نتائج البحث عن (الصّفرية) 6 نتيجة

(الصفرية) طَائِفَة من الْخَوَارِج الأولى كَانَت فِي الْعرَاق وَبقيت زمن الدولة الأموية
الصّفرية:[في الانكليزية] Al -Sufriyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sufriyya (secte)بالفاء فرقة من الخوارج أصحاب زياد بن الأصفر قالوا لا يكفّر القعدة عن القتال إذا كانوا موافقين لهم في الدين، ولا يكفّر أطفال المشركين ولا يسقط الرّجم، ويجوز التقية في القول دون العمل، والمعصية الموجبة للحدّ لا يسمّى صاحبها إلّا بها، فيقال مثلا سارق أو زان أو قاذف، ولا يقال كافر. وما لا حدّ فيه لعظمته كترك الصلاة والصوم يقال لصاحبه كافر. وقيل تزوّج المؤمنة من دينهم من الكافر المخالف لهم في دار التقية دون دار العلانية، كذا في شرح المواقف.
*الصفرية فرقة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ذاع صيتها فى خلافة يزيد ابن معاوية وولاية عبيد الله بن زياد على العراق، وقد خالف المنتسبون إليها الأزارقة والنجدات، والإباضية فى أمور كثيرة، منها: أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين لهم فى الاعتقاد، ولم يسقطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.
وقالوا: التقية جائزة فى القول دون العمل، وإن مرتكب الجرائم التى يقع عليها الحد كالزنا والسرقة والقذف لا يكون كافرًا، وإنما يُسمَّى زانيًا أو سارقًا أو قاذفًا.
أما ما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم جرمه مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف، فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا.

فعل الصفرية في سجلماسة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فعل الصفرية في سجلماسة.
155 - 771 م
أنكرت الخوارج الصفرية المجتمعة بمدينة سجلماسة على أميرهم عيسى بن جرير أشياء، فشدوه وثاقاً، وجعلوه على رأس الجبل، فلم يزل كذلك حتى مات، وقدموا على أنفسهم أبا القاسم سمكو بن واسول المكناسي جد مدرار.

زوال دولة الخوارج الصفرية في تاهرت.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

زوال دولة الخوارج الصفرية في تاهرت.
296 - 908 م
بعد أن دخل أبو عبدالله الشيعي رقادة واستولى عليها وقضى على الأغالبة اتجه إلى سجلماسة قاعدة الخوارج الصفرية، لكنه مر بطريقه على تاهرت، وكانت الدولة الصفرية في مرحلة ضعف وتنازع على السلطة، فقتل يقظان بن أبي اليقظان وبنيه وسار إلى العاصمة الرستمية وقتل فيها وهرب من هرب واستباح المدينة وحرقها، فقضى على الدولة الرستمية الصفرية الخارجية، لكن المذهب الإباضي الذي هو أصل هذه الدولة لم ينته لأن من كان استطاع الهرب تحصن في ورغلة واحة في الصحراء التي بقيت مدة لا يستطيع العبيديون دخولها والقضاء عليها.
*الصفرية فرقة من الخوارج تنسب إلى زياد بن الأصفر، ذاع صيتها فى خلافة يزيد ابن معاوية وولاية عبيد الله بن زياد على العراق، وقد خالف المنتسبون إليها الأزارقة والنجدات، والإباضية فى أمور كثيرة، منها: أنهم لم يكفروا القعدة عن القتال، إذا كانوا موافقين لهم فى الاعتقاد، ولم يسقطوا حدَ الرجم، ولم يحكموا بقتل أطفال المشركين وتكفيرهم بأنهم سيخلدون فى النار.
وقالوا: التقية جائزة فى القول دون العمل، وإن مرتكب الجرائم التى يقع عليها الحد كالزنا والسرقة والقذف لا يكون كافرًا، وإنما يُسمَّى زانيًا أو سارقًا أو قاذفًا.
أما ما كان من الكبائر مما ليس فيه حد لعظم جرمه مثل: ترك الصلاة، والفرار من الزحف، فإن مرتكبه يعدُّ كافرًا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت