معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُنْكَدِرُ:
بالضم ثم السكون، وهو اسم الفاعل من انكدر عليهم القوم إذا جاءوا أرسالا يتبع بعضهم بعضا: وهو طريق يسلك بين الشام واليمامة، وقيل: طريق من الكوفة إلى اليمامة، قال جندل بن المثنّى الطّهوي يصف إبلا: يهوين من أفجّة شتى الكور ... من مجدل ومثقب ومنكدر ومثلهم من بصرة ومن هجر ... ومن ثنايا يمن ومن قطر حتى أتى خوّا على بني سفر |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6508- محمد بن المنكدر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه
ع: محمد بن المنكدر عن رجل من الأنصار، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جالسا فأصغى إصغاء حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه، فقال: " إن جبريل أتاني فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده المؤمن، قال: يا جبريل، قد استجبت لعبدي المؤمن، وقضيت حاجته، وإني أحب صوته "، ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سري عنه فقال: " جاءني جبريل، فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده الكافر، قال: يا جبريل، اقض حاجته، فإني أبغض صوته ". أخرجه أبو نعيم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن الهدير التميمي «3» .
ذكره [الطّبراني] «4» وغيره في الصحابة، وأخرجوا من طريق حريث بن السّائب، عن محمد بن المنكدر، عن أبيه- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «من طاف بهذا البيت أسبوعا لا يلغو فيه كان كعدل رقبة يعتقها» . |
سير أعلام النبلاء
|
المنكدري والكتاني:
2825- المنكدري 1: الإِمَامُ الحَافِظُ البَارِعُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بن عبد الرَّحْمَنِ بنِ عُمَرَ ابْنِ الإِمَامِ القُدْوَةِ مُحَمَّدِ بنِ المُنْكَدِرِ القُرَشِيُّ، التَّيْمِيُّ، المَدَنِيُّ، المُنْكَدِرِيُّ، نَزِيْلُ خُرَاسَانَ. سَمِعَ: عَبْدَ الجَبَّارِ بنَ العَلاَءِ -وَهُوَ أَقدَمُ شَيْخٍ عِنْدَهُ- وَيُوْنُسَ بنَ عَبْدِ الأَعْلَى، وَهَارُوْنَ بنَ إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ حَرْبٍ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيَّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً مِنْ طَبَقَتِهِم مِنْ أَصْحَابِ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَيَزِيْدَ بنِ هَارُوْنَ. حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ صَالِحِ بنِ هَانِئٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ خَالِدٍ المُطَّوِّعِيُّ البُخَارِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَأْمُوْنٍ المَرْوَزِيُّ، الحَافِظُ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ، وَابْنُهُ عَبْدُ الوَاحِدِ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ شَاه. وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاسِعَةٌ وَجَوَلاَنُ فِي شَبَابِهِ وَشَيْخُوخَتِهِ. قَالَ الحَاكِمُ: لَهُ أَفْرَادٌ وَعَجَائِبُ. قُلْتُ: وَهُوَ فِي "تَارِيْخِ دِمَشْقَ"؛ لأَنَّهُ سَمِعَ فِي بَيْرُوْتَ مِنَ العَبَّاسِ بنِ الوَلِيْدِ، وَقَدْ سَمِعَ في شيراز من: إسحاق ابن شَاذَانَ. وَسَكَنَ البَصْرَةَ مُدَّةً، ثُمَّ أَصْبَهَانَ، ثُمَّ الرَّيَّ، ثُمَّ نَيْسَابُوْرَ. وَمَاتَ بِمَرْوَ، فِي سَنَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِيْنَ سنة. 2826- الكتاني 2: القُدْوَةُ العَارِفُ، شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن علي بن جعفر البغدادي، الكتاني. حَكَى عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ الخَرَّازِ، وَإِبْرَاهِيْمَ الخَوَّاصِ. __________ 1 ترجمته في تاريخ أصبهان "1/ 115"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 785"، والعبر "2/ 159"، وميزان الاعتدال "1/ 147"، ولسان الميزان "1/ 287"، والنجوم الزاهرة "3/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 268". 2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 631"، وتاريخ بغداد "3/ 74"، والعبر "2/ 194"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 248"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 269". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
والد مُحَمَّد بْن المنكدر وإخوته. روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ. حديثه مرسل عندهم، ولا يثبت له صحبة، ولكنه ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ ﷺ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - م د ت ن: يعقوب بْن أَبِي سَلَمَةَ الماجشُون، أَبُو يوسف الْمَدَنِيُّ مولى آل المنكدر التَّيْمي. [الوفاة: 111 - 120 ه]
سَمِعَ: ابن عُمَر، وأبا سَعِيد، والأعرج. وَعَنْهُ: ابناه يوسف وعَبْد العزيز، وابن أخيه عَبْد العزيز بْن عَبْد اللَّه الماجشون. وكان يعلم الغناء ويتّخذ القِيان، وأمره فِي ذَلِكَ ظاهر مَعَ صدقه فِي الرواية، وكان يجالس عُرْوَة، ويجالس عُمَر بْن عَبْد العزيز أيام ولايته عَلَى المدينة فلما استُخلف وَفَد يعقوب عَلَيْهِ، فَقَالَ: إنا تركناك حين تركنا لبس الخزّ. قَالَ مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ: وكان الماجشون أول مِنْ علم الغناء مِنْ أهل المروءة بالمدينة. وقال سوار بن عبد الله: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسحاق بْن عيسى بْن مُوسَى، عَنِ ابن الماجشون قَالَ: عُرِّج برُوح أَبِي الماجشون فوضعناه عَلَى مغتَسِلِه وأعلَمْنا النَّاسَ فدخل غاسل فرأى عرقاً يتحرك من أسفل قدمه فَقَالَ لنا: أرى عِرْقًا يتحرك مِنْ أسفل قدمه، فاعتللنا عَلَى النَّاسَ وقلنا: لم يتهيأ، فأصبحنا وأتى الغاسل والناس فرأى العِرق يتحرك، قَالَ: فاعتذرنا إلى النَّاسَ بالأمر الَّذِي رأيناه فمكث ثلاثًا، ثم إنّه نشغ فاستوى جالسًا، فَقَالَ: ائتوني بسويق، فأتيَ بِهِ فشربه، فقلنا: خبّرنا، قَالَ: نعم، إنّه عُرج بروحي إلى السماء فصعد بي المَلَك حتى انتهى إلى السماء السابعة فقيل لَهُ: مِنْ معك؟ قَالَ: الماجشون، فقيل لَهُ: لم يأن لَهُ بقي مِنْ عمره كذا وكذا سنة، ثم هبط فرأيت النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْر عَنْ يمينه وعُمَر عَنْ يساره وعُمَر بْن عَبْد العزيز بين يديه، فقلت للذي معي: مَن هذا؟ وأحببت أن أستثبته، قال: أو ما تعرفه؟! هذا عُمَر بْن عَبْد العزيز، قُلْتُ: إنّه لقريب المقعد مِنَ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَليْه وَسَلَّمَ، قَالَ: إنّه عمل بالحق فِي زمن الجور، وإنهما عملا بالحق فِي زمن الحق. توفي في خلافة هشام وولد فِي زمن عثمان سنة أربع وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - سوى ق: أَبُو بَكْر بْن المُنكدر التَّيْميُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
أسنّ الأخوة، رَوَى عَنْ: جَابِر، وأَبِي أُمَامة بْن سهل. وَعَنْهُ: بُكَيْر بْن الأشجّ، وعُمَر بْن مُحَمَّد العمري، وشُعْبَة. وثقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِر التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ، الْعَابِدُ الْخَاشِعُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
لَهُ طَبَقَةٌ وَأَخْبَارٌ فِي الْكُتُبِ. قَالَ نَافِعُ بْنُ عُمَرَ الْجُمَحِيُّ: قَالَتْ وَالِدَةُ عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَهُ: إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَنَامَ، قَالَ: يَا أُمَه، إِنِّي لأَسْتَقْبِلُ اللَّيْلَ فَيَهُولُنِي فَيُدْرِكُنِي الصُّبْحُ وَمَا قَضَيْتُ حَاجَتِي. وَقَدْ حَزِنَ عُمَرُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عِنْدَ الْمَوْتِ فَعَادَهُ أَبُو حَازِمٍ وَكَلَّمَهُ، فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَبْدُو لِي مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ أَكُنْ أَحْتَسِبُ. وَقِيلَ: إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ خَالَفَ أُمَّهُ فِي شَيْءٍ، وَكَانَ الْحَقُّ مَعَهُ، فَقَالَ: يَا أُمَّه، أُحِبُّ أَنْ تَضَعِي قَدَمَكِ عَلَى خَدِّي، قَالَتْ: يَا بُنَيَّ، وَمَا الَّذِي قُلْتُ! فَلَمْ يَزَلْ بِهَا حَتَّى وَضَعَتْ قَدَمَهَا عَلَى خَدِّهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
306 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [أو أَبُو بكر] [الوفاة: 121 - 130 ه]
الزَّاهِدُ الْعَابِدُ، أَحَدُ الأَعْلامِ، أَخُو عُمَرَ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ رَوَى عَنْ: عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي أَيُّوبَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي رَافِعٍ، وَسَفِينَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، وَأَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيس، وَأُمَيمة بِنْتِ رَقِيقَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَمِّهِ رَبِيعَةَ بْنِ -[522]- عَبْدِ اللَّهِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةَ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ الْمُنْكَدِرُ، وَالزُّهْرِيُّ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَأَيُّوبُ السختياني، وعلي بن زيد بن جُدْعَانُ، وَأَبُو حَازِمٍ الأَعْرَجُ، وَحَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، وَيُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَزَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، وَطَبَقَةٌ أخرى، ابن جريج، ومعمر، والثوري، وَرَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَمَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَاسْتَقْدَمَهُ الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ إِلَى الشَّامِ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ لِيُفْتُوهُ فِي طَلاقِ زَوْجَتِهِ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الدمشقي: حدثنا صَدَقَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: جِئْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَأَنَا مُغْضَبٌ، فَقُلْتُ لَهُ: أَحَلَلْتَ للوليد أم سلمة! قال: أنا وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، حَدَّثَنِي جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " لا طَلاقَ لِمَنْ لا يَمْلِكُ، وَلا عِتْقَ لِمَنْ لا يَمْلِكُ ". صَدَقَةُ السَّمِينُ ضَعِيفٌ. قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: جَاءَ الْمُنْكَدِرُ إِلَى عَائِشَةَ فَشَكَا إِلَيْهَا الْحَاجَةَ، فَقَالَتْ: أَوَّلُ شَيْءٍ يَأْتِينِي أَبْعَثُ بِهِ إليك فَجَاءَتْهَا عَشَرَةُ آلافِ دِرْهَمٍ، فَقَالَتْ: مَا أَسْرَعُ مَا امتُحِنْتُ، وَبَعَثْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَاتَّخَذَ مِنْهَا جَارِيَةً فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدًا وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. رَوَى نَحْوَهَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ السندي، أن الْمُنْكَدِرِ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَمُصْعَبٌ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ - أَحْسَبُهُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ - وَغَيْرُهُمْ، كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ. وَكَنَّاهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ: أبا بكر. قال البخاري: قَالَ لِي الأُوَيْسِيُّ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ لا يَكَادُ أَحَدٌ يَسْأَلُهُ عَنْ حَدِيثٍ إِلا كَادَ يَبْكِي. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: بَلَغَ نَيِّفًا وَسَبْعِينَ سَنَةً وَلَمْ أَرَ -[523]- أحداً أجدر أن يحمل عَنْهُ: " قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " مِنْهُ، جَالَسْنَاهُ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ - ثَلاثًا وَعِشْرِينَ. وقال الحميدي: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَجْدَرَ أَنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلا يُسْأَلْ عَمَّنْ هُوَ مِنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ. وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ أَحَبُّ إِلَيْكَ فِي جَابِرٍ أَوْ أَبُو الزُّبَيْرِ؟ قَالَ: ثِقَتَانِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ فِي غَايَةِ الإِتْقَانِ، وَالْحِفْظِ، وَالزُّهْدِ حُجَّةٌ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ، وَطَائِفَةٌ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: الْمُنْكَدِرُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ بْنِ مُحْرِزِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَامِرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ حَارِثَةَ بْن سَعْدِ بْن تَيْمِ بْن مُرَّةَ بْن كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: كَمْ مِنْ عَيْنٍ سَاهِرَةٍ فِي رِزْقِي فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَكَانَ إِذَا بَكَى مَسَحَ وَجْهَهُ وَلِحْيَتَهُ مِنْ دُمُوعِهِ وَيَقُولُ: النَّارُ لا تَأْكُلُ مَوْضِعًا مَسَّتْهُ الدُّمُوعُ. وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ قَالَ: كَابَدْتُ نَفْسِي أَرْبَعِينَ سَنَةً حَتَّى اسْتَقَامَتْ. وَرَوَى حُسَيْنُ الْجُعَفِيُّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ سَوْقَةَ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَسْتَقْرِضُ وَيَحُجُّ، فَقُلْتُ لَهُ، فَقَالَ: أَرْجُو قَضَاءَهَا. وَقَالَ سُفْيَانُ: تَعَبَّدَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَهُوَ غُلامٌ، وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ عِبَادَةٍ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ: مُحَمَّدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ بَنُو الْمُنْكَدِرِ لا يُدْرَى أيهم أفضل. -[524]- وروى المفضل الْغِلابِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إِنِّي لأَدْخُلُ فِي اللَّيْلِ فَيَهُولُنِي فَأُصْبِحُ حِينَ أُصْبِحُ وَمَا قَضَيْتُ مِنْهُ أُرْبِي. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ يُصَلِّي، ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَمُدَّ يَدَيْهِ وَيَدْعُو، ثُمَّ يَنْحَرِفُ عَنِ الْقِبْلَةِ وَيُشْهِرُ يَدَيْهِ وَيَدْعُو، يَفْعَلُ ذَلِكَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ فِعْلَ الْمُوَدِّعِ. وَقَالَ عَبْدُ الْجَبَّارُ بن العلاء: حدثنا سُفْيَانُ قَالَ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ رُبَّمَا قَامَ اللَّيْلَ فَكَانَ لَهُ جَارٌ مُبْتَلًى فَكَانَ يَصِيحُ، وَكَانَ مُحَمَّدٌ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْحَمْدِ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: أَرْفَعُ صَوْتِي بِالنِّعْمَةِ وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بالبلاء. وقال مصعب بن عبد الله: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَعْقُوبَ التَّيْمِيُّ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَجْلِسُ مَعَ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ يُصِيبُهُ صِمَاتٌ فَكَانَ يَقُومُ كَمَا هُوَ حَتَّى يَضَعَ خَدَّهُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثُمَّ يَرْجِعُ، فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: إِنَّهُ تُصِيبُنِي خَطْرَةٌ فَإِذَا وَجَدْتُ ذَلِكَ اسْتَغَثْتُ بِقَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَكَانَ يَأْتِي مَوْضِعًا مِنَ الْمَسْجِدِ يَتَمَرَّغُ فِيهِ وَيَضْطَجِعُ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَوْضِعِ. إِسْمَاعِيلُ: فِيهِ لِينٌ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حدثنا مُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ أَبِي يَحُجُّ بَوَلَدِهِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَحُجُّ بِهَؤُلاءِ؟ قَالَ: أَعْرِضُهُمْ لِلَّهِ. وَرَوَى حَجَّاجٌ الأَعْوَرُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ سَيِّدًا يُطْعِمُ الطَّعَامَ وَيَجْتَمِعُ عِنْدَهُ الْقُرَّاءُ. وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قِيلَ لابْنِ الْمُنْكَدِرِ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ. وَقِيلَ لَهُ: أَيُّ الدُّنْيَا أَحَبُّ إِلَيْكَ؟ قَالَ: الإِفْضَالُ إِلَى الإخوان. -[525]- وَقَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: بَاتَ أَخِي عُمَرُ يُصَلِّي وَبِتُّ أَغْمِزُ قَدَمَ أُمِّي وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ. وَرَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ خَدَّهُ عَلَى الأَرْضِ، وَيَقُولُ: يَا أُمِّ ضَعِي قَدَمَكِ عَلَيْهِ. وقال ابن معين: حدثنا سُفْيَانُ، قَالَ: تَبِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ جَنَازَةَ رَجُلٍ كَانَ يُسَفَّهُ بِالْمَدِينَةِ فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: والله إني لأستحيي مِنَ اللَّهِ أَنْ يَرَانِي أَرَى رَحْمَتَهُ عَجَزَتْ عَنْ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ. وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنِي ابْنُ زَيْدٍ، قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ غُزَاةٌ فِي الصَّائِفَةِ فِيهِمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ فَبَيْنَا هُمْ يَسِيرُونَ فِي السَّاقَةِ إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: اشْتَهِي جُبْنًا رَطِبًا، فَقَالَ مُحَمَّدٌ: فَاسْتَطْعِمِ اللَّهَ فَإِنَّهُ قَادِرٌ، فَدَعَا الْقَوْمُ فَلَمْ يَسِيرُوا إِلا شَيْئًا حَتَّى وَجَدُوا مِكْتلا مَخِيطًا فَإِذَا هُوَ جُبْنٌ طَرِيٌّ رَطِبٌ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَوْ كَانَ هَذَا عَسَلا، قَالَ: الَّذِي أَطْعَمَكُمُوهُ قَادِرٌ، فدعوا الله فساروا قليلاً فوجدوا فاقرة عَسَلٍ عَلَى الطَّرِيقِ فَنَزَلُوا وَأَكَلُوا الْجُبْنَ وَالْعَسَلَ. وَقَدْ رَوَاهَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ " مُجَابِي الدَّعْوَةِ " عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. وقال سويد بن سعيد: حدثنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَمَامِيُّ، قَالَ: اسْتَوْدَعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَدِيعَةً فَاحْتَاجَ فَأَنْفَقَهَا فَجَاءَ صَاحِبُهَا فَطَلَبَهَا فَقَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى وَدَعَا فَقَالَ: يَا سَادَّ الْهَوَاءَ بِالسَّمَاءِ، وَيَا كَابِسَ الأَرْضِ عَلَى الْمَاءِ، وَيَا وَاحِدًا قَبْلَ كُلِّ أَحَدٍ، وَيَا وَاحِدًا بَعْدَ كُلِّ أَحَدٍ يَكُونُ، أَدِّ عَنِّي أَمَانَتِي، فَسَمِعَ قَائِلا يَقُولُ: خُذْ هَذِهِ فَأَدِّهَا عَنْ أَمَانَتِكَ وَأَقْصِرْ فِي الْخُطْبَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي. وَعَنِ ابْنِ الْمَاجِشُونِ قَالَ: إِنَّ رُؤْيَةَ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ لَتَنْفَعُنِي فِي دِينِي. قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ مَعَادِنِ الصدق يجتمع إليه الصالحون. -[526]- قال الْحُمَيْدِيُّ: ابْنُ الْمُنْكَدِرِ حَافِظٌ. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سَمِعَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ مِنْ عَائِشَةَ. وَقَالَ مَالِكٌ: كَانَ سيد القراء. وقال عمرو الناقد: حدثنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ قَالَ: أَتَأْذَنُونَ؟. وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْمَاجِشُونُ: رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْمُنْكَدِرِ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ مَتِينَانِ، إِزَارٌ وَرِدَاءٌ، وَرَأَيْتُهُ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ. أُنْبِئْتُ عَنِ اللَّبَّانِ، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أحمد بن الحسين، قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا يَحْيَى بْنُ الْفَضْلِ الأُنَيْسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ مَنْ يَذْكُرْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ ذَاتَ لَيْلَةٍ قَائِمٌ يُصَلِّي إِذْ بَكَى فَكَثُرَ بُكَاؤُهُ حَتَّى فَزِعَ لَهُ أَهْلُهُ وَسَأَلُوهُ فَاسْتَعْجَمَ عَلَيْهِمْ وَتَمَادَى فِي الْبُكَاءِ فَأَرْسَلُوا إلى أبي حَازِمٍ فَجَاءَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: مَرَّتْ بِي آيَةٌ، قَالَ: وَمَا هِيَ؟ قَالَ: قَوْلُهُ تَعَالَى {{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}}، فَبَكَى أَبُو حَازِمٍ مَعَهُ حَتَّى اشْتَدَّ بُكَاؤُهُمَا. وَقَالَ ابْنُ سَوْقَةَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: نِعْمَ الْعَوْنُ عَلَى تَقْوَى اللَّهِ الْغِنَى. وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ: بَعَثَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بِأَرْبَعِينَ دِينَارًا، ثُمَّ قَالَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ مَا ظَنُّكُمْ بِرَجُلٍ فَرَّغَ صَفْوَانَ لِعِبَادَةِ رَبِّهِ. تُوُفِّيَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. وَقِيلَ: سَنَةَ إِحْدَى وثلاثين، قاله هارون بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، وَالْفَسَوِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - ع: مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ [الوفاة: 131 - 140 ه]
قَدْ تَقَدَّمَ. وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - م د ن: عُمر بْن محمد بْن المُنْكَدر التَّيْميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وسمي مولى أَبِي بكر، وَعَنْهُ: وهيب بْن الورد، ويحيى بْن سُلَيم الطائفي، وعبد الله بْن رجاء المكي، وسعد بْن الصلت، وآخرون. ولا بأس به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
294 - ت: الْمُنْكَدِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْريِّ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَعَنْهُ: ابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ، وَالْقَعْنَبِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. ضَعَّفَهُ النَّسَائِيُّ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا كَثِيرَ الْخَطَأِ. -[752]- وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: قَطَعَتْهُ الْعِبَادَةُ عَنْ مُرَاعَاةِ الْحِفْظِ. مَاتَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
324 - ق: يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ابن الطَّبَّاعِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وَعُبَيْدُ بْنُ جُنَادٍ، وَسُنَيْدُ بْنُ داود الْمِصِّيصِيُّ. ضَعَّفَهُ أَبُو داود، وَغَيْرُهُ، وَمَا هُوَ بِمَتْرُوكٍ، قَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قُلْتُ: أَحَادِيثُهُ نَحْوَ الْعَشَرَةِ مِنْهَا: رَوَى عبيد بْنُ جُنَادٍ، عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الإِيمَانِ فَقَالَ: " الصَّبْرُ، وَالسَّمَاحَةُ ". وَبِهَذَا السَّنَدِ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَلَبِيِّ، عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا رَأَى مُغَيَّرَ الْخَلْقِ سَجَدَ، وَإِذَا رَأَى الْقِرْدَ سَجَدَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
3 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَعَنْهُ: ابْنُ وَهْبٍ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُسْلَمَةَ الْمِصْرِيُّ. ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
428 - ع سوى د: يوسف بن يعقوب بن أبي سَلَمة الماجِشُون المَدَنيُّ، أبو سَلَمة، مولى آل المُنْكَدر، التَّيْميّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أبيه، والزُّهْريّ، ومحمد بن المُنْكَدر، وصالح بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. وَعَنْهُ: أبو مُصْعَب، وأحمد بن حنبل، وعليّ ابن المديني، وسريج بن يونس، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميّ، وعليّ بن مسلم الطُّوسيّ، وخلْق سواهم. -[1014]- وثقه يحيى بن معين وأبو داود. قال يحيى بن أيّوب المقابريّ: سمعتُ يوسف بن الماجشون يقول: وُلدتُ في عهد سُليمان بن عبد الملك ففرض لي في المقاتلة، فلمّا قام عَمْر بن عبد العزيز مَرَّ باسمي، وكان بنا عارفًا، فقال: ما أعرَفَني بمولد هذا الغلام! فنحّاني من المقاتلة وردّني عَيِّلا. قال يحيى بن مَعِين: كنّا نأتي يوسفَ بنَ الماجشون يحدّثنا وجواريه في بيت آخر يضربن بالمعزفة. قلت: أهل المدينة معروفون بالترخص في الغناء. تُوُفّي يوسف بن الماجشون سنة خمسٍ وثمانين ومائة، وله ثمان وثمانون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
317 - عيسى بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر. القاضي أبو الفضل التَّيْميّ المدنيّ الأصل، المِصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلّي قضاء مصر سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان يتنكّر باللّيل ويكشف أخبار الشُّهُود. ولما قدِم المعتصم مصر عزله سنة أربع عشرة، وأقامه للناس، وأخرجه معه إلى بغداد فمات بها في السجن. وَقَدْ رَوَى عَنْ: أبيه وغيره. وله بمصر دار كبيرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - عيسى بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر بن الهُدَير القرشي التَّيمي المدني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
ولد بمصر، وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وولي قضاء مصر سنة إحدى عشرة ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - ن ق: الحسن بن داود بن مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الهدير، أبو محمد التيمي المنكدري المدني. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، وابن عُيَيْنَة، وأبي ضَمْرة، ومحمد بن أبي فديك. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأحمد بن القاسم بن عطية، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وزكريّا السّاجيّ، وابن صاعد، وأبو حامد محمد بن هارون، وجماعة. وقال محمد بن عبد الرحيم البزار: جلس إلينا المنكدري، فسألته في أي سنة كتب عن المعتمر، فقال: فِي سنة كذا. فنظرنا فإذا هُوَ قد كتب عن المعتمر ابن خمسٍ سنين. قال البخاريّ: يتكلّمون فيه. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به. وقال ابن حِبّان: إنّه من الثّقات. قال البخاريّ: مات سنة سبعٍ وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
301 - عُبَيْد الله بن عبد الله بن المُنْكَدِر بن محمد بن المُنْكَدِر التَّيْميّ، أبو القاسم المدنيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
نزيل قوص. رَوَى عَنْ: ابن أبي فُدَيْك، وغيره. رَوَى عَنْهُ: عليل بن أحمد، وعليّ بن الحسن بن قُدّيد، وأحمد بن داود، وجماعة مصريون. تُوُفّي في آخر سنة خمسٍ وأربعين بمكة بعد قضاء النسك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - أَحْمَد بْن محمد بْن عُمَر بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر بْن محمد بْن المُنْكِدر الْقُرَشِيّ التَّيْميّ، أبو بَكْر المُنْكَدِريّ. [المتوفى: 314 هـ]
وُلِد بالمدينة ونشأ بالحَرَمَين، وسكن البصْرة، ثمّ إصبهان، ثمّ الرّيّ، ثمّ نَيْسابور. وَسَمِعَ: عَبْد الجبّار بْن العلاء، وهارون بن إسحاق، ويونس بن عبد الأعلى، وعلي بن حرب، وأبا زرعة، وخلقا سواهم. وَعَنْهُ: محمد بْن صالح بْن هانئ، ومحمد بن خَالِد المطَّوِّعيّ ببخاري، ومحمد بن مأمون الحافظ المَرْوَزِيّ، وآخرون كثيرون، وَتُوُفِّي بمَرْو. قَالَ الحاكم: لَهُ أفراد وعجائب يضعفه بذلك. وممّن رَوَى عَنْهُ: ابنه عَبْد الواحد، ومحمد بن عليّ بْن الشّاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - أحمد بن محمد بن عبد الواحد، أبو بكر المنكدري الشريف. [الوفاة: 431 - 440 هـ]
رحل وسمع، وقرأ الحديث على: أحمد بن محمد المُجْبِر، وأبي عمر الهاشميّ، ومحمد بن محمد ابن أخي أبي رَوْق الهِزَّانيّ، وأبي عبد الله الحاكم، وأبي أحمد الفَرَضيّ. وله جزءان انتقاهما له الصُّوريّ، وسمعهما منه ابن بيان الرّزّاز في سنة سبْعٍ وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - أحْمَد بْن محمد بْن عبد الواحد ابن الحافظ أبي بكر أحمد بن محمد بن عمر المنكدري التيمي، الإمام أبو بكر المروروذي الفقيه الشافعيّ. [المتوفى: 442 هـ]
قدِم بغداد، وتفقّه على أبي حامد الإسفراييني. وسمع من أبي أَحْمَد الفرضيّ، وابن مهديّ، وبنيسابور من الحاكم، وطائفة، وله شعر وفضائل. كتب عنه أبو بكر الخطيب، ومات بمرو الروذ، وقد قارب السبعين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمه.
قال الدارقطني: ضعيف. قلت: روى عنه الحميدى، وإبراهيم بن موسى، وجماعة. وذكره ابن أبى حاتم فما تعرض له. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
كان بعد الثلاثمائة.
قال الحاكم: له أفراد وعجائب. مات بمر وسنة أربع عشرة وثلاثمائة بعد أن طاف جميع بلاد خراسان. حدث عن عبد الجبار بن العلاء، وهارون بن إسحاق الهمداني، ويونس بن عبد الاعلى، وطبقتهم. وكان المنكدري حافظ خراسان في عصره. قال الإدريسي: يقع في حديثه المناكير، ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب. سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ عنه، فرأيته حسن الرأي فيه، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أناظر في ثلاثمائة ألف حديث. فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا. [قلت: هو مدني، سكن العجم] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عبد الرزاق، وابن عيينة، وطائفة.
وعنه النسائي وابن ماجة وابن صاعد. قال البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال محمد بن عبد الرحيم صاعقة: سألته في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا. فنظرنا فإذا هو قد كتب عنه وهو ابن خمس سنين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه سلم بن قتيبة.
رماه عمرو بن علي بالوضع، وكذبه الدارقطني. وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث، ويحدث من كتب الناس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فيه جهالة.
وأتى بخبر منكر، ساقه العقيلى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يكاد يعرف، [ / ] ولا يتابع على / حديثه.
رواه عبد الله بن داود التمار - وهو هالك، عنه، عن محمد ابن المنكدر، عن جابر، قال عمر ذات يوم لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله ﷺ. فقال أبو بكر: أما لئن قلتها لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر. قال الترمذي: ليس إسناده بذاك. [عبد الرحيم] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: في القلب منه شئ.
قلت: احتج به مسلم فليسكن قلبك. له حديث واحد عندهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أرسل حديثاً.
ذكره البخاري في الضعفاء، وقال: لا يعرف له سماع من النبي ﷺ. حدثنا مسلم، حدثنا حريث () بن السائب، عن ابن المنكدر، عن أبيه، عن النبي ﷺ، قال: من طاف أسبوعا لم يلغ فيه كان كعدل رقبة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه والزهرى.
وعنه قتيبة، وإبراهيم بن موسى، وطائفة. اختلف اجتهاد يحيى وأحمد في تضعيفه وتقويته. وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحا كثير الخطأ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن حبان: قطعته العبادة عن مراعاة الحفظ. مات سنة ثمانين ومائة. وقال أبو زرعة: ليس بقوي. وكذا قال النسائي في مكان آخر. [المنهال] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه نعيم بن حماد، وسويد بن نصر، وحبان ابن موسى المراوزة، وآخرون.
ولى قضاء مرو في خلافة المنصور، وامتدت حياته. قال نعيم: سئل ابن المبارك عنه، فقال: هو يقول لا إله إلا الله. وقال أحمد: لم يكن بذاك في الحديث. وكان شديدا على الجهمية. وقال مسلم وغيره: متروك الحديث. وقال الحاكم: وضع أبو عصمة حديث فضائل القرآن الطويل. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما أوردت له لا يتابع عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حبان: هو الذي روى عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة: نهى رسول الله ﷺ أن يقطع الخبز بالسكين، وقال: أكرموا الخبز فإن الله أكرمه. أصرم بن حوشب - هالك، حدثنا نوح بن أبي مريم، عن زيد العمى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس - مرفوعاً: من ترك الصف الأول مخافة أن يؤذى مسلما ضعف الله له أجر الصف الاول. وقال العباس بن مصعب: كان نوح بن أبي مريم الجامع أبوه مجوسيا اسمه مابنه () ، استقضى نوح على مرو وأبو حنيفة حى، فكتب إليه أبو حنيفة يعظه. عمار بن عبد الجبار، سمعت أبا عصمة يقول: ما أقبح اللحن من متقعر. نعيم بن حماد، حدثنا نوح، عن زيد العمى، عن ابن المسيب، عن عمر - مرفوعاً: من قرأ القرآن فأعربه كله كان له بكل حرف أربعون حسنة، ومن أعرب بعضا ولحن في بعض كان له في كل حرف عشرون حسنة. ومن لم يعرب منه شيئا كان له بكل حرف عشر حسنات. سلمة () بن سالم، عن نوح بن أبي مريم، عن مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر - مرفوعاً: يتربص بالغريق يوما وليلة ثم يدفن. مات أبو عصمة سنة ثلاث وسبعين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه غير واحد. قال النسائي: متروك الحديث. وقال أبو زرعة: صالح الحديث. عبيد بن جناد، حدثنا يوسف بن محمد، عن أبيه، عن جابر - سئل النبي ﷺ عن الايمان فقال: الصبر والسماحة. عبد الرحمن بن عبيد الله الحلبي، حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر: كان رسول الله ﷺ إذا رأى الرجل مغير الخلق خر ساجدا. وإذا رأى القرد خر ساجدا، وإذا قام من منامه خر ساجدا شكرا لله عزوجل. وبه: ما أوذى أحد ما أوذيت. وبه: مداراة الناس صدقة. أبو يعلى، حدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: ذكر أبي عن يوسف بن محمد، عن جابر قال: بينما نحن مع رسول الله ﷺ في السوق إذا امرأة قد أخذت بعنان حماره، فقالت: إن زوجي لا يقربني، ففرق بينى وبينه. فدعاه النبي ﷺ فقال: مالك ولها؟ جاءت تشكو منك، حقا إنك لا تقربها؟ قال: يا رسول الله، والذي أكرمك إن عهدي بها لهذه الليلة، فبكت وقالت: كذب، ففرق بينى وبينه، فإنه من أبغض خلق الله إلى. فتبسم رسول الله ﷺ ثم أخذ برأسه ورأسها، فجمع بينهما، وقال: اللهم أدن كل واحد منهما من صاحبه. قال جابر: فلبثنا ما شاء الله أن نلبث مع رسول الله ﷺ بالسوق، فإذا نحن بالمرأة تحمل أدما، فلما رأته طرحت الادم، وأقبلت إلى رسول الله ﷺ، فقالت: والذي بعثك بالحق ما خلق الله من بشر أحب إلى منه إلا أنت. وبه - مرفوعاً: إن الله حيى كريم ... الحديث. قال ابن عدي: لا أعلم ليوسف غير هذه الأحاديث التي ذكرتها، وأرجو أنه لا بأس به. قلت: له عند ابن ماجة فرد حديث. أنبئته عن أسعد بن روح، أن قاطمة أخبرتهم، أخبرنا ابن ريذة، أخبرنا الطبراني، حدثنا جعفر بن رشيد بن داود، حدثنا أبي، حدثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر، قال رسول الله ﷺ: قالت أم سليمان بن داود له: يا بنى لا تكثر النوم بالليل، فإنه يترك العبد فقيرا يوم القيامة. قال الطبراني: تفرد به سنيد. قلت: رواه ابن ماجة عن واحد عن سنيد. |