المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الكشف:[في الانكليزية] Unveiling ،manifestation ،suppression of the seventh syllable (in prosody)[ في الفرنسية] Devoilement ،manifestation ،chute de la septieme syllabe (en prosodie)بالفتح وسكون الشين المعجمة، وقيل بالمهملة عند أهل العروض حذف حرف سابع متحرّك، والجزء الذي فيه الكشف يسمّى مكشوفا كحذف التاء من مفعولات بضم التاء كذا في عنوان الشرف. وفي بعض الرسائل هو إسقاط آخر مفعولات انتهى والمآل واحد. وفي رسالة قطب الدين السرخسي الكشف حذف المتحرّك الثاني من الوتد المفروق انتهى. ولا يخفى أنّ هذا يصدق على حذف عين فاع لاتن بخلاف التعريف الأول. والكشف بالشين المعجمة عند أهل السلوك هو المكاشفة.والمكاشفة يقال لها رفع الحجاب، الذي بين الروح الجسماني، الذي لا يمكن إدراكه بالحواس الظاهرة. وقد تطلق المكاشفة على المشاهدة أيضا على ما سيجيء في لفظ الوصال. قالوا: إنّ السّالك حينما يضع قدمه في عليّين الحقيقة بعد ما يجذبها من طبيعتها السقلية بسبب جذبه الإرادة فإنّه يصفّي باطنه بالرياضة، فلذا تصبح عينه في كلّ وقت مفتوحة. وبمقدار ذلك (الصّفاء) يرتفع عنه الحجاب ويزداد لديه قوة صفاء عقل المعاني المعقولة، ويقال لهذا:الكشف النظري. ثم يجب على السّالك أن يتجاوز ذلك ويخطو عدّة خطوات أكثر ولا يبقى في طريق أهل الفلسفة والحكمة، وأن يجعل قلبه عاملا أكثر حتى يتّصل بنور القلب الذي يسمّى الكشف النوري. وهنا يتقدّم السّالك نحو الأمام خطوات أخرى حتى تبدو له المكاشفات السّرّية التي يقال لها: الكشف الإلهي. وثمة تبدو له أسرار الخلق وحكمة الوجود. ثم يتقدّم إلى الأمام أيضا حتى يصل إلى المكاشفة الروحانية وهي التي يقال لها: الكشف الروحاني. فتنكشف له عوالم النعيم والجحيم ورؤية الملائكة والعوالم اللامتناهية فتبدو له الولاية (يد المقام).ثم يجب أن يجتاز هذه الدرجة حتى تبدو له المكاشفات الخفية حتى يجد بواسطتها عالم صفات الربوبية. وهذا ما يقال له المكاشفة الصّفائية. وفي هذه الحال إذا كوشف بالصّفة العلمية فتبدو له من جنس العلم اللّدني، كما هو حال الخضر عليه السلام. وإذا كان كشفه عن طريق الاستماع فيكون ذلك عن طريق استماع الكلام والصفات كما هو حال سيدنا موسى عليه السلام. وإذا كان كشفه بصريا فإنّه يبدأ بالمشاهدة والرّؤية وإذا كان كشفه بصفة الجلال فيظهر له البقاء الحقيقي. وإذا كان بصفة الوحدانية تبدو له الوحدة. وعلى هذا القياس تقاس بقية الصفات.أمّا الكشف الذاتي فدرجة عالية جدا يقصر البيان والإشارة عنها. كذا في مجمع السلوك.
ويقول في كشف اللغات: المكاشفة هي التي يقال لها: ظهور الناسوت والملكوت والجبروت واللاهوت، يعني النفس والقلب والروح والرّأس يصيرون واقفين على الحال. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَشْفُ، كالضَّرْبِ،والكاشِفةُ: الإِظْهارُ، ورَفْعُ شيءٍ عما يُواريهِ ويُغَطِّيهِ،كالتَّكْشيفِ. وكصَبورٍ: الناقةُ يَضْرِبُها الفَحْلُ وهي حامِلٌ، ورُبَّما ضَرَبَها وقد عَظُمَ بَطْنُها، فإِن حُمِلَ عليها الفَحْلُ سَنَتَيْنِ وِلاءً،فذلك الكِشافُ، (بالكسر) ، وقد كَشَفَتِ الناقةُ تَكْشِفُ كِشافاً، أو هو أن تُلْقِحَ حين تُنْتَجُ، أو أن يُحْمَلَ عليها في كلِّ سَنَةٍ، وذلك أرْدَأُ النِتاجِ.والأكْشَفُ: مَن به كَشَفٌ، محرَّكةً، أي: انْقِلابٌ من قُصاصِ الناصِيَةِ، كأنها دائِرَةٌ، وهي شُعَيْراتٌ تَنْبُتُ صُعُداً، وذلك المَوْضعُ:كَشَفَةٌ، محرَّكةً،وـ من الخَيْلِ: الذي في عَسيبِ ذَنَبِه الْتِواءٌ، ومَن لا تُرْسَ معه في الحَرْبِ، ومَن يَنْهَزِمُ في الحَرْبِ، ومَن لا بَيْضَةَ على رأسِه.وكَشَفَتْهُ الكَواشِفُ: فَضَحَتْهُ. وكفرِحَ: انْهَزَمَ.وكغُرابٍ: ع بِزابِ المَوْصِلِ.وأكْشَفَ: ضَحِكَ فانْقَلَبَتْ شَفَتُه حتى تَبْدُوَ دَرَادِرُهُ،وـ الناقةُ: تابَعَتْ بين النِتاجَيْنِ،وـ القومُ: كَشَفَتْ إبِلُهُم،وـ الناقةَ: جَعَلَها كَشُوفاً.والجَبْهَةُ الكَشْفاءُ: التي أدْبَرَتْ ناصِيَتُها.وكَشَّفْتُه عن كذا تَكْشيفاً: أكْرَهْتُهُ على إِظْهارِهِ.وتَكَشَّفَ: ظَهَرَ،كانْكَشَفَ،وـ البَرْقُ: مَلأَ السَّماءَ.واكْتَشَفَتْ لِزَوْجها: بالَغَتْ في التَّكَشُّفِ له عند الجِماعِ،وـ الكَبْشُ: نَزا.واسْتَكْشَفَ عنه: سألَ أنْ يُكْشَفَ له.وكاشَفَهُ بالعَداوَةِ: باداهُ بها.و"لو تَكاشَفْتُم ما تَدافَنْتُم"، أي: لَو انْكَشَفَ عَيْبُ بعضِكم لِبَعْضٍ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
دخل في خيار الكشف خيار التكشف: وهو فيما إذا باع صُبرةً كل صاع بدرهم صحَّ البيع في صاع مع الخيار للمشتري.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإنصاف، في الجمع بين (الكشف) للثعلبي و(الكشاف)
للإمام، أبي السعادات: مبارك بن محمد بن الأثير الجزري. المتوفى: سنة ست وستمائة. وهو تفسير كبير. جمع فيه: بين (تفسير الثعلبي)، و(الزمخشري). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه... الخ). ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي. المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة. رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الكشف
لم يزد في الكشف على هذا والظاهر أنه من فروع علم الباطن. |
|
في الفرنسية/ Decouverte
في الانكليزية/ Discouvery الكشف في اللغة رفع الحجاب، وفي الاصطلاح هو الاصطلاح على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا (تعريفات الجرجاني). والكشف عند العلماء مقابل للاختراع ( Invention) ( ر: هذا اللفظ) والفرق بين المفهومين ان الكشف يطلق على حصول العلم بالامور الحقيقية الموجودة بالفعل، كالكشف عن الآثار، على حين ان الاختراع هو الكشف عن امور جديدة غير موجودة بالفعل كاختراع الآلات والأدوية. وقد بين القدماء ان الكشف عن الأمور الغيبيّة يتم بطريقين احدهما طريق الالهام ( Inspiration) والحدس ( Intuition) وهو ذاتي، والآخر طريق الوحي ( Revelation) وهو خارجي طارئ. اما الالهام فهو العلم الذي يقع في القلب بطريق الفيض من غير استدلال ولا نظر، بل بنور يقذفه اللّه في الصدر (الغزالي، المنقذ من الضلال) وسبيله ان يطهر الإنسان قلبه من الشواغل الحسية، وأن يحضر الهمة مع الارادة الصادقة، وان يتعرض للنفحات الالهية حتى يصدق عليه قوله تعالى: وكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد. وأما الحدس فهو جودة حركة لقوة الفهم إلىاقتناص المجهول. قال ابن سينا: فيمكن ان يكون شخص من الناس مؤيد النفس بشدة الصفاء، وشدة الاتصال بالمبادئ العقلية، إلىان يشتغل حدسا أعني قبولا لالهام العقل الفعال في كل شيء، فترتسم فيه الصور التي في العقل الفعال من كل شيء، اما دفعة، وأما قريبا من دفعة (النجاة، ص 273). والفرق بين الهام الغزالي وحدس ابن سينا ان العلم الذي يقع في النفس عند الأول فتح من اللّه، على حين انه عند الثاني فيض من العقل الفعال، ولا بدّ في كلا الحالين من حصول الاستعداد في النفس لقبول الحقائق. وأما الوحي فهو الاسراع أو الاعلام في خفاء وسرعة. وقيل ايضا ان المراد به التفهم. اما في اصطلاح الشرائع فان الوحي هو كلام اللّه المنزل على نبي من أنبيائه. وله ظاهر وباطن: اما الظاهر فهو ثلاثة: الأول ما ثبت بلسان الملك فوقع في سمعه بعد علمه بالمبلغ بآية قاطعة، والقرآن من هذا القبيل، والثاني ما وضح له باشارة الملك من غير بيان بالكلام ... والثالث الالهام (كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي)، وأما الباطن فهو ما ينال بالرأي والاجتهاد. وجملة القول ان الكشف يتم بثلاث طرق: احدها الحدس، والاجتهاد، والاستبصار، والاستدلال، وهو طريق العلماء، والثاني الالهام والاستغراق في التأمل الباطن، وهو طريق الاولياء، والثالث الوحي، وهو نوع من المعرفة فوق الالهام يدرك معه المرء كيف حصل له العلم ومن اين حصل، وهو طريق الانبياء. ومذهب الكشف مرادف لمذهب الاشراق ( Illuminisme) وهو مذهب سوندنبرغ ( Swendenberg) وكلود دو سان مارتن ( Claude Martin- Saint de) ومارتينز باسكاليس ( Pasqualis Martinez) الذين يؤمنون بالاشراق الداخلي والكشف الباطني. وقد بين (شوبنهاور) ان الفلسفة ترددت زمانا طويلا بين طريق الاشراق وطريق العقل، أي بين طريق المعرفة الذاتية وطريق المعرفة الموضوعية. وإذا كان طريق الاشراق والكشف يعتمد على النور الداخلي، أي على ما يتفجر في القلب من المعاني، فان طريق العقل يعتمد على الادراك الحسي والاستدلال النظري، وإذا كان العالم يفضل طريق العقل على طريق القلب، فمرد ذلك إلىان العلم الذي يحصل له بطريق الكشف الباطني قد يحصل لغيره، أو لا يحصل له، مع ان من شرط المعرفة اليقينية ان تكون ضرورية ومشتركة بين جميع العقول. وكثيرا ما يطلق اصطلاح اصحاب الكشف تهكما على الذين يعتقدون انهم يعلمون كل شيء بانفسهم علما لدنيا لا يحتاجون فيه إلىإعمال الروية والفكر. ودور الكشف في المذاهب الباطنية مقابل لدور الستر، لأن دور الستر دور أهل الظاهر أي دور النبي الذي لا يكلم الناس الا رمزا أي بلغة الحس والخيال، اما دور الكشف فهو دور الامام الذي يملأ الدنيا نورا، ويقلب المعارف الحسية والخيالية إلىمعارف عقلية. (راجع: الالهام، الحدس، الوحي). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإنصاف، في الجمع بين (الكشف) للثعلبي و (الكشاف)
للإمام، أبي السعادات: مبارك بن محمد بن الأثير الجزري. المتوفى: سنة ست وستمائة. وهو تفسير كبير. جمع فيه: بين (تفسير الثعلبي) ، و (الزمخشري) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أنوار علو الأجرام، في الكشف عن أسرار الأهرام
للشريف، جمال الدين، أبي جعفر: محمد بن عبد العزيز الإدريسي. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي يعمل ما أبقاه ... الخ) . ذكر أنه ألفه: للملك، الكامل: محمد بن خليل، سنة ثلاث وعشرين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجامع المفيد، في الكشف عن أصول مسائل التقويم والمواليد
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن رجب، المعروف: بابن المجدي. المتوفى: سنة 850، خمسين وثمانمائة. رتب على مقدمة، وثلاث مقالات، وخاتمة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حقائق الكشف في المنطق
لعلاء الدين: علي بن محمد بن خطاب الباجي، الشافعي. الذي ولد: سنة إحدى وثلاثين وستمائة. المتوفى: سنة 714، أربع عشرة وسبعمائة (1/ 673) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القواعد الكشفية، الموضحة لمعاني الصفات الإلهية
للشيخ: عبد الوهاب الشعراني. أجاب فيها: عن الأسئلة الواردة عن الملحدين في الكلام. على: طريقة أهل التصوف. وأتمها: سنة 961، إحدى وستين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف والبيان
في التفسير. لأبي منصور: عبد الملك بن أحمد بن إبراهيم الثعالبي. المتوفى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف، عن أحكام الهمزة في الوقف
لهشام. وحمزة. للشيخ، جمال الدين: حسين بن علي الحصني. ألفه في: الروم، سنة 963، ثلاث وستين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف، عن مجاوزة هذه الأمة الألف
رسالة. للسيوطي. أجاب فيها: عن الحديث المشهور، أن النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -: (لا يمكث في قبره ألف سنة) بأنه باطل. وقد أفتى بمقتضى ذلك الحديث بعض: بأن القيامة تقع في المائة العاشرة. وجاء به: رجل، في شهر ربيع الأول، سنة 898، ثمان وتسعين وثمانمائة. فحاوله تحرير تلك الرسالة. أوردها في: (حاويه) تماما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف، عن مساوي المتنبي
لإسماعيل بن عباد الوزير. المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف: عن وجوه القراءات، وعللها
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب المقري. المتوفى: سنة 437، سبع وثلاثين وأربعمائة. |
|
الكشف
في كشف الحقايق. لأثير الدين: مفضل بن عمر، المعروف: بمولانا زاده الأبهري. المتوفى: سنة 663. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف في نكت المعاني والإعراب، وعلل القراءات المروية عن الأئمة السبعة
مجلد. للشيخ، نور الدين، أبي الحسن: علي بن الحسين بن علي الباقولي، المعروف: بالجامع النحوي. المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة. أوله: (الحمد لله حق حمده والصلاة على خير خلقه ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف الكلي، والعلم الآني
في علم الحروف. للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف والبيان، عن مقاصد الدور والإيمان
من كتب الطبقات. ولعله: للحنابلة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف والبيان، في تفسير القرآن
لأبي إسحاق: أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، النيسابوري. المتوفى: سنة 427، سبع وعشرين وأربعمائة. أوله: (بحمد الله يفتتح الكلام، وبتوفيقه يستنجح المطلب والمرام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الكشف والبيان، في معرفة حوادث الزمان
ذكره: البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مشاهد الطلاب، في الكشف عن قواعد الإعراب
قصيدة. للشيخ، نجم الدين: محمد بن أبي بكر بن علي المكي، المعروف: بالمرجاني. المتوفَّى: سنة 827، سبع وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مطالع الكشف، لمطالع الكهف
للشيخ: عمر بن يونس بن عمر النحيفي. المتوفى: سنة ... اختصره: من كتابه: (إغاثة اللهف) . |
|
في اللغة: «من كشف الشيء»، أي: رفع عنه ما يواريه، ومنه: «كشف الله غمه» بمعنى: أزاله، واكتشفت المرأة:
بالغت في إظهار محاسنها، والكشف أعم من العرى، ومنه: «رفع الحجاب». وفي الاصطلاح: هو الاطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجودا وشهودا. «التعريفات ص 162، والموسوعة الفقهية 30/ 67». |