تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
393 - ت ق: الوليد بن محمد المُوَقَّرِيُّ البَلْقاويُّ، أبو بشر، [الوفاة: 181 - 190 ه]
مولى بني أُميّة. عَنْ: الزُّهْريّ، وعطاء الخُراسانيّ. وَعَنْهُ: أبو مُسْهر، وسُوَيْد بن سعيد، وحاجب بن الوليد، والحَكَم بن موسى، وعليّ بن حُجْر، ومحمد بن عائذ. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المَدِينيّ: لا يُكْتَب حديثه. وقال ابن خُزَيْمَة: لَا أحتج به. وقال ابن مَعِين: يكذِب. وقال النَّسائيّ: ليس بثقة. -[997]- قال سليمان ابن بنت شُرَحْبيل: استحثّثْتُ الوليد المُوَقَّريّ في كُتُب الزُّهْريّ، فقال: أنت تريد أن تأخذ في مجلسٍ ما قد أقمت أنا فيه مع الزُّهْريّ عشرَ سِنين! وقال أبو زُرْعة الدّمشقيّ: لم يزل حديث الوليد بن محمد مقاربًا حتّى ظهر أبو طاهر المقدّسي لا جُزي خيرًا، فقال له سليمان بن عبد الرحمن: ويْحك، أهلكت علينا الوليد بن محمد. قال أبو زرعة: وظهرت عنه بحمص أحاديث أُنكرت أيضًا، وظهرت أحاديث بخُراسان يُستَوْحش منها. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لِأَبِي: المُوَقَّريّ يروي العجائب عن الزُّهْريّ، فقال: آهٍ ليس ذاك بشيء. وقال أبو حاتم: سألت ابن المَدِينيّ عن المُوَقَّريّ، فقال: يروي عنه أهل الشام، أرى أن كُتُبه من نُسَخ الزُّهْريّ من الديوان. وقال أبو زُرْعة: ليِّن في الحديث. قال محمد بن مُصَفَّى: تُوُفّي سنة اثنتين وثمانين ومائة. وقيل: مات سنة إحدى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لا يعرف مع
ضعف الوليد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- وليث بن أبي مريم.
قال النسائي: متروكان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يكنى أبا بشر البلقاوى، مولى بنى أمية.
والموقر () : حصن بالبلقاء. روى عنه أبو مسهر، وعلى بن حجر، والحكم بن موسى، وعدة. قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. وقال ابن المديني: لا يكتب حديثه. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به، وكذبه يحيى بن معين. وقال أبو زرعة الدمشقي: لم يزل حديثه مقاربا. يقال: توفى سنة إحدى وثمانين ومائة. وقال النسائي: متروك الحديث. ومن مناكيره: عن الزهري، عن أنس - مرفوعاً: مثل المريض إذا برئ [] وصح مثل البردة في صفائها ولونها /. ابن حجر، حدثنا الوليد بن محمد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر - مرفوعاً: عليكم بالثياب البياض، ألبسوها أحياءكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم. الموقرى، حدثنا الزهري، عن سعيد، وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة - مرفوعاً: أربع مدائن من مدن الجنة: مكة، والمدينة، والمقدس، ودمشق. وأربع من مدن النار: قسطنطينية، والطوانة () ، وأنطاكية، وصنعاء. ولموسى بن محمد البلقاوى عنه بلايا، لكن الآفة من البلقاوى، وإن كان الموقرى مجمعا على ضعفه. |