تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وادي المِياهِ:
جمع ماء، ذكر في المياه، ووجدت في بعض التواريخ أن وادي المياه بسماوة كلب بين الشام والعراق، وذكره الحفصي في نواحي اليمامة قال: وأول ما يسقي جلاجل وادي المياه الذي يقول فيه الراعي: ردّوا الجمال وقالوا إن موعدكم ... وادي المياه وأحساء به برد واستقبلت سربهم هيف يمانية ... هاجت تراعي وحاد خلفهم غرد وقال عبد الله بن الدّمينة يعرّض ببنت عمّ له: ألا يا حمى وادي المياه قتلتني، ... أباحك لي قبل الممات مبيح رأيتك غضّ النبت مرتطب الثرى، ... يحوطك شجّاع عليك شحيح كأنّ مدوف الزعفران بجنبه ... دم من ظباء الواديين ذبيح ولي كبد مقروحة من يبيعني ... بها كبدا ليست بذات قروح؟ أبى الناس، ويح الناس! لا يشترونها، ... ومن يشتري ذا علة بصحيح؟ [1] |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم استنباط المعادن، والمياه
وهو علم يبحث فيه، عن تعيين محل المعدن، والمياه، إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها. وهو: من فروع علم الفراسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
علم إنباط المياه
وهو: علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض، وإظهارها. ومنفعته: ظاهرة. ونقل عن بعض العلماء: لو علم عباد الله - تعالى - رضاء الله - تعالى - في إحياء أرضه، لم يبق في وجه الأرض موضع خراب. وللكرخي فيه: كتاب مختصر، وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم. انتهى ما في: (مفتاح السعادة). أورده في: فروع الهندسة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم استنباط المعادن والمياه
أي معادن الذهب والفضة وهو علم يبحث فيه عن تعيين محل المعدن والمياه إذ المعدنيات لا بد لها من علامات تعرف بها عروقها في الجبال والأرض ومباديه وآلاته قريبة من علم الريافة وهو من فروع علم الفراسة. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم أنباط المياه
هو علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض وإظهارها ومنفعته ظاهرة وهي إحياء الأرضين وإفلاحها ونقل عن بعض العلماء أنه قال: لو علم عباد الله تعالى رضاء الله تعالى في إحياء أرضه لم يبق في وجه الأرض موضع خراب. وللكرخي فيه كتاب مختصر وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم. انتهى ما في: مدينة العلوم و: مفتاح السعادة وأورده العلامة أبو الخير رحمه الله في فروع علم الهندسة. |
المخصص
|
صَاحب الْعين المهندس والقناقن - الْمُقدر لمجاري الْمِيَاه
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: العَنود - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يُخالط النَّاس وَأنْشد: وَمولى عَنود ألحقَتْهُ جريرة وَقد تُلحِقُ الموْلى العَنودَ الجَرائرُ يَقُول إِذا جرّ جريرةً فخاف على نَفسه لحِقَ بقَوْمه وَقد عِنْد عَن الشَّيْء يعنِد ويعنُد عنْداً وعُنوداً وعنِد عنَداً - تبَاعد وَقد تقدّم أَن العَنود من الْإِبِل - الَّتِي ترعى نَاحيَة.
ابْن دُرَيْد: حلّ فلَان زَبْناً عَن قومه وزِبْناً - تبَاعد عَن بُيُوتهم. أَبُو زيد: الحوزيّ من الرِّجَال - الَّذِي يحلّ وحدَه وَلَا يخالط الْبيُوت بِنَفسِهِ وَلَا مَاله. ابْن السّكيت: التنزّه - التباعد عَن الْمِيَاه والأرياف وَمِنْه فلَان يتنزّه عَن الأقذار - أَي يُباعد نَفسه عَنْهَا وَأنْشد: بنُزهِ الفَلاة، يَعْنِي مَا تبَاعد من الفلاة عَن الْمِيَاه والأرياف. وَقَالَ: ظلِلْنا متنزّهين - إِذا تباعدوا عَن المَاء. وَقَالَ: سقيتُ إبلي ثمَّ نزّهتُها - أَي باعدْتُها عَن المَاء وَهُوَ يتنزّه عَن الشَّرّ - إِذا تبَاعد عَنهُ وإنّ فلَانا لنزيه كريم - إِذا كَانَ بَعيدا من اللوم وَهُوَ نزيه الخُلُق وَهَذَا مَكَان نزيه - خلاء لَيْسَ فِيهِ أحد. ابْن قُتَيْبَة: وَهِي النُزْهة. صَاحب الْعين: مَكَان نزِه وَقد نزِه نَزاهَة ونزاهِية وَأَرْض نزِهة - بعيدَة عذِبة نائية عَن الأنداء والمياه وتنزّهْت - خرجْت إِلَى الأَرْض النّزِهة. أَبُو حَاتِم: والعامّة يجْعَلُونَ التنزّه الْخُرُوج إِلَى الْبَسَاتِين والخُضَر والرياض وَإِنَّمَا التنزّه حَيْثُ لَا يكون مَاء وَلَا ندًى وَلَا جمع نَاس وَذَلِكَ شِقّ الْبَادِيَة وَلذَلِك قَالُوا رجل نزْه الخُلُق ونزِهُه ونازِه النَّفس وَهُوَ - الْعَفِيف المتكرم الَّذِي يحلّ وحْده وَلَا يخالط الْبيُوت وَالْجمع نُزهاء ونزِهون ونِزاه وَالِاسْم النُّزْه والنّزاهة وَهُوَ ينزّه نَفسه عَن الْقَبِيح - أَي ينحيها وَمِنْه تَنْزِيه الله عز وَجل والمِعزال - الَّذِي لَا ينزل مَعَ الْقَوْم وَلَا يخالط الْبيُوت وَمِنْه قيل لِلرَّاعِي المِعزابة مِعزال وَقد عزلْتُ الشَّيْء أعزِله عزْلاً - ميّزْته عَن غَيره ونحّيته فانعزَل وتعزّل واعتزَل واعتزلت الشَّيْء وتعزّلته ويتعدّيان بِحرف وَهُوَ عَن وَالرجل يعزِل عَن الْمَرْأَة عزْلاً ويعتزل - إِذا لم يُرِد ولدَها وَالِاسْم من كل ذَلِك العُزلة والأعزَل من الدَّوَابّ - الَّذِي يعزِل ذنَبه عَن دُبُره عَادَة لَا خِلقة عزِل عزَلاً وتعازل الْقَوْم - اعتزل بَعضهم بَعْضًا وَمِنْه عزْل الْوَالِي إِنَّمَا هُوَ تنحيته عَن عمله. صَاحب الْعين: رجل مدْحَقٌ ودَحيق - منحّى عَن الْخَيْر وَالنَّاس. وَقَالَ: أدْحَقه الله - باعدَه عَن كل خير والمُراغَمة - الهِجران وَقد أرْغم أهلَه وراغم قومَه مُراغمة - نبذَهُم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - أقسام المياه:
المياه قسمان: |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اشتداد البرد بالقاهرة حتى جمدت المياه.
844 شعبان - 1441 م اشتد البرد بالقاهرة، حتى جمدت المياه بعدة مواضع، وبيع الجليد بالأسواق في يوم الخميس الحادي عشر من شعبان، وجمدت بركة من مستنقع ماء النيل في بعض الضواحي بحيث صارت قطعة واحدة، ومشي فوقها الأوز، وأصبحت زروع كثيرة من الفول وقد اسودت وحفت، فحملت وأوقدت في الأفران، واسود ورق كثير من شجر الجميز وغيره. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم استنباط المعادن، والمياه
وهو علم يبحث فيه، عن تعيين محل المعدن، والمياه، إذا المعدنيات لا بد لها من علامات يعرف بها عروقها. وهو: من فروع علم الفراسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم إنباط المياه
وهو: علم يتعرف منه كيفية استخراج المياه الكامنة في الأرض، وإظهارها. ومنفعته: ظاهرة. ونقل عن بعض العلماء: لو علم عباد الله - تعالى - رضاء الله - تعالى - في إحياء أرضه، لم يبق في وجه الأرض موضع خراب. وللكرخي فيه: كتاب مختصر، وفي خلال كتاب الفلاحة النبطية مهمات هذا العلم. انتهى ما في: (مفتاح السعادة) . أورده في: فروع الهندسة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الاشتباه، عن مسيل المياه
رسالة. للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأمكنة، والجبال، والمياه
لأبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأهوية، والمياه، والبلدان
لبقراط. من: الكتب الاثني عشر له. وهو: ثلاث مقالات. الأولى: في تعرف أمزجة البلدان، وما يتولد من الأمراض البلدية. الثانية: في تعريف أمزجة المياه، وفصول السنة، وما يتولد منها من الأمراض. الثالثة: في كيفية الحذر مما يولد الأمراض البلدية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الجبال، والأمكنة، والمياه
للشيخ، أبي القاسم: محمود بن عمر الزمخشري. المتوفى: سنة 538، ثمان وثلاثين وخمسمائة. مختصر. مرتب على: الحروف. سبق في: (كتاب الأمكنة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب المياه
لأبي زيد: سعيد بن أوس الخزرجي. المتوفى: سنة 215، خمس عشرة ومائتين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المشكاه، في بيان ما وقع الخلف فيه من مسألة المياه
للشيخ، بدر الدين: محمد الشهادي، الحنفي. مختصر. أوَّله: (الحمد لله الحليم الستار ... الخ) . ذكر فيه: أنه وقف على مقدمات عدة، فيما يتعلق بالمياه. فوضع: مقدمة، بيَّن فيها: الراجح، والمرجوح. |
|
هو جمع: ماء، وهمزته منقلبة عن هاء، فأصله: موه، وجمعه في القلة: أمواه، وفي الكثرة: مياه، كجمل، وإجمال، وجمال، وهو اسم جنس، وإنما جمع لكثرة أنواعه.
«المطلع ص 6». |