المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
دستور العلماء للأحمد نكري
|
أحسن الْخَالِقِينَ: جمع بطرِيق عُمُوم الْمجَاز إِذْ لَا مُؤثر فِي الْحَقِيقَة إِلَّا الله تَعَالَى.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَين: الحدَّادُ ثم صار لكل صانع عند العرب وقيل: الذي يصلح الأسنَّة، العبدُ جمعه قِيان.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
القَيْنَة: الأمَة المُغَنِّية وقيل: الأمَةُ مغنيةً كانت أو غيرَ مغنية.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2196- سلمى بن القين
ب: سلمى بْن القين قال ابن الكلبي: سلمى بْن القين، صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرجه أَبُو عمر مختصرًا، وهو سلمى بْن سلمى بْن القين بْن عمرو بْن بكر بْن زيد بْن مالك بْن حنظلة بْن مالك بْن زيد مناة بْن تميم التميمي، والحنظلي، له صحبة، وهو مهاجري، كان مع عتبة بْن غزوان بالبصرة، فسيره في جيش إِلَى الأهواز، وله في قتال الفرس أثر حسن، وقد ذكرناه في حرملة بْن مريطة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3163- عبد الله بن مالك بن أبي القين
د ع: عَبْد اللَّه بْن مَالِك بْن أَبِي القين الخزرجي أخو كعب بْن مَالِك روى عَنْهُ: ابن أخيه عَبْد اللَّه، لا يعرف لَهُ رواية. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده وَأَبُو نعيم |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5995- أبو سيف القين
ع س: أبو سيف القين زوج أم سيف، ظئر إبراهيم بن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثابت، عن أنس، قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فدفعته إلى أم سيف "، امرأة قين يقال لَهُ: أبو سيف، فانطلق يأتيه، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت فقلت: يا أبا سيف، أمسك فقد جاء رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأمسك. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6059- أبو عبد الله القيني
ب د ع: أبو عبد الله القيني له صحبة، سكن مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي قصة سرق وبيعه في الدين الذي استهلكه، ليس حديثه بالقوى. وقيل فهي: أبو عبد الرحمن، ويرد في موضعه إن شاء الله تعالى. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6073- أبو عبد الرحمن القيني
ع س: أبو عبد الرحمن القيني ذكره الطبراني في الصحابة. (1904) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أنبأنا أبو غالب، أنبأنا أبو بكر. ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أنبأنا أحمد بن عبد الله، قالا: حدثنا سليمان، أنبأنا بكر بن سهل، أنبأنا عبد الله بن يوسف، أنبأنا ابن لهيعة، أنبأنا بكر بن سوادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني، أن سرق اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزا قدم به فتجازاه فتغيب عنه، ثم ظفر به، فأتى به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بع سرق ". قال: فانطلقت به، فساومني به أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته. ليس في رواية أحمد ثلاثة أيام، وقد ذكره ابن منده فقال: أبو عبد الله القيني. وقد تقدم، ولم يسند عنه. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6191- أبو القين الحضرمي
ب د ع: أبو القين آخره نون هو الحضرمي قيل اسمه نصر بن دهر. قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم وابن منده: أبو القين الخزاعي. 3095 روى يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين، قال: مر بي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعي شيء من تمر، فأهوى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليأخذ منه قبضة ينثرها بين يدي أصحابه، فضم طرف ثوبه إلى صدره، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " زادك الله شحا ". وقد روى هدبة بن خالد، عن حماد، وقال: أبو القين الأسلمي. وقال: إن عمه أراد أن يأخذ من التمر ليجعله بين يدي النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأصحابه. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6192- أبو القين الخزاعي
د: أبو القين الخزاعي قال: وقف عليه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وروى عنه أسيد بن ثمامة، تقدم ذكره. أخرجه ابن منده ترجمة ثانية غير الذي قبله، والعجب منه أنه نسبه في الترجمتين خزاعيا، فلو جعل الأول حضرميا والثانية خزاعيا، لكان له عذر. وأما أبو نعيم، وأبو عمر فلم يخرجا غير واحد، لعلمهما أنه واحد، والله أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظليّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عمرو بن بكر بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة التميمي الحنظليّ.
