نتائج البحث عن (اللامح) 3 نتيجة

(اللامح) يُقَال فلَان لامح عطفيه معجب بِنَفسِهِ
اللاَّمَحْدُودالجذر: ح د د

مثال: الدَّخْل اللاَّمَحْدُودالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود هذا الاستعمال عن العرب الفصحاء.

الصواب والرتبة: -الدَّخل غير المحدود [فصيحة]-الدَّخل اللاَّمَحْدُود [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري دخول «أل» على حرف النفي «لا» المتصل بالاسم، مثل: اللامائي واللاهوائي واللاسلكي .. وغيرها؛ وذلك لشيوع هذه الكلمات في العصر الحديث واستعمالها في لغة العلم، وأجاز في تخريجها أحد وجهين، أولهما: اعتبار «لا» النافية غير عاملة، على أن يُعْرب ما بعدها بحسب موقعه في الجملة. ثانيهما: اعتبار «لا» مركبة مع ما بعدها، ويُعْرب المركب بحسب موقعه في الجملة، وقد ورد الاستعمال المرفوض في بعض المعاجم الحديثة كالأساسيّ والمنجد.
في الفرنسية/ Indefini
في الانكليزية/ Indefinite
في اللاتينية/ Indefinitus
اللامحدود نقيض المحدود، ويرادفه اللامتعين، والفرق بين اللفظين ان اللامحدود خاص بالكم، واللامتعين خاص بالكيف.
واللامحدود مقابل للمتناهي ( Fini) لأنه، وإن كان متناهيا، فانه لا يقبل ان ترسم له حدود بالفعل، ولا ان يتوقف عن اضافة بعض المقادير الممكنة عليه، ومعنى ذلك ان الشيء الواحد يمكن ان يكون متناهيا ولا محدودا معا، كالمكان الذي تكلم عليه (ريمن) فهو متناه ولا محدود.
واللامحدود مقابل للامتناهي ( Infini)، لأن اللامتناهي هو الذي لا حدود له اطلاقا، على حين ان اللامحدود هو الذي لا يمكنك ان ترسم له حدودا، فهو اذن لا متناه بالقوة لا بالفعل، ونسبة المحدود إلىاللامحدود، كنسبة المتناهي إلىاللامتناهي.
ويطلق اللامحدود عند القدماء على الاسم غير المحصل الذي قرن فيه لفظ السلب بشيء هو اسم محصل، كقولنا: لا انسان، فهو اسم لا محدود لعدم دلالته بالمطابقة على شيء معين.
ويطلق اللامحدود ايضا على القضايا المهملة التي موضوعها كلي، ولكن لم يبين ان الحكم في كله أو في بعضه كقولنا: الإنسان ابيض.
وقد سميت مهملة لكون كمية الموضوع فيها غير محدودة، بخلاف القضية المحصورة التي موضوعها كلي، والحكم عليه مبين أنه في كله أو في بعضه.
ويطلق اللامحدود اخيرا على القضايا المعدولة التي محمولها اسم غير محصل، كقولنا: الإنسان لا ابيض. وقد اطلق (كانت) على اسم القضايا التي محمولها اسم غير محصل اسم القضايا اللامحدودة ( Jugements indefinis)، كقولنا: النفس لا فانية، (راجع: اللامتناهي).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت