذي أكرمك بالنّبوّة، وأكرمنا بك، ما أفضل ما يتوسّل به العبد إلى اللَّه عز وجل؟ قال: «أن تؤثر أمر اللَّه في كلّ شيء، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحقّ ... » الحديث. وفيه: «أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، قال: ولزم عمران النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، وصلّى عليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ودفنه. قلت: الهياج «7» بن عمران تابعي معروف، يروي عن عمران بن حصين. وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن يس فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن يس دعواه أنه ورد إلى هراة. وأجاب مغلطاي بما حاصله أنّ ابن ياسين لم يقل إنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج «8» ابن بسطام بن عمران بن الفصيل، وهو ممن ورد هراة، فقال: ذكر الهياج وسلفه وخلفه ... فساق الحديث. يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج، ثم ذكر جماعة من سلفه. قلت: ولم يصرح أبو موسى ولا ابن مندة قبله بأنّ عمران ورد هراة، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبي موسى وقوله: ذكره ابن يس فيمن قدم هراة صحيح، لأنه ذكر في الكتاب المذكور، ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده، فصدق أنه ذكره في الجملة، ولم يصرح بأنه ورد هراة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفاء ومهملة، وزن عظيم، ابن عائذ التيمي التّرخمي»
، أبو خالد. قال أبو موسى: أورده الحافظ أبو زكريّا بن مندة، يعني مستدركا على جدّه، وقال: ذكره ابن يس الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة، وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن يس- قال: أنبأنا عمي «5» ، قال: أنبأنا أبو سعيد النقاش، أنبأنا إسحاق بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور، حدثنا علي بن محمد بن سحنونة، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظليّ، قال: سمعت جدّي من قبل أمي يقول: سمعت أبي يقول عن أبيه عن جده الهيّاج بن عمران، [عن عمران بن الفصيل] «6» أنه وفد على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في قومه فأكرمه، قال: فقلت: بالذي أكرمك بالنّبوّة، وأكرمنا بك، ما أفضل ما يتوسّل به العبد إلى اللَّه عز وجل؟ قال: «أن تؤثر أمر اللَّه في كلّ شيء، وتطيعه بالعمل عليه، وترفض الكذب، وتعين على الحقّ ... » الحديث. وفيه: «أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك» ، قال: ولزم عمران النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى مات، وصلّى عليه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ودفنه. قلت: الهياج «7» بن عمران تابعي معروف، يروي عن عمران بن حصين. وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن يس فقال: هذا الكلام الأخير يرد على ابن يس دعواه أنه ورد إلى هراة. وأجاب مغلطاي بما حاصله أنّ ابن ياسين لم يقل إنه ورد هراة، وإنما ذكر الهياج «8» ابن بسطام بن عمران بن الفصيل، وهو ممن ورد هراة، فقال: ذكر الهياج وسلفه وخلفه ... فساق الحديث. يعني فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج، ثم ذكر جماعة من سلفه. قلت: ولم يصرح أبو موسى ولا ابن مندة قبله بأنّ عمران ورد هراة، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبي موسى وقوله: ذكره ابن يس فيمن قدم هراة صحيح، لأنه ذكر في الكتاب المذكور، ولكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده، فصدق أنه ذكره في الجملة، ولم يصرح بأنه ورد هراة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال له مردويه الصائغ.
يروي حكايات. قال ابن عدي: لا أعرف له شيئا مسندا. قال أبو يعلى الموصلي: قال ابن معين لمردويه: كيف سمعت كلام فضيل؟ قال: أطراف. قال: كنت تقول له قلت كذا وقلت كذا؟ [قال] () : أي ضعفه يحيى. مات مردويه سنة خمس وثلاثين ومائتين. [عبد العزيز] |