نتائج البحث عن (المَشْيَخَةُ) 5 نتيجة

المشيخة في اللغة جمع شيخ.
ثم أطلقوها في الاصطلاح على الكراريس التي يجمع فيها الحديثيُّ أسماء شيوخه ، أو بعض شيوخه(1) ، مضيفاً إلى الأسماء تواريخهم أو تراجمهم أو مروياته عنهم أو ذكرَ مروياتهم وإجازاتهم أو بعض ذلك(2).
ولقد اختلفت المشيخات في شروطها في موادها ومحتوياتها ، أي في نوع المادة التي تضمنتها ، فمنها ما يُعنى بذكر تراجم الشيوخ ولا يلتفت إلى المرويات ، ومنها ما هو عكس ذلك ، ومنها ما جمع بين هذا وذاك ، ومنها ما اقتصر على مقصد واحد كذكر تاريخ وفاة الشيخ.
وكذلك اختلفت المشيخات في ترتيب محتوياتها ، وأهم أنواع ترتيبها ترتيب أسماء الشيوخ على حسب الحروف وهي معاجيم الشيوخ(3).
وكذلك رتبتْ بعض المشيخات على حسب تاريخ وفيات الشيوخ ، فكانت ضرباً من كتب الوفيات ، أو على حسب البلدان التي دخلها صاحب المشيخة ، أو على حسب تاريخ التحمل من الشيخ.
ثم إن الترتيبَ قد يقع فيهِ بعض الاستثناءات كأن يقدَّم مَن اسمُه محمد على غيره في الكتب المرتبة على حروف المعجم ، أو يقدم أجلُّ الشيوخ على بقيتهم في الكتب المرتبة حسب الوفيات ، أو في الكتب المرتبة على تاريخ التحمل ، سواء كان سماعاً أو قراءة أو إجازة.
هذا وكثيراً ما يطلق المتأخرون على المشيخة اسم (المعجم) ، أي معجم الشيوخ مع أن معاجيم الشيوخ قسم من المشيخات ، كما تقدم ؛ وإنما حصل ذلك التجوز لأن أكثر المشيخات المتأخرة صارت تكتب على طريقة المعاجم ، أي تكتب مرتبة ترتيباً معجمياً ؛ وهو من باب تسمية الكل بأهم أو أكثر نوع من أنواعه(4).
وأهل الأندلس كانوا يسمون الكتاب من هذا النوع (البرنامج) ؛ وأما في القرون الأخيرة فأهل المشرق يسمونه (الثبَت) ، وأهل المغرب يسمونه (الفهرست).
ثم المشيخة إما أن يخرِّجها صاحب المشيخة لنفسه ، أو يخرجها له شخص آخر يكون في الغالب من المعاصرين له ، أو من تلامذته ، وهو يفعل ذلك بإذن أو طلبٍ منه أعني صاحب المشيخة ؛ فيقوم بانتقائها أو بتأليفها من سماعات الشيخ ومقروءاته ومجازاته فيجمعها في مكان واحد(5).
وقال الحافظ ابن حجر في (المعجم المفهرس)(6) (ص195): (فصل في المشيخات ، وهي في معنى المعاجم إلا أن المعاجم يرتب المشايخ فيها على حروف المعجم في أسمائهم ، بخلاف المشيخات).
وانظر (الفهرست) ، و (البرنامج) ، و (الثبَت) (7).
__________
(1) اقتصر بعض أصحاب المشيخات على نوع واحد من شيوخه ، كأن يذكر شيوخه في الإجازة فقط ، أو شيوخه من بلد واحد دون بقية البلدان.
(2) فالمشيخات إذن نوعٌ من أنواع كتب الحديث.
(3) فمعجم الشيوخ هو المشيخة المرتبة أسماءُ متَرجَميها على حسب حروف أوائلها ترتيباً معجمياً.
(4) كما يطلق بعضهم على كل كتب الرجال اسم (كتب الجرح والتعديل) لأن كتب الجرح والتعديل أهم وأكثر كتب الرجال.
(5) وانظر مقدمة الدكتور ناجي معروف وابن أخيه الدكتور بشار عواد معروف في مقدمة تحقيقهما (مشيخة النعال البغدادي) (ص16-22).
(6) هذا عنوان الكتاب كما هو في المخطوطة التي اعتمدها المحقق. وللكتاب عنوان آخر، ذكره السخاوي في الجواهر والدرر (2/671)، عند تعداده لمصنفات الحافظ ابن حجر، قال: «فهرست نفسه في مجلد ضخم، سمّاه: المقاصد العليات في فهرس المرويات، يعني بالقراءة، أو السماع، أو الإجازة، أو المشافهة، أو المكاتبة.
ووجدت بخطه أيضاً تسميته بالمقاصد العلية في فهرست الكتب والأجزاء المروية, انتفع الناس به»
.اه
المشيخة البغدادية
للشيخ، الإمام، أبي طاهر: أحمد بن محمد السلفي، الأصبهاني.
المتوفَّى: 576، ست وسبعين وخمسمائة.
جمع فيها: الجمع الغفير، مع فوائد ما لا تحصى.
جملتها: تزيد على مائة جزء.
المشيخة السراجية
للشيخ، الإمام، سراج الدين: عمر بن علي القزويني.
المتوفَّى: سنة ...
قال: لا أذكر فيها طريقا، إلا بعد علم أنه أعلى طرق الإسناد في زماني. انتهى.
المشيخة الفخرية
للإمام، فخر الدين: محمد بن عمر الرازي.
وذيلها:
له أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت