المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الإباضية) فرقة من الْخَوَارِج شاع أمرهَا فِي أَوَاخِر الدولة الأموية تنْسب إِلَى عبد الله بن أباض التَّمِيمِي
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الإباضيّة:[في الانكليزية] Al -Ibadiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ibadiyya (secte)هي فرقة من الخوارج أصحاب عبد الله بن إباض. قالوا فخالفونا من أهل القبلة كفار غير المشركين يجوز مناكحتهم. وغنيمة أموالهم من سلاحهم وكراعهم حلال عند الحرب دون غيره. ودارهم دار الإسلام إلّا معسكر سلطانهم. وقالوا تقبل شهادة مخالفيهم عليهم.ومرتكب الكبيرة موحّد غير مؤمن لأنّ الأعمال داخلة في الإيمان والاستطاعة قبل الفعل، وفعل العبد مخلوق لله تعالى. ويفنى العالم كلّه بفناء أهل التّكليف. ومرتكب الكبيرة كافر نعمة لا كافر ملّة. وتوقّفوا في تكفير أولاد الكفّار، وفي النّفاق أهو شرك أم لا، وفي جواز بعثة رسول بلا معجزة، وتكليف أتباعه فيما يوحى إليه.وكفّروا عليا وأكثر الصّحابة. وافترقوا فرقا أربعة: الحفصيّة واليزيدية والحارثيّة والرابعة العباديّة القائلون بطاعة لا يراد بها الله، أي الزاعمون أنّ العبد إذا أتى بما أمر به ولم يقصد الله كان ذلك طاعة. فالحفصيّة زادوا على الإباضية أنّ بين الإيمان والشرك معرفة الله فإنها خصلة متوسّطة بينهما فمن عرف الله وكفر بما سواه من رسول أو جنّة أو نار أو بارتكاب كبيرة فكافر لا مشرك. واليزيديّة زادوا عليهم وقالوا سيبعث نبيّ من العجم بكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة، ويترك شريعته إلى ملّة الصّابئة المذكورة في القرآن. وقالوا أصحاب الحدود مشركون وكلّ ذنب شرك كبيرة [كانت] أو صغيرة. والحارثيّة خالفوهم في القدر أي كون أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وكون الاستطاعة قبل الفعل، كذا في شرح المواقف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الإباضية: هم المنسوبون إِلَى عبد الله بن إباض واعتقادهم أَن مرتكب الْكَبِيرَة موحد وَلَيْسَ بِمُؤْمِن بِنَاء على أَن الْأَعْمَال دَاخِلَة فِي الْإِيمَان عِنْدهم. وَأَن الْمُخَالفين من أهل الْقبْلَة كفار وَكَفرُوا عليا كرم الله وَجهه وَأكْثر الصَّحَابَة رضوَان الله تَعَالَى عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
الإباضية: طائفة تنسب إلى عبد الله بن إباض قالوا: المخالف من أهل القبلة كافر ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن وكفروا عليا وشيعته.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإباضية إحدى الفرق الإسلامية التى ظهرت فى أواخر عصر دولة بنى أميَّة، أيام حكم مروان بن محمد الثانى آخر خلفاء الدولة الأموية.
وتجمَّع لها أنصار من حَضْرَمَوْتَ من بلاد اليمن، فهاجموا مكة والمدينة، فأرسل إليهم الخليفة جيشًا؛ فهزمهم بعد قتالٍ شديد، ثم انتقلت هذه الفرقة إلى عمَان بقيادة الجُلُندِى بن مسعود، وظلت تمارس نشاطها هناك حتى قضى عليها العباسيون سنة (134 هـ)، ثم انتشرت الإباضية فى شمال إفريقيا فى أواسط البربر فى طرابلس وتونس، ثم انتشرت فى تاهرت بالجزائر، بزعامة الأسرة الرستمية، وظلت مسيطرة عليها نحو (13) عامًا، حتى قضى عليها الفاطميون سنة (296 هـ). ولا تزال الإباضية قائمة، حتى اليوم، فى كلًّ من الجزائر، وليبيا، وتونس، وتنزانيا، وعمان. وهم يعيشون على نظام ثابت وتقاليد عريقة، فلا يحتكمون إلى محاكم الدولة، وإنما يشكلون فى كلَّ بلدةٍ مجلسًا يسَمَّى مجلس العزابة. وعقيدة الإباضية تتفق مع أهل السنة فى الكثير من المسائل، ولا تختلف إلاَّ فى القليل منها، وهم يعتمدون على القرآن والسنة والرأى كمصادر للتشريع. |
|
الإباضية فرقة من الخوارج ؛ ليست مقالتهم شديدة الفحش ؛ هكذا قال ابن حجر ، وفي ذلك نظر ؛ فقد قال الجرجاني في (التعريفات) (ص13): (هم المنسوبون إلى عبد الله بن إباض، قالوا: مخالفونا من أهل القبلة كفار، ومرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن، بناءً على أن الأعمال داخلة في الإيمان، وكفَّروا عليًّا رضي الله عنه وأكثر الصحابة) ؛ انتهى ؛ ومن أراد التدقيق والتفصيل فليرجع إلى كتب العقائد والفرق التي ألفها علماء أهل السنة والجماعة.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية تأسيس الدولة الرستمية (الإباضية).
139 - 756 م كان قد هرب الكثير من أهل القيروان لما لاقوا من ظلم عبدالملك بن أبي الجعد الورفجومي وأتباعه فلجأ الهاربون إلى أبي الخطاب عبدالأعلى بن السمح فبايعوه وكثر أتباعهم فاستولى على طرابلس ثم سار إلى قابس فأخذها واتجه إلى القيروان فالتقى بعبدالملك فهزمه وقتله واستولى على القيروان وولى عليها عبدالرحمن بن رستم الإباضي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام الدولة الرستمية في الجزائر وهم خوارج إباضية.
160 - 776 م قام جماعة من الخوارج الإباضية بقيادة عبدالرحمن بن رستم ببناء مدينة تاهرت وكانت مقرهم وهادن إمامهم عبدالرحمن ولاة القيروان مثل حكام الدولة الصفرية في سجلماسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة للإباضية في أفريقيا.
170 - 786 م توفي يزيد بن حاتم المهلبي، والي إفريقية، واستخلف عليها ابنه داود، وانتقضت جبال باجة، وخرج فيها الإباضية، فسير إليهم داود جيشا فظفر بهم الإباضية، وهزموهم، فجهز إليهم جيشاً آخر، فهزمت الإباضية، فتبعهم الجيش، فقتلوا منهم، فأكثروا وبقي داود أميراً إلى أن استعمل الرشيد عمهم روح بن حاتم المهلبي أميراً على إفريقية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ظهور الإباضية في عُمان.
176 - 792 م استطاع أحد زعمائهم وهو عبد الله بن يحيى، المشهور بطالب الحق، الاستيلاء على حضرموت سنة 129هـ، في السنوات الأخيرة لحكم بني أمية، بمساعدة الإباضية في البصرة، ثم استولى على صنعاء، وامتد نفوذهم إلى بعض مناطق الحجاز بعد انتصارات على الجيوش الأموية، تبعها هزائم وانكسارات. وقد ظل للإباضية نفوذ وانتشار في حضرموت حتى استيلاء الصليحي عليها سنة 455هـ. وأدت بعض العوامل إلى أن يؤسس الإباضيون إمارة لهم في عُمان منها انتماء عدد من أبناء قبيلة الأزد أكبر قبائل عُمان إلى الإباضية، ورغبة العمانيين المستمرة في الاستقلال عن السلطة المركزية المتمثلة بالدولة الأموية ثم العباسية، إضافة إلى طبيعة عمان الجغرافية وموقعها الاستراتيجي مما ساعدها على تنمية مواردها الاقتصادية، وبالتالي الوقوف ضد أي خطر دون خوف من حصار اقتصادي محتمل كما كان يحدث في الحجاز مثلاً. ومنذ سنة 177هـ استطاع الإباضيون تأسيس الإمامة في عمان، وما زال مذهبهم سائداً هناك إلى اليوم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ السَّمْحِ، أَبُو الْخَطَّابِ الْمُعَافِرِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْفَقِيهُ رَأْسُ الإِبَاضِيَّةِ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُمْ صِنْفٌ مِنَ الْخَوَارِجِ خَرَجُوا بِالْمَغْرِبِ، وَدُعِيَ لَهُ بِالْخِلافَةِ فِي هَذَا الْعَصْرِ وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُهُ وَكَانَ لَهُ شَأْنٌ، فَنَدَبَ الْمَنْصُورُ لِحَرْبِهِ مُحَمَّدُ بْنُ الأَشْعَثِ الْخُزَاعِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ، فَوَقَعَ بَيْنَهُمْ حَرْبٌ شَدِيدَةٌ. وَفِي آخِرِ الأَمْرِ قُتِلَ عَبْدُ الأَعْلَى، وَكَانَتْ أَيَّامُهُ أَرْبَعَ سِنِينَ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإباضية إحدى الفرق الإسلامية التى ظهرت فى أواخر عصر دولة بنى أميَّة، أيام حكم مروان بن محمد الثانى آخر خلفاء الدولة الأموية.
وتجمَّع لها أنصار من حَضْرَمَوْتَ من بلاد اليمن، فهاجموا مكة والمدينة، فأرسل إليهم الخليفة جيشًا؛ فهزمهم بعد قتالٍ شديد، ثم انتقلت هذه الفرقة إلى عمَان بقيادة الجُلُندِى بن مسعود، وظلت تمارس نشاطها هناك حتى قضى عليها العباسيون سنة (134 هـ)، ثم انتشرت الإباضية فى شمال إفريقيا فى أواسط البربر فى طرابلس وتونس، ثم انتشرت فى تاهرت بالجزائر، بزعامة الأسرة الرستمية، وظلت مسيطرة عليها نحو (13) عامًا، حتى قضى عليها الفاطميون سنة (296 هـ). ولا تزال الإباضية قائمة، حتى اليوم، فى كلًّ من الجزائر، وليبيا، وتونس، وتنزانيا، وعمان. وهم يعيشون على نظام ثابت وتقاليد عريقة، فلا يحتكمون إلى محاكم الدولة، وإنما يشكلون فى كلَّ بلدةٍ مجلسًا يسَمَّى مجلس العزابة. وعقيدة الإباضية تتفق مع أهل السنة فى الكثير من المسائل، ولا تختلف إلاَّ فى القليل منها، وهم يعتمدون على القرآن والسنة والرأى كمصادر للتشريع. |
|
Ibādis: A well-known group of Kharijites, named after its founder ‘Abdullah ibn Ibād al-Tamīmi. Among their major beliefs are the following: 1. Denying the divine attributes. Some of them totally negated the divine attributes out of fear of likening Allah Almighty to His creation, like Jahmis, while others refer all the attributes to the essence of Allah; in other words, they consider the attributes as the essence itself. 2. Denying that the believers will see Allah Almighty in the Hereafter. 3. Claiming that the Qur’an was created. 4. Denying the torment of the grave, the Scale, the Bridge, and other matters that are related to the Hereafter. 5. Denying intercession on behalf of Muslim sinners. 6. Claiming that the Muslim who commits a major sin is a denier of Allah’s favor or a hypocrite, not a disbeliever. They do not call him a polytheist. If he dies, he be in Hellfire forever. 7. Promoting “Taqiyyah” (concealment of beliefs) when dealing with Sunni Muslims who are opposed to them. 8. Rebelling with the sword against the sinner rulers. |