نتائج البحث عن (الملاء) 9 نتيجة

(الملاء) الزُّكَام يُصِيب من امتلاء الْمعدة
(الملاءة) الملحفة وَمَا يفرش على السرير (مج)(ج) أملاء

الملاء الْمُتَشَابه

دستور العلماء للأحمد نكري

الملاء الْمُتَشَابه: قيل هُوَ جسم لَا يُوجد فِيهِ أُمُور مُخْتَلفَة الْحَقَائِق - وَقيل المُرَاد مِنْهُ الْجِسْم الْغَيْر المتناهي فَإِن حمل الْأُمُور فِي الْمَعْنى الأول على الْأَجْزَاء فَبين الْمَعْنيين عُمُوم من وَجه لتصادقهما فِي الْجِسْم الْغَيْر المتناهي الْمُتَّفق الْأَجْزَاء فِي الْحَقِيقَة - وتفارقهما فِي المتناهي الْمُتَّفق الْأَجْزَاء وَغير المتناهي الْمُخْتَلف الْأَجْزَاء - وَإِن حمل الْأُمُور على الْحُدُود فمآلهما وَاحِد. وَقيل المُرَاد مِنْهُ الْجِسْم الْغَيْر المتناهي الَّذِي لَا يُوجد فِيهِ أُمُور متخالفة الْحَقِيقَة. وَهَذَا الْمَعْنى أخص مُطلقًا من الْمَعْنيين السَّابِقين والتشابه فِي الملاء أَن يكون أجزاؤه متفقة الطبائع.
المَلاءُ: جسم من جِهَة مَا تمانع أبعاده دُخُول جسم آخر فِيهِ.

المُلاءمة والموافقة

المخصص

صَاحب الْعين: وافَقه مُوافقة ووِفاقاً واتّفق مَعَه ووَفْق الشَّيْء - مَا وَافقه.
ابْن دُرَيْد: جَاءَ الْقَوْم وَفْقاً - أَي متوافقين.
الْأَصْمَعِي: لاءَمَني الْأَمر - وَافقنِي.
أَبُو عبيد: واءَمْتُه مُواءَمةً ووِئاماً وَهِي - الْمُوَافقَة أَن تفعَل كَمَا يفعل وَأنْشد: لَوْلَا الوِئام هلَك الْإِنْسَان ابْن دُرَيْد: وانَحْت - مثل واءَمْت وَلَيْسَ بثَبْت.
أَبُو عبيد: الرِفاء والمُرافاة بِلَا همز - المُوافقة.
قَالَ أَبُو عَليّ: مَا يُقانيني فلَان وَمَا يُقاميني - أَي مَا يوافقني فَأَما أَبُو عبيد فَقَالَ مَا يُقانيني الشَّيْء وَمَا يُقاميني فعمّ بِهِ.
وَقَالَ: سمحَ لي بذلك يسمَح سَماحة وَهِي - الْمُوَافقَة على مَا طلب.
أَبُو زيد: المُزاهَمة - المُقاربة والمُداناة فِي السّير والبيْع وَالشِّرَاء.
ابْن دُرَيْد: واتَنْتُه وواتَيتُه - فعلْتُ كَمَا يفعَل.
ابْن السّكيت: ماتَنْتُ الرجلَ مُماتَنة ومِتاناً - فعلت كَمَا يفعل.

13 - الخلاء Void, Emptiness والملاء Plein

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

13 - الخلاء Void, Emptiness
والملاء Plein
الخلاء لغة: من الأرض: الفضاء الواسع الخالى.

ومن الأمكنة: الذى لا أحد به ولا شىء فيه (1)

واصطلاحاًً: هو المكان المطلق الذى لا يُنسب إلى متمكِّن فيه (2).

والخلاء عند الفلاسفة يطلق على عدة معان:
1 - الخلاء هو خلوّ المكان من كل مادة جسمانية تشغله.
2 - الخلاء هو الامتداد الموهوم المفروض فى الجسم أو فى نفسه، الصالح لأن يشغله الجسم. ويسمى أيضا: بالمكان، والبعد الموهوم، والفراغ الموهوم. وحاصله: البعد الموهوم الخالى من الشاغل.
3 - الخلاء هو خلوّ المكان من مادة معينة، توجد فيه بالطبع، كخلاء "البارومتر".
4 - الخلاء هو الخلوّ من الفكر: كخلو الجملة من المعنى، وخلو الشعر من الخيال.
5 - الخلاء هو البعد المجرّد القائم بنفسه، سواء كان مشغولاً بجسم أم لم يكن. ويسمى بُعدا مفطورا، وفراغا مفطورا (3).

هذا وإن ما يسميه أفلاطون بعدا مفطورا، يسميه المتكلمون فضاء موهوما، وهو الفضاء الذى يثبته الوهم، كالفضاء المشغول بالماء أو الهواء داخل الإناء.

فهذا الفضاء الفارغ هو الذى من شأنه أن يحصل فيه الجسم، وأن يكون ظرفاً له. وبهذا الاعتبار يكون حيزا للجسم، وباعتبار فراغه عن شغل الجسم إياه يكون خلاء (4).

¨ فالخلاء عند المتكلمين، هو هذا الفراغ الذى لا يشغله جسم من الأجسام، وهو غير موجود فى الخارج بالفعل؛ بل هو أمر موهوم.

¨ ومن الحكماء من لم يجوّز خلوّ البعد الموجود من جسم شاغل له، مثل "أرسطو" الذى ذهب إلى أن الطبيعة ترهب الخلاء، ومنهم من جوّزه.

¨ وهؤلاء المجوّزون وافقوا المتكلمين فى جواز المكان الخالى من الشاغل، وخالفوهم فى أن ذلك المكان بُعدٌ موهوم (5).

من يرى امتناع الخلاء:

من الحكماء القدماء الذين يذهبون إلى امتناع الخلاء: أرسطو، وابن سينا. حيث يقول: " الخلاء غير موجود أصلاً، وهو كاسمه، كما قال المعلم الأول (6) ".

ويقول أيضا:

"لا وجود للخلاء، ولا لمقدار ليس فى مادة (7) "

لكن ابن سينا أثبت وجود الملاء Plein على أساس أنه جسم من جهة ما يمانع أبعاده دخول جسم آخر فيه.

ومن الحكماء المحدثين "ليبنتز" الذى يقول:

"إن وجود المادة مناسبة طيبة، لكى يمارس الله سلطانه وجبروته"

ومن أجل ذلك وغيره: أنكر وجود الخلاء على الإطلاق (8).

ويلاحظ أن الخلاف فى جواز الخلاء أو امتناعه، إنما هو بالنسبة لداخل العالم. أما بالنسبة لخارج العالم فقد اتفق الحكماء على وجوده (9).

هذا وقد أثبت الذريّون القدماء وجود الملاء والخلاء:

فهم يرون أن العالم يتألف مما هو موجود، أى من الملاء (الذرات)، ومما هو غير موجود، أى من الخلاء (الفراغ) على حد سواء. لكنهم يذهبون إلى أن الفراغ غير متناه فى امتداده، وأن الذرات كذلك لا متناهية من حيث عددها، وأنه ليس إلا الذرات والخلاء.

كذلك ذهب الذريّون إلى أن الذرات لا تقبل الانقسام فيزيقيا، وأنها متفقة من حيث الكيف. لكنهم لم يقدموا شاهدا تجريبيا مباشرا على وجود الخلاء، سوى مغالطة مؤداها: أن الجسم يتحرك، وأنه لولا الخلاء ما حدث ذلك (10).

أ. د/ عبد اللطيف محمد العبد
__________
المراجع
1 - القاموس المحيط، والمعجم الوجيز-" خلاء".
2 - الحدود الفلسفية الخوارزمى ص 1 21، (المصطلح الفلسفى عند العرب- عبد الأمير الأعسم دراسة وتحقيق- ط2، 989 1 م، الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة)
3 - المعجم الفلسفى د. جميل صليبا 537: ط ا، 1971م دار الكتاب اللبنانى- بيروت.
4 - التعريفات الجرجانى ص 0 9: ط 1938 م- الحلبى بالقاهرة.
5 - د. جميل صليبا: السابق- ونفس الموضع.
6 - النجاة ابن سينا ص 124.
7 - نفس المصدر: ص 199.
8 - المعجم الفلسفى د/ مراد وهبة: ص 187. ط3 979 ام. دار الثقافة الجديدة بالقاهرة.
9 - كشاف اصطلاحات الفنون التهانوى/ ترجمة-/ د. عبد النعيم محمد حسنين. ط 1977م 2: 244 الهيئة المصرية العامة للكتاب بالقاهرة.
10 - الموسوعة الفلسفية المختصرة. ترجمها عن الإنجليزية فؤاد كامل وزميلاه (سلسلة الألف كتاب 481) ص 152 - 153 ط 963 1 م- مكتبة الأنجلو المصرية بالقاهرة.

227 - ثناء بن أحمد بن محمد بن علي، أبو حامد ابن القرطبان الآجري الملاء الجمعي الحربي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - ثَنَاءُ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ، أَبُو حامد ابن القرطبان الآجُرِّيّ المَلاء الجمعيّ الحربيّ. [المتوفى: 605 هـ]-[110]-
سمع عبد الرحمن بن علي ابن الأشقر. روى عَنْهُ الضّياءُ، وابنُ خليل، وأجاز لابن أَبِي الخير، وتُوُفّي فِي شعبان.
- بالكسر-: ما يأخذه الإناء إذا امتلأ، والملاء- بالفتح- مصدر: الإناء.
والملاء- بضم الميم وبالمد-، والملاءة: الإزار الأبيض، وهي الرّيطة- بفتح الراء-، قال أبو خراش:
كأن الملاء المحض خلف ذراعه... صراحية والآخنى المتحم
وفي الحديث: «وثوبين ملأ».
«أنيس الفقهاء ص 55، والمغني لابن باطيش ص 181، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 120».
ملاءة: الملاءة في اللغة: تعنى: الغنى، يقال: «رجل مليء»، أي: غنىّ مقتدر.
وقد ملؤ ملاءة، أي: صار غنيّا، وهو أملأ القوم، أي: أقدرهم وأغناهم.
وقد حد الإمام أحمد المليء الذي يجبر المحتال على اتباعه لما روى البخاري ومسلم عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «وإذا أتبع أحدكم على مليء فليتبع» [البخاري 3/ 123] بأنه «القادر بماله وقوله وبدنه».
ومراده بالملاءة في المال: القدرة على الوفاء، وبالملاءة في القول: أن لا يكون مماطلا، وبالملاءة في البدن: إمكان حضور مجلس الحكم.
ويطلق فقهاء المالكية مصطلح «ظاهر الملاء» على المدين الذي يغلب على الظن أنه قادر على وفاء دينه، ولم تظهر له عروض أو أموال تفي بدينه، فإن ظهر ذلك سموه «معلوم الملاء»، ويعبر بعضهم عن «معلوم الملاء» المماطل: بالمتقعد على أموال الناس، ويطلق عليه بعضهم الملد.
«المصباح (ملأ) 2/ 707، والزاهر ص 231، وطلبة الطلبة ص 141، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص 323».

النخبة الصفوة الملاء

معجم المصطلحات الاسلامية

Elite النخبة الصفوة الملاء

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت