تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
238 - محمد بن أبي المنظور عبد الله بن حَسَّان الأندلسيُّ، أبو عبد الله. [المتوفى: 337 هـ]-[711]-
شيخ قديم الرحلة. سَمِعَ ببغداد مِنِ ابن قُتيبة بعض تصانيفه، وَمِنْ: إسماعيل القاضي، وسكن القيروان، واشتغل بالتجرُّد. ولم ينتصب للتحديث. ولاه أبو القاسم العبيدي القضاء، أراد بتوليته تسكين نفوس العامّة والسنة. وشاخ وعُمِّر. وَرَوَى أيضًا عَنْ: إسحاق الدبري، والحارث بن أبي أسامة. رَوَى عَنْهُ: عبد الله بن أبي هاشم، وابن التّبّان الفقيه. توفي في المحرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - مُرهف بْن صارم بْن فلاحِ بْن راشد، أَبُو المُهَنَّد الْجُذَاميّ المَنْظُوريّ السفطيُّ الشّافعيّ الزاهدُ. [المتوفى: 634 هـ]
صَحِبَ الشَّيْخ أَبَا عَبْد اللَّه الْقُرَشِيّ زمانًا، وغيرَهُ من الصالحين. وأمَّ بالمسجِد بزُقاق الطَّبَّاخ بمصر، ثمّ انقطعَ بالمسجد الملقب بالأندلسِ الّذِي بالقَرَافَةِ. وكان يُزار ويُتَبَرَّكُ بلقائِه. وله شعرٌ حسنٌ. -[161]- رَوَى عَنْهُ الزكيُّ المُنْذريُّ وقال: كَانَ مُتواضعًا، حَسَنَ المحاضرَة، مُنبسطَ الوجِه، أحدَ المشهورينَ بالصَّلاحِ والخير. ذَكَرَ ما يَدُلُّ عَلَى أنَّ مولدَه فِي سنةِ ثمانٍ وأربعين. ومنظُور: فخذٌ من جذام. وسفط: قريةٌ مشهورةٌ تُعْرَفُ بَسفْط نَهْيَا بجيزةِ الفُسطاط. وبديار مصرَ سبعةً عشرَ موضعًا تسمى سفط. |