المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَيْلولة: في قوله عليه السلام: "لا قيلولة في الطلاق" أي لا رجوع فيه إذا طلَّقها ثلاثة وهو مصدر قال يَقِيل قيلولةً وقائلةً إذا نام في نصف النهار.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أفرده ابن شاهين بالذكر، وأخرج من طريق ابن إسحاق، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل القيل، قال: رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم واضعا يمينه على شماله في الصّلاة. قال أبو موسى في الذّيل: هو وائل بن حجر لا شك فيه.
قلت: وقد أخرجه أبو داود، من رواية عاصم بن كليب، عن أبيه، عن وائل بن حجر. الواو بعدها الراء |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو ناعط ابن مرثد الهمداني، كتب إِلَيْهِ النَّبِيّ ﷺ فأسلم، وَهُوَ جد مجالد بْن سَعِيد بْن عُمَيْر الناعطي الهمداني. |
|
اللغوي: عبد السلام بن أحمد بن عبد المنعم بن أحمد بن محمّد بن كيدوم بن عمر بن أبي الخير سعيد، العز الجد أبو محمّد الشهاب أبي العباس بن الشرف الحسني القيلوي البغدادي، ثم القاهري الحنبلي، ثم الحنفي.
ولد: سنة (776 هـ) وقيل (780 هـ) ست وسبعين وسبعمائة وقيل ثمانين وسبعمائة. من مشايخه: محمّد بن الهادي، ومحمد بن الكيلاني، وغيرهما. من تلامدته: قرأ عليه التقي القلقشندي، والبقاعي، والسخاوي، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الضوء: "كان يعتذر عن عدم الإكثار من التصانيف والتصدي لها بأنه ليس من عدة الموت لعدم الإخلاص فيه. . . كان يقرئ تائية ابن الفارض ويترنم بقصائده" أ. هـ. • الوجيز: "أخذ عنه الأئمة طبقة بعد طبقة حتى صار أعيان الديار المصرية من تلامذنه مع الطلاقة والبلاغة والتواضع وعلوّ الهمة والكرم والفتوة والمحاسن الوافرة. . " أ. هـ. • نظم العقيان: "وكان مع تفننه في العلوم خيرًا زاهدًا قانعًا منقطعًا عن الناس ذا عفة وصبر على اشتغال الطلبة واحتمال لجفاهم، وطلاقة لسان، ¬__________ * الضوء اللامع (4/ 198)، وجيز الكلام (2/ 693)، نظم العقيان (128)، شذرات الذهب (9/ 430)، معجم المؤلفين (2/ 145). ولم يعتن بالتصنيف" أ. هـ. • الشذرات: "قال البرهان البقاعي في عنوان الزمان: . . وعنده رياضة زائدة ... " أ. هـ. وفاته: سنة (859 هـ) تسع وخمسين وثمانمائة. من مصنفاته: "تعليق على إيساغوجي"، و"الشمسية والألفية"، و"التوضيح". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
124 - سعيد بْن أَبِي سَعْد بْن عبد العزيز العراقيُّ الجامديُّ - بالجيم - القَيْلُوييُّ، [المتوفى: 603 هـ]
وقيلُويةَ من قرى نهر المَلِك. -[76]- سَمِعَ أبا الفتح الكَرُوخيّ، وابن ناصر. وحدَّث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، الأديب أَبُو عَلِيّ القَيْلُويي المؤرِّخُ. [المتوفى: 633 هـ]
حدَّث عن الأبله الشاعر، وعن عُمَر بْن طَبْرزَد. وعاشَ سبعين سنة. وهو من قَيْلُوية: بفتح القاف، وضم اللام، وسكونِ الواو، ثمّ ياء مفتوحة، وتاء تأنيث، قريةٌ بأرض بابل. ولنا قَيْلُويَة النهروان، وقَيْلُوية بنهر الملك. -[104]- وكان هذا أديبًا، تاجرًا فِي الكتب، سفارًا بها، متودَّدًا، ظريفًا، جيد المذاكرة، مليح الشعرِ. روى عَنْهُ الشهابُ القوصيّ، والزكيُّ المنذري. وكان يُلقَّب بالقاضي، وبعز الدّين. توفي فِي ثاني عشر ذي القَعْدَةِ بدمشق. وله " تاريخ " كبير عَمِلَه عَلَى الشهور. وهو صَعْب الكشْف. قال ابنه عليٌ: كَانَ فِي فنَ التاريخ أوحدَ العصرِ، وفي فنِّ الأدب. وكتبَ الكثيرَ، من ذَلِكَ " الصِّحاح " فِي اللغةِ ستٍّ نسُخ. وقد سألتُه: كم مقدارُ ما كتبتَ؟ قَالَ: ألفي مجلّدة ما بين صغيرة وكبير. قَالَ: وكانَ مليحَ المحاضرةِ، دَيِّنًا، خيِّرًا، سُلَيْم الباطنِ. وُلِد بالنيل من أعمال بغداد سنة أربعٍ وستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - عليّ بْن الحَسَن بْن محمد بْن إسماعيل بْن أبي العز، نجمُ الدين أبو الحسن العراقيّ، النّيليّ، القيلوييّ. [المتوفى: 657 هـ]
وُلد سنة تسعٍ وسبعين ببغداد، وسمع مِنْ ابن طبرْزد، والكِنْديّ، روى عَنْهُ الدمياطي، وعلاء الدّين عليّ ابن الشاطبي، وطائفة سواهما. تُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرة. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية