موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ المُتَوَلِّي
من (و ل ي) المتقلد الأمر والقائم به، والمتخذ غيره وليا والناصر غيره، والمدبر والمعرض عن الرجل وتاركه. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القيّم والناظر والمتولِّي: في كلامهم واحد وقيِّم المرأة: زوجها.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُتَوَلِّي: من تولَّى أمرَ الأوقاف وقام بتدبيرها.
|
سير أعلام النبلاء
|
الدينوري، المتولي:
4401- الدِّينَوَرِي 1: مُسْنِدُ هَمَذَانَ، أَبُو الفَضْلِ، أَحْمَدُ بنُ عِيْسَى بنِ عَبَّادٍ الدِّيْنَوَرِيُّ، عُرِفَ بِابْنِ الأُسْتَاذِ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي بَكْرٍ بنِ لاَل، وَأَحْمَدَ بنِ تُركَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ الصّفّار، وَأَبِي عُمَرَ بنِ مَهْدِيّ، وَعِدَّة. قَالَ شِيْرَوَيْه: سَمِعْتُ مِنْهُ بهمذان والدينور، وكان صدوقًا، قال لِي: وُلِدْتُ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة. مَاتَ بِالدِّيْنَوَر سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. 4402- المُتَولِّي 2: العَلاَّمَةُ شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ، أَبُو سَعْدٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَأْمُوْنِ بنِ عَلِيٍّ النَّيسَابورِيُّ المُتَوَلِّي. دَرَّسَ بِبَغْدَادَ بِالنِّظَامِيَّةِ بَعْدَ الشَّيْخ أَبِي إِسْحَاقَ، ثُمَّ عُزِلَ بِابْنِ الصّبَّاغ، ثُمَّ بَعْد مُديدَة أُعيد إِلَيْهَا. تَفقّه بِالقَاضِي حُسَيْن، وَبأَبِي سَهْلٍ أَحْمَدَ بن عَلِيّ بِبُخَارَى، وَعَلَى الفُورَانِيّ بِمَرْو، وَبَرَعَ، وَبذَّ الأَقرَان. وَلَهُ كِتَاب "التَّتمَة" الَّذِي تَمَّم بِهِ "الإِبَانَة" لِشيخه أَبِي القَاسِمِ الفُورَانِيّ، فَعَاجَلَتْهُ المَنِيَّةُ عَنْ تَكمِيْله، انْتَهَى فِيْهِ إِلَى الحُدُوْد. وله مُخْتَصَر فِي الفَرَائِضِ، وَآخرُ فِي الأُصُوْل، وَكِتَابٌ كَبِيْر فِي الخلاَف. مَاتَ بِبَغْدَادَ سَنَة ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ كهلاً، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَخَمْسُوْنَ سَنَةً, رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "7/ 272". وسيأتي ترجمته مرة أخرى يعيدها المصنف برقم ترجمة عام "4419"، في هذا الجزء. 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 365"، والعبر "3/ 290"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 358". |
سير أعلام النبلاء
|
المتولي، ابن جزله، شرف الملك:
4530- المُتَولِّي 1: شيخ الشافعية، أبو سعد عبد الرحمن بن مَأْمُوْنِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ الأَبِيوَرْدِيُّ، المُتولِّي، تَفَقَّهَ بِبُخَارَى وَغَيْرِهَا، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ القَاضِي حُسَيْن، وَكَانَ رَأْساً فِي الفِقْه وَالأُصُوْل، ذكيّاً، مُنَاظراً، حسنَ الشَّكل، كَيِّساً مُتَوَاضِعاً، تَمَّمَ كِتَاب "الإبانة" للفوراني، فجاء في عشرة أسفار، "والإبانة" سِفرَانِ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِشَرَفِ الأَئِمَّة. مَوْلِدُهُ بِأَبِيوَرْد سَنَة سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَمَاتَ فِي شَوَّال سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَرُثِيَ بِقصَائِدَ، وَقَدْ دَرَّسَ بِالنِّظَامِيَة بَعْدَ وَفَاةِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ مُدَّةً يَسِيْرَة، ثُمَّ صُرِفَ بِابْنِ الصباغ. تفقه عليه جماعة. 4531- ابن جَزْلَة 2: إِمَامُ الطِّبِّ أَبُو عَلِيٍّ يَحْيَى بن عِيْسَى بنِ جَزْلَهَ البَغْدَادِيّ، كَانَ نَصْرَانِيّاً، فَأَسْلَمَ فِي كُهُولتِه عَلَى يَدِ قَاضِي القُضَاة الدَّامغَانِي، وَلاَزَمَ أَبَا عَلِيٍّ بنَ الوَلِيْدِ فِي المَنطقِ، وَلَهُ "مِنْهَاجُ البَيَانِ" فِي الطِّبِّ فِي الأَدويَةِ المفردَةِ وَالمركبَة، وَكِتَاب "تَقوِيمِ الأَبْدَانِ" مُجَدول، وَرِسَالَةٌ فِي الرَّدِّ عَلَى النَّصَارَى. مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَكَانَ ذكيّاً صَاحِبَ فُنُوْنٍ وَمُنَاظرَةٍ وَاحتجَاجٍ، وَكَانَ يُدَاوِي الفُقَرَاءَ مِنْ ماله. 4532- شرفُ المُلْك ِ3: الصَّاحبُ الأَمْجَدُ أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْرٍ الخوارزمي الكاتب المُسْتوفِي، كَانَ صدراً مُعَظَّماً مُحْتَشِماً، كَثِيْرَ الأَمْوَالِ، وَكَانَ مُسْتَوْفِي دِيوَانِ المَمْلَكَة الملكشَاهيَة، فِيْهِ خَيْر وَسُؤْدُد، بَنَى مَدَارسَ وَمَسَاجِدَ، وَهُوَ مُنشِئُ المَشْهَد عَلَى ضرِيحِ الإِمَام أَبِي حَنِيْفَةَ، وَالقُبَّةِ، وَالمدرسَةِ، ثُمَّ إِنَّهُ فِي أَوَاخر أَمرِه، لَزِمَ دَاره مُكرَّماً مُحترماً، كَانَتِ المُلُوْكُ يَصدُرُوْنَ عَنْ رَأْيِه، وَفِيْهِ يَقُوْلُ الصَّدْر أَبُو جَعْفَرٍ البَيَاضِي لمَا بَنَى المَشْهَد: أَلَمْ تَرَ أَنَّ العِلْمَ كَانَ مُبَدَّداً ... فَصَيَّرَهُ هَذَا المُغَيَّبُ فِي اللَّحْدِ كَذَلِكَ كَانَتْ هَذِهِ الأَرْضُ مَيْتَةً ... فَأَنْشَرَهَا فِعْلُ العَمِيدِ أَبِي سَعْدِ قَالَ: فَوَصَلَهُ بِأَلفِ دِيْنَارٍ، حَكَى ذَلِكَ أَبُو طَالِبٍ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الزَّيْنَبِيّ. مَاتَ شرفُ الملكِ: فِي المُحَرَّمِ سنة أربع وتسعين وأربع مائة. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 18" ووفيات الأعيان "3/ 133"، والعبر "3/ 290"، وطبقات الشافعية للسبكي "5/ 106"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 358". 2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 119"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ 267"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 166". 3 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 128"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 167". |
تاريخ دولة آل سلجوق
|
ذكر الوزراء المتولين
قال-رحمه الله-: كانت الوزارة لجلال الدين بن القوام، فلما توفي وزر أخوه قوام الدين، ثم عزل واستوزر كمال الزنجاني، المعروف بالتعجيلي، وبقى سنين وعزل، ثم استوزر صدر الدين قاضي مراغة، ثم استقرت الوزارة بعد عزله على عزيز الدين ابن الرضى، ذي الخلق والكرم المرضي. ثم جرى ما جرى من قتله، وآذن الملك بشتات شمله. قال: وفي شهور سنة 565 هـ، وجد إيناج صاحب الري مقتولا على سريره، ولم يعلم كيف كان سبب تدميره. وأضيف الفتك به إلى مماليكه، بتدبير الوزير وتشريكه. وكان وزير إيناج سعد الدين أسعد الأمثل، فاستوزره شمس الدين إيلدكز واستقل. وكان وزير إيلدكز من قبله مختار الدين. قال: وتولى السلطان طغرل في الدولة الإمامية المستضية. وكانت ولاية المستضيء بأمر الله في ربيع الآخر سنة 566 هـ. وانتقل إلى-رحمه الله تعالى-في آخر شوال 575 هـ. وتولى الإمام الناصر لدين الله أبو العباس أحمد بن المستضيء بأمر الله أبي محمد بن المستنجد بن المقتفي-رضي الله عنهم أجمعين-. قلت وامتدت ولايته إلى آخر شهر رمضان سنة 622 هـ، وتوفي في هذا التاريخ، وتولى ولده الإمام الظاهر بأمر الله أبو نصر محمد وتوفي رضي الله عنه، في رجب سنة 623 هـ، وتولى ولده الإمام المستنصر بالله أبو جعفر منصور أعز الله أنصاره، وضاعف اقتداره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
106 - عَبْد الله بْن إبراهيم بْن عَبْد الله بْن محمد، أبو سَلَمَة الأزْديّ المتولّي الهَرَويّ. [المتوفى: 403 هـ]
تُوفي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - عبد الرحمن بن مأمون بن عليّ، الإمام أبو سعْد المتولّي النيَّسابوري، الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 478 هـ]
أحد الكبار، قدِم بغداد، وكان فقيهًا محققًِّا، وحبْرًا مدقِّقًا. وُلْي تدريس النّظاميّة بعد الشّيخ أبي إسحاق، ودرَّس وروى شيئًا يسيرًا، ثمّ عُزِل من المدرسة بابن الصّبّاغ في أواخر سنة ستٍّ وسبعين، ثمّ أُعيد إليها سنة سبعٍ وسبعين. وقد تفقّه على القاضي حسين بمَرْو الرُّوذ، وعلى أبي سهل أحمد بن -[423]- عليّ الأَبيوَرْديّ ببُخَارى، وعلى أبي القاسم عبد الرحمن الفورانيّ بمَرْو، حتّى برع وتميَّز. وكان مولده في سنة ستٍّ وعشرين وأربعمائة، وتُوُفّي ببغداد. وله كتاب التَّتمَّة تمَّم به الإبانة لشيخه الفُورانيّ، لكنّه لم يُكْمِلْه، وعاجَلَتْه المنيَّة، وانتهى فيه إلى الحدود. وله مختصر في الفرائض، ومصنَّف في الأصول، وكتاب في الخلاف جامعٌ للمآخِذ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - مُحَمَّد بْن مأمون بْن عليّ، أبو بَكْر الأبيوردي المتولي. [المتوفى: 493 هـ]
كان يتولى أمور مدرسة البَيْهقيّ، وكان في أسلافه من يتولى الأوقاف. -[746]- سمع بنَيْسابور أبا بَكْر الحِيّريّ. روى عَنْهُ زاهر الشّحّاميّ، وابنه، وخيّاط الصّوف، وغيرهم. وقيل: سنة أربع. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - مُحَمَّد بْن مأمون بْن عليّ أبو بَكْر المتولّي الأَبِيوَرْديّ. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ متولّي أمور مدرسة البَيْهقيّ، وكان في أسلافه من يتولى الأوقاف. سمع أبا بَكْر الحِيّريّ، وغيره. روى عنه زاهر الشحامي، وتوفي في جُمَادَى الأولى وغسّلته امرأته، ودُفِن ليلًا مخافة الظَّلَمة والأعوان. وكان في زمان الغلاء والتّشويش، وقد مرّ عام أوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
457 - مجدود بن محمد بن محمود، أبو المعالي النَّيْسابوريّ، الرشيديّ، الجوهريّ، المتولّي. [المتوفى: 539 هـ]
قال السَّمْعانيّ: عارف بالأدب، والفلسفة، والعلوم المهجورة، لم يكن بذاك، سمع: أبا عَمْرو المَحْمِيّ، وأبا بكر بن خَلَف، كتبتُ عنه، مات في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن المظفَّر بْن المتولّي، أبو مُحَمَّد البَغَوَيّ البنّاء الفقيه. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
قال ابن السمعاني: ولد ببغشور سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وكان فقيهًا مُفْتيًا ذكيًّا، تفقَّه على محيي السنة أبي محمد البغوي، وولي قضاء بغشور مدَّة، وسمع بنَيْسَابور الْعَبَّاس بْن أَحْمَد الشّقانيّ وأبا بَكْر الشِّيرُوييّ وجماعة. روى عَنْهُ أبو المظفَّر عَبْد الرحيم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائض المتولي
وهو: أبو سعيد: عبد الرحمن بن مأمون الشافعي. المتوفى: سنة 478، ثمان وسبعين وأربعمائة. وهو مختصر. مفيد، مذكور في: (الإبانة) . |