معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قصرُ اللُّصُوص:
قال صاحب الفتوح: لما فتحت نهاوند سار جيش من جيوش المسلمين إلى همذان فنزلوا كنكور فسرقت دوابّ من دوابّ المسلمين فسمي يومئذ قصر اللصوص وبقي اسمه إلى الآن، وهو في الأصل موضع قصر كنكور وهو قصر شيرين، وقد ذكرا، وقال مسعر بن المهلهل: قصر اللصوص بناؤه عجيب جدّا وذلك أنه على دكّة من حجر ارتفاعها عن وجه الأرض نحو عشرين ذراعا، فيه إيوانات وجواسيق وخزائن يتحيّر في بنائه وحسن نقوشه الأبصار، وكان هذا القصر معقل أبرويز ومسكنه ومتنزّهه لكثرة صيده وعذوبة مائة وحسن مروجه وصحاريه، وحول هذا القصر مدينة كبيرة لها جامع، كذا قال، ونسب إليه أبو سعد عبد العزيز ابن بدر القصري الولاشجردي، كان قاضي هذا البلد، سمع الحديث، ذكره أبو سعد في شيوخه، مات في حدود سنة 540. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّصُّ: فِعْلُ الشيءِ في سَتْرٍ، وإغْلاَقُ البابِ وإطْبَاقُهُ، والسارِقُ، ويُثَلَّثُج: لُصُوصٌ وألْصَاصٌ، وهي لَصَّةٌج: لَصَّاتٌ ولَصائِصُ، والمَصْدَرُ: اللَّصَصُ واللَّصاصُ واللَّصُوصِيَّةُ واللُّصُوصِيَّةُ.وأرضٌ مَلَصَّةٌ: كثيرَتُهُمْ.واللَّصَصُ: تَقَارُبُ المَنْكِبَيْنِ، وتَقارُبُ الأضْرَاسِ، وهو ألَصُّ، وتَضامُّ مِرْفَقَيِ الفرسِ إلى زَوْرِهِ.واللَّصَّاءُ من الجباهِ: الضَّيِّقَةُ،وـ من الغنَمِ: ما أقْبَلَ أحَدُ قَرْنَيْهَا وأدْبَرَ الآخرُ، والمرأةُ المُلْتَزِقَةُ الفَخِذَيْنِ لا فُرْجَةَ بينهما. ويقالُ للزَّنْجِيِّ: ألَصُّ الألْيَتَيْنِ.وتَلْصِيصُ البُنْيَانِ: تَرْصيصُهُ.والتَصَّ: التَزَقَ.ولَصْلَصَهُ: حَرَّكَهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
اللَّصَفُ، مُحرَّكةً: الأَصَفُ، أو أُذُنُ الأَرْنَبِ، وَرَقُهُ كَوَرَقِ لِسَانِ الحَمَلِ، وأدَقُّ وأحْسَنُ، زَهْرُهُ أزرَقُ فيه بياضٌ، وله أصْلٌ ذو شُعَبٍ، إذا قُلِعَ وحُكَّ به الوَجْهُ حَمَّرَهُ وَحَسَّنَهُ، وجِنْسٌ من التَّمْرِ، وبِرْكَةٌ بين المُغيثَةِ والعَقَبَةِ، ويُبْسُ الجِلْدِ ولُزوقُهُ. وكقَطامِ وسَحابٍ، ويُكْسَرُ: جَبَلٌ لِتَميمٍ.واللاصِفُ: الإِثْمِدُ.واللَّصْفُ: الرَّصْفُ.واللَّصيفُ: البَرِيقُ.وتَلْصُفُ، كَتَنْصُرُ: تَبْرُقُ.
|
المخصص
|
أَبُو عبيد، لصَّ ولُصّ، ابْن دُرَيْد، ولَصٌّ، أَبُو زيد، الجمْع اللُّصوُص واللِّصَاص فَأَما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ لم
يُكَسَّر على غير لُصُوصُ، أَبُو زيد، وَالْأُنْثَى لَصَّة وَالْجمع لَصَائِصُ، عَليّ، هَذَا نادرٌ لِأَن فَعْلة لَا تُكَسَّر على فَعَائِلَ، أَبُو عبيد، هِيَ اللَّصُوصِيَّة واللُّصُوصِيَّة واللَّصُوصَة، وَقَالَ، اللَّصْت - اللِّصُّ فِي لُغَة طِّيْئ وَجمعه لُصُوت وهم يَقُولُونَ طَسْت وَغَيرهم طسٌّ، أَبُو زيد، سَرَق الشيءَ يَسْرِقُ سَرَقاً وسَرِقاً، صَاحب الْعين، السَّرِقَةُ - مَا سُرِق وهم السُّرَّاق والسَّرَقَة، قَالَ، القُطَّع والقُطَّاع - اللُّصُوص لأَنهم يَقْطَعُون الأرضَ، أَبُو عبيد، العُمْرُوط - اللِصُّ وَقيل هُوَ اللِّصُّ الخَبِيث الَّذِي لَا يَدَع شيأ إِلَّا أخَذه وَقد عَمْرطَة عَمْرطَةً، أَبُو عبيد، الأَمْرَط - اللِّصُ، ابْن السّكيت، المارِدُ الصُّعْلُوك، صَاحب الْعين، لِصُّ أَمْعَطُ - خَبِيث لَا شيءَ معَه، أَبُو عبيد، القَرَاضِبة واللَّهَاذِمَة - اللُّصُوص وأصْل ذَلِك قَطْع الشيءِ قَرْضبْتُه ولَهْذَمْته - قَطَعْته والخارِبُ - اللِّصُ وَقد خَرَب يَخْرُب خِرَابة، أَبُو عبيد، وَهُوَ الخَرَّاب، ابْن السّكيت، الخارِبُ - سارقُ الإبِل خاصَّة ثمَّ يُسْتعار فيُقال لكُلٍِّ مَنْ سَرَقَ بَعِيراً أَو غَيره، أَبُو عبيد، الطِّمْل - اللِّصُّ الفاسِقُ، صَاحب الْعين، المِلْط - الَّذِي لَا يَدَعُ شيأ إِلَّا أَلْمَأَ عَلَيْهِ سَرَقاً وَجمعه أمْلاط ومُلُوط وَقد مَلُطَ مُلُوطاً، أَبُو عبيد، الخمْع - اللُّص وَجمعه، أخْمَاع من قوهم للذِّئب خِمْع، وَقَالَ، إِنَّه لَسِبْد اَسْباد - إِذا كَانَ داهياً فِي اللُّصُوصِية، ابْن السّكيت، الهَيْرُدَانُ - اللِّصُّ، أَبُو عبيد، الأسْلال - السَّرِقة وَقد تقدّم أَنَّهَا الرَّشْوةُ، ابْن دُرَيْد، وَهِي السَّلَّة، ابْن السّكيت، اللَّطاة - اللُّصُوص يكونُونَ قَرِيباً مِنْك وَلَا واحِدَ لَهَا والمُحْتَرِس - الَّذِي يَسْرق الإبِلَ والغَنَم وَفِي الحَدِيث حَرِيسَة الجَبَل لَيْسَ فِيهَا قَطْع وَهِي الَّتِي تُحْتَرس - أَي تُسرَق من الجَبَل، أَبُو عبيد، حَرَس يَحْرُس حَرَساً - سرَق، صَاحب الْعين، القَرَافِصَة - اللُّصوص لَزِمهم هَذَا الاسمُ لأَنهم يُقْرفِصُون الناسَ - أَي يَشُدُّونهم وَثَاقاً والقَرْفَصَة - شَدُّ اليديْنِ تحتَ الرِّجْليْن والشِّصُّ - اللِّصُّ الَّذِي لَا يَرَى شيأ إِلَّا أتَى عَلَيْهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مُشْتَقٌّ من الشَّصِّ - وَهُوَ شيءٌ يُصَادبه السَمَكُ، أَبُو زيد، الهَطْلَس - اللِّصُّ القاطِع يُهَطْلِس كُلَّ مَا وجَدَه - أَي يأخُذُه، وَقَالَ صَاحب الْعين، القَمَّاط فِي بعض اللُّغات - اللِّص وَيُقَال وقَعْت على قِمَاط فُلان - أَي فَطِنْت لَهُ فِي تُؤَدتِه والقَمْط - الأَخْذ وَمِنْه سُمِّي قِمَاط الثِّياب، ثَعْلَب، الإدْلِغْفاف - المَجِيء للسَّرِقة فِي خَتْل واستِتَار وَأنْشد: قد ادْلَغَفَّتْ وَهِي لَا تَراني إِلَى مَتَاعِي مِشْيةَ السَّكْرانِ ابْن جنى، خَرَج الناسُ يَتَرأْبَلُون - أَي يَتَلَصَّصُون من الرِّئْبال وَقيل هُوَ خُرُوجُهم على أرجُلِهم غُزاةً بِغَيْر والٍ عَلَيْهِم، أَبُو عبيد، الدَّغْر - تَوَثُّب المخْتلِسِ ودَفْعُه نَفْسَه على الْمَتَاع ليَخْتلِسَه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
241 - أَحْمَد بْن عَليّ بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن سُلَيْمَان بن سند، أبو العباس الأندلسي، الكناني، النحْوي، من أهل إشبيلية. وكان يُعرف باللص؛ [المتوفى: 577 هـ]
لإغارته على الأشعار فِي حداثته. روى عَن أبي بحر الأسدي، وأبي محمد بن صارة. وأقرأ العربية والآداب واللغة. وكان شاعرًا مُحْسِنًا. روى عَنْهُ أَبُو الحسين بن زرقون، وأبو الخطاب بْن دحية. وعاش بضعًا وسبعين سنة، وتُوُفي سنة سبع أو سنة ثمانٍ وسبعين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب اللصوص
لأبي عثمان: عمرو بن بحر الجاحظ، البصري. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان في عصر الدارقطني، رواها عنه الحسين بن محبوب النحوي، والحسين بن حاتم الأزدي.
|