سير أعلام النبلاء
|
المستملي، وابن حمويه:
3568- المُسْتَمْلِي 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الرَّحَّال الصَّادِقُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْم بنُ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ بنِ دَاوُدَ البَلْخِيُّ المُسْتَمْلِي, رَاوِي الصَّحِيْحِ عَنِ الفِرَبْرِي. لَمْ تبلُغْنِي أَخبارُهُ مفصَّلَة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو ذَرٍّ عَبْدُ بنُ أَحْمَدَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ خَالِدٍ الهَمْدَانِيُّ بِالأَنْدَلُسِ، وَالحَافِظُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ البَلْخِيُّ. وَكَانَ سماعه للصحيح فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: كَانَ مِنَ الثِّقَات المُتْقِنِيْنَ بِبَلْخٍ, طوَّفَ وَسَمِعَ الكثيرِ، وخرَّج لِنَفْسِهِ مُعجماً. توفِّي سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. 3569- ابْنُ حَمُّويه 2: الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ المُسْنِدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمُّويه بنِ يُوْسُفَ بنِ أَعْيَنَ, خَطِيْبُ سَرَخْسَ. سَمِعَ فِي سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ الصَّحِيْحَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الفِربري، وَسَمِعَ "المُسْنَدَ الكَبِيْرَ"، وَ"التَّفْسِيْرَ" لعَبْدِ بنِ حُمَيْدٍ مِنْ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خُزَيْمٍ الشَّاشِيِّ, وَسَمِعَ "مُسْنَدَ الدَّارِمِيِّ" مِنْ عِيْسَى بن عمر السمرقندي, عنه. حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظُ أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ, وَالحَافِظُ أَبُو يَعْقُوْبَ إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ القَرَّابُ، وَمُحَمَّدُ بن عبد الصمد التراب المَرْوَزِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ الهَرَوِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَحْمُوْدٍ، وَأَبُو الحَسَنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّاوُودِيُّ, وَآخرُوْنَ. قَالَ أَبُو ذَرٍّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ, وَهُوَ ثِقَةٌ, صَاحِبُ أُصُولٍ حِسَان. قُلْتُ: لَهُ جُزْءٌ مُفْرَدٌ عَدَّ فِيْهِ أَبْوَابَ الصَّحِيْحِ، وَمَا فِي كُلِّ بَابٍ مِنَ الأَحَادِيثِ, فَأَوْرَدَ ذَلِكَ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّيْنِ النَّوَاوِيُّ فِي أَوَّلِ شَرْحِهِ لِـ "صَحِيْحِ البُخَارِيِّ"، وَقَدْ بَقِيَ حَدِيْثُهُ يُرْوَى عَالِياً فِي سَنَةِ ثَلاَثِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ عِنْدَ أَبِي العَبَّاسِ الحجَّارِ. مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ أَبُو يَعْقُوْبَ القَرَّابُ: تُوُفِّيَ لِلَيلتينِ بَقِيتَا مِنْ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 1"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 150"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 86". 2 ترجمته في العبر "3/ 17"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 161". |
|
المستملي هو طالب الإملاء من الشيخ ؛ يقال: استملاه الكتاب أي سأله أن يمليه عليه.
قال العلامة المحدث الأديب أحمد محمد شاكر في (شرح ألفية السيوطي) (ص127-128): (كان بعض الشيوخ الكبار من المحدثين يقصدهم الطالبون ويحرصون على الرواية عنهم فيعظم الجمع في مجالسهم جداً ، حتى يصعب على الشيخ إسماع كل الحاضرين ، فكان لكل واحد من هؤلاء شخص - أو أكثر - يُسمِع باقي المجلس ، ويسمى هذا مستملياً ). قلت: وإنما سمي مستملياً ، هكذا بصيغة الطلب، لأنه يسأل الشيخ الإملاء عليه وعلى مَن حضر، فهو يفتتح المجلس بما يناسب ، ثم يقول للشيخ: من ذكرتم؟ أو نحو ذلك من العبارات الدالة على طلب البدء بالإملاء، طلباً يكون غالباً محفوفاً بالأدب الجمِّ وتوقيرِ الشيخ(1). ثم قال الشيخ أحمد شاكر: (فإذا كان الراوي لم يسمع لفظ الشيخ وسمعه من المستملي وكان الشيخ يسمع ما يمليه مستمليه -: فلا خلاف في جواز الرواية عن الشيخ ، لأنه يكون من باب الرواية بالقراءة على الشيخ. وأما إن كان الشيخ لا يسمع ما يقوله المستملي ، فقد اختلف في ذلك: فذهب جماعة من المتقدمين وغيرهم إلى أنه يجوز للراوي أن يرويه عن الشيخ. وقال غيرهم: لا يجوز ذلك ، بل على الراوي أن يبين أنه سمعه من المستملي ؛ وهذا القول رجَّحه ابنُ الصلاح ؛ وقال النووي: إنه الصواب الذي عليه المحققون. والقول الأول - بالجواز - هو الراجح عندي ؛ ونقل الناظم هنا وفي (التدريب) أنه هو الذي عليه العمل ، لأن المستملي يُسمع الحاضرين لفظ الشيخ الذي يقوله ، فيبعد جداً أن يحكي عن شيخه - وهو حاضر في جمع كبير - غيرَ ما حدث به الشيخ ، ولئن فعل ليَرُدَّنَّ عليه كثيرون ممن قَرُبَ مجلسهم من شيخهم وسمعوه وسمعوا المستملي يحكي غير ما قاله ؛ وهذا واضح جداً ). __________ (1) فالمستملي هو مستملٍ بالنسبة للشيخ ، وهو بالنسبة للطلاب ممْلٍ ، لأنه يُملي عليهم ، وغلبت عليه التسمية الأولى ؛ أو يقال: هو عندهم مستملٍ أيضاً لأنه يستملي الشيخَ لهم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - عمار بْن عَبْد الملك المَرْوَزِيّ، أبو اليقظان اليربوعي، مولاهم، المُسْتَمليّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
سَمِعَ: شُعْبَة، وابن لهيعة. ذكره هكذا محمد بْن حَمْدَوَيْه في " تاريخ مرو " فقال: مات ببغداد سنة خمس ومائتين، قال: وكان سيئ الحفظ مغفلا، له صلاح وعبادة، حدثنا عَنْهُ محمد بْن مَسْعَدَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
250 - خ: عبد الرحمن بن يونس، أبو مسلم الروميّ المُسْتَمْليّ البَغْداديُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مولى أبي جعفر المنصور. كان يستملي على سُفْيان بن عُيَيْنة فروى عنه، وعَنْ: حاتم بن إسماعيل، وابن فُضَيْل، ومحمد بن أبي فديك، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وإبراهيم الحربيّ، وعباس الدوري، وحنبل بن إسحاق، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وأما أبو العباس السراج، فقال: سألت أبا يحيى صاعقة عنه، فلم يرضه في الحديث، وأراد أن يَتَكَلَّم فيه فقال: استغفر الله. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْمَتِينِ عِنْدَهُمْ. وقال محمد بن سَعْد: أخبرني أنّه ولد سنة أربعٍ وستين ومائة ومات فجاءة في عاشر رجب سنة أربعٍ وعشرين. وكذا ورّخه أحمد بن أبي خَيْثَمة، وحاتم بن الَّليْث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
295 - عمّار بن هارون، أبو ياسر البَصْريُّ المستملي الدّلّال. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي المقدام هشام بن زياد، وعُتْبَة بن عبد الله الرفاعيّ، وسلّام بن مِسْكين، وجعفر بن سليمان الضبعي، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بن أيّوب بن الضُّرَيْس، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، والحَسَن بن سُفْيان، وآخرون. قال أبو أحمد بن عَدِيّ: عامّة ما يرويه غير محفوظ. وقال موسى بن هارون: متروك الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - خ 4: محمد بن أبان بن وزير البلخي، أبو بكر المستملي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: سُفْيان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، وأبا خالد الأحمر، ووَكِيعا، وطائفة، واستملى على وكيع مدة. وَعَنْهُ: البخاري. والأربعة، وإبراهيم الحربيّ، وعبد الله بن أحمد، وابن خزيمة، وأبو العباس السراج، ومسلم في غير صحيحه، وخلق كثير. وكان ثقة حافظا مصنفا مشهورا. توفي سنة أربع وأربعين في المحرم ببلخ. قاله جماعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
562 - هارون بن سُفْيان، أبو سُفْيان المستمليّ، مكحلة. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: بقيّة بن الوليد، وَيَعْلَى بن الأشدق، ومحمد بن حرب الأبرش، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله المدائنيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وأهل بغداد. تُوُفّي في شَعبان سنة سبْعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو علي المستملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: مكّيّ بْن إبْرَاهِيم، ويحيى بْن يحيى. واستملى عَلَى إِسْحَاق بْن راهَوَيْه. روى عَنْهُ: ابن زَنْجَويْه، وغيره. وتوفي سنة خمسٍ وخمسين، فِي خامس شعبان بنيسابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
534 - محمد بْن يزيد، أَبُو بَكْر الطَّرَسُوسيّ المستملي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: يزيد بْن هارون، وأَنَس بْن عِياض، وزيد بْن الحُبَاب، ومبشّر بْن إسماعيل، وغيرهم. وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن محمد بْن عَنْبَسَةَ، وابن قُتَيْبة العسقلَانيّ، وعَلِيّ بْن محمد بْن سُلَيْمَان الحلبيّ ثمّ المِصْريُّ، ومحمد بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز. قَالَ ابن عديّ: كَانَ يسرق الحديث ويزيد فِيهِ ويضع. ثمّ سردَ لَهُ ستّة أحاديث مُنْكَرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - هارون بن سفيان المُسْتَملي، أَبُو سُفْيَان، ويُقال لَهُ الدّيك. [الوفاة: 251 - 260 ه]
وأمّا سَمِيُّه مكحلة فقد تقدَّم فِي الطبقة الماضية. رَوَى عَنْ: يزيد بن هارون، وأبي زيد النَّحْويّ، والواقديّ. وَعَنْهُ: عُبَيْد العِجْل، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وجعفر بْن محمد بن كزال. تُوُفّي سنة إحدى وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - أَحْمَد بن الحُسَيْن، أبو الفضل النَّيْسَابُوري المُسْتَمْلِي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: يَحْيَى بن يَحْيَى، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه؛ واستملى على إسحاق. وَعَنْهُ: محمد بن صالح بن هانئ، وَمحمد بن يعقوب بن الأخرم، وآخرون. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
80 - أَحْمَد بن محمد بن عمار، أبو حامد النَّيْسَابوريُّ المُسْتَمْلِي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: إِسْحَاق بن راهَوَيْه، وجماعة. وَعَنْهُ: يَحْيَى بن محمد العُنْبري، وَمحمد بن صالح بن هانئ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - أحمد بن المبارك، أبو عمرو المُسْتَمْلِي النَّيْسَابُوري الزاهد المُجاب الدعوة ويُعرف بحمكويه. [الوفاة: 281 - 290 ه]
قَالَ الحاكم: كان مُجاب الدَّعوة وراهب عصره. سَمِعَ: قُتَيْبَة، ويزيد بن صالح، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه، وَأَحْمَد بن حَنْبَلٍ، والقواريري، وسُريج بن يونس، وأبا مُصعب الزُّهري، وسهل بن عُثْمَان العسكري، وخلْقًا كثيرًا. وكتب الكثير. رَوَى عَنْهُ: أبو عُمَرو أَحْمَد بن نصر، وَجَعْفَر بن محمد بن سوَّار، وأبو عُثْمَان سَعِيد بن إسْمَاعِيل الزاهد، وأبو عَمْرو أَحْمَد بن محمد الحيري، وأبو حامد ابن الشرقي، وزنجويه بن محمد، ومشايخنا. حدثنا محمد بن صالح، قال: حدثنا أبو عمرو، فذكر حديثاً. وحدثنا محمد بن صالح، قَالَ: كنا عند أبي عَمْرو المُسْتَمْلِي، فسمع جلبةً فَقَالَ: ما هَذَا؟ قَالُوا: أَحْمَد بن عبد الله، يعني الخُجُسْتاني في عسكره. فَقَالَ: اللهم مزِّق بطنه. قَالَ: فما تم الأسبوع حَتَّى قُتل. سَمِعْتُ عَليّ بن محمد الفامي يَقُولُ: حضرت مجلس أبي عُثْمَان الزاهد، ودخل أبو عَمْرو المُسْتَمْلِي وعليه أثواب رثّة. فبكي أبو عُثْمَان، فَلَمَّا كان يوم مجلس الذّكر قَالَ: دخل عَليّ رجل من مشايخ العلم، فاشتغل قلبي برثاثة حاله، ولولا أنّي أُجلّه عن تسميته في هَذَا الموضع لسمَّيته. قَالَ: فرمى النَّاس بالخواتيم والدراهم والثياب. فقام أبو عَمْرو على رؤوس النَّاس، وَقَالَ: أنا الذي ذكرني أبو عُثْمَان، ولولا أنّي كرهت أن يُتّهم به غيري لسكتُّ، ثُمَّ أخذ جميع ذلك وحمل معه، فما بلغ باب الجامع إِلا وقد وهب للفقراء جميع ذَلِكَ. أول ما استملى أبو عَمْرو سنة ثمانٍ وعشرين، وقد استملى على جماعة عاشوا بعده. وَسَمِعْتُ أبا بكر بن إسحاق الصبغي يقول: كان أبو عمرو يصوم النهار ويحيي الليل. وَأَخْبَرَنِي غير واحد: يَقُولُ أبو بكر: إن الليلة التي قُتل فيها أَحْمَد بن عبد الله صلّى أبو عَمْرو صلاة العتمة، ثم صلى طول ليله وَهُوَ يدعو بصوتٍ عالٍ: اللهم شُقّ بطنه، اللهم شُقّ بطنه. قُلْتُ: وروى عنه أَيْضًا محمد بن يعقوب الأخرم، وأبو الطيب بن المبارك، وَمحمد بن داود الزاهد. -[694]- ومات في جُمَادَى الآخرة سنة أربعٍ وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - عبيد الله ابن المستملي أبي مسلم عبد الرحمن بن واقد. أبو شُبَيْلٍ البَغْداديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]-[979]-
عَنْ: أبيه، وإسحاق بن أبي إسرائيل. وَعَنْهُ: أبو بكر ابن الأنباري، وعثمان ابن السماك، وأحمد بن كامل. وثقه الخطيب. وتوفي سنة ثمانٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - محمد بن إسحاق المستملي النَّيْسَابوريُّ. عرف بالمَنْتُوف. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: إسحاق وأبا بكر بن أبي شيبة، وطبقتهما. وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، وأبو الفضل بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
513 - أحمد بن محمد بن عبيدة بن زياد، أبو بكر النيسابوري المستملي الشعراني الحافظ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: علي بن خشرم. ثم رحل، وَسَمِعَ: عُمَر بْن شبة، ومحمد بن رافع، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وهذه الطبقة. وَعَنْهُ: محمد بن الأخرم، ويحيى العنبري، وأحمد بن إسحاق الضبعي، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأهل نيسابور. وثقه الخطيب، وقال: رَوَى عَنْهُ: المحامليّ، وابن الجعابيّ، وعَبْد اللَّه بْن إبراهيم الزَّبيبي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
466 - محمد بن العباس بن مهران المُستملي. [المتوفى: 329 هـ]
عَنْ: محمد بن عيسى المدائني، وابن أبي العوام. وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين. توفي في شعبان ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
99 - علي بن إبراهيم، أبو الحسن المُسْتَمْلِي النجّاد. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: السراج، وإمام الأئمة ابن خزيمة، والباغندي. وَعَنْهُ: ابن رزقويه، وابن الفضل القطّان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن داود، أبو إسحاق البلْخي المُسْتَملي. [المتوفى: 376 هـ]
راوى " البُخاري " عن أبي عبد الله الفربري، سماعه منه في سنة أربع عشرة وثلاثمائة. رَوَى عَنْهُ الكتاب: أبو ذَرّ عبد بن أحمد الهَرَوِي، وقال: كان من الثّقات المتقنين ببَلْخ. قلت: طَوّفَ وسمع الكثير، وخَرّج لنفسه مُعْجَمًا، رواه عنه الحافظ أحمد بن محمد بن العباس البلخي. وَرَوَى عَنْهُ بالأندلس: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ الهمداني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - محمد بن إسماعيل بن العبّاس البغدادي المُسْتَمْلي، أبو بكر الورّاق. [المتوفى: 378 هـ]
سَمِعَ: أباه، والحسن بن الطّيّب البلْخي، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وأحمد بن الحسن الصُّوفي، ومحمد بن محمد الباغَنْدي، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: الدَارقُطْنيّ، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، والحسن بن محمد الخلال، وأبو محمد الْجَوْهَري، وأحمد بن عمر القاضي، وآخرون. مولده سنة ثلاث وتسعين ومائتين. قال الخطيب: حدثنا أحمد بن عمر القاضي، قال: حدثنا أبو بكر الورّاق، قال: دَقَقْتُ على ابن صاعد بابَه فقال: من ذا؟ فقلت: أبو بكر بن أبي علي، أَهاهنا يحيى؟ فسمعته يقول للجارية: هاتي النَّعْلَ حتى أخرج إلى هذا الجاهل الذي يكْتَني ويسمّيني فأصفعه. وقال أبو حفص ابن الزّيّات: حضرت عند أحمد بن الحسن الصوفي وحضر إسماعيل الورّاق مع ابنه فسمع نسخة يحيى بن مَعِين، فقام إسماعيل وأخذ بيد ابنه، وقال للجماعة: اشهدُوا أنّ ابني قد سمع من هذا الشيخ نسخة يحيى بن مَعِين. قال الخطيب: سألت البَرْقَانِيّ عنه، فقال: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: ضاعت كُتُبُه، واستحدث نُسَخًا من كتب النّاس، فيه تَسَاهُلٌ. وقال عُبَيْد الله الأزهري: حافظ، لكنّه لَيَّن في الرّواية، يحدّث من غير أصل. مات في ربيع الآخر. قلت: التَّحديثُ من غير أصل، مَذْهَبُ طائفةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
389 - كامل بْن أحمد بْن محمد، أبو جعفر العزائمي الحافظ المستمليّ. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
حدَّث بنَيْسابور عَنْ الحافظ أَبِي عَبْد الله محمد بْن عليّ بْن الحسين بْن الفَرَج البلْخيّ؛ سَمِعَ منه بهَرَاة عَنْ محمد بْن خُشنام، ومحمد بْن عليّ الصّنْعانيّ صاحب عبد الرزاق. روى عنه أبو نصر السجزي، وأبو بكر البيهقي، ومحمد بن يحيى المُزكي. وقد ذكره عبد الغافر، فقال: حافظ، عارف بالنحو، حسن الخط، بارع في الرواية، حسن القراءة. استملي على المشايخ مدة وكان مكثرا. وسمع من مشايخ العراق، والحجاز، وخُراسان، وحدث عَنْ أَبِي عليّ الرّفّاء، وأبي عليّ محمد بن جعفر الكرابيسي، ومحمد بن صبيح الجوهري، وأبي عبد الله العصمي، وأبي بكر القفال الشاشي، والقاضي أبي بكر الأبهري، وكان ثقة، صحيح الرواية. اتفق أنّ المحدثين هجروه، واتَّهموه بأنّه أخفي جملةً من سماع المشايخ مغايظةً لهم، وقد حدث في سنة خمس وأربعمائة. قلتُ: وفي هذه السنة قدِم نَيْسابور وحدَّث بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
447 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن محمد بن أحمد بْن عَقيل، أبو محمد الأنصاريّ النَّيْسابوريّ القطّان المستملي، المؤذن. [الوفاة: 411 - 420 هـ]
صالح، دين، ثقة، مُكثر. حدث عن الأصم، وأبي حامد الحسنويي، ومحمد بن يعقوب بن الأخرم، وأبي زكريا العنبري، وأبي بكر بن إسحاق الصبغي، وجماعة. روى عنه محمد بن يحيى المزكي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
288 - طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف، أبو عبد الرحمن الشّحّاميّ النَّيسابوريّ المستملي، [المتوفى: 479 هـ]
والد زاهر ووجيه. كان أحد من عنى بالحديث وأكثر منه. وسمَّع أولاده، وحدَّث عن أبي بكر الحِيريّ، وأبي سعيد الصَّيرفيّ، وفضل الله بن أبي الخير الميْهَنيّ الزّاهد، ووالده أبي بكر محمد بن محمد الرجل الصّالح، والأستاذ أبي إسحاق الإسفرايينيّ، وصاعد بن محمد القاضي. روى عنه ابناه، وحفيداه عبد الخالق بن زاهر، وفاطمه بنت خَلَف، وعبد الغافر الفارسيّ. وصنَّف كتابًا بالفارسيّة في الشرائع والأحكام، واستملى على نظام المُلْك، وغيره. وكان فقيهًا، أديبًا، بارعًا، شُرُوطيًّا، صالحًا، عابدًا. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وله ثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - زاهر بن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان، أبو القاسم بن أبي عبد الرحمن النَّيْسابوريّ، الشّحّاميّ، الشُّرُوطيّ، المحدّث المستملي. [المتوفى: 533 هـ]
وُلِد في ذي القعدة سنة ستٍ وأربعين وأربعمائة بنيسابور، واعتنى به أبوه فسمعه الكثير، وبكر به، واستجاز له الكبار، وسمع أكثر " مُسْنَد أبي يَعْلَى " من أبي سعد الكَنْجَرُوذيّ و" السنن الكبير " للبَيْهَقيّ، منه، وسمع " الأنواع والتقاسيم " من عليّ بن محمد البَحَّاثيّ، عن محمد بن أحمد الزَّوْزَنيّ، عن أبي حاتم البُسْتيّ، وسمع كتاب " شعب الإيمان " و" الزهد الكبير " و" المدخل إلى -[592]- السُّنَن " وبعض " تاريخ الحاكم " أو أكثره، من أبي بكر البَيْهَقيّ، وسمع: أباه، وأبا يَعْلَى إسحاق بن عبد الرحمن الصّابونيّ، وأبا سعد الكَنْجَرُوذيّ المذكور، وأبا عثمان سعيد بن أبي عَمْرو البَحيريّ، وسعيد بن أبي سعيد العيّار، ومحمد بن محمد بن حمدون السُّلَميّ، وأبا القاسم عبد الكريم القُشَيْريّ، وسعيد بن منصور القُشَيريّ، وأبا سعد أحمد بن إبراهيم بن أبي شمس، وأحمد بن منصور المغربيّ، وأبا بكر محمد بن الحَسَن المقرئ، ومحمد بن عليّ الخشّاب، وأبا الوليد الحَسَن بن محمد البلْخيّ، وخلْقًا سواهم في مشيخته الّتي وقعت لنا بالإجازة العالية، وأجاز له: أبو حفص بن مسرور الزّاهد، وأبو محمد الجوهريّ، وأبو الحسين عبد الغافر الفارسيّ. وحدَّث بنَيْسابور، وبغداد، وهَرَاة، وهَمَذَان، وأصبهان، والرَّيّ، والحجاز، واستملى بعد أبيه على شيوخ نَيْسابور كأبي بكر بن خَلَف الشّيرازيّ فمَن بَعْده. وكان شيخًا متيقظًا، له فهمٌ ومعرفة، فإنه خرّج لنفسه " عوالي مالك " و" عوالي سُفْيان بن عُيَيْنَة "، والألف حديث " السُّباعيّات "، وجمع عوالي ما وقع له من حديث ابن خُزَيمة في نيفٍ وثلاثين جزءًا، وعوالي ما وقع له من حديث السّرّاج، نحوًا من ذلك، وعوالي عبد الله بن هاشم، وعوالي عبد الرحمن بن بشر، و" تحفة العيدين "، ومشيخته، وأملى بنَيْسابور قريبًا من ألف مجلس، وصار له أنس بالحديث، وكان ذا نهمة في تسميع حديثه، رحل في بذْله كما يرحل غيره في طلب الحديث، وكان لَا يضجر من القراءة. قال ابن السّمعانيّ: كان مكثِرًا متيقظًا، وَرَدَ علينا مَرْو قَصدًا للرواية بها، وخرج معي إلى أصبهان، لَا له شغل إلّا الرواية بها، وازدحم عليه الخلق، وكان يعرف الأجزاء، وجمع، ونسخ، وعمر، قرأت عليه " تاريخ نَيْسابور " في أيامٍ قلائل، فكنت أقرأ من قبل طلوع الشمس إلى الظهر، ثمّ أصلّي وأقرأ إلى العصر، ثمّ إلى المغرب، وربما ما كان يقوم من موضعه، وكان يُكرم الغرباء ويعيرهم الأجزاء، ولكنه كان يخل بالصلوات إخلالًا ظاهرًا وقت خروجه معي إلى أصبهان، فقال لي أخوه وجيه: يا فلان، اجتهد حتّى تُقعد هذا الشَيخ ولا يسافر ويفتضح بترك الصلاة، وظهر الأمر كما قال أخوه، وعرف أهل أصبهان ذلك وشنعوا عليه، حتّى ترك أبو العلاء أحمد بن محمد الحافظ الرواية عنه، -[593]- وضرب على سماعاته منه، وأنا فوقت قراءتي عليه التّاريخ، ما كنت أراه يصلّي، وأوّل من عَرَّفَنَا ذلك رفيقُنا أبو القاسم الدّمشقيّ، قال: أتيته قبل طلوع الشّمس، فنبّهوه فنزل ليقرأ عليه وما صلّى، وقيل له في ذلك، فقال: لي عُذْر وأنا أجمع بين الصّلوات كلّها، ولعلّه تاب في آخر عمره، والله يغفر له، وكان خبيرًا بمعرفة الشُّرُوط، وعليه العُمْدة في مجلس القضاء. قلت: روى عنه: أبو القاسم ابن عساكر، وأبو سعد السّمعانيّ، وأبو موسى المَدِينيّ، وأبو بكر محمد بن منصور السّمعانيّ والد أبي سعد، ومنصور بن أبي الحَسَن الطَّبريّ، وصاعد بن رجاء المعداني، وعليّ بن القاسم الثَّقفيّ، وعليّ بن الحسين بن زيد الثَّقفيّ، وأسعد بن سعيد، ومحمود بن أحمد المضري، وعبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء العطّار، وأبو أحمد عبد الوهّاب ابن سُكينة، وزاهر بن أحمد الثَّقفيّ، وعبد اللّطيف بن محمد الخُوارَزْميّ، ومحمد بن محمد بن محمد بن الْجُنَيْد، وعبد الباقي بن عثمان الهَمَذانيّ، وإبراهيم بن بركة البيِّع المقرئ، وعبد الله بن المبارك بن روما الأزجي، وأبو الخير أحمد بن إسماعيل القَزْوينيّ، وإبراهيم بن محمد بن حمدية، وعبد الخالق بن عبد الوهّاب الصّابونيّ، وثابت بن محمد المَدِينيّ الحافظ، وعليّ بن محمد بن يَعِيش الأنباريّ، ومحمد بن أبي المكارم أسعد القاضي، ومودود بن محمد الهَرَويّ ثمّ الأصبهانيّ، والمؤيد بن محمد الطُّوسيّ، وأبو رَوْح عبد المُعِزّ الهَرَويّ، وزينب الشّعريَّة. وتُوُفّي في رابع عشر ربيع الآخر بنَيْسابور، ولا ينبغي أنّ يُروى عن تارك الصّلاة شيء البتَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - إسماعيل بْن الحسن بْن إسماعيل أبو عطاء الشَّيْبانيّ، الهَرَويّ، القَلانِسيّ، المستملي. [المتوفى: 545 هـ]
شيخ صالح، حَسَن السّيرة، سَمِعَ: أبا عطاء عبد الرحمن بْن محمد الجوهريّ، وأبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاريّ، والحافظ عبد الله بْن يوسف الْجُرْجانيّ، وببغداد: أبا بَكْر الطُريثيثي، ووُلِد في سنة سبع وستين وأربعمائة. روى عنه ابن السمعاني، وابنه، وأبو رَوح عبد المعزّ، تُوُفّي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
145 - مُحَمَّد بْن عُمَر بْن عَبْد الملك بْن عبد العزيز، الفقيه أَبُو ثابت المستملي الْبُخَارِيّ، الصّفّار، [المتوفى: 554 هـ]
إمام الجامع. سمع أَبَا عليّ النَّسَفيَ. روى عنه عبد الرحيم ابن السَّمْعانيّ. وتُوُفيّ فِي رمضان ببُخَارى، وله سبْعٌ وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
521 - عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي المعمّر بْن الْمُبَارَك، أبو الفَرَج الْبَغْدَادِيّ، الناسخ، الفقيه، الشافعي، المعروف بالمستملي. [المتوفى: 599 هـ]
حدَّث عن أَبِي الوقت السِّجْزِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عُمَر بن أحمد بن أَحْمَد بن أَبِي سعد، الإمامُ أَبُو حفصٍ شعرانة الأصبهانيُّ المُسْتملي الحافظُ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ الكثيرَ، وكتبَ، وانتخبَ. وهو الّذِي رَتَّبَ " مسندَ الْإمَام أَحْمَد " عَلِيّ أبواب الفقهِ. وصَنَّفَ كتابًا فِي ثمانيةِ أسفارٍ سمَّاهُ " روضةَ المذكرينَ وبَهْجةَ المُحدِّثينَ ". وما أحْسبُه رَحَل فِي الحديث. سَمِعَ أَبَا جعْفَر الصَّيْدلانيّ، وعفيفةَ، وأبا الفضائل العَبْدَكويّ، ومحمودَ بْن أَحْمَد الثَّقفيّ، ومَسْعُود بْن إِسْمَاعِيل الْجُندانيَّ، وأبا القاسمِ الخُوارَزْميَّ الخطيبَ، وأبا الماجدِ مُحَمَّد بْن حامد الْمَصْريّ، وخلقًا سواهم. كأنَّه عَدِمَ بأصبهان فِي هذا العام، رحمه اللَّه، فِي الكهولة. روى عَنْهُ بالإجازة جماعةٌ من شيوخنا من آخرِهم ابنُ الشّيرازيّ، وابن عساكر الطبيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بْن إِبْرَاهِيم الأصبهانيُّ المُقرئُ المُسْتملي. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ أَحْمَد بْن ينال الترك. وكانَ شَيخًا صالحًا. و |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - الإمامُ المحدث أَبُو حفص عُمَر بن أحمد بن أحمد بن أبي سعد الأصبهانيُّ، المُستملي شعرانة، الشَّيْخ السِّلَفِيّ. [المتوفى: 632 هـ]
سَمِعَ وخرَّجَ وكتبَ الكثيرَ وصنَّفَ ورتَّب " مُسند الْإمَام أَحْمَد " عَلَى أبواب الفقِه والأحكام. وصنَّفَ كتابًا آخرَ فِي ثمانِ مجلداتٍ سمَّاه " روضة المذكرين وبهجة المحدثين ". وسَمِعَ من أَبِي جعفر مُحَمَّد بْن أحمد الصيدلاني، وأبي الفضائل العبد كويي، ومحمود بْن أَحْمَد الثَّقفيّ، وطبقتهم. وقد تفرَّدَ القاضي تقي الدّين سُلَيْمَان بالرواية بحكمِ الإجازة المحققة عن هؤلاء المذكورين، وعن خَلقُ سواهم أذِنُوا لَهُ ولغيره فِي الرواية، وكاتُبوه من أصبهان. واستُشْهد سائرُهم بسيفِ التتار الكَفَرة فِي هذا العام. ومَنْ سلم منهُمْ أضْمرَتْهُ البلاد وانقطعَ خبرُه. فسبحانَ وارثِ الأرضِ ومَنْ عليها ومعيد من خلق منها إليها. ولقد كانَتْ أصبهان تكادُ أن تُضَاهي بغداد فِي عُلوِّ الإسناد فِي زمان أَبِي مُحَمَّد بْن فارس، والطَّبَرانيّ، وأَبِي الشَّيْخ. ثمّ كَانَ بعدهم طبقةٌ أخرى فِي العُلُوّ، وهم: أبو بكر ابن المُقرئ، وغيرُه. ثمّ طبقةُ أَبِي عبد اللَّه بن منده العبدي، وأبي إسحاق بن خرشيد قوله، وأَبي جعْفَر بْن المَرْزُبان الأبهريّ. ثمّ طبقةُ أَبِي بَكْر بْن مَرْدُوَيْه، وأَبِي نُعَيْم. ثمّ طبقةُ ابْن ريذة، وأَبِي طاهر بْن عَبْد الرحيم، ورُواةِ أَبِي الشَّيْخ. ثمّ طبقةُ أصحاب ابن المقرئ. ثم أصحاب -[92]- ابن مَنْدَه. ثمّ طبقةُ مَنْ بعدَهم هكذا إلى أن سَلَّط اللَّه عليهم بذنوبهم العدوَّ الكافرَ ليكفَر عنْهُم ويعوضهم بالآخرة الباقيةِ. فنسألُ الله العفو والعافية. وأبو الوفاء محمود ابن مَنْدَه، هُوَ آخِرُ مَنْ روى الحديث، فيما علمت، من أهل بيتِه، وكان يُلقَبُ بجمالِ الدّين. |