|
(اللدد) الْخُصُومَة الشَّدِيدَة مَعَ الْميل عَن الْحق يُقَال فلَان فِيهِ لدد وبيني وَبَينه لدد
|
المخصص
|
ابْن السّكيت: خصْم يلنْدَد وألَنْدد وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: خصم أبَرّ على الخُصوم يلَنْدَد أَبُو عبيد: وَهُوَ الألدّ مِنْهُ وَقد لددْته - صِرْت ألدّ ولددْته ألدّه - خصمْتُه وَهُوَ اللّدَد.
ابْن جني: وَهُوَ من المصادر الْمَجْمُوعَة وَأنْشد: وحبّذا بُخلُها عنّا وَلَو عرضَتْ دون النّوال بعِلاّت وألْداد قَالَ أَبُو عَليّ: خصْم ألدّ هُوَ الأَصْل وألَنْدد مزِيد. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي بَاب مَا لحقته الزَّوَائِد من بَنَات الثَّلَاثَة وَيكون على أفَنْعَل فيهمَا فالاسم نَحْو ألنْجج وَالصّفة نَحْو ألندد. قَالَ: وَقَالُوا مَا ألدّه وَالْقَوْل فِيهِ كالقول فِيمَا تقدم فِي بَاب الحُمْق. ابْن دُرَيْد: رجل ممْرَث - صَبور على الخِصام. قَالَ أَبُو عَليّ: وخصم ذُو ضَرير وَهُوَ - الصابر على الْخُصُومَة. وَقَالَ غَيره: هُوَ الصابر على الشَّرّ. قَالَ أَبُو عبيد: مثلُه من النَّاس وَالدَّوَاب الصّبور على كل شَيْء. صَاحب الْعين: الجدَل - اللدَد فِي الْخُصُومَة والقُدْرة عَلَيْهَا وَقد جادلْتُه مجادلة وجِدالاً وَرجل جدِل ومِجدَل ومِجدال - شَدِيد الجدَل وهما يتجادلان. غَيره: بالَحَهم - خاصمهم حَتَّى غلبهم وَلَيْسَ بمُحق والمُبالِح - الْمُمْتَنع الْغَالِب. أَبُو زيد: نشزْت بالقوم فِي الْخُصُومَة أنشِز نُشوزاً - نهضْت بهم وَإنَّهُ لَلِزاز خُصومة ومِلَزّ - أَي لَازم لَهَا وَالْأُنْثَى ملَزّ بِغَيْر هَاء. صَاحب الْعين: فلَان مِردى خُصومة وَحرب - أَي صبور عَلَيْهِمَا والتّناظر - التّراوض فِي الْأَمر وَقد تناظرْنا فِيهِ ونظيرك - من يناظِرك لِأَن كل وَاحِد مِنْهُمَا ينظر إِلَى صَاحبه. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
- بفتح اللام-: شدّة الخصومة، والرجل: ألدّ، والمرأة:
لدّاء، والجمع: لدّ. قال الأزهري وغيره: اللّدد: هو الالتواء في محاكمة الخصم، وأصله من لديدى الوادي وهما ناحيتاه، مثاله: قال: استحلف خصمي، فلما شرع في تحليفه، قال: أنزل اليمين فلي بيّنة ولم يكن له بيّنة ونحو هذا. واللدود، واللديد: ما يصب بالمسعط من الدواء في أحد شقي الفم. «المصباح المنير (لدد) ص 551، وتحرير التنبيه ص 360، والإفصاح في فقه اللغة 1/ 542». |