الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المفسر: محمّد بن محمّد بن أيوب بن محسن، أبو محمد القطواني (¬1)، السمرقندي.
ولد: سنة (444 هـ) أربع وأربعين وأربعمائة. من مشايخه: سمع من جماعة وحدث. من تلامذته: روى عنه جماعة من أهل سمرقند منهم الوَلوَالجي وغيره. كلام العلماء فيه: • الأنساب: "كان مفتيًا واعظًا مفسرًا مشهورًا سقط عن دابته منصرفًا من صلاة الجمعة، فاندقت عنقه، ومات من الغد" أ. هـ. • المنتظم: "كان إمامًا واعظًا فاضلًا، له القبول التام بين الخواص والعوام وحظي عند الملوك، وكان يأمرهم بالمعروف من غير محاباة" أ. هـ. • تاريخ الإسلام: "كان إمامًا في الوعظ، له القبول التام من الخواص والعوام"أ. هـ. وفاته: سنة (506 هـ) ست وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
411 - ت: يحيى بن يَعْلَى الأسلميُّ القَطَوانيّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: حُمَيْد بن عطاء الأعرج، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، ويونس بن خباب، وناصح المحلمي. وَعَنْهُ: قُتَيْبة، وأبو بَكْر بْن أبي شَيْبَة، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن إشُكاب، وأبو هشام الرفاعي. قال البخاري: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. فأما يحيى بن يعلى أبو المحيّاه التَّيْميّ فقد ذُكر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - ع: خالد بن مخلد القَطَوانيّ، أبو الهَيْثَم البَجَليّ، [الوفاة: 211 - 220 ه]
وقطوان موضع بالكوفة. سَمِعَ: مالكا، ونافع بن أبي نُعَيْم، وسليمان بن بلال، وعلي بن صالح بن حيّ، وأبا الغُصْن ثابت بن قيس، وعبد الله بن جعفر المَخْرَميّ، وكثير بن عبد الله المُزَنيّ، ومحمد بن موسى الفطري، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى أبي داود عن رجلٍ عنه، وعبد بن حُمَيْد، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بن شدّاد المُسْمِعيّ، وأبو أميَّة الطَّرسُوسيّ، وطائفة. ومن الكبار عُبَيْد الله بن موسى. قال ابن معين: ما به بأس. قال أبو داود: صدوق، لكنه يتشيَّع. وقال مُطَيِّن: مات سنة ثلاث عشرة. وقال ابن سَعْد: كان مُنْكر الحديث مُفْرِطًا في التَّشَيُّع، كتبوا عنه ضرورة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
279 - د ت ق: عَبْد اللَّه بْن الحَكَم بْن أَبِي زياد القطواني الكُوفيُّ الدهقان، أبو عبد الرحمن. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ: ابن عيينة، وزيد بن الحباب، وأبا داود الطيالسي، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، وعُمَر بْن بُجَيْر، وابن خُزَيْمَة، وآخرون. تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين. -[102]- قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
159 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أيّوب بْن محسّن، أبو محمد القَطَوانيُّ، السمرقنديُّ، [المتوفى: 506 هـ]
وقطوان: على خمسة فراسخ من سمرقند. كَانَ إمامًا في الوعظ، لَهُ القبول التّامّ مِن الخاصّ والعامّ، سَمِعَ مِن جماعة، وحدَّث، روى عَنْهُ جماعة مِن أهل سَمَرْقَنْد. وكان مولده في سنة أربع وأربعين وأربعمائة، رماه فرسه فاندقّت عنقه، وتُوُفّي مِن الغد في سادس رجب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي الغصن ثابت بن قيس، ومالك، وسليمان بن بلال، وعدة.
وعنه البخاري، وإسحاق، وعباس الدوري، وخلق. وروى البخاري أيضا، ومسلم، عن رجل، عنه. قال أبو داود. صدوق، لكنه يتشيع، وقال أحمد: له مناكير. وقال يحيى وغيره: لا بأس به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن سعد: منكر الحديث، مفرط في التشيع. وذكره ابن عدي، ثم ساق له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إن شاء الله. فمن ذلك حديث: السفر قطعة [من العذاب] () ، قال فيه: عن سهيل. والصواب عن سمى. وله: عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج: لا يمنعن جاره أن يغرز. وهو في الموطأ عن الزهري، بدل أبي الزناد. وروى ابن كرامة عنه، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج حديث: البيعان بالخيار، وإنما هو عن نافع عن ابن عمر. خالد () ، حدثنا موسى بن يعقوب، أخبرني عبد الله بن كيسان، أخبرني عبد الله ابن شداد بن الهاد، عن أبيه، عن ابن مسعود - مرفوعاً: أولى الناس بى يوم القيامة أكثرهم على صلاة. وقد قال الجوزجاني: كان شتاما معلنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعيم كوفي المذهب - يعنى التشيع، وعبيد الله () بن موسى أسوأ مذهبا منه. قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدة. ومما انفرد به ما رواه الدارقطني في السنن: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس - مرفوعاً: ليس عليكم في منيكم () غسل إذا غسلتموه. ومما انفرد به ما رواه البخاري في صحيحه، عن ابن كرامة، عنه، وأخبرناه أحمد ابن إسحاق، أخبرنا أبو بكر بن شابور سنة تسع عشرة وستمائة بشيراز حضورا، أخبرنا عبد العزيز بن محمد الادمى، حدثنا رزق الله بن عبد الوهاب إملاء، أخبرنا ابن مهدي، حدثنا ابن مخلد، حدثنا ابن كرامة، حدثنا خالد بن مخلد، عن سليمان بن بلال، عن شريك بن أبي نمر، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: أن الله عزوجل قال: من عادى لي وليا فقد آذننى بالحرب، وما تقرب إلى عبدى بشئ أحب إلى مما افترضت عليه، وما يزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشى عليها، فلئن سألني عبدى لاعطينه، ولئن استعاذ بى لاعيذنه، وما ترددت عن شئ أنا فاعله ترددي عن [قبض] () نفس [عبدى] () المؤمن يكره الموت، وأكره مساءته، ولا بد له منه. فهذا حديث غريب جدا، لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه () في منكراًت خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولانه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يرو هذا المتن إلا بهذا الإسناد، ولا خرجه من عدا البخاري، ولا أظنه في مسند أحمد. وقد اختلف في عطاء فقيل: هو ابن أبي رباح، والصحيح أنه عطاء به يسار. مات خالد سنة ثلاث عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يونس بن خباب، والأعمش.
وعنه قتيبة، وأبو هشام الرفاعي، وجماعة. قال البخاري: مضطرب الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف. ومن مناكير هذا: عن أبي فروة يزيد بن سنان، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة - أن رسول الله ﷺ كبر على الجنازة فرفع يديه في أول تكبيرة، ووضع اليمنى على اليسرى. قال الترمذي، حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه فصدق. وأبو فروة أيضا تالف، أما: - يحيى بن يعلى [م، س] ، أبو المحياة التيمي. |