نتائج البحث عن (المَشَانُ) 3 نتيجة

(المشان) الْمَرْأَة السليطة المشاتمة والذئبة العادية
المَشَانُ:
بالفتح، وآخره نون: هي بليدة قريبة من البصرة كثيرة التمر والرطب والفواكه، وما أبعد أن يكون أصلها الضم لأن الرطب المشان ضرب منه طيب، فيه جرى المثل: بعلّة الورشان يأكل رطب المشان، فغيّرته العامة، ومنها تحكي العوامّ قيل لملك الموت: أين نطلبك إذا أردناك؟ قال: عند قنطرة حلوان، قيل: فإن لم نجدك؟ قال: ما أبرح من مشرعة المشان، وإلى الآن إذا سخط ببغداد على أحد ينفى إليها، ومنها كان أبو محمد القاسم بن علي الحريري صاحب المقامات، وكتب سديد الدولة بن الأنباري إلى الحريري كتابا صدّره بهذين البيتين:
سقى ورعى الله المشان فإنها ... محلّ كريم ظلّ بالمجد حاليا
أسائل من لاقيت عنه وحاله، ... فهل يسألن عنّي ويعرف حاليا؟
في الفرنسية/ Peripateticicn
في الانكليزية/ Peripatetic
اصله في اليونانية/ Peripatetikos
المشاء: الكثير المشي، والمشّائي هو الآرسطي، سمي مشائيا لأن أرسطو كان يعلّم تلاميذه ماشيا.
قال ابن سينا: و إن كان لكل كرة من كرات السماء محرك قريب يخصه، ومتشوق معشوق يخصه، على ما يراه المعلم الأول ومن بعده من محصلي الحكمة المشائية (النجاة 435 - 436) وقال ايضا: و لا نبالي بمفارقة تظهر منا لما ألفه معلمو كتب اليونان الفا عن غفلة وقلة فهم، ولما سمع منا في كتب الفناها للعالميين من المتفلسفة المشغوفين بالمشائين (منطق المشرقيين ص 2).

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت