نتائج البحث عن (المكس) 15 نتيجة

(المكسح) الْمُصَاب بالكساح وَالْعود المقشور المسوى
(المكسر) مَوضِع الْكسر من كل شَيْء يُقَال عود صلب المكسر إِذا عرفت جودته بكسره وَفُلَان طيب المكسر إِذا كَانَ مَحْمُودًا عِنْد الْخِبْرَة
(المكسرات) الْجَوْز واللوز والبندق وَنَحْوهَا (محدثة)
(المكسلة) مَا يُؤَدِّي إِلَى الكسل يُقَال الْفَرَاغ مكسلة وَفُلَان لَا تكسله المكاسل لَا تثقله وُجُوه الكسل
(المكس) الضريبة يَأْخُذهَا المكاس مِمَّن يدْخل الْبَلَد من التُّجَّار (ج) مكوس
المُكَسَّرُ:
من أعمال المدينة، قال الأحوص:
أمن عرفات آيات ودور ... تلوح بذي المكسّر كالبدور
الْجمع المكسر: جمع تغير بِنَاء واحده لأجل الجمعية أَي تغير كَانَ وَالتَّفْصِيل فِي جَامع الغموض.

النَّسَب إلى الاسم الثلاثي المكسور العين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

النَّسَب إلى الاسم الثلاثي المكسور العين

مثال: عِيشَة مَلِكِيَّةالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفتها قاعدة النسب إلى الثلاثي المكسور العين.

الصواب والرتبة: -عيشة مَلَكِيَّة [فصيحة] التعليق: عند النسب إلى اسم ثلاثي مكسور العين يجب تخفيف الكسرة بقلبها فتحة سواء أكانت فاؤه مضمومة مثل: دُئِل ودُؤليّ، أم مكسورة مثل: إِبِل وإِبَليّ، أم مفتوحة مثل مَلِك ومَلَكِيّ، وذلك هربًا من الثقل الناتج عن كسرتين بعدهما ياء مشددة.
المكسُ: ضريبة تُؤْخَذ من التُّجَّار فِي المراصد.

تَاءُ الجَمْعِ المُكَسَّرِ الأَعْجَمِيِّ والعَرَبي

معجم القواعد العربية


تَلْحَق هذه التاءُ ما كان مِنَ الأَعْجَمية على أرْبعة أحْرُف وقد أُعْرِبَ، وجَمَعْتَهُ جَمْعَ تَكْسيرٍ وذلك نحو "مُوْزَجٍ ومَوَازِجَة (المُوزَجِ: الخفّ، فارسي معرب، وأصله: موزَه) وصَوْلَجٍ وصَوَالِجَة (الصَّوْلَج: عصا يعطف طرفها يضرب بها الكرة على الدواب) ، وكُرْبَج (الكُرْبج: موضع يقال له: كُرْبك) وكَرَابِجة، وطَيْلَسَان، وطَيَالِسةَ، وجَوْرب جَوَارِبَة. " - وقالوا: جَوَارِبٌ - وكَيالِجَة - وقالوا: كَيالِج - ". ونظيرهُ في العربية: "صَيْقَلٌ وصَيَاقِلَةٌ، وصَيْرَفٌ وصَيَارِفَةٌ وقَشْعَم (القَشْعَم: المُسِنُّ من الرجال والنسور) وَقَشاعِمَة". وقد جاء مَلَكٌ وملاَئِكة وقالوا: أَناسِيَة لِجَمْعِ إنْسَان، وكذلك إذا كَسَّرْت الاسْم وأَنْتَ تُرِيد آل فُلان أوْ جماعةَ الحَيِّ نحو قولِكَ: المَسَامِعَة، والمَناذِرَة، والمَهالِبَة والأَحامِرَة والأَزَارِقَة وقالوا: البَرَابِرَة والسَّبَابِجَة.

ذم المكس
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
وله (ذم زيارة الأمراء) و (ذم القضاء) .
لغة: بمعنى: الجباية، وقد سمّيت الدّراهم التي كانت تؤخذ من بائعى السلع في الأسواق- في الجاهلية- مكسا تسمية بالمصدر. كذلك يرد بمعنى: الظلم، وبمعنى: الانتقاص من الشيء، ومنه أطلق على الدرهم الذي كان يأخذه المتصدق بعد فراغه من الصّدقة، ويجمع على مكوس، قال الشاعر:
وفي كل أسواق العراق إتأوة... وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم
وصاحب المكس: هو الذي يعشر أموال المسلمين، ويأخذ من التجار والمختلفة إذا مروا عليه مكسا باسم العشر، وليس هو بالساعى الذي يأخذ الصدقات، فقد ولى أفاضل الصحابة وكبارهم في زمان النبي صلّى الله عليه وسلم وبعده.
وفي الحديث عن عقبة بن عامر- رضى الله عنه- قال:
سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة صاحب مكس» [أبو داود 2937].
وقال الأخفش: العرب تقول في الرجلين بينهما نزاع وتجاذب: بينهما عكاس ومكاس، وأنشد لقلاح ابن حزن المنقري:
حتى لا تقول الأزد لا مساسا... إن نحن خفنا منهم مكاسا
وفي الشرع: عرّفه الخوارزمي بقوله: هو ضريبة تؤخذ من التجار في المراصد.
وقال أبو هلال العسكري: ويطلق على الضريبة التي تؤخذ في الأسواق، أي: على البيع والشراء.
«المصباح 2/ 703، وغريب الحديث للبستى 1/ 219، ومعالم السنن 2/ 5، والإفصاح في فقه اللغة 1235».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت