نتائج البحث عن (المكرر) 8 نتيجة

المكرّر:[في الانكليزية] Anaphora [ في الفرنسية] Repetition هو عند أهل الصّرف اسم حرف من حروف الهجاء وهي الراء المهملة. وأمّا عند الشعراء فالمكرّر هو اللفظ الذي يرد في الشعر بشكل لطيف وطرز نظيف ومثاله: البيت التالي وترجمته:ما سؤالك عن حالي فحالي تعيس وقلبي مجروح وقلبي جريح والقلب جريح وقال رشيد الدين الوطواط: المكرّر في الشعر هو أن يؤتى بلفظ في بيت من الشعر ثم يعاد تكراره في بيت آخر، ومثاله ما يلي وترجمته:وجهك صفحة صفحة وكلّ صفحة شمس وشعرك حلقة حلقة وكلّ حلقة من حبل من تلك الصفحة صار صفحة الورد ورقة ورقة (اي تناثر خجلا) ومن حلقات شعرك تلك صارت السنابل تتلوّى وتتألم
المكرر: من التكرير والحرف المكرر فِي مخرجه هُوَ الرَّاء. لِأَنَّك إِذا وَقعت عَلَيْهِ يتَغَيَّر لما فِيهِ من التكرير فَهُوَ فِي مخرجه حرف مُكَرر ثقيل - وَلِهَذَا بنى فعال الَّتِي علم مؤنث من ذَوَات الرَّأْي بالِاتِّفَاقِ مثل حضار وطمار.
الاستفهام المكرر:أن تجتمع همزتان في كلمة وبعدها كلمة أخرى ذات همزتين، نحو قوله تعالى: {{أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أءِنَّا}}.

‏الاستفهام المكرر

معجم علوم القرآن - الجرمي


هو الاستفهام المكرر في آية أو آيتين. وخلاف القراء في الاستفهام المكرر أنواع، فمنهم من يقرأ الموضعين بالاستفهام أي بهمزتين، ومنهم من يقرأ أحدهما بالاستفهام والآخر بالإخبار أي بهمزة واحدة. وقد وقع هذا الاستفهام المكرر في أحد عشر موضعا في تسع سور.

هذه هي مع مذاهب القراء فيها:

1 - أَإِذا كُنَّا تُراباً أَإِنَّا [الرعد: 5] استفهم في الموضع الأول وأخبر في الثاني نافع والكسائي ويعقوب.

وأخبر في الموضع الأول، واستفهم في الثاني ابن عامر وأبو جعفر.

والباقون بالاستفهام فيهما.

2 - أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [الإسراء: 49].

3 - أَإِذا كُنَّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ استفهم في الموضع الأول وأخبر في الثاني في موضعي الإسراء نافع والكسائي ويعقوب.

وأخبر في الموضع الأول واستفهم في الثاني ابن عامر وأبو جعفر.

4 - أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [المؤمنون: 82] استفهم في الموضع الأول وأخبر في الثاني نافع والكسائي ويعقوب.

وأخبر في الموضع الأول، واستفهم في الثاني ابن عامر وأبو جعفر.

- والباقون بالاستفهام فيها.

5 - أَإِذا كُنَّا تُراباً وَآباؤُنا أَإِنَّا لَمُخْرَجُونَ [النمل: 67].

أخبر في الموضع الأول واستفهم في الثاني نافع وأبو جعفر.

واستفهم في الموضع الأول وأخبر في الثاني ابن عامر والكسائي، وهما بزيادة نون في الثاني، أي: (إننا).

والباقون بالاستفهام فيهما.

6 - إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ [العنكبوت: 28، 29].

أخبر في الأول واستفهم في الثاني:

نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب.

والباقون بالاستفهام فيهما.

7 - أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا [السجدة: 10] استفهم في الأول وأخبر في الثاني: نافع والكسائي ويعقوب.

وأخبر في الأول واستفهم في الثاني: ابن عامر وأبو جعفر، والباقون بالاستفهام فيهما.

8 - أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [الصافات: 16] استفهم في الأول وأخبر في الثاني: نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب.

وأخبر في الأول واستفهم في الثاني:

ابن عامر.

والباقون يستفهمون في الموضعين.

9 - أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَدِينُونَ [الصافات: 53] استفهم في الأول وأخبر في الثاني: نافع والكسائي ويعقوب.

وأخبر في الأول استفهم في الثاني ابن عامر وأبو جعفر. والباقون بالاستفهام فيهما.

10 - أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [الواقعة: 47] استفهم في الأول وأخبر في الثاني: نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب.

والباقون بالاستفهام فيهما.

11 - أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ، أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً [النازعات: 10، 11] استفهم في الأول وأخبر في الثاني:

نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب.

وأخبر في الأول واستفهم في الثاني أبو جعفر.

والباقون بالاستفهام فيهما.

ضم المذاهب السابقة بعضها إلى بعض:

- قرأ أبو عمرو وحمزة وعاصم وابن كثير وخلف بالاستفهام في الكلمتين في كل المواضع إلا ما ورد عن ابن كثير وحفص في العنكبوت، حيث أخبرا في الأول واستفهما في الثاني.

- وقرأ نافع والكسائي ويعقوب بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني. وخالف الكسائي أصله هذا في النمل والعنكبوت، أما في النمل فاستفهم في الأول وأخبر في الثاني وزاد نونا في الثاني، وأما في العنكبوت فاستفهم في الموضعين. وخالف يعقوب أصله في العنكبوت والنمل، أما العنكبوت فبالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، وأما النمل فبالاستفهام في الموضعين.

- وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني.

وخالف ابن عامر أصله هذا في النمل والواقعة والنازعات.

- أما في النمل فاستفهم في الأول وأخبر في الثاني وزاد نونا فيه.

- وأما في الواقعة فاستفهم في الكلمتين.

- وأما في النازعات فاستفهم في الأول وأخبر في الثاني. وخالف أبو جعفر أصله في الواقعة وموضع الصافات الأول فقرأهما بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني.



ملحوظة:

كل من استفهم فهو على قاعدته وأصله في التحقيق أو التسهيل أو الفصل.


هو الراء.

سمي بذلك لتكرره على اللسان عند النطق به، وذلك لأن طرف اللسان يرتعد به.

وأظهر ما يكون هذا التكرير إذا كانت الراء مشددة.

وينبغي إخفاء تكرير الراء والاحتراز من إظهاره.

المكرر فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المكرر، فيما تواتر من القراءات السبع وتحرر
لسراج الدين: عمر بن قاسم بن محمد الأنصاري، المقري، المشهور: بالنشار.
ذكر في (البدور الزاهرة) : أنه ألف هذا أولا من القراءات السبع، فاستحسنه.
وصنف ذاك ثانيا.
أوَّله: (الحمد لله أحسن حمده، وصلواته على محمد خير خلقه ... الخ) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت