|
المشق والمشق: المغرة، وهو صبغ أحمر، وثوب ممشوق وممشق: مصبوغ بالمشق.
قال الليث: المشق والمشق: طين يصبغ به الثوب، يقال: «ثوب ممشق»، وأنشد ابن برى لأبي وجزة: قد شفها خلق منه وقد قفلت... على ملاح كلون المشق أمشاج وفي حديث عمر- رضى الله عنه-: «رأى على طلحة- رضى الله عنه- ثوبين مصبوغين وهو محرم، فقال: ما هذا؟ قال: إنما هو مشق وهو المغرة» [النهاية 4/ 334]. وفي حديث أبي هريرة- رضى الله عنه-: «وعليه ثوبان ممشقان» [النهاية 4/ 334]، وفي حديث جابر- رضى الله عنه-: «كنا نلبس الممشق في الإحرام» [النهاية 4/ 334]. «معجم الملابس في لسان العرب ص 121». |