دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْعَوَارِض المكتسبة: هِيَ الَّتِي يكون لكسب العَبْد مدْخل فِيهَا بِمُبَاشَرَة الْأَسْبَاب وَهِي نَوْعَانِ أَحدهمَا مَا من المكتسب بِصِيغَة اسْم الْفَاعِل وَثَانِيهمَا مَا من غَيره، وَأما الَّذِي مِنْهُ فالجهل والسفه وَالسكر والهزل وَالْخَطَأ وَالسّفر. وَأما الَّذِي من غَيره فالإكراه بِمَا فِيهِ الجاء وَبِمَا لَيْسَ فِيهِ الجاء وتفصيله فِي الْإِكْرَاه.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
العوارض المكتسبة: هي التي يكون لكسب العباد مدخل فيها بمباشرة الأسباب، كالسُكر أو بالتقاعد عن المزيل كالجهل.
|
|
في الفرنسية/ Acquis
في الانكليزية/ Acquired في اللاتينية/ Acquisitus المكتسب ما يضاف إلىطبيعة الفرد. 1 - فالمكتسب في علم الحياة مقابل للفطري، والوراثي، تقول: الصفات المكتسبة، وهي التبدلات التي تطرأ على طبيعة الفرد خلال حياته، الا أن علماء التطور الذين يقولون بوراثة الصفات المكتسبة ( acquis caracteres des Heredite) يجعلون هذه الصفات فطرية في الفرد، مكتسبة في النوع. 2 - والمكتسب في علم النفس مقابل للمباشر، والأولي، والفطري، وهو ما يضاف إلىطبيعة الفرد بطريق النشاط التلقائي أو التجربة والتدريب. تقول: الادراكات المكتسبة ( ceptionsacquises Per)، وهي الادراكات المقابلة للادراكات الطبيعية ( naturelles Perceptions) التي تحصل مباشرة بطريق احدى الحواس. ومعنى ذلك ان الادراك المكتسب ليس ثمرة التنبيه الحسي المباشرة، وانما هو ثمرة التجربة والتربية والاستدلال. 3 - والعلم المكتسب هو العلم الذي يحصّل بالنظر العقلي والجهد الشخصي، وهو مقابل عند المتصوفين للعلم اللدني الذي يحصل للنفس بالكشف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المكتسب، في زراعة الذهب
للشيخ، أبي القاسم: محمد بن أحمد السيماوي، العراقي. المتوفى: سنة ... صاحب كتاب: (الأقاليم السبعة) . شرحه: الشيخ، الإمام: أيدمر بن علي الجلدكي. أوَّله: (الحمد لله الذي تعالى من العلل والمعلولات ... الخ) . قال: تيسر لنا حل مشكلات علوم الأوائل، في الحكمة الإلهية، والصناعة الفلسفية، بعد سلوك طريق الطلب، والتشمير عن ساق العزم والاجتهاد، والمواظبة على كثرة الدروس، والهجرة إلى المشايخ الأعلام، في أقطار الكور والبلدان، من حدود العراق، وأطراف الروم، إلى حدود المغرب، والديار المصرية، وأطراف اليمن، والحجاز، والشام. وأنا أجوب البلاد، وأتصفح الوجوه، أطلب الضالة، مدة تزيد على: سبع عشرة سنة. أعالج من الصبر في الاشتغال، وأعاني الطرق الجابرية في الأعمال، وأنظر في أسرار الطبائع والاستحالات. ثم ذكر أنه: وصل إلى خدمة الشيخ، الحكيم، الفاضل، الذي اشتغل عليه. ثم قال: وبالله - تعالى - أقسم، أنه أراد أن ينقلني عن هذا العلم مرارا عديدة، يورد علي الشكوك، يريد لي بذلك الإضلال بعد الهداية ... الخ. فوضعنا كتابنا هذا. المسمى: (بنهاية الطلب، في شرح المكتسب) . لأنا لما اطلعنا على متن هذا الكتاب: وجدناه كله على الصواب، موضوعا بأوجز لفظ، ولم نعلم من هو مصنفه. ورتبناه على: ثلاثة أسفار. لكل سفر: مقدمة، ومقالات، وخاتمة. وقال في موضع آخر: إن صاحب (المكتسب) أخفى اسمه، ولم نقف على ترجمة له. ورأيت في ظهر نسخة: أنه: للشيخ، العلامة: أبي القاسم العراقي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نهاية المطلب، في شرح: (المكتسب)
مر. |