نتائج البحث عن (إبداع) 9 نتيجة

(الإبداع) (عِنْد الفلاسفة) إِيجَاد الشَّيْء من عدم فَهُوَ أخص من الْخلق (مج)
الإبداع: إيجاد الشيء من لا شيء؛ وقيل: الإبداع: تأسيس الشيء عن الشيء، والخلق: إيجاد شيء من شيء، قال الله تعالى: {{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} وقال: {{خَلَقَ الْإِنْسَانَ}} . والإبداع أعم من الخلق، ولذا قال: {{بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}} ، وقال: {{خَلَقَ الْإِنْسَانَ}} ولم يقل: بديع الإنسان.
الإبداع:[في الانكليزية] Creativity [ في الفرنسية] Creativite في اللغة إحداث شيء على غير مثال سبق. وفي اصطلاح الحكماء إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم، ويقابله الصّنع وهو إيجاد شيء مسبوق بالعدم، كذا ذكر شارح الإشارات في صدر النمط الخامس. قال الشيخ ابن سينا في الإشارات الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره متعلّق به فقط دون متوسّط من مادّة أو آلة أو زمان، وما يتقدّمه عدم زمانا لم يستغن عن متوسّط. وقال شارحه هذا تنبيه على أنّ كل مسبوق بعدم فهو مسبوق بزمان ومادة، والغرض منه عكس نقيضه، وهو أنّ كلّ ما لم يكن مسبوقا بمادة وزمان فلم يكن مسبوقا بعدم.وتبيّن من إضافة تفسير الإبداع إليه أنّ الإبداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره من غير أن يسبقه عدم سبقا زمانيا. وعند هذا يظهر أنّ الصّنع والإبداع يتقابلان على ما استعملهما الشيخ في صدر هذا النمط الخامس.ثم الإبداع أعلى رتبة من التكوين والإحداث، فإنّ التكوين هو أن يكون من الشيء وجود مادّي، والإحداث أن يكون من الشيء وجود زماني، وكلّ واحد منهما يقابل الإبداع من وجه. والإبداع أقدم منهما لأنّ المادة لا يمكن أن تحصل بالتكوين، والزمان لا يمكن أن يحصل بالإحداث لامتناع كونهما مسبوقين بمادّة أخرى وزمان آخر. فإذا التكوين والإحداث مترتبان على الإبداع، وهو أقرب منهما إلى العلّة الأولى، فهو أعلى رتبة منهما، وليس في هذا البيان موضع خطاب كما وهم، انتهى.وقال السيّد السند في حاشية شرح خطبة الشمسية الإبداع في الاصطلاح إخراج الشيء من العدم إلى الوجود- بغير مادة، انتهى. أقول والمراد بالعدم السابق على ذلك الشيء المخرج هو السابق سبقا غير زماني، فإنّ المجرّدات قديمة عندهم، فلا يخالف هذا ما سبق، وسيجيء ما يتعلّق بهذا في لفظ التكوين.وعند البلغاء هو أن يشتمل الكلام على عدة ضروب من البديع. قال ابن أبي الإصبع ولم أر في الكلام مثل قوله تعالى: وَقِيلَ يا أَرْضُ ابْلَعِي ماءَكِ الآية، فإنّ فيها عشرين ضربا من البديع وهي سبع عشرة لفظة. المناسبة التامة في ابلعي وأقلعي، والاستعارة فيهما، والطباق بين الأرض والسماء، والمجاز في قوله يا سماء فإنّه في الحقيقة يا مطر، والإشارة في وغيض الماء فإنّه عبّر به عن معان كثيرة لأن الماء لا يغيض حتى يقلع مطر السماء وتبلع [الأرض] ما يخرج منها من عيون الماء فينتقص الحاصل على وجه الأرض من الماء، والإرداف في واستوت، والتمثيل في وقضي الأمر، والتعليل فإنّ غيض الماء علّة الاستواء، وصحة التقسيم فإنّه استوعب أقسام الماء حالة تغيّضه إذ ليس احتباس ماء السماء والماء النابع من الأرض وغيض الماء الذي يظهر على ظهرها، والاحتراس في الدّعاء لئلّا يتوهّم أنّ الغرق لعمومه مشتمل من لا يستحق الهلاك، فإنّ عدله تعالى يمنع أن يدعو على غير مستحق، وحسن النّسق، وائتلاف اللفظ مع المعنى، والإيجاز فإنه تعالى قصّ القصّة مستوعبة بأخصر عبارة، والتسهيم لأنّ أول الآية تدل على آخرها، والتهذيب لأنّ مفرداتها موصوفة بصفات الحسن، وكلّ لفظة سهلة المخارج عليها رونق الفصاحة مع الخلوّ من البشاعة وعقادة التركيب، وحسن البيان من جهة أنّ السامع لا يتوقف في فهم المعنى ولا يشكل عليه شيء منه، والتمكين لأنّ الفاصلة مستقرّة في محلها مطمئنة في مكانها غير قلقة ولا مستدعاة ولا انسجام. وزاد صاحب الإتقان أنّ فيها الاعتراض أيضا. وفي جامع الصنائع ومجمع الصنائع ما هو قريب منه حيث وقع فيهما إبداع. والاختراع هو إيجاد المعاني والتشبيهات الجديدة، وصناعة الأشياء المبتكرة.والكلام المشتمل على مثل هذه المعاني والتشابيه يسمّى بديعا ومخترعا.

الإبداع والابتداع

دستور العلماء للأحمد نكري

الإبداع والابتداع: إِيجَاد الشَّيْء من غير سبق مَادَّة وَمُدَّة كإيجاد الله تَعَالَى الْعُقُول مثلا فَالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أوجدهم من غير سبق مَادَّة وَمُدَّة عِنْد الْحُكَمَاء وَأما عِنْد الْمُتَكَلِّمين فَمَا سواهُ تَعَالَى حَادث بحدوث زماني.
الإبداع: إنشاء شيء بلا احتذاء ولا اقتداء، فإذا استعمل في الله فهو إيجاد شيء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان.
الإبْداعُ: أَن يخترع الْمُتَكَلّم مَعَاني غير مَسْبُوق إِلَيْهَا.
الإبْدَاعُ: إِظْهَار شَيْء لَا من شَيْء، وَلَا بِوَاسِطَة شَيْء.
في الفرنسية/ Creation
في الانكليزية/ Creation
في اللاتينية/ Creation
الابداع في اللغة إحداث شيء على غير مثال سابق. وعند البلغاء:
اشتمال الكلام على عدة ضروب من البديع.
وله في اصطلاح الفلاسفة عدة معان.
الأول: تأسيس الشيء عن الشيء، أي تأليف شيء جديد من عناصر موجودة سابقا كالابداع الفنّي، والابداع العلمي، ومنه التخيل المبدع في علم النفس.
والثاني: إيجاد الشيء من لا شيء كإبداع الباري سبحانه، فهو ليس بتركيب ولا تأليف، وإنما هو إخراج من العدم إلىالوجود. وفرقوا بين الإبداع والخلق، فقالوا: الإبداع إيجاد شيء من لا شيء، والخلق ايجاد شيء من شيء كذلك قال اللّه تعالى:
بديع السماوات والأرض، ولم بقل بديع الإنسان، بل قال خلق الإنسان، فالابداع بهذا المعنى أعم من الخلق.
والثالث: إيجاد شيء غير مسبوق بالعدم، ويقابله الصنع، وهو إيجاد شيء مسبوق بالعدم. قال (ابن سينا) في الاشارات: الابداع هو أن يكون من الشيء وجود لغيره متعلق به فقط، دون متوسط من مادة أو آلة أو زمان. وما يتقدمه عدم زماني لم يستغن عن متوسط (الإشارات، النمط الخامس، ص 153 من طبعة فورجت). وهذا تنبيه إلىأن كل مسبوق بعدم فهو مسبوق بمادة وزمان. والغرض منه، كما قال (الطوسي)، عكس نقيضه،

وهو أن كل ما لم يكن مسبوقا بمادة وزمان لم يكن مسبوقا بعدم.
فالابداع هو إذن أن يكون من الشيء وجود لغيره من دون أن يكون مسبوقا بمادة ولا زمان. كالعقل الأول في فلسفة (ابن سينا) فهو يصدر عن واجب الوجود من دون أن يكون صدوره عنه متعلقا بمادة وزمان.
والإبداع بهذا المعنى أعلى رتبة من التكوين والإحداث، فإنّ التكوين هو أن يكون من الشيء وجود مادي، والإحداث أن يكون من الشيء وجود زماني. وكل واحد منهما يقابل الإبداع. فالتكوين يقابله لكونه مسبوقا بالمادة، والإحداث يقابله ايضا لكونه مسبوقا بالزمان.
والإبداع أقدم منهما، لأن المادة لا يمكن أن تحصل بالتكوين، والزمان لا يمكن أن يحصل بالإحداث. إذن التكوين والإحداث مترتبان على الإبداع، وهو أقرب منهما إلىاللّه.
والرابع: الإبداع الدائم ( Creation Continuee) وهو عند الفلاسفة الأصوليين والديكارتيين الفعل الذي يبقي به اللّه العالم. وهو عين الفعل الذي يخرجه به من العدم إلىالوجود.
فالله اذن مبدع ومبق، لأنه إذا قبض جوده بطلت الموجودات كلها دفعة واحدة، وهذا أيضا يقابل التأليف، لأن التأليف باق، وان أمسك المؤلف تأليفه، أما الابداع فهو ايجاد وابقاء.
والفلاسفة الذين يقولون بوحدة الوجود لا يحتاجون إلىالقول بابداع العالم، ولكن الذين يجعلون اللّه متميزا عن العالم يقولون: ان علاقة احدهما بالآخر لا تعدو ثلاثة احوال.
فإما ان يقال: ان العالم قديم، وان اللّه عالم بالكل وبالواجب ان يكون عليه الكل حتى يكون على أحسن نظام. وهذا مذهب القائلين بالعناية الالهية كابن سينا وغيره.
وإما ان يقال: ان لقدرة اللّه تأثيرا في مبدأ العالم، من حيث انها تنظم المادة الموجودة سابقا، وترتبها كما يرتب الصانع صنعه.
وإما ان يقال: ان لها تأثيرا في اخراج العالم، من العدم إلىالوجود، وهذا مذهب القائلين بالإبداع. أعني القول: إن اللّه ليس مؤلف نظام الأشياء، ومرتب صورها فحسب، وانما هو مبدع مادتها أيضا. ومعنى ذلك ان كل ما لم يكن موجودا، فقد صار بفعل قدرته تعالى موجودا.

إيجاد شيء وإنشاؤه على غير مثال سابق.
Origination/Creation: Brining something into being; originating it on no previous model.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت