|
في الفرنسية/ Cosmos
في الانكليزية/ Cosmos في اللاتينية/ Cosmos 1 - الكون عند أهل النظر مرادف للوجود المطلق العام، ويطلق على وجود العالم من حيث هو عالم، لا من حيث انه حق، أو على العالم من جهة ما هو ذو نظام محكم. 2 - والكون ايضا هو المكوّن أى المؤلف الذي اخرجه اللّه من العدم إلىالوجود. 3 - وعلم الكون (- Cosmo Logie) هو العلم الذي يبحث في القوانين العامة للعالم من جهة أصله وتكوينه، سواء أ كان ذلك من الجهة التجريبية، ام من الجهة الفلسفية، وعلم الكون العقلي ( rationnelle Cosmologie) عند (كانت) هو البحث في المسائل المتعلقة بأصل العالم وطبيعته، من جهة ما هو حقيقة وجودية متعيّنة خارج الذهن، ودراسة هذه المسائل تثير ما يسميه (كانت) بالنقائض ( Anitnomies). 4 - والكوني ( Cosmique) هو المنسوب إلىالكون من جهة ما هو كل، وبخاصة من جهة الكواكب والنجوم الداخلة في تركيبه. تقول: الأشعة الكونية. 5 - والكوني ايضا (- Cosmo logique) هو المنسوب إلىعلم الكون، تقول: العلوم الكونية ( cosmologiques Sciences)، وهي عند (آمبر) مقابلة للعلوم المعنوية ( noologiques Sciences). والدليل الكوني ( Cosmologique Preuve) هو البرهان على وجود اللّه بالاستناد إلىوجود العالم، لأن العالم بكل ما فيه جائز، والجائز محدث، والمحدث لا بدّ له من محدث. وهذا الدليل مقابل للدليل الوجودي ( ontologique Preuve). 6 - وعلم نشأة الكون ( Cosmogonie) هو العلم الذي يتضمن وصفا لأصل العالم، وتكوينه ونشوئه، وهو في الغالب ذو طابع اسطوري. (راجع: العالَم). |
|
في الفرنسية/ Generation
في الانكليزية/ Generation في اللاتينية/ Generatio 1 - الكون بالمعنى العام هو الوجود بعد العدم، وهو تغير دفعي لأنه لا وسط بين العدم والوجود، كحدوث النور بعد الظلام دفعة، وقد قيّد الحدوث بالدفعي لأنه اذا كان على التدريج كان حركة لا كونا (تعريفات الجرجاني). 2 - والكون بالمعنى الخاص هو حصول الصورة في المادة بعد ان لم تكن حاصلة فيها، وهو عند (أرسطو) تحول جوهر أدنى إلىجوهر أعلى، ويقابله الفساد Corruption ) ، لأن الفساد زوال الصورة عن المادة بعد ان كانت حاصلة. 3 - والكون، والثبوت، والوجود، والتحقق، عند الاشاعرة ألفاظ مترادفة، أما عند المعتزلة فالثبوت اعم من الوجود، والثبوت والتحقق عندهم مترادفان، وكذا الكون والوجود. 4 - والكون بمعنى ما مرادف للتكوين ( Genese)، وهو تركيب الشيء بالتأليف بين اجزائه، أو اخراجه من العدم إلىالوجود، ويعبر عنه بالخلق، والتخليق، والاحداث، والاختراع، والابداع، والصنع، والتصوير، والاحياء، وجميع هذه الألفاظ متقاربة، وسفر التكوين أحد اقسام العهد القديم يصف كيفية تكوين العالم. 5 - وكل مذهب يعلل حدوث الشيء باضافة صوره المتعاقبة إلىأصل واحد فهو مذهب تكويني. 6 - ونظرية الاكوان ( generations des Theorie) هي القول ان لكل جيل من الأجيال البشرية مذاهب فلسفية، وصورا فنية، ومؤسسات اجتماعية متناسبة، والأولى ان تسمى هذه النظرية بنظرية الاجيال لا بنظرية الأكوان. (راجع: التكوين، التولد). الكوجيتو ( Cogito Le ) ( كوجيتو) لفظ لاتيني معناه (أفكر)، يشار به إلىقول (ديكارت)، أنا افكر، واذن أنا موجود. ( sum ergo Cogito) ومعنى هذا القول اثبات وجود النفس من حيث هي موجود مفكر، والاستدلال على وجودها بفعلها الذي هو الفكر، وقد قيل ان الكوجيتو ليس استدلالا حقيقيا وانما هو حدس يكشف عن حقيقة اولية لا يتطرق اليها الشك. قال (ديكارت): و لكني سرعان ما لاحظت، وانا احاول على هذا المنوال ان اعتقد بطلان كل شيء، انه يلزمني ضرورة، أنا صاحب هذا الاعتقاد، أن اكون شيئا من الأشياء، ولما رأيت ان هذه الحقيقة: أنا افكر، واذن أنا موجود، هي من الرسوخ بحيث لا تزعزعها فروض الريبيين، مهما يكن فيها من شطط، حكمت باني استطيع مطمئنا ان اتخذها مبدأ للفلسفة التي كنت ابحث عنها (مقالة الطريقة، القسم الرابع). وقال ايضا: من التناقض ان نفرض ان المفكر غير موجود في الوقت الذي يقوم فيه باعمال الفكر (مبادئ الفلسفة). وليس (ديكارت) اول من استدل على وجود النفس بالفكر، فقد سبقه إلىذلك القديس (اوغسطين) و (ابن سينا). وللكوجيتو الديكارتي تأويلات مختلفة، منها قولهم: ان (الكوجيتو) يوصل بطريق الفكر إلىمعرفة موجود مفارق للفكر، ومنها قولهم: ان الكوجيتو لا يثبت الا وجود الفكر. وقد نسج بعض المتأخرين على منوال الكوجيتو في اثبات بعض الحقائق، فقال (مين دوبيران): انا ابذل جهدا وأريد، فأنا اذن موجود، وقال (الظواهريون): ان الكوجيتو لا يثبت وجود النفس من جهة ما هي جوهر مفارق، بل يثبت وجود ما تفكر فيه النفس أي وجود ظواهرها. وقال الوجوديون: ان التجربة الأولى هي الشعور بنقص الوجود، لا الشعور بالوجود، وهي عند (هيدجر) تجربة العدم والقلق، والوجود في سبيل الموت، أما عند (سارتر) فهي تجربة القرف، أو تجربة المحال واللامعقول. |