موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ فعلا ناقصا يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وذلك، إذا كان مضارعها «يزال»، وتقدّم عليها نفي أو نهي أو دعاء. ومثال النفي الآية: (وَلا يَزالُونَ مُخْتَلِفِينَ) (هود: ١١٨) («ولا»: الواو حسب ما قبلها حرف مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «لا»: حرف نفي مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «يزالون»: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع اسم «يزال». «مختلفين»: خبر «يزال» منصوب بالياء لأنّه جمع مذكّر سالم) . ومثال النهي قول الشاعر: صاح شمّر ولا تزل ذاكر المو ... ت فنسيانه ضلال مبين (اسم «تزل» ضمير مستتر فيه وجوبا (١) لنيابتها عن الظرف وهو «المدّة». تقديره: أنت. «ذاكر»: خبر «تزل» منصوب بالفتحة الظاهرة). ومثال الدّعاء قول ذي الرمّة: ألا يا اسلمي يا دار ميّ على البلى ... ولا زال منهلّا بجرعائك القطر («منهلّا»: خبر «زال» مقدّم منصوب بالفتحة الظاهرة. «القطر»: اسم «زال» مؤخّر مرفوع بالضمّة الظاهرة) . وتعمل «زال» ماضيا ومضارعا واسم فاعل، ولا يجوز تقدّم خبرها عليها (١) . ٢ ـ فعلا تامّا إذا كان مضارعها «يزيل» ومصدرها «الزيل» بمعنى «ماز» أو «ميّز»، أو إذا كان مضارعها «يزول»، ومصدرها «الزوال»، بمعنى: «ذهب»، و «انتهى»، نحو «زال الطفل أمّه» أي: ميّز الطفل أمّه («الطفل»: فاعل «زال» مرفوع بالضمّة الظاهرة. «أمّه»: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متّصل مبنيّ على الضمّ في محل جرّ بالإضافة) ، ونحو: «زال الخطر عن المريض» بمعنى: ذهب الخطر عنه («الخطر»: فاعل «زال» منصوب بالفتحة الظاهرة) . |