|
(العوذ) النبت فِي أصُول الشوك أَو فِي أصُول الشّجر أَو تَحت حجر يستره
|
|
(العوذ) الملجأ يُقَال فلَان عوذ لبني فلَان وَيُقَال عوذ بِاللَّه مِنْك أَي أعوذ بِاللَّه
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَوْذُ: الالتجاء،كالعِياذِ والمَعاذِ والمَعاذَةِ والتَّعَوُّذِ والاسْتِعاذَةِ، وبالضم: الحَديثاتُ النتاجِ من الظِّباء وكُلِّ أُنْثَى،كالعُوذانِ، جَمْعَا عائِذٍ.وقد عاذَتْ عِياذاً،وأعاذَتْ وأعْوَذَتْ، وهي مُعيذٌ ومُعْوِذٌ، وبالهاءِ: الرُّقْيَةُ، كالمَعَاذةِ والتَّعْوِيذِ.والعَوَذُ بالتحريكِ: المَلْجَأُ،كالمَعاذِ والعِياذِ، والكراهَةُ،كالعَواذِ، والساقِطُ المُتَحاتُّ من الوَرَقِ، ورُذالُ الناسِ.وأفْلَتَ منه عَوَذاً: إذا خَوَّفَهُ ولم يَضْرِبْهُ. وكسُكَّرٍ: النَّبْتُ في أُصولِ الشَّوْكِ، أو بالمَكانِ الحَزْنِ لا تَنالُهُ المالُ،كالمُعَوَّذِ، وتكسرُ الواوُ،وـ: ما عاذَ بالعَظْم من اللَّحْمِ، وطَيْرٌ لاذَتْ بجَبَلٍ أو غَيْرِهِ،كالعِياذِ.ومَعاذَ الله، أي: أعوذُ بالله، مَعاذاً، وكذا: مَعاذَةَ الله.وبنو عائِذَةَ، وبَنَو عَوْذَةَ، وبَنو عَوْذَى: بُطونٌ.وعائِذُ الله: حَيٌّ، أو الصَّوابُ: عَيِّذُالله، كسَيِّدٍ.وعُوَيْذَةُ: امرأةٌ.والعاذُ: ع بِسَرِفَ، وبهاءٍ: ع بِبلاد هُذَيْلٍ أو كنانةَ.وتَعاوَذُوا: عاذَ بعضُهُمْ ببعضٍ.والمُعَوَّذُ، كمُعَظَّمٍ: مَوْضِعُ القِلادَةِ، وناقةٌ لا تَبْرَحُ في مَكانٍ واحِدٍ، ومَرْعَى الإِبِلِ حَوْلَ البُيُوتِ.والمُعَوِّذَتانِ: سورتانِ، بكسر الواوِ.وعَوْذٌ بالله، أي: أعُوذُ بالله. وسَمَّوْا: عائِذاً وعائِذَةَ ومُعاذاً ومُعاذَةَ وعَوْذاً وعِياذاً ومُعَوِّذاً، وأبو إدريسَ الخَوْلانِيُّ اسْمُهُ: عائِذُ الله.ومَعاذَةُ: ماءَةٌ لبَني الأُقَيْشِرِ.وسِكَّةُ مُعاذٍ: بنيسابورَ.وعَيْذونُ: جَدُّ أبي عَلِيٍّ القالي.والعَوائِذُ: أرْبَعَةُ كواكِبَ بتَرْبيعٍ مُخْتَلِفٍ، في وسَطِها كَوْكَبٌ يُسَمَّى الرُّبَعَ.
|
|
العوذ: اللجأ من متخوف لكاف يكفيه. ذكره الحرالي. وقال الراغب: الالتجاء إلى الغير والتعلق به. عنه مساو له كالضحك العارض للإنسان بواسطة التعجب.
|
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - خ م ن: عقبة بن عبد الغافر الأَزْدِيُّ الْعَوْذِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ. رَوَى عَنْهُ: سليمان التيمي، ويحيى بن أبي كثير، وابن عون، وقتادة، وغيرهم. قيل: هلك في وقعة الجماجم. وثقه أحمد العجلي وغيره. وقال مرة بن دباب: مررت بعقبة بن عبد الغافر وهو جريح في الخندق، فقال لِي: يَا فُلانُ، ذَهَبَتِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةُ. وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ أَيُّوبُ وذكر الْقُرَّاءَ الَّذِينَ خَرَجُوا مَعَ ابْنِ -[981]- الأَشْعَثِ، فَقَالَ: لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْهُمْ قُتِلَ إِلا رُغِبَ لَهُ عَنْ مَصْرَعِهِ، وَلا نَجَا فَلَمْ يُقْتَلْ إِلا نَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - ع: الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ، الْمُعَلِّمُ الْعَوْذِيُّ الْبَصْرِيُّ الْمُكْتِبِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَعَطَاءٍ، وَبُدَيْلِ بْنِ مَيْسَرَةَ، وَقَتَادَةَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، وَطَائِفَةٍ سِوَاهُمْ. وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَغُنْدَرٌ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ. وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَالنَّسَائِيُّ وَالنَّاسُ. -[847]- وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " بِلا مُسْتَنَدٍ، فَقَالَ فِيهِ: مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى الْقَطَّانَ، وَذَكَرَ أَحَادِيثَ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، فَقَالَ: فِيهِ اضْطِرَابٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
165 - د: عَبْد الصَّمد بْن حبيب العَوْذيُّ البَصْريُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل بغداد. رَوَى عَنْ: أبيه، وسعيد بْن طهمان، وَعَنْهُ: هاشم بْن القاسم، وَمُسْلِمُ بْن إِبْرَاهِيم، وَجَمَاعَةٌ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لين الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - ع: هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى بْنِ دِينَارٍ، الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْعَوْذِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْبَصْرِيُّ، وَقِيلَ: أَبُو بَكْرٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
-[534]- عَنْ: الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ونافع مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، وَقَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَحِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَالْحَوْضِيُّ، وأبو داود، والمقرئ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إبراهيم، ومحمد بن سنان الْعَوْقِيُّ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَفَّانُ، وَحَجَّاجٌ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَهُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. أَثْنَى عَلَيْهِ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَكَانَ أَحَدَ أَرْكَانِ الْحَدِيثِ بِالْبَصْرَةِ. قَالَ أَحْمَد بْن حَنْبَلٍ: هُوَ ثَبْتٌ فِي كُلِّ مَشَايِخِهِ. وَأَمَّا يَحْيَى الْقَطَّانُ، فَكَانَ لا يَرْضَى حِفْظَهُ، قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَسْتَخِفُّ بِهَمَّامٍ، مَا رَأَيْتُ يَحْيَى أَسْوَأَ رَأْيًا فِي أَحَدٍ مِنْهُ فِي حَجَّاجٍ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، وَهَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، لا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُرَاجِعَهُ فِيهِ. قُلْتُ: أَمَّا هَمَّامٌ فَاحْتَجَّ بِهِ أَرْبَابُ الصِّحَاحِ بِلا نِزَاعٍ بَيْنَهُمْ، وَأَمَّا الآخَرَانِ فَبِخِلافِهِ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَمَّامٌ ثِقَةٌ، فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ. وَقَالَ أحمد بن علي الأبار: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الرَّأْسَ يَقُولُ: سُئِلَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، مَا تَقُولُ فِي هَمَّامٍ؟ فَقَالَ: كِتَابُهُ صَالِحٌ، وَحِفْظُهُ لا يَسْوَى شَيْئًا. وَقَالَ الْفَلاسُ: كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: إِذَا حَدَّثَ هَمَّامٌ مِنْ كِتَابِهِ فَهُوَ صَحِيحٌ، وَكَانَ يَحْيَى لا يَرْضَى كِتَابَهُ وَلا حِفْظَهُ، وَلا يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَدْ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عرعرة يقول ليحيى: حدثنا عَفَّانُ، عَنْ هَمَّامٍ، قَالَ: اسْكُتْ، وَيْلَكَ. وَقَالَ عبد الله بن أَحْمَد: سَمِعْتُ أبي يقول: كَانَ يَحْيَى يُنْكِرُ عَلَى هَمَّامٍ أَنَّهُ يَزِيدُ فِي الإِسْنَادِ، فَلَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ وَافَقَهُ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ الأَحَادِيثِ. عَفَّانُ: كَانَ هَمَّامٌ لا يَكَادُ يَرْجِعُ إِلَى كِتَابِهِ، وَلا يَنْظُرُ فِيهِ، وكان -[535]- يُخَالَفُ فِيهِ فَلا يَرْجِعُ، قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ بعد فَنَظَرَ فِي كُتُبِهِ، فَقَالَ: يَا عَفَّانُ، كُنَّا نُخْطِئُ كَثِيرًا فَنَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى. وَقَالَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ: سَمِعْتُ هَمَّامًا يَقُولُ: مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ إِلا وَأَنَا كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُرِيدَ بِهِ اللَّهَ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: هَمَّامٌ فِي قَتَادَةَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ. ثُمَّ قَالَ أَحْمَدُ: وَسُئِلَ ابْنُ مَعِينٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ وَهَمَّامٍ، أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: كَانَ يَحْيَى الْقَطَّانُ يَرْوِي عَنْ أَبَانٍ، وَكَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ، وَأَنَا هَمَّامٌ أَحَبُّ إِلَيَّ، وَأَبَانٌ ثِقَةٌ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ هَمَّامٌ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أحد علماء البصرة وثقاتها.
قال أبو حاتم: ثقة، في حفظه شئ. وكان يحيى القطان لا يرضى حفظه. وقال أحمد بن حنبل: كان يحيى بن سعيد لا يستخف هماما، وما رأيت يحيى أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج وابن إسحاق وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. وقال محمد بن المنهال: عن يزيد بن زريع - وسئل عن همام، فقال: كتابه صالح، وحفظه لا يسوى شيئا. وقال عمرو بن علي: كان يحيى لا يرضى حفظه ولا كتابه، ولا يحدث عنه. وكان عبد الرحمن يحدث عنه. الحسن الحلواني، سمعت عفان قال: كان همام لا يكاد يرجع إلى كتابه، ولا ينظر فيه، وكان يخالف فلا يرجع إلى كتابه، وكان يكره ذلك. قال: ثم رجع بعد فنظر في كتبه فقال: يا عفان، كنا نخطئ كثيرا، فنستغفر الله. قال عفان: وكان حدثنا همام، عن أنس بن سيرين، قال: صلى بنا أنس بن مالك على شاذروان السفينة بعضنا قدامه وبعضنا خلفه. قال عفان: فحدثت به يزيد بن هارون، فقال: أفسدته علينا. أحمد، حدثنا غندر، حدثنا همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب - إن عليا قال: السنة بالنساء - يعنى بالطلاق والعدة. قال أحمد بن حنبل: همام ثبت في كل مشايخه. وقال موسى بن إسماعيل: سمعت هماما يقول: ما من أعمال البر عمل إلا وكنت أرجو [أن] () أريد به الله إلا هذا الحديث. مات في رمضان سنة أربع وستين ومائة. ومن بقايا أصحابه هدبة بن خالد، وشيبان. وقد روى عن الحسن، وعطاء بن أبي رباح، ونافع، وعدة. وقال أبو زرعة: لا بأس به. [هناد، هود] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يدري من ذا أصلا.
رواه عن عمرو بن مالك النكرى. انفرد () عنه نوح بن قيس الحدانى. قال أبو داود والنسائي: حدثنا قتيبة، حدثنا نوح، عن يزيد بن كعب، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: السجل كتاب () للنبي ﷺ. ورواه ابن جرير في تفسيره عن نصر بن علي، عن نوح، ونوح صدوق من رجال مسلم. |
|
والمعاذة والتعويذ: التميمة، والرقية يرقى بها الإنسان من جنون أو فزع.
أعاذه الله وعوذة به: حصنه به وبأسمائه. وعوذة: علق عليه العوذة. والمعوذتان في القرآن: سورة الفلق، وسورة الناس، لأنهما عوذتا صاحبهما من كل سوء، وعاذ بالله يعوذ عوذا وعياذا واستعاذ به: لجأ إليه. «الإفصاح في فقه اللغة 1/ 549». |