دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْحُرُوف المشبهة بِالْفِعْلِ: حُرُوف اعْتبر شبهها بِالْفِعْلِ للأعمال لفظا وَمعنى. أما لفظا فلانقسامها بِاعْتِبَار تَمام حروفها إِلَى الثلاثي - والرباعي - والخماسي - والسداسي - كانقسام الْفِعْل إِلَيْهَا بِاعْتِبَار تَمام حروفها أَصْلِيَّة أَو زَائِدَة وَكَون الِاسْم منقسما إِلَى تِلْكَ الْأَقْسَام لَا يضر فِي تِلْكَ المشابهة إِذْ غَايَة مَا فِي الْبَاب إِنَّهَا مشابهة للاسم أَيْضا لكنه لم تعْتَبر تِلْكَ المشابهة لعدم ثَمَرَتهَا ولبنائها على الْفَتْح كالفعل لاستثقالها بِسَبَب تَشْدِيد الْأَوَاخِر وَالتَّاء وَهِي جِهَة مشابهتها بالماضي. وَأما شبهها بِالْفِعْلِ فِي الْوَزْن (فَإِن) كفر و (أَن) كذب (وَكَأن) كقطعن و (لَكِن) كضاربن و (لَيْت) كليس و (لَعَلَّ) فِي بعض لغاتها وَهِي لعن كقطعن وَأما معنى فَلِأَن مَعَاني الْأَفْعَال لاشتمالها على النِّسْبَة إِلَى فَاعل معِين كَمَا أَنَّهَا جزئية كَذَلِك مَعَاني تِلْكَ الْحُرُوف لاشتمالها على النِّسْبَة إِلَى مُتَعَلق خَاص مَعَاني جزئية.حُرُوف الشَّرْط هِيَ الْحُرُوف الدَّالَّة على تَعْلِيق حُصُول مَضْمُون جملَة بِحُصُول مَضْمُون جملَة أُخْرَى.
|
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: «إنّ» وأخواتها. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
حرف ينصب المبتدأ ويرفع الخبر الترجّي وهو طلب الأمر المحبوب، نحو الآية: (لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (البقرة: ١٨٩) («لعلّ»: حرف ترجّ ونصب مبنيّ على الفتح لا محلّ له من الإعراب. «كم»: ضمير متصل مبنيّ على السكون في محل نصب اسم «لعلّ». «تفلحون»: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «تفلحون» في محل رفع خبر «لعلّ») . وقد تفيد الإشفاق والخوف، نحو: «لعلّ المريض هالك»، أو التعليل (بمعنى: كي) ، نحو: «انته من الكتابة لعلّنا نتحدّث» أي: لنتحدّث (١) ، أو للإستفهام، نحو الآية: (وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) (عبس: ٣) ، أي: وما يدريك أيتزكّى؟ وقد تحذف اللام من «لعلّ» فتصبح «علّ» وتبقى بمعناها وبعملها. كما قد تدخل عليها «ما» الزائدة فتكفّها عن العمل، نحو: «لعلّما الطقس ممطر» («لعلّما»: حرف ترجّ مكفوف عن العمل مبنيّ على الفتح. «ما»: حرف زائد وكافّ، مبنيّ على السكون لا محلّ له من الإعراب. «الطقس»: مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة. «ممطر»: خبر مرفوع بالضمّة الظاهرة) . وقد تدخل «أن» على خبر «لعلّ»، نحو: «لعلّه أن يفعل»، ويكون المصدر المؤوّل من «أن يفعل» في محل رفع خبر «لعلّ» لتضمّنها معنى «عسى». ملاحظة: الأصحّ عدم دخول نون الوقاية عليها، إذا اتصلت بها ياء المتكلم نحو: «لعلّي». بعكس ليت. يقول ابن مالك: وليتني فشا وليتي ندرا ... ومع لعلّ اعكس وكن مخيّرا |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
الأحرف المشبّهة بالفعل هي: إنّ وأخواتها. انظر: إنّ وأخواتها. |