المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المرق) الإهاب المنتن امرط عَنهُ صوفه وَالصُّوف المنفش وصوف الْعِجَاف والمرضى وسفا السنبل (ج) أمراق وَيُقَال أَصَابَهُ ذَلِك فِي مرقك من جراك
(المرق) الصُّوف المنتن (المرق) المَاء أغلي فِيهِ اللَّحْم فَصَارَ دسما النَّوْع أَو الْجُزْء مِنْهُ مرقة |
|
(المرقم) الْكَاتِب
(المرقم) الْقَلَم وَيُقَال طاح مرقمك أَو طفا زل وَأَخْطَأ أَو جَاوز الْحَد وَمَا ينقش بِهِ الْخبز وَنَحْوه والمكواة و (فِي الرَّسْم والتصوير) إِصْبَع كأصابع الطباشير مصنوعة من أصباغ ترابية أَو شمعية لتلوين المصورات والرسوم على الْوَرق الخشن (مج)(ج) مراقم |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْقَبُ:
بالفتح ثم السكون، والقاف، وباء موحدة، وهو اسم الموضع الذي يرقب فيه: بلد وقلعة حصينة تشرف على ساحل بحر الشام وعلى مدينة بلنياس، قال أبو غالب همّام بن المهذّب المعرّي في تاريخه: وفي سنة 454 فيها عمّر المسلمون الحصن المعروف بالمرقب بساحل جبلة، وهو حصن يحدّث كل من رآه أنه لم ير مثله، وأجمع رأي أصحابه على الحيلة بالروم فباعوهم الحصن بمال عظيم وبعثوا شيخا منهم وولديه رهينة إلى أنطاكية على قبض المال وتسليم الحصن، فلما قبضوا المال وقد عليهم نحو ثلاثمائة لتسلم الحصن قتلوهم وأسروا آخرين كثيرين فباعوهم أنفسهم بمال آخر ثم فدوا ذلك الشيخ وولديه بمال يسير وحصل المسلمون على الحصن والمال، وقال يزيد بن معاوية يذكره: طرقتك زينب والركاب مناخة ... بجنوب خبت والنّدى يتصبّب بثنيّة العلمين وهنا بعد ما ... خفق السّماك وجاورته العقرب فتحيّة وسلامة لخيالها، ... ومع التحية والسلامة مرحب أنّى اهتديت ومن هداك وبيننا ... فلج فقلّة منعج فالمرقب وزعمت أهلك يمنعونك رغبة ... عني فأهلي بي أضنّ وأرغب في أبيات، قال الحفصي: بحذاء الحفيرة قرية باليمامة جبل يقال له المرقب. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَرْقَبَةُ:
بالفتح ثم السكون، وقاف، وباء: جبل كان فيه رقباء هذيل بين يسوم والضّهيأتين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المُرْقِدَةُ:
بالضم، والسكون، وكسر القاف، من الرقاد: اسم ماء في جبل، قال الأصمعي: ومن مياه أبي بكر بن كلاب في أعالي نجد المرقدة. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْقُ: الطَّعْنُ بالعَجَلَةِ، وإِكْثارُ مَرَقَةِ القِدْرِ،كالإِمْراقِ، ونَتْفُ الصُّوفِ عن الجِلْدِ المَعْطونِ، وغِناءُ الإِماءِ والسَّفِلَةِ، والإِهابُ المُنْتِنُ، وبالضم: الذِئابُ المُمَعَّطَةُ، وبالكسر: الصوفُ المُنْتِنُ،وبالتحريكِ: ة بالمَوْصِلِ، وآفَةٌ تُصيبُ الزَّرْعَ،وـ من الطعامِ: م،والمَرَقَةُ: أخَصُّ.ومَرَقَ السهمُ من الرَّمِيَّةِ مُروقاً: خَرَجَ من الجانِبِ الآخَرِ.والخَوارِجُ مارِقةٌ: لخُروجِهِم عن الدّينِ.وكانتِ امرأةٌ تَغْزُو، فَحبِلَتْ، فذُكِرَ لها الغَزْوُ، فقالت: "رُوَيْدَ الغَزْوَ يَنْمَرِقُ" أي: أمْهِلِ الغَزْوَ حتى يَخْرُجَ الوَلَدُ.ومَرِقَتِ النَّخْلَةُ، كفرِحَ: نَفَضَتْ حَمْلَها بعدَ الكَثْرَةِ،وـ البَيْضَةُ: فَسَدَتْ فصارتْ ماءً.والمُرَّيْقُ، كقُبَّيْطٍ: العُصْفُرُ.والمُتَمَرَّقُ: المَصْبوغُ به أو بالزَّعْفَرانِ، وبكسر الراءِ: الذي أخَذَ في السِّمَنِ من الخَيْلِ. وكثُمامةٍ: ما انْتَتَفْتَه من الصُّوفِ، أو من الكَلأَِ القليلِ لبعيرِكَ.وأمْرَقَ: أبْدَى عَوْرَتَهُ،وـ الجِلْدُ: حانَ له أن يُنْتَفَ.والامْتِراقُ: سُرْعَةُ المُروقِ.وبئْرُ مَرْقٍ، ويُحَرَّكُ: بالمدينةِ،والمُمَرِّقُ، كمُحَدِّثٍ: الذي يَصيرُ فَوْقَ اللَّبَنِ من الزُّبْدِ تَباريقَ كأَنها عُيونُ الجَرادِ.والأَمْراقُ والمُروقُ: سَفا السُّنْبُلِ.ومَرَقِيَّةُ، محرَّكةً: حِصْنٌ بالشامِ.وأصابَهُ ذلك في مَرْقِكَ، أي: من جَرَّاكَ وفي جُرْمِكَ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
المرقعان: والرقيع الأحمق، وحقيقته الواهي العقل والرأي الذي صار أمره مما يرقع.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن المرقع
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. 1934 - حدثنا الحسن بن عرفة نا أبو عاصم العباس [المحبر بن هارون عن أبي زيد المدني عن عبد الرحمن بن المرقع قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة فقسمها على ثمانية عشر //440// سهما] |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2547- صيفي أبو المرقع
د ع: صيفي أَبُو المرقع بْن صيفي. روى حديثه عمرو بْن المرقع بْن صيفي، عن أبيه، عن جده: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن قتل النملة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2598- طارق بن المرقع
ب د ع: طارق بْن المرقع. من أهل الحجاز، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. روى عَبْد اللَّهِ بْن يَزِيدَ بْن مقسم، عن عمته سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كردم: قالت: رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو عَلَى ناقة له، وأنا يومئذ مع أَبِي، ومع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ درة كدرة الكتاب، فسمعت الأعراب والناس يقولون: الطبطبية الطبطبية، فدنا منه أَبِي، فأخذ بقدمه، وقال له: إني شهدت جيش عثران، قال: فعرف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك الجيش، فقال طارق بْن المرقع: من يعطي رمحًا بثوابه؟ قلت: وما ثوابه؟ قال: أزوجه أول بنت تكون لي، قال: فأعطيته رمحي، ثم تركته، حتى ولدت له بنت وبلغت، فأتيته فقلت: جهز إلي أهلي، قال: لا، والله إلا أجهزها حتى تحدث لي صداقًا غير ذلك، فحلفت أن لا أفعل، وذكر الحديث. قال ابن منده: هذا حديث غريب، ولطارق بْن المرقع حديث مسند، عن صفوان بْن أمية. وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين، وزعم أَنَّهُ حجازي، وعده في الصحابة، ولا أدري له صحبة ولا إسلامًا، ثم قال: طارق بْن المرقع إن كان إسلاميًا فهو تابعي، يروي عنه عطاء بْن أَبِي رباح، وروى عن صفوان بْن أمية، أن رجلًا سرق بردة، فرفعه إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمر بقطعه، فقال: يا رَسُول اللَّهِ، قد تجاوزت عنه، قال: " فلولا كان هذا قبل أن يأتيني به يا أبا وهب! "، فقطعه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو نعيم: طارق هذا إن كان إسلاميًا، فهو تابعي يروي عن صفوان بْن أمية، روى عنه عطاء بْن أَبِي رباح. وقال أَبُو عمر: طارق بْن المرقع، روى عنه عطاء، وابنه عَبْد اللَّهِ ابن طارق، في صحبته نظر، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلًا. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،
عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «1» . انتهى. وفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث. ثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون. [انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا. وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل] » . ذكر من اسمه عبد الرحمن |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وقال: روى حديثه طلق ابن غنام،
عن عمرو بن المرقع بن صيفي عن أبيه عن جده أن النبي ﷺ نهى عن قتل النملة «1» . انتهى. وفيه أوهام: أحدها: إعادة الضمير في جده على عمرو، وإنما هو على المرقع، والصحبة لوالد صيفي وهو رباح بن الحارث. ثانيها: قوله عمرو، والصواب عمر بضم العين ثالثها: النملة وإنما هو المرأة. والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي، وصحّحه الحاكم وغيره. وقد مضى في البراء. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تابعيّ تقدم التنبيه عليه في القسم الأول.
الطاء بعدها الراء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن النزّال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن غنم التميمي السعدي.
ذكره أبو علي بن السّكن في الصحابة، وقال، كان اسمه عبد العزّى فسماه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عبد ربه، واستدركه ابن فتحون. [انتهى الجزء الثاني من كتاب الإصابة من تمييز الصحابة يتلوه ذكر من اسمه عبد الرحمن. تهذيب الإمام العلامة الحافظ الكبير شيخ الإسلام خاتمة الحفاظ قاضي القضاة أبي الفضل أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن الكناني العسقلاني المصري الشافعيّ الشهير بابن حجر تغمده اللَّه برحمته وأسكنه فسيح جنّته والناس جميعا. وكان الفراغ من نساخته من يوم الخميس الثامن والعشرين من شهر رجب الحرام عام أربع وسبعين وثماني مائة على يد الفقير إلى اللَّه تعالى محمد أبو القاسم بن أبي بكر بن فهد الهاشمي عامله اللَّه بلطفه الخفي، وصلى اللَّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. حسبنا اللَّه ونعم الوكيل] » . ذكر من اسمه عبد الرحمن |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال أبو حاتم، وابن السّكن، وابن حبّان: له صحبة. وذكره البغوي في الصحابة، وقال: سكن مكة وشهد فتح خيبر. وذكره البخاري وساق هو وإسحاق في مسندة، والحسن بن سفيان، والبغوي، وابن قانع، كلّهم من طريق أبي زيد المدني، عن عبد الرحمن بن المرقع، قال: لما فتح النبيّ صلى اللَّه عليه وسلم خيبر كان في ألف وثمانمائة، فقسمها على ثمانية عشر سهما.
|
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
روى عنه عطاء وابنه عبد الله بن طارق، في صحبته نظر. أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا. باب طفيل |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتح المسلمين حصن المرقب.
684 صفر - 1285 م سافر السلطان قلاوون بالعساكر المصرية والشامية فنزل المرقب وهي قلعة حصينة تشرف على البحر المتوسط كانت بيد الإسبتارية ففتحه الله عليهم في يوم الجمعة ثامن عشر صفر، وجاءت البشارة بذلك إلى دمشق فدقت البشائر وزينت البلد وفرح المسلمون بذلك، لأن هذا الحصن كان مضرة على المسلمين، ولم يتفق فتحه لأحد من ملوك الإسلام لا للملك صلاح الدين، ولا للملك الظاهر ركن الدين بيبرس البند قداري، وفتح حوله بلنياس ومرقب وهي بلدة صغيرة إلى جانب البحر عند حصن منيع جدا لا يصل إليه سهم ولا حجر منجنيق، فأرسل إلى صاحب طرابلس فهدمه تقربا إلى السلطان الملك المنصور، واستنقذ المنصور خلقا كثيرا من أسارى المسلمين، الذين كانوا عند الفرنج. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب.
685 - 1286 م كانت وقعة بين الأمير بلبان الطباخي نائب حصن الأكراد وبين أهل حصن المرقب، بسبب أخذهم قافلة تجارة قتل فيها عدة من مماليكه وجرح هو في كتفه، فكتب بمنازلة، فخرج إليه عاكز الشام، ولم تزل عليه حتى أخذته بعد حروب شديدة في يوم الجمعة تاسع عشر ربيع الأول، واستقر الطباخي نائباً به. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-هَاشِمٍ بْن عُتْبة بْن أَبِي وَقَّاصٍ الزُّهْرِيّ، ابن أخي سعد، ويُعرف بالمِرْقال. [المتوفى: 37 ه]
وُلد فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ولم تثبُتْ له صُحْبة، وشَهِد اليرموك وأصيبت عينُه يومئذٍ، وشهد فتح دمشق، وكان أحد الأشراف، وكانت معه رايةُ عليّ يوم صِفِّين فِيمَا ذكر حبيب بْن أبي ثابت. وقال: كان أعور فجعل عليّ يقول له: أَقْدِمْ يا أعور، لَا خير فِي أعور لَا يأتي الفرج. فَيَسْتَحِي فيتقدّم. قال عَمْرو بْن العاص: إنّي لأرى لصاحب الراية السَّوداء عملًا، لئِن دام على مَا أرى لَتُقْتَلَنَّ العرب اليوم، قَالَ: فَمَا زال أَبُو اليقظان حَتَّى لَفَّ بينهم. وعن الشَّعْبِيّ أنّ عليًّا صلّى على عمّار بْن ياسر، وهاشم بْن عُتْبة، فجعل عمّارًا ممّا يليه، فلمّا قَبَرهُما جعل عمّارًا أمام هاشم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - أَحْمَد بْن المبارك بْن سَعْد، أَبُو الْعَبَّاس البَغْداديُّ، المقرئ، المعروف بالمرقّعاتيّ. [المتوفى: 570 هـ]
روى عَنْ ثابت بْن بُنْدار، وهُوَ جَدّه لأمّه. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وأبو محمد ابن الأخضر، وابن قُدَامة، ونصر بْن عَبْد الرّزّاق الْجِيليّ، وجماعة. وسئل الشَّيْخ المُوفَّق عَنْهُ، فقال: أظنّه نُسِب إلى المُرَقَّعاتيّ لكونه يبسط المُرَقَّعةَ للشيخ عبد القادر على الكرسي. وقال ابن الدُّبَيْثيّ: كَانَ عَسِرًا فِي الرواية، تُوُفّي فِي صفر. قلت: وأجاز للرشيد بْن مَسْلَمَة، وغيره. وكان ملازمًا لخدمة عبد القادر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بن المبارك، أبو سعيد ابن المُرَقَّعاتِيّ. [المتوفى: 622 هـ]
وُلِدَ في حدود سَنةِ ثلاثٍ وخمسين. وسَمِعَ من أبيه، ويحيى بن ثابت، والمبارك بن خضير. وحدّث. ومات في جب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوابات المرقومة
للإمام، أبي حامد: محمد بن محمد الغزالي. المتوفى: سنة 505، خمس وخمسمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر المصون والسر المرقوم، فيما تنتجه الخلوة من الأسرار والعلوم
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة (974) . أوله: (الحمد لله، رب العالمين 000 الخ) . ادعى أنه ذكر فيه من علوم القرآن نحو: ثلاثة آلاف علم، ألفه فرقا بين علامات المحققين والمتشبهين، وفرغ في جمادى الآخرة سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة. |
|
المرقاة
لغة أخرى. مختصرة. فارسية. على: اثني عشر بابا. أوَّله: (الحمد لله مبدع الأشياء بقدرته ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقاة الأرفعية، في طبقات الشافعية
للشيخ، مجد الدين: محمد بن يعقوب الفيروزأبادي، الشافعي. المتوفَّى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقاة العلية، في شرح الأسماء النبوية
لجلال الدين: عبد الرحمن السيوطي. المتوفَّى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقاة الوفية، في طبقات الحنفية
للشيخ، مجد الدين، أبي طاهر: محمد بن يعقوب الفيروز أبادي، الشيرازي. المتوفَّى: سنة 817، سبع عشرة وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقص والمطرب، في أخبار أهل المغرب
في الأدب. لأبي الحسن: علي بن موسى بن سعيد الأندلسي، المؤرخ. المتوفَّى: سنة 673، ثلاث وسبعين وستمائة. أوَّله: (أما بعد، حمدا لله الذي شرف الإنسان على سائر أنواع الحيوان ... الخ) . قال: إني لما تغلغلت في الرحلة، بين المشرق والمغرب، اشتغلت بالكتاب الموسوم: (بجامع المرقصات والمطربات) . وهو محتوٍ على: ما يتضمنه من الغرض المذكور، في كتاب: (المشرق، في حلى المشرق) . وكتاب: (المغرب في حلى المغرب) . فجعلت هذا الكتاب: كالمقدمة بين يديه. وصنفته، ليكون كالمدخل إليه. وقال: رتبته على الأعصار. والطبقات التي يبني الجامع المذكور على الكلام فيها خمس: المرقص، والمطرب، والمقبول، والمسموع، والمتروك. فالمرقص: ما كان مخترعا، أو مولدا، يكاد يلحق بطبقة الاختراع، لما يوجد فيه من السر، الذي يمكن أزمة القلوب من يديه، ويلقي محبة عليه. والمطرب: ما نقص فيه الغرض عن درجة الاختراع إلا أن فيه شمة من الابتداع. والمقبول: ما كان عليه طلاوة، مما لا يكون فيه غرض. والمسموع: ما عليه أكثر الشعر. والمتروك: ما كان كلا على السمع. ولمحمد بن معلى الأزدي. المتوفَّى: سنة ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقى، إلى القدس الأنقى
للشيخ، تاج الدين: أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندراني. توفي: سنة 709، تسع وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المرقية العليا، في تفسير الرؤيا
من كتب التعبير. لبعض المغاربة. مجلد. على: سبعة عشر بابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوشي المرقوم، في حل المنظوم
لضياء الدين: نصر الله بن محمد بن محمد، المعروف: بابن الأثير الجزري. المتوفى: سنة 637. أوَّله: (أحمد الله على فضيلة النطق وبيانه ... الخ) . رتبه على: مقدمة، وثلاثة فصول. الأول: في حل الشعر. الثاني: في حل آيات القرآن. الثالث: في حل الأخبار النبوية. وكان في: مواضع من المثل السائر، يحيل عليه. |