المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الفتاح المرصفي
(1342 - 1409 هـ) (1923 - 1989 م) من علماء القراءات. ولد بمرصفا في مصر. ودرس في الأزهر، وحفظ أمهات المتون في القراءات، وعمل في ليبيا عام 1962 م في جامعة السنوسي الإسلامية وألف كتابه الكبير (الطريق المأمون). وفي عام 1397 هـ عمل في كلية القرآن في المدينة المنورة حوالي 11 سنة وألف كتابه (هداية القارىء إلى تجويد كلام البارئ) .. وعين عضواً ومستشاراً في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن الكريم (¬1). عبد القادر أحمد عطا (000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م) كاتب إسلامي. له مؤلفات وتحقيقات عديدة، منها: - عمل اليوم والليلة: ¬__________ (¬1) المجتمع ع 912 (6/ 9/1409 هـ) ص 57. |
|
المفسر أحمد بن محمد، شرف الدين المرصفي (¬1) الأزهري.
كلام العلماء فيه: • هدية العارفين: "مدرس التفسير والحديث بمصر"أ. هـ. وفاته: سنة (1306 هـ) ست وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "المطلع السعيد لإرشاد المريد"و "نخبة المقاصد ومعدن الفوائد". |
|
اللغوي: حسين بن أحمد بن حسين بن حلاوة المرصفي.
ولد: سنة (1231 هـ) إحدى وثلاثين ومائتين وألف. من تلامذته: حفني ناصف، والبارودي الشاعر، وعبد الله فكري، وغيرهم. كلام العلماء فيه: • الخطط التوفيقية: "من أجلاء العلماء وأفاضلهم، له اليد الطولى في كل فن، وقل أن ¬__________ * معجم المطبوعات لسركيس (992)، الأعلام (2/ 232)، معجم المؤلفين (1/ 602)، هدية العارفين (1/ 326)، إيضاح المكنون (2/ 207). * الخطط التوفيقية (15/ 40)، الأعلام (2/ 232)، معجم المطبوعات (1735)، إيضاح المكنون (2/ 379 و 706)، هدية العارفين (1/ 330)، معجم المؤلفين (1/ 601)، الأعلام الشرقية (2/ 704). يسمع شيئًا وإلا ويحفظه، مع رقة المزاج، وحدة الذهن، وشدة الحذق، اجتهد في التحصيل، وحفظ المتون حتى متن "جمع الجوامع، وتلخيص المفتاح" وتصدر للتدريس ... " أ. هـ. • الأعلام الشرقية: "وصاحب كثيرًا من العلماء والشعراء والأدباء في عصره منهم الشاعر الكبير محمود سامي البارودي باشا، وكانت بينهما مراسلات ومساجلات شعرية، وعبد الله باشا فكري، ومحمد عبده، ... وكان مرحًا، فكه الحديث، يجيد الدعابة، وله اليد الطولى في كل فن" أ. هـ. • قلت: من كتاب "الفكر الديني عند المرصفي" (¬1) قال الدكتور محمد سعد في تعريفه بالمرصفي: "هو العلامة اللغوي الأديب المحقق الشيخ .. ، ولد بمرصفا من أعمال محافظة القليوبية، ... وكان مكفوف البصر وبعد أن حفظ القرآن الكريم جيء به إلى الأزهر الشريف، فأخذ العلم عن كبار شيوخه حتى أدرك منه الكفاية، وبرع في علوم اللغة العربية وآدابها. وكان المرصفي شخصية متفتحة، وكان مرهف الحس، شديد الطموح، فتعلم اللغة الفرنسية، قراءة وكتابة في مدرسة العميان على طريقة (بريل) ... ودرس الأدب في الأزهر الشريف، ودار العلوم منذ إنشائها، ولقد كانت دروسه الأدبية بداية تحول كبير في النقد والدراسة الأدبية" أ. هـ. وفاته: سنة (1307 هـ)، وقيل: (1308 هـ) سبع، وقيل: ثمان وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "الوسيلة الأدبية" في العلوم العربية، "دليل المسترشد في الإنشاء"، ورسالة دعاها بـ"الكلمات الثمان"، تحدث فيها عن معاني: الأمة، والوطن، والحكومة، والعدل، والنظام والسياسة، والحرية، والتربية ... وله غير ذلك من المؤلفات. |
|
اللغوي: سيد بن علي المرصفي الأزهري.
من تلامذته: طه حسين وغيره. كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بالأدب واللغة، مصري كان من جماعة كبار العلماء في الأزهر. تولى تدريس "اللغة" فيه إلى أن نالت منه الشيخوخة" أ. هـ. • قلت: ومن كتاب "تجديد ذكرى أبي العلاء": "كان كثير الحط على أبي العلاء وتلميذه الخطيب التبريزي " أ. هـ. وفاته: سنة (1349 هـ)، وقيل: (1350 هـ) تسع وأربعين، وقيل: خمسين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "رغبة الأمل من كتاب الكامل" ¬__________ * برنامج شيوخ الرعيني (59)، تاريخ الإسلام (وفيات 640) ط. بشار، الديباج المذهب (1/ 395)، بغية الوعاة (1/ 605)، الأعلام (3/ 143)، معجم المؤلفين (1/ 802)، الذيل والتكلملة (4/ 2 / 101)، الوافي (19/ 23). * الأعلام (3/ 147)، معجم المطبوعات لسركيس (1736)، "تجديد ذكرى أبي العلاء، لطه حسين، الطبعة الثانية: (5)، معجم المؤلفين (1/ 804). ثمانية أجزاء، و "أسرار الحماسة". |
|
المفسر المقرئ: عبد الفتاح بن عجمي بن العَسَنْ المرصفي المصري موطنًا الشافعي مذهبًا الأزهري ثم المدني.
ولد: سنة (1341 هـ) إحدى وأربعين وثلاثمائة وألف. من مشايخه: الشيخ زكي بن محمّد عفيفي بن نصر المرصفي، والشيخ رفاعي بن محمّد بن أحمد المجولي وغيرهما. من تلامذته: الشيخ أحمد البرعي الحسني، والشيخ عبد الرحيم البرعي وغيرهما كثير. كلام العلماء فيه: * قلت: من كتابه "هداية القاري" نذكر ترجمته: "المقرئ الشهير والعلامة النحرير المحقق المدقق صاحب التصانيف المفيدة والأسفار الفريدة. نشأ الشيخ في أسرة علمية صالحة من أهل القرآن، ولا شك أن الشجر الطيب ينبت ثمارًا طيبة بإذن الله. كان والده من أهل القرآن، وكان حافظًا مقرئًا للقرآن الكريم في بلدة مرصفًا وتخرج على يده العلماء المراصفة في عصره، وكان يقرأ على أبي عمرو البصري. درَس الشيخ عبد الفتاح البلاغة والصرف والفقه والتفسير في الأزهر الشريف. وفي عام (1397 هـ) رحل الشيخ إلى المدينة المنورة حيث درَّس في الجامعة الإسلامية وانتفع به خلق كثير. وخلال وجوده في المدينة المنورة أخرج الشيخ كتابه العجيب الموسوم بـ"هداية القاري إلى تجويد كلام الباري" ونال هذا الكتاب النفيس القبول من أهل الاختصاص والفنون وأثنى عليه الكثير من العلماء لما حوى من طيب الكلام وأنفس الجواهر العلمية فيه". وقال تلميذه الشيخ أحمد الزعبي الحسني في مقدمته لكتاب هداية القاري الطبعة الثانية: "كان بيت الشيخ في المدينة المنورة حافلًا بالطلاب ¬__________ * الأعلام (4/ 36)، معجم المؤلفين (2/ 181). * هداية القاري إلى تجويد كلام الباري للمترجم له، تتمة الأعلام: (1/ 307). الذين يقرؤون عليه فكانوا يزدحمون على بيته -رأيت ذلك بعيني- حتى كان بعضهم يقرأ عليه أثناء تناوله الطعام. كان رحمه الله متضلعًا في العلم وكأنما ألين له العلم حتى استظهر متونه كلها، حتى إن بعض المدرسين في الجامعة كانوا يأخذون عنه. ورغم مرضه الشديد كان يقرئ الطلاب ولا يمنع أحدًا أ. هـ. كان كثير القراءة للقرآن، وكان رحمه الله يصلي كل يوم الوتر في بيته إحدى عشر ركعة يقرأ فيهن جزءين من القرآن، وأما في شهر رمضان فكان يترك الإقراء ويعتكف على صلاته وتهجده فكان يصلي التراويح في بيته ويقرأ خمسة أجزاء في كل يوم" أ. هـ. مخلصًا. وفاته: سنة (1409 هـ) تسع وأربعمائة وألف. من مصنفاته: "الطريق المأمون إلى أصول رواية قالون"، "وهداية القاري إلى تجويد كلام الباري" وغيرهما. |