قال ابن الكلبيّ: له صحبة. وقد مضى له ذكر في ترجمة حرملة بن مريطة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكر ابن يونس أنه شهد فتح مصر، وله صحبة، ولا تعرف له رواية. ومات سنة تسع وأربعين.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح القاف وسكون المثناة التحتانية بعدها نون، وهو الحدّاد. كان من الأنصار، وهو زوج أم سيف مرضعة إبراهيم ولد النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
ثبت ذكره في الصحيحين من طريق ثابت عن أنس، قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «ولد لي اللّيلة غلام فسمّيته باسم أبي إبراهيم، ودفعته إلى أمّ سيف امرأة قين بالمدينة، يقال له أبو سيف» قال: فانطلق إليه فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره، وقد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت إلى أبي سيف، فقلت: أمسك يا أبا سيف، جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فأمسك، فذكر الحديث. هذا لفظ مسلم. وفي رواية البخاريّ: ودخلنا مع النبي صلى اللَّه عليه وسلّم على أبي سيف القين، وكان ظئرا لإبراهيم «1» ابن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، فأخذه فقبّله ... الحديث. وقد تقدم في ترجمة البراء بن أوس أنّ النبي [207] صلى اللَّه عليه وسلّم دفع إبراهيم ولده إلى أم بردة بنت المنذر زوج البراء بن أوس ترضعه، وكان النبي صلى اللَّه عليه وسلّم يأتي إليه فيزوره ويقيل عندها. أخرجه الواقديّ، فإن كان ثابتا احتمل أن تكون أم بردة أرضعته، ثم تحوّل إلى أم سيف، وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
اسمه حنظلة- تقدم في الأسماء.
القسم الرابع |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفتح القاف وسكون التحتانية المثناة بعدها نون.
ذكر ابن مندة، عن أبي سعيد بن يونس- أنّ له صحبة. وروى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي. وقيل: إن شيخ الحبلي يكنى أبا عبد الرحمن. وأخرج الطّبراني من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن الحبلي، عن أبي عبد الرحمن القيني- أن سرقا اشترى من رجل قد قرأ سورة البقرة بزّا قدم به، فتقاضاه فتغيّب منه، ثم ظفر به، فأتى به النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال له: بع سرقا. قال: فانطلقت به فساومني به أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ثلاثة أيام، ثم بدا لي فأعتقته، ويحتمل أن يكونا واحدا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدم ذكره فيمن كنيته أبو عبد اللَّه، وقيل هو غيره.
وذكر ابن الكلبيّ أنه كان يقال له ذو الشوكة، لأنه كانت له شوكة إذا قاتل لا يفارقها، قال: وكان جسيما، وشهد فتوح الشام، فقاتل مع أبي عبيدة يوم أجنادين فقتل ثمانية من الروم، فقال أبو عبيدة ينوّه به: افعل كفعل الضّخم من قضاعة ... بطاعة اللَّه ونعم الطّاعه [الرجز] وذكر خليفة وغيره أنّ معاوية ولّاه غزو الروم. فغزا أنطاكية من سنة خمس وأربعين إلى سنة ثمان وأربعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. له رؤية، روى عنه سعيد بن جمهان- أنه مرّ بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ومعه شيء من تمر في حديث ذكره. وقيل: إنه أبو قين نصر بن دهر، كذا ذكره أبو عمر مختصرا.
وأخرجه الدّولابيّ، والبغويّ، وابن السّكن، وابن عديّ في «الكامل» ، من طريق يحيى بن حماد، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن جمهان- أنه مرّ بالنبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على حمار ومعه شيء من تمر، فقام النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ليأخذ منه شيئا ينثره بين أصحابه، فانبطح عليه وبكى، فقال: «زادك اللَّه شحّا» «2» ، فكان لا ينفك منه شيء. وفي رواية ابن عديّ بهذا السند إلى سعيد بن جمهان أن عمّ أبي القين ركب حمارا وبين يديه شيء من تمر، فقام عمّ أبي القين ليأخذ منه شيئا فانبطح. فذكره. وأخرجه ابن مندة، من طريق هدبة، عن حماد، فقال: عن سعيد بن جمهان، عن أبيه- أن مولاه أبا القين الأسلمي مرّ على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم وهو غلام، فقام إليه عمه ... فذكره. وقال في آخره: فكان من أشحّ الناس. وأنكر ابن مندة زيادة قوله عن أبيه، وأن الناس رووه عن سعيد بن جمهان، عن أبي القين. وقال البغوي: أبو القين سكن البصرة، ولم يحدّث بغير هذا الحديث، ولا رواه عن سعيد بن جمهان. ولم أر من نسبه حضرميا كما قال أبو عمر. فاللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. روى أسيد بن عامر عن أبيه- أنه قال: وقف علينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم.
ذكره ابن مندة مختصرا، وأفرده عن شيخ سعيد بن جمهان. ويحتمل أن يكون هو آخر، فإنّ أسلم أخو خزاعة. والصحيح في الأول أنه أسلمي. القسم الثاني |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ ابن الكلبي: سلمى بن القين صحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم. باب سليط |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
بعثه رَسُول اللَّهِ ﷺ عاملا على بني القين. لا أعرفه بغير ذَلِكَ، فلما ارتد بعض عمال قضاعة كَانَ عَمْرو بْن الحكم وامرؤ القيس بْن الأصبغ ممن ثبت على دينه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ظئر إِبْرَاهِيم ابْن رَسُول اللَّهِ ﷺ، وَهُوَ البراء بْن أوس، وقد تقدم ذكره. باب الشين |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، مصري. روى عنه أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ الحبلي قصة سرق وبيعه فِي الدين الَّذِي استهلكه، ليس حديثه بالقوي. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له رواية. روى عنه سَعِيد بْن جمهان أنه مر بالنبي ﷺ ومعه شيء من تمر ... فِي حديث ذكره. وقيل: أَبُو القين هُوَ نصر بْن دهر. صفحة أ: رجل. باب الكاف |
|
النحوي، اللغوي: عيسى بن عيّاش بن محمّد القيني المالقي، أبو الأصبغ.
من مشايخه: قرأ على الأديب أبي إسحاق بن أغلب الزوالي وغيره. من تلامذته: أبو محمّد بن عطية وغيره. كلام العلماء فيه: • الذيل والتكملة: "كان محدثًا متكلمًا نحويًّا، أديبًا فقيهًا، مبرزًا في عقد الشروط، خطيبًا فاضلًا دينًا ورعًا" أ. هـ. • صلة الصلة: "وكان معدودًا من جلة الفقهاء في بلدة ذي التهمم بمعرفة المعقول والمنقول وأهل الورع والفضل والدين" أ. هـ. ¬__________ * التاريخ الكبير للبخاري (6/ 397)، تهذيب الكمال (23/ 11)، السير (7/ 199)، تاريخ الإسلام (وفيات 156) ط. تدمري، معرفة القراء (1/ 119)، غاية النهاية (1/ 612)، تهذيب التهذيب (8/ 199)، الجرح والتعديل (3/ 1 / 282)، تقريب التهذيب (769). * الذيل والتكملة (5/ 1 / 503)، صلة الصلة (50). وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة. من مصنفاته: صنف في علم الحديث وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - ع: كَعْبُ بْنُ مَالِكِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْقَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السُّلَمِيُّ، أَبُو عبد اللَّهِ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
شَاعِرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، شَهِدَ الْعَقَبَةَ وَأُحُدًا، وَحَدِيثُهُ في تخلفه عن غزوة تَبُوكٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ. رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ، وَمُحَمَّدٌ، وَابْنُ عَبَّاسٍ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَكَمِ، وَعُمَرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ، وَحَفِيدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ. ويُروى أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آخَى بَيْنَ طَلْحَةَ وَكَعْبِ بْنَ مَالِكٍ، وَقِيلَ: بَلْ آخَى بَيْنَ كَعْبٍ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ؛ قَالَهُ عُرْوَةُ. وَفِي مَغَازِي الْوَاقِدِيِّ: إِنَّ كَعْبًا قَاتَلَ يَوْمَ أُحُدٍ قِتَالًا شَدِيدًا، حَتَّى جُرِحَ سَبْعَةَ عَشْرَ جُرْحًا. وَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: كَانَ شُعَرَاءُ الصَّحَابَةِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ، وَكَعْبُ بْنُ مَالِكٍ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ كَعْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الشُّعَرَاءِ مَا أَنْزَلَ، قَالَ: " إِنَّ الْمُجَاهِدَ يُجَاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسَانِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بيده ترمونهم به نضح النبل ". قال ابْنُ سِيرِينَ: أَمَّا كَعْبٌ فَكَانَ يَذْكُرُ الْحَرْبَ ويقول: فعلنا ونفعل ويتهددهم. وَأَمَّا حَسَّانُ فَكَانَ يَذْكُرُ عُيُوبَهُمْ وَأَيَّامَهُمْ. وَأَمَّا ابْنُ رَوَاحَةَ فَكَانَ يُعَيِّرُهُمْ بِالْكُفْرِ. وَقَدْ أَسْلَمَتْ دَوْسٌ فرقاً مِنْ بَيْتٍ قَالَهُ كَعْبٌ: نُخَيِّرُهَا وَلَوْ نَطقَتْ لَقَالَتْ ... قَوَاطِعُهُنَّ دَوْسًا أَوْ ثَقِيفًا وَعَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: -[436]- " مَا نَسِيَ رَبُّكَ، وَمَا كَانَ نَسِيًّا، بَيْتًا قُلْتَهُ ". قَالَ: مَا هُوَ؟ قال: " أَنْشِدْهُ يَا أَبَا بَكْرٍ "، فَقَالَ: زَعَمَتْ سَخِينَةُ أَنْ سَتَغْلِبُ رَبَّهَا ... وَلُيُغْلَبَنَّ مُغَالِبُ الْغَلَّابِ عَنِ الْهَيْثَمِ وَالْمَدَائِنِيُّ أَنَّ كَعْبًا مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ، وَرَوَى الْوَاقِدِيُّ: أَنَّهُ مَاتَ سَنَةَ خَمْسِينَ. وَعَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عَدِيٍّ أَيْضًا: أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - د ت ق: عَطِيَّةُ السَّعْدِيُّ ابْنُ عُرْوَةَ، وَيُقَالُ: ابْنُ سَعْدٍ، وَيُقَالُ: ابْنُ عَمْرِو بْنِ عُرْوَةَ بْنِ الْقَيْنِ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ، وَنَزَلَ الْبَلْقَاءَ بِالشَّامِ، وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ بِالْبَلْقَاءِ. رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ مُحَمَّدٌ أَبُو عُرْوَةَ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْمُهَاجِرِ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ. قَالَ مَعْمَرٌ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُعَيْمِ بْنِ هَمَّامِ الْقَيْنِيُّ الأردني. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَالضَّحَّاكِ بْنِ عَرْزَبٍ، وَعُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ عَاصِمٌ، وَعَبْدُ الْغَنِيِّ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَيَحْيَى بْنُ عبد العزيز الأردني. وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ. سُئِلَ عَنْهُ ابْنُ مَعِينٍ فَقَالَ: مُظْلِمٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
308 - د: عِيسَى بْنُ أَيُّوبَ، أَبُو هَاشِمٍ الْقَيْنِيُّ، الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: مَكْحُولٍ، وَقَتَادَةَ، وَالرَّبِيعِ بْنِ لُوطٍ. وَعَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَبَقِيَّةُ، وَأَبُو مُسْهِرٍ. وَكَانَ مِنْ أهل التقوى، والزاهد. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ. وَحَكَى أَبُو مُسْهِرٍ حِكَايَةً فِي مُبَالَغَتِهِ فِي الْوَرَعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - الحُسين بن رَوْح بن بَحْر، أبو القاسم القَيْنيُّ أو التِّينيُّ. [المتوفى: 326 هـ]
وكذا صورته في " تاريخ " يحيى بن أبي طي الغساني، وخطه مُغلق سقيم. ثم قال: هو الشّيخ الصالح أحد الأبواب لصاحب الأمر. نصّ عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمانٍ بن سعيد العمري عنه، وجعله من أول من يدخل عليه حين جعل الشيعة طبقات. وقد خرج على يديه تواقيع كثيرة. فلمّا مات أبو جَعْفَر صارت النيابة إلى أبي القاسم. وجلس في الدّار ببغداد، وجلس حوله الشيعة، وخرج ذكاء الخادم ومعه عكّازه ومَدْرح وحُقّه، وقال: إنّ مولانا قال: إذا دفنني أبو القاسم وجلس، فسلَّمْ هذا إليه، وإذا في الحُقّ خواتيمُ الأئمة. ثمّ قام في آخر اليوم ومعه طائفة. فدخل دار أبي جعفر محمد بن عليّ الشَّلْمَغَانيّ، وكثرت غاشيته، حتّى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان. وتواصف النّاس عقله وفهمه، فقال عليّ بن محمد الإياديّ، عن أبيه قَالَ: شاهدته يومًا وقد دخل عليه أبو عَمْر القاضي، فقال له أبو القاسم: صوابُ الرأي عند -[522]- المُشْفق عبْرة عند المتورّط، فلا يفعل القاضي ما عزم عليه. فرأيتُ أبا عَمْر قد نظر إليه ثم قال: من أين لك هذا؟ قال له: إن كنت قلت لك ما عرفته، فمسألتي من أين لي فضولٌ، وإن كنت لم تعرفه، فقد ظَفِرت بي. فقبض أبو عَمْر على يديه، وقال: لا، بل والله أؤخّرك ليومي ولِغَدي. فلمّا خرج أبو عَمْر قال أبو القاسم: ما رأيت محجوجاً قط تلقى البرهان بنفاقٍ مثل هذا، لقد كاشفته بما لم أكاشفْ به أمثاله أبدًا. ولم يزل أبو القاسم على مثل هذه الحال مدَّةً وافر الحُرْمة إلى أن ولي الوزارة حامد بن العبّاس، فَجَرت له معه خُطُوبٌ يطول شرحها. قلت: ثمّ ذكر ترجمته في ستّ ورقات، وكيف قُبِض عليه وسُجن خمسة أعوام، وكيف أُطْلِق لمّا خلعوا المقتدر من الحبس، فلمّا أُعيد إلى الخلافة شاوروه فيه فقال: دعوه، فبخطيّته جرى علينا ما جرى. وبقيتْ حُرْمُته على ما كانت إلى أن تُوُفّي في هذه السنة. وقد كاد أمره أن يظهر ويستفحل، ولكنْ وَقَى الله شره. ومما رموه به أنّه يكاتب القرامطة ليَقْدَمُوا ويحاصروا بغداد، وأنّ الأموال تُجْبَى إليه، وقد تلطّف في الذّبّ عن نفسه بعباراتٍ تدلُّ على رَزَانته ووفور عقله ودهائه وعلمه. وكان يُفتي الشّيعة ويفيدهم. وله رتبة عظيمة بينهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
يعرف وينكر، قاله أبو الفتح الأزدي.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن التابعين.
تفرد عنه رجاء بن أبي سلمة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه، عن أبي أمامة.
قال الأزدي: ليس بشئ. قلت: تفرد عنه بقية. |
|
Ahsan al-Khāliqīn (The Best of Creators): Ahsan al-Khāliqīn (The Best of Creators) is the Best of Determiners and the Most Skillful of Makers and Fashioners, Who has no equal in the way He creates. |