نتائج البحث عن (المؤخّر) 8 نتيجة

(الْمُؤخر) من الْعين مَا يَلِي الصدغ يُقَال نظر إِلَيّ بمؤخر عينه
(الْمُؤخر) نِهَايَة الشَّيْء من الْخلف يُقَال مُؤخر السَّفِينَة ومؤخر الْبناء وَمن الدّين أَو الصَدَاق مَا أجل مِنْهُ

(الْمُؤخر) من أَسْمَائِهِ تَعَالَى
(المؤخرة) نِهَايَة الشَّيْء من الْخلف ومؤخرة الْجَيْش جُزْء من الْقُوَّة يعين لحراسة الخطوط الخلفية تكون مهمته تَأْخِير الْعَدو حَتَّى يتم للجيش تنظيم انسحابه

المُطَابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

المُطَابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّمالأمثلة: 1 - أَقَام بالمدينة أيَّامًا أَرْبَعًا 2 - أَلَّف قصصًا سبعة 3 - أَنْفَقت جنيهات ثلاثًا 4 - اسْتَعَان بسيارات ثَمَانية في نقل أمتعته 5 - اشْتَرَيت أقلامًا عشرًا 6 - اشْتَرَيت بيوتًا خمسًا 7 - تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تِسْعَة 8 - فَازَ بجوائز ستةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة:1 - أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعة [فصيحة]-أَقَامَ بالمدينة أيامًا أربعًا [صحيحة]2 - ألَّف قصصًا سبعًا [فصيحة]-ألَّف قصصًا سبعة [صحيحة]3 - أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة]4 - استعان بسيارات ثمانٍ في نقل أمتعته [فصيحة]-استعان بسيارات ثمانية في نقل أمتعته [صحيحة]5 - اشتريت أقلامًا عشرة [فصيحة]-اشتريت أقلامًا عشرًا [صحيحة]6 - اشتريت بيوتًا خمسة [فصيحة]-اشتريت بيوتًا خمسًا [صحيحة]7 - تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تسعٍ [فصيحة]-تَمَّت إعادة الانتخابات في دوائر تسعة [صحيحة]8 - فاز بجوائز سِتٍّ [فصيحة]-فاز بجوائز ستة [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري- عند تقديم المعدود وتأخير العدد- المخالفة في التذكير والتأنيث إعمالاً لقاعدة العدد، والمطابقة إعمالاً لقاعدة النعت.

وصف ينسب إلى كل لفظ لحقه التأخير سواء أكان من حقه أن يتقدّم في الجملة أم لا. راجع: التأخير.

الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الخصال المكفرة، للذنوب المقدمة والمؤخرة
لأبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة 852، اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله، غافر الذنب، وفي بعض النسخ: أحمده والحمد له ... الخ) .
رتب على أربعة أبواب، مشتملة على الأحاديث الواردة فيه، والآثار.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت