نتائج البحث عن (الآن) 30 نتيجة

  • الآن
الأانالآن [كلمة وظيفيَّة]: ظرف للوقت الحاضر، وهو كلّ زمان متوسِّط بين ماضٍ ومستقبل، وتلزمه الألف واللام دائمًا، ويُبنى على الفتح " {{الآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا}} ".
  • الْآن
(الْآن) ظرف للْوَقْت الْحَاضِر يُقَال حضرت الْآن وَيُقَال الْآن آنك إِن فعلت
  • الآناء
(الآناء) سَاعَات اللَّيْل مفرده أَنى وَإِنِّي تَقول هُوَ يقوم آنَاء اللَّيْل
(الآنسون)نَبَات حَولي زهره صَغِير أَبيض وثمره حب طيب الرَّائِحَة يسْتَعْمل فِي أغراض طبية
(الآنسة) مؤنث الآنس والفتاة الطّيبَة النَّفس المحبوب قربهَا وحديثها يؤنس بهَا والفتاة مَا لم تتَزَوَّج (مج)(ج) أوانس (الْأنس) : حَدِيث النِّسَاء ومغازلتهن
(الآنف) الْمَاضِي الْقَرِيب يُقَال فعله آنِفا قَرِيبا أَو أول هَذِه السَّاعَة أَو أول وَقت كُنَّا فِيهِ
(الآنفة) مؤنث الآنف وَمن كل شَيْء أَوله يُقَال مَضَت آنفة الشَّبَاب (الأنافى) : الْعَظِيم الْأنف
هاه الآن:
ها الآن: نقولها حين نلوم أحداً من الناس (زيتشر 12: 77 أنظر 81: عدد 33 و 34).
الآن الدّائم:[في الانكليزية] The eternal present [ في الفرنسية] Le present etemel هو امتداد الحضرة الإلهية الذي يندرج به الأزل في الأبد، وكلاهما في الوقت الحاضر لظهور ما في الأزل على أحيان الأبد، وكون كلّ حين منها مجمع الأزل والأبد، فيتّحد به الأزل والأبد والوقت الحاضر. فلذلك يقال له:باطن الزمان وأصل الزمان وسرمد لأنّ الآنات الزمانية نقوش عليه وتغيّرات يظهر بها أحكامه وصوره وهو ثابت على حاله دائما سرمدا. وقد يضاف إلى الحضرة العنديّة لقوله عليه السلام: (ليس عند ربّك صباح ولا مساء)، كذا في اصطلاحات الصوفية لكمال الدين أبي الغنائم.
  • لِحَدِّ الآن
لِحَدِّ الآنالجذر: ح د د

مثال: لَمْ يذهب لحدِّ الآنالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لعدم ورود هذا التعبير عن العرب. المعنى: حتى الآن

الصواب والرتبة: -لم يذهب حتى الآن [فصيحة]-لم يذهب لحدِّ الآن [مقبولة] التعليق: من معاني «الحَدّ» مُنتهى الشيء، ومن هنا يمكن قبول التعبير على معنى: إلى نهاية هذه اللحظة.
الآنُكُ، بالمَدِّ وضم النونِ، وليسَ أفْعُلٌ غيرَها وأشُدٍّ: الأُسْرُبُّ، أو أبْيَضُه، أو أسْوَدُه، أو خالِصُهُ.وأنَكَ: عَظُمَ وغَلُظَ،وـ البَعيرُ: طالَ، وتَوَجَّعَ، وطَمِعَ، وأسَفَّ لِمَلائِمِ الأَخْلاقِ.
الْآنِية: التحقق وَتحقّق الْوُجُود الْعَيْنِيّ من حَيْثُ رتبته الذاتية.
الآن: الزمن الكائن الفاصل بين الماضي والآتي ذكره الحرالي. وعبر عنه غيره بأنه فصل الزمانين الماضي والمستقبل مع أنه إشارة إلى الحاضر. وقال الراغب: كل زمان مقدر بين زمانين ماض ومستقبل نحو أنا الآن، أفعل، وخص بأل ولزمته، وأفعل كذا آونة أي وقتا بعد وقت الآن، وقولهم هذا أوان كذا أي زمنه المختص به وبفعله. قال سيبويه. يقال الآن آنك أي هذا وقتك.

وقال الفيومي: الآن ظرف للوقت الحاضر الذي أنت فيه. ولزم دخول ال لا للتعريف لأنه لتمييز المشتركات وليس لهذا ما يشركه في معناه.
الآناء: على أفعال الأوقات، وآناء الليل ساعاته واحدها بالكسر والقصر، ويقال إنية الشيء كما يقال ذاته إشارة إلى وجوده قال الراغب: وهو لفظ محدث ليس من كلامهم.
الآنِف الذِّكْرالجذر: أ ن ف

مثال: الشيء الآنِف الذِّكرالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّه أسلوب لا يسير على مقتضى أساليب العرب.

الصواب والرتبة: -الشَّيء الآنِف الذكر [فصيحة]-الشَّيء الذي ذكرته آنِفًا [فصيحة]-الشَّيء المذكور آنِفًا [فصيحة] التعليق: كلمة «آنِف» في المثال المرفوض ظرف زمان أضيف إلى مصدر، وهذا غير جائز، ولكن من الممكن تخريجها على أنها كلمة وصفية، وأنها وقعت في المثال الفصيح «المذكور آنِفًا» حالاً أو مفعولاً مطلقًا. وفي هذه الحالة لا مانع من أن يقال: آنِف الذكر أو الآنف الذكر على معنى: قريب الذكر في الماضي. وممّا يدل على أنه يعامل- عند المعاصرين - معاملة الوصف مجيئه مؤنثًا في قولهم: «الجامعة آنِفة الذكر»، وجاء في اللسان: وقلت كذا آنفًا وسالفًا؛ وعلى هذا يصحّ أن يقال: السالف الذكر، والآنف الذكر.
مِن الآنِالجذر: أ ي ن

مثال: من الآنِ فصاعدًاالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في الإعراب.

الصواب والرتبة: -من الآنَ فصاعدًا [فصيحة]-من الآنِ فصاعدًا [مقبولة] التعليق: اختلف النحاة في إعراب الظرف «الآن» إلى فريقين: أحدهما يرى أنه ظرف مبني على الفتح دائمًا في محل نصب، والآخر يرى أنه منصوب على الظرفيّة، ويجوز جرّه بـ «من»؛ وبهذا يمكن قبول المثال المرفوض، والراجح بناؤه على الرأي الأوّل.
هَلْ تَذْهَب الآنالجذر: هـ ل

مثال: هل تذهب الآن؟ الرأي: مرفوضةالسبب: لتعبير الجملة عن الحال، رغم دخول «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال.

الصواب والرتبة: -أتذهب الآن؟ [فصيحة]-هل تَذْهَب الآن؟ [صحيحة] التعليق: إذا دخلت هل على المضارع فإنها تخصصه بالاستقبال؛ ومن ثمَّ لا يمكن الجمع بين «الآن» علامة الحال و «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال، والرأي الراجح أنَّ المثال المرفوض صحيح؛ لأنّ «هل» تصرف المضارع إلى الاستقبال إذا لم توجد قرينة للحال فإذا وجدت كان الزمن للحال.
الْآن: ظرف موهوم يشْتَرك فِيهِ الْمَاضِي والمستقبل من الزَّمَان - وَقيل: الزَّمَان صَغِير الْمِقْدَار عَن الْوَهم مُتَّصِل بالآن الْحَقِيقِيّ من جَنْبَيْهِ.

بَاب الْآنِية للخمر وَغَيرهَا

المخصص

أَبُو عبيد النياطل - مكاييل الْخمر وَاحِدهَا ناطلٌ وناطل قَالَ ابْن جني وَقِيَاسه نواطل وَقد جمع كَذَلِك قَالَ الْهُذلِيّ: قعودٌ فِي بيوتٍ واضعاتٍ يشوبون النواطل بالثميل قَالَ فَأَما نياطل فَلَيْسَ بِقِيَاس لِأَن فَاعِلا إِنَّمَا يكسر علىفواعل كَمَا يحقر عَلَيْهِ وَهَذَا من الْقسم الَّذِي يحمل فِيهِ التكسير على التحقير هَذَا تَعْلِيله والأقيس أَن نواطل جمع ناطل ونياطل جمع نيطل أَبُو عبيد النيطل ابْن السّكيت الناطل - الْقدح الصَّغِير الَّذِي يرى فِيهِ الْخمار خمره وَأنْشد: فَلَو أَن مَا عِنْد ابْن بجرة عِنْدهَا من الْخمر لم تبلل لهاتي بناطل صَاحب الْعين هُوَ الجرعة من الشَّارِب وَالْمَاء وَاللَّبن وَالْجمع نياطل ونواطل وَبِه فسر بَيت أبي ذُؤَيْب أَبُو عبيد والناجود - الباطية وَقَالَ مرّة الناجود - كل إِنَاء يَجْعَل فِيهِ الشَّرَاب من جفنةٍ أَو غَيرهَا والغمر - الْقدح الصَّغِير يُقَال مِنْهُ تغمرت أَبُو حنيفَة والسقي بِهِ تغمير والصلصل - مثل الْغمر أَبُو عبيد الْقَعْب - أكبر من الْغمر يروي الرجل سِيبَوَيْهٍ الْجمع قعاب وقعبة وَقيل الْقَعْب الْقدح الضخم الغليظ الجافي وَقيل هُوَ قدح إِلَى الصغر يشبه بِهِ الْحَافِر وَهُوَ يروي الرجلَيْن وَالثَّلَاثَة أَبُو عبيد ثمَّ الْقدح يروي الرجلَيْن وَالْجمع أقداح وقداح صَاحب الْعين هُوَ اسمٌ يجمع صغارها وكبارها وصانعها القداح وحرفته القداحة أبوعبيد ثمَّ الْعس يروي الثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة وَجمعه العسة غَيره الْجمع عساس أَبُو عَمْرو وَهُوَ العتاد أَبُو عبيد ثمَّ الصحن أكبر مِنْهُ ابْن السّكيت الصحن - الْقصير الْجِدَار العريض أَبُو حنيفَة هُوَ مَأْخُوذ من الصحون أَبُو عبيد ثمَّ التِّبْن أكبرها ابْن دُرَيْد التنب - الَّذِي لم تحكم صَنعته فَهُوَ غليظ أَبُو عبيد المصحاة - إِنَاء لَا أَدْرِي من أَي شَيْء هُوَ أَبُو حنيفَة هِيَ المصحاة والجام والطاس أبوعبيد الكتن والقرو - الْقدح وَهُوَ قَوْله: وَأَنت بَين القرو والعاصر وَقَالَ مرّة القرو - الْجذع من النَّخْلَة ينقر فينبذ فِيهِ أَبُو حنيفَة القرو فِي قَول الْأَصْمَعِي - ناجود إِلَّا أَنه من عجز نخلةٍ بِنَفر مثل المركن يشرب فِيهِ وَيجمع القرو أقرياء وَقيل القرو إناءٌ صغيرٌ وَجمعه أقرٍ غَيره الْجمع أقراءٌ وقرىٌ وَحكى أَبُو عَليّ عَن أبي زيدٍ أقروةٌ وَهُوَ شاذٌ من وَجْهَيْن صَاحب الْعين القرو - ميلغة الْكَلْب والرفد - الْقدح ابْن السّكيت هُوَ الْقدح الْعَظِيم وَأنْشد:

رب رفدٍ هرقته ذَلِك اليو م وَأسرى من معشرٍ أقتال وَحَكَاهُ أَبُو عُبَيْدَة بِالْفَتْح الْأَصْمَعِي القحف - الكسرة من الْقدح وَجمعه قحوف صَاحب الْعين الجلبة - حديدةٌ صَغِيرَة يرقع بهَا الْقدح أَبُو عبيد المنجوب - الْوَاسِع الْجوف وَقَالَ هِيَ القاقوزة أَبُو حنيفَة القاقزة وَالْجمع قواقز - وَهِي الجماجم الصغار وَأنْشد: وَذُو تومتين وقاقزةٍ يعل ويسرع تكرارها صَاحب الْعين الدن - مَا عظم من الرواقيد وَجمعه دنانٌ ابْن السّكيت يُقَال للدن الخرس والخراس - صَاحب الدنان صَاحب الْعين الْحبّ - الجرة الضخمة والجمه حباب وحببة سِيبَوَيْهٍ وأحباب وَقيل فِي تَفْسِير الْحبّ والكرامة إِن الْحبّ الخشبات الْأَرْبَع الَّتِي تُوضَع عَلَيْهَا الجرة ذَات العروتين وَإِن الْكَرَامَة الغطاء الَّذِي يوضع فَوق تِلْكَ الجرة من خشب كَانَ أَو خزف أَبُو حنيفَة الْحباب - أكبر من الدنان والدنان لَهَا عصاعص فَلَا تقعد إِلَّا أَن يحْفر لَهَا وصغار الدنان - الرواقيد وَاحِدهَا راقود والحنائم - الْخضر مِنْهَا وَقد يُقَال لغير الْخضر مِنْهَا حنتم وَلذَلِك يُقَال للسحاب الْأسود حنتم ابْن دُرَيْد قلفت الدن أقلفه قلفاً فَهُوَ مقلوف وقليف - نزعت عَنهُ الطين والزلف - الأجاجين الْخضر واحدتها زلفةٌ أَبُو حنيفَة والقلال دون الْحباب الْعِظَام الْوَاحِدَة قلَّة صَاحب الْعين هِيَ الْحبّ الْكَبِير وَفِي الحَدِيث (إِذا بلغ المَاء قُلَّتَيْنِ لم يحمل نجسا) - يَعْنِي بِهِ هَذِه الْحباب وَقيل الْقلَّة الْكوز الصَّغِير أَبُو حنيفَة وَمَا عظم من الدنان فَهِيَ خابية أَبُو عبيد وَأَصلهَا الْهَمْز من خبأت وَلكنه لم يلفظ بهَا إِلَّا مُخَفّفَة أَبُو حنيفَة الخنايج - المدفونة فِي الأَرْض واحدتها خنبجة فارسية وَقَالَ صَاحب الْعين الخضج - الخابية الصَّغِيرَة بلغَة أهل السوَاد أَبُو حنيفَة وَمن لطافها الجرة وَجَمعهَا جر وجرار ابْن السّكيت الجنبل - الْقدح الْعَظِيم الضخم الجشب النحت الَّذِي لم ينقح وَلم يسو وَأنْشد: إِذا انبطحت جافي عَن الأَرْض بَطنهَا وخوأها راب كهامة جنبل أَبُو حنيفَة الجنبل - الْغمر الَّذِي لم ينحت وَلم يلين ابْن السّكيت الوأب - الْقدح المقعر الْكثير الْأَخْذ من الشَّرَاب والعسف - الْقدح الضخم والمقرى - مثله والأجم نَحوه والعلبة - الْقدح الضخم الْعَظِيم من جُلُود الابل سِيبَوَيْهٍ وَالْجمع علب وعلاب أَبُو حنيفَة البرزين - قشر الطلعة يتَّخذ من نصفه تلتلة وَله رَائِحَة طيبَة وَمَا نقر للشراب فَهُوَ منقر وَالْجمع مناقير والأباريق والأكواب والكيزان كلهَا فارسية معربة وَاحِدهَا إبريق وكوز وكوب والكوب لَا عُرْوَة لَهُ وَقد يكون ذَا خرطوم وعرى والأبريق والكوز ذَوا عرى قَالَ أَبُو عَليّ قَالَ أَبُو بكر الْكوز عربيٌ من قَوْلهم كوزت الشَّيْء - جمعته سِيبَوَيْهٍ الْجمع كوزة وكيزان أَبُو عبيد التأمورة - الابريق وَأنْشد: وَإِذا لَهَا تأمورةٌ مرفوعةٌ لشرابها صَاحب الْعين البهار - إناءٌ كالابريق غَيره المكوك - كأس يشرب بِهِ أَعْلَاهُ ضيق ووسطه واسعٌ وَالْجمع مكاكيك عَليّ مكاكي أَكثر كَرَاهِيَة التَّضْعِيف ثَلَاثًا صَاحب الْعين البلبل - قناة الْكوز الَّتِي تصب المَاء والبلبلة - الْكوز الَّذِي فِيهِ بلبل أَبُو حنيفَة فدم الابريق يفدمه فدماً وفدمه - شدّ عَلَيْهِ الْفِدَام والفدام - وَهِي خرقَة تشد على فَم الاناء لتَكون مصفاة وَأنْشد:

مفدمة قَزًّا كَأَن رءوسها رُءُوس بَنَات المَاء أفزعها الرَّعْد شبه أَعْنَاق الطير إِذْ نصبتها الأباريق فَلذَلِك قأل أفزعها الرَّعْد قَالَ المتعقب وَقد غلظ فِي الرِّوَايَة وَالتَّفْسِير وَهَذَا الشّعْر للأقيشر الْأَسدي وَهُوَ مجرور وَالرِّوَايَة: سيغني أَبَا الْهِنْدِيّ عَن وطب سَالم أَبَارِيق لم يعلق بهَا وضر الزّبد مفدمة قَزًّا كَأَن رقابها رِقَاب بَنَات المَاء تفزع للرعد فَهَذَا غلطه فِي الرِّوَايَة وَأما غلطه فِي التَّفْسِير فَقَوله شبه أَعْنَاق الطير إِذا نصبتها بأعناق الأباريق فَلذَلِك قَالَ أفزعها الرَّعْد وَهَذَا غلط لِأَن الطَّائِر إِذا سمع صَوت الرَّعْد لم ينصب عُنُقه لَهُ وَلَكِن يلويه وَكَذَلِكَ أَيْضا الأباريق عوج وَلذَلِك شبهت بأعناق الطير العوج وَقد أوضح مَا قُلْنَاهُ شبْرمَة بن الطُّفَيْل الضَّبِّيّ بقوله: كَأَن أَبَارِيق الشُّمُول عَشِيَّة إوزٌ بِأَعْلَى الطف عوج الخناجر أَلا ترى كَيفَ اخْتَار إوز كسكر وَهِي أغلب الطف لِأَنَّهَا تعوج رقابها شَدِيدا أَبُو عبيد فدم على فِيهِ بالفدام يفدم ابْن الْأَعرَابِي الْغلَّة - خرقَة تشد على رَأس الابريق وَجَمعهَا غلل أَبُو حنيفَة الهجم - الْقدح الْعَظِيم وَأنْشد فِي صفة نَاقَة: فتملأ الهجم عفوا وَهِي لاهية حَتَّى تكَاد شفَاه الهجم تنئلم وَقَالَ مرّة هِيَ العلبة وَالْجمع أهجامٌ وَأنْشد: إِذا أنيخت والتقوا بالأهجام وَالْمصْبح والمصباح والمغبق والمغباق - قدح كبيرٌ والقلد - نَحْو الْقَعْب وَكَذَلِكَ الْمُعَلق ابْن السّكيت إِنَاء أرح ورحرح ورحراح - قصير الْجِدَار وَاسع صَاحب الْعين إِنَاء زلحلح - قصير الْجِدَار الكلابيون قدح شَاب وهرم يذهبون إِلَى الْجدّة والبلى أبوحنيفة واذا كَانَ الاناء صَغِيرا فَهُوَ زناء والزناء - الضّيق فِي كل شئ ابْن دُرَيْد البطة - إِنَاء كالقارورة شامية والحوفلة - القارورة الطَّوِيلَة الْعُنُق والقباع - مكيال وَاسع والقعبة - إِنَاء والصراحية - إِنَاء من أواني الْخمر قَالَ ولاأدري ماأصلها غير وَاحِد الصواع والصوع - إِنَاء يشرب بِهِ مُذَكّر وَأما قَوْله تَعَالَى (ثمَّ استخرجها من وعَاء أَخِيه) بعد ذكر الصواع فان الضَّمِير رَاجع على السِّقَايَة صَاحب الْعين الطهنان - البرادة ابْن دُرَيْد القداف - جرة من فخار وَقَالَ قَعْب مقعار - وَاسع بعيد القعر والجعبر - الْقَعْب الغليظ الَّذِي لم يحكم نحته والجنبة - علبة تتَّخذ من جلد جنب بعير والفمعل - المستدير وَقيل هُوَ قَعْب صَغِير ابْن السّكيت يُقَال للقدح زجاجة وزجاجة أبوعبيد هُوَ الزّجاج والزجاج والزجاج وأقلها الْكسر واحدته زجاجة وزجاجة وزجاجة صَاحب الْعين وصانعه الزّجاج وحرفته الزجاجة أبوحنيفة القارور - ماقر فِيهِ الشَّرَاب أوغيره من الزّجاج خَاصَّة هَكَذَا قَالَ بعض أهل اللُّغَة وَلم يتَكَلَّم فِيهِ الْأَصْمَعِي بشئ وَقيل إِن قَول الله تَعَالَى (قَوَارِير من فضَّة) أَي أواني يقر فِيهَا الشَّرَاب وَقيل بل الْمَعْنى أواني فضَّة فِي صفاء الْقَوَارِير وَبَيَاض الْفضة وَهَذَا أعجب التفسيرين أبواسحق القارورة من الْقَرار كَأَن الشَّرَاب استقرفيه على مَا تقدم قَالَ أبوعلي لَو قيل لَهُ من دَار قوراء - خَالِيَة كَأَنَّهُ خلا بالسبك مِمَّا كَانَ فِيهِ من التُّرَاب الَّذِي لاينسبك مصفى لَكَانَ قولا وَلَو قيل إِنَّه من الْقَرار كَأَنَّهُ اسْتَقر بعد مَا كَانَ انماع للذوب لَكَانَ أَيْضا أبوحنيفة والحوجلة - القارورة الْعَظِيمَة الْأَسْفَل ابْن دُرَيْد هِيَ مَا كَانَ

مِنْهَا شبه قَوَارِير الذريرة وَمَا كَانَ وَاسع الرَّأْس من صغارها شبه السكرجات أبوحنيفة والنهاء - الْقَوَارِير لاأعرف لَهَا وَاحِدًا من لَفظهَا والكراز - القارورة وَجَمعهَا كرزان قَالَ ولاأدري أَعْرَابِي هُوَ أم عجمي والبالة - القارورة والعيزارة - إِنَاء عَظِيم من الزّجاج السيرافي لعاعة الاناء - صفوته والقلعم - الْقدح الضخم صَاحب الْعين الصاخرة - إِنَاء من خزف والحصف لُغَة فِي الخزف أَبُو زيد الأصيص - الدن الْفَارِسِي هُوَ مِنْهَا مَا كَانَ فِيهِ خمر وَقيل هُوَ الدن الْمَقْطُوع الرَّأْس وَقيل هُوَ أَسْفَل الدن يوضع ليبال فِيهِ ابْن دُرَيْد فاثور إِنَاء من فضَّة أوذهب أوطست صَاحب الْعين الزَّوْرَاء - مشربَة من فضَّة مستطيلة وَقَالَ أبهيت الاناء - فرغتها

? وأذكُر الآنَ شَيْئا من المُعاقَبة

المخصص

وأُري كيفَ تَدخلُ الياءُ على الواوِ والواوُ على الياءِ من غيرِ عِلَّةٍ إمّا لمُعاقَبةٍ عِند القَبيلة الْوَاحِدَة من الْعَرَب وإمَّا لافتراق القَبيلتين فِي اللُّغَتَيْن فأمَّا مَا دَخَلَتْ فِيهِ الواوُ على الياءِ والياءُ على الواوِ لعلَّة فَلَا حاجةَ بِنَا إِلَى ذِكْره فِي هَذَا الْكتاب لِأَنَّهُ قانونٌ من قَوانين التصريف، قَالَ الْأَصْمَعِي: سألتُ المفَضَّل عَن قَول الْأَعْشَى: لَعَمْري لَمَنْ أَمْسَى من القومِ شاخِصا لقد نالَ خَيْصَاً من عُفَيْرةَ خائِصا فَقلت: مَا معنى خَيْصَاً خائصاً فَقَالَ: أُراه من قَوْلهم فلانٌ يُخَوِّص العطاءَ فِي بَني فلانٍ: أَي يُقَلِّلُه، فكأنَّ خَيْصَاً شيءٌ يسيرٌ ثمَّ بَالغ بقوله خائصاً كَمَا قَالُوا هُوَ مَوْتٌ مائت، قلت لَهُ: فَكَانَ يجب أَن يَقُول لقد نَالَ خَوْصَاً إِذْ هُوَ من قَوْلهم هُوَ يُخَوِّص العَطاء فَقَالَ: هُوَ على المُعاقَبة وَهِي لُغَة لأهل الْحجاز وَلَيْسَت بمًطَّرِدَةٍ فِي لغتهم وَأَنا أذكر مِنْهَا بحسَب مَا يحضُرني إِن شَاءَ الله.
قَالَ ابْن السّكيت: أهلُ الْحجاز يُسمُّون الصَّوَّاغ الصَّيَّاغ، قَالَ: وَيَقُولُونَ: المَياثر والمَواثر والمَواثق والمَياثق، وَأنْشد لأعرابي: حِمىً لَا يُحلُّ الدَّهْر إِلَّا بإذْنِنا وَلَا نَسْألُ الأقوامَ عَقْدَ المَيَاثِقِ وَيُقَال: هُوَ المُتَأَوِّب والمُتَأَيِّب، وشَيَّطَه وشَوَّطَه وَقد دَوَّخوا الرجلَ ودَيَّخوه وَقد فادَ يَفود ويَفيد فِي الْمَوْت، وَقَالُوا مَا أَدْري أيُّ الجَرادِ عارَه، وَقَالُوا فِي المُستقبَل يَعورُه ويَعيرُه.
غَيره: وَكَذَلِكَ عَار يَعير ويَعور: إِذا ذَهَبَ هَهُنَا وههُنا وَيُقَال غرْتُ فلَانا وقومٌ يَقُولُونَ غُرْتُه: أَي نَفَعْته، وأنْشَد: مَاذَا يَغيرُ ابْنَتَيْ رِبْعٍ عَوِيلُهُما لَا تَرْقُدانِ وَلَا بوسى لِمَن رَقَدَا وَيُقَال ذهب فلانٌ يَغيرُ أهلَه: أَي يَميرُهم ويَنفعُهم، وأنْشَد: ونَهْدِيَّةٍ شَمْطاءَ أَو حارِثيَّةٍ تُؤَمِّلُ نَهْبَاً من بَنيها يَغيرُها وَكَذَلِكَ غارَني الرجلُ يَغيرُني ويَغورُني: إِذا أَعْطَاك الدِّيَة وَالِاسْم الغِيرَة وَجَمعهَا غِيَر، وَيُقَال مَا لَك تَتَحَوَّز مِنِّي كَمَا تَتَحَوَّز الحَيَّة وَيُقَال قد تَحَيَّزْتَ إِلَى حِصْنٍ أَو إِلَى فِئَة: أَي انْحَزْت إِلَيْهَا وَقد تَحَوَّزْت: أَي تَلَبَّثْتَ وَيُقَال تَوَّهْت الرجلَ وتَيَّهْته وَكَذَلِكَ طَوَّحْته وطَيَّحْته.
أَبُو عبيد: مَا أَتْوَهَه وَأْتَيهَه وَأْطَوحَه معاقبة وَهِي عِنْد سِيبَوَيْهٍ من الْوَاو وَلِهَذَا قَالَ إنَّ طِحْت تَطيح مثل حَسِبَ يَحْسِب.
ابْن السّكيت: ساغَ الرجلُ طعامَه يَسيغه وَبَعْضهمْ يَقُول يَسوغه والجَيِّد أساغَ الطعامَ بِالْألف وماهَتِ الرَّكِيَّة تَموه هَذَا الأَصْل لِأَنَّك تَقول أَمْواه وَقد قيل تَميه وتَماه وَيُقَال طالَ طِوَلُك وَطَالَ طِيَلُك مَكْسُورَة الأوّل جَمِيعًا فَأَما الحبْلُ فَلم نسْمَعه إِلَّا بِكَسْر الأول

وفَتْح الثَّانِي وَيُقَال ضاره يَضيره وَزعم الْكسَائي أَنه سَمِعَ بِعْ أهل العالِيَة يَقُول لَا يَنْفَعُني ذَلِك وَلَا يَضوِرُني وَيُقَال إِن بَينهمَا لَبَوْناً فِي الفَضْل وبَيْناً فَأَما فِي البُعْد فَيُقَال إِن بَينهمَا لَبَيْناً لَا غير، وَيُقَال إنَّ فلَانا لسريعُ الأَوْبَة وقومٌ يحوِّلونَ الْوَاو يَاء فَيَقُولُونَ سريع الأَيْبَة وَقوم يَقُولُونَ لاتَهُ يَليتُه ولغةٌ أُخْرَى يَلوتُه، ومعناهما: حَبَسَه عَن وَجهه، قَالَ رؤبة: وَلم يَلِتْني عَن سُراها لَيْتُ تَقْدِيره لم يَبِعْني بَيْع، وَفِي الْقُرْآن: (لَا يَلِتْكُمْ من أعمالِكُم شَيْئاً) .
وَقُرِئَ يَأْلِتْكم من أَلَتَ يألِت وقومٌ يَقُولُونَ ذهب فِي هَذَا الْمَعْنى أَلتَهُ وَيُقَال ماثَ الشيءَ فَهُوَ يَموثُه وَمَعْنَاهُ أذابه والمصدر مَوَثَاناً وَيُقَال أصابَتْهُم مُصيبةٌ ومَصاوِب ومَصايِب فَهُوَ على الأَصْل وَحكى سِيبَوَيْهٍ أَن بَعضهم قَالَ فِي جمع مُصِيبَة مَصائب فيهمز وَهَذَا غلط وَإِنَّمَا هُوَ مُفعِلة وتوهَّموها فَعيلة.
قَالَ: وَمِنْهُم من يَقُول مَصاوِب فَيَجِيء بِهِ على الأصلِ والقياسِ وَقَول سِيبَوَيْهٍ توهَّموها فَعيلة أَي توهَّموا الياءَ الَّتِي فِي مُصيبة وَهِي مُنقَلِبة عَن الْعين الَّتِي هِيَ واوٌ الياءَ الَّتِي تُزاد للمدِّ فِي نَحْو سَفينة فهمزوا الْيَاء المنقلبة عَن الْوَاو الَّتِي هِيَ عين الْفِعْل كَمَا هَمَزوا الياءَ الَّتِي للمَدِّ فِي نَحْو سَفائِن وصَفائِح وَلَا تُشبِه هَذِه الْيَاء تلكَ أَلا ترى أَن هَذِه منقلبة عَن واوٍ هِيَ عينٌ أصلُها الحركةُ وتلكَ زائدةٌ للمدِّ لَا حَظَّ لَهَا فِي الْحَرَكَة.
قَالَ الْفَارِسِي: وَمثل هَذَا ممّا حمله أَب وَالْحسن على الغَلَط قولُ بَعضهم فِي جمع مَسيل مُسْلان فمَسيل مَفْعَل وَالْيَاء فِيهِ عينُ الفِعل فتوَهَّم فِيهِ من قَالَ فِي جمع مَسيل مُسْلان أَنَّهَا زَائِدَة للمدّ فَجَمعه على فُعْلان كَمَا يجمع قَضيبٌ على قُضْبان.
قَالَ: وَهَذَا عِنْدِي إِنَّمَا يكون غَلَطَاً إِذا أُخذ من سَالَ فَإِذا أُخذ من مَسَل كَانَ كمَصير ومُصْران، قَالَ: ومثلُ هَذَا من الشَّواذ والغلط لَا يُعْتَرَضُ بِهِ على الشَّائِع المُطَّرِد وَلَا يُحْمَل عَلَيْهِ غيرُه وَإِنَّمَا حكمه أَن يُعرَف أصلُه ويبيَّنَ وجهُ الصَّواب فِيهِ وَمن أينَ وَقَعَ التشبيهُ الَّذِي جاءَ من أَجْلِه الغلَط فمُسْلان فِيمَن أَخَذَه من سَاَلَ خَطَأ وَإِن كَانَ قد قيلَ ونَظيرُ غلطِهم فِي همز مَصايب غَلَطُ من قَرَأَ معائِش بِالْهَمْز لِأَن الياءَ فِيهَا عينٌ فَلَا تهمز كَمَا لَا تُهمَز مَقَاَوِم جمع مَقَامٍ، قَالَ الفرزدق: وإنِّي لَقَوَّام مَقَاوِمَ لم يكُنْ جَريرٌ وَلَا مَوْلى جَريرٍ يَقومُها

قَالَ الْفَارِسِي: قَالَ أَبُو عُثْمَان: إِنَّمَا أصل أخْذِ هَذِه الْقِرَاءَة عَن نَافِع وَلم يكن لَهُ علمٌ بِالْعَرَبِيَّةِ وَقد حمل الْهمزَة فِي مَصائب على الْهمزَة فِي إسادةٍ أَي أَنَّهَا بدل من الْوَاو كَمَا أَنَّهَا فِي إسادة بدلٌ من الْوَاو وَقد أريتُك حكم بدل الْهمزَة من الْوَاو كيفَ هُوَ وأعْلَمْتُك أَن أَبَا عَمْرو يذهبُ إِلَى أَن بدل الْهمزَة من الْوَاو الْمَكْسُورَة لأوّلاً غير مُطَّرِد وأعلمتك كَيفَ استدَلَّ الفارسيُّ على صِحَة مَا ذهب إِلَيْهِ أَبُو عَمْرو من كَلَام سِيبَوَيْهٍ وَإِذا لم يكن هَذَا مطَّرِداً فِي الْوَاو أوّلاً فَحكمه أَن لَا يجوز فِيمَا لم يكن أوَّلاً لِأَن التغايير أشدُّ اعتقاباً على الأول فِي هَذَا الْبَاب وَبِهَذَا ردَّ الْفَارِسِي على الزَّجّاج هُنَا وَقد لخَّصْنا جَمِيع ذَلِك آنِفاً فَهَذَا شيءٌ عرض فِي مصائب ثمَّ نعود إِلَى ذكر المعاقبة.
ابْن السّكيت: تَبَوَّغ الرجلُ بِصَاحِبِهِ: غَلَبَه، وَتَبَوَّغ الدَّمُ بِصَاحِبِهِ: قَتَلَه وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث: (إِذا تَبَيَّغ الدَّمُ بصاحِبه فلْيَحْتَجِم) .
يَعْنِي إِذا هاجَ فكاد يقْهَرُه، وحُكي مَا أَعِيج من كَلَامه بِشَيْء: أَي مَا أَعْبَأ بِعْ وَبَنُو أَسد يَقُولُونَ مَا أَعْوَجُ بِكَلَامِهِ: أَي مَا أَلْتَفتُ إِلَيْهِ، أَخَذُوهُ من عُجتُ الناقةَ وَيُقَال هُوَ فِي صُيَّابة قومِه وصُوَّابة قومِه، وَحكى ثَوْرٌ وثِوَرَة وثِيَرَة وثِيْرَة وَحكى أَبُو عَمْرو وَقد تَصَيَّح البقلُ: إِذا هاج وتَصَوَّح وَصَاح.
وَقَالَ الْعَنْبَري: تصَيَّع البَقْلُ مثله وَقد يكون أَيْضا تَصَوَّع، قَالَ: وَقَالَ أَبُو صَخْر: فإنْ يَعْذِرِ القلبُ العَشِيَّةَ فِي الصِّبا فُؤادَك لَا يَعْذِرْكَ فِيهِ الأَقاوِمُ ويروى الأقايم: يَعْنِي الْقَوْم يُقَال أَقَاوِم وأقايِم، وَيُقَال تَهَيَّرَ الجُرُف وأكثرُهم تَهَوَّر الجُرُف.
غَيره: هَوَّرْته وهَيَّرْته وفاحتْ رِيحُه تَفيح فَيْحاً وَفِي الحَدِيث الَّذِي جَاءَ: (شِدَّةُ الحَرِّ من فَيْحِ جَهَنَّم) .
وفاحَتْ رِيحه فَوْحَاً، وَيُقَال فاحَ المِسْكُ يَفِيح وفاح يَفوح وَقد فاخَ بِالْخَاءِ يَفوخ ويَفيخ مثل فاحَ وثاخَتْ رِجْلُه فِي الوَحَل تَثوخ وتَثيخ وَقد قِسْتُه وقُسْتُه قَوْسَاً وَقَيْساً، ويُقال لاطَ حُبُّه بقَلبي يَلوطُ ويَليط: أَي لَصِقَ وإنِّي لأجِدُ لَهُ لَوْطَاً ولَيْطَاً وَهُوَ أَلْوَطُ بقلبي وأَلْيَط، ويُقال صُرْتُ عنُقَه أَصُورُه وصِرْته أَصِيرُه: إِذا أَمَلْته وَقد صَوِرَ هُوَ ويُقال هُوَ أَحْوَل مِنْك وأَحْيَل مِنْك من الحِيلة وَهِي الضِّيْقى والضُّوْقى والكِيْسى والكُوسى وجِئْتُ من حَيْثُ لَا يَعْلَمُ وحَوْثُ وتتَضَيَّع ريحُه وتتضَوَّع وقومٌ صُوَّم وصُيَّم ونُوَّم ونُيَّم.
غَيره: الطَّوْع والطَّيْع وَقَالُوا: دَامَ المَطَر يَدوم ثمَّ قَالُوا مَا زالتِ السماءُ دَيْمَاً دَيْمَاً ويُقال باتَتْ بِلَيْلَةٍ شَيْباءَ وَهُوَ من الْوَاو وَإِنَّمَا يُقَال إِذا افْتَضَّها بعلُها من لَيْلَتها وَإِنَّمَا قيل إنّها مُعاقبة لِأَنَّهَا من الْوَاو وَذَلِكَ أَن مَاء الرجل يُشابُ فِيهَا بِمَاء الْمَرْأَة: أَي يُخلَط والشَّوْب: الخَلْط فَهَذِهِ المعاقبة فِي الْعين.
وَأَنا أذكر الْآن المُعاقَبة فِي اللَّام إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
ابْن السّكيت: يَقُول بَعضهم حَكَوْت عَنهُ الكلامَ: أَي حَكَيْت ويُقال طما المَاء يَطْمي طُمِيَّاً ويَطْمو طُمُوَّاً: إِذا ارْتَفع وَمِنْه يُقَال طَمَتِ المرأةُ بزوجها: أَي ارتفَعَتْ بِهِ وَكَذَلِكَ يَنمي ويَنمو.
وَقَالَ أَحْمد بن يحيى: الفُصْحى يَنْمي بِالْيَاءِ.
أَبُو عبيد: عَن الْكسَائي نَمَىَ الشَّيْء يَنْمي بِالْيَاءِ.
وَقَالَ الْكسَائي: لم أسمع يَنْمو بِالْوَاو إِلَّا من أَخَوَين من بني سُلَيْم.
قَالَ: ثمَّ سألتُ عَنهُ جماعةَ بني سُلَيم فَلم يعرفوه بِالْوَاو.
ابْن السّكيت: نَمَيَتُ إِلَيْهِ الحَدِيث فَأَنا أَنْموه وأَنْميه وَكَذَلِكَ يَنْمي إِلَى الحسَب ويَنْمو.
أَبُو عبيد: نَمَيَت الحديثَ أَنْميه: إِذا رَفَعْته فَإِن أردْت أَنَّك أَبْلَغته على وجْه الإشاعة والنَّميمة قلت نَمَّيْته.
ابْن السّكيت: مَقَاَ الطَّسْت: أَي جَلاها يَمْقوها ويَمْقيها وَمَقَوْت أسناني وَمَقَيْتها وَقد نَثَوْت الحديثَ وَنَثَيْت وَقد سَخَتْ نفسُه تَسْخو بَعضهم يَقُول سَخِيَت تَسْخى ويُقال فَلَيْت رأسَه بالسَّيْف وَفَلَوْت.
قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ ضَرَبْت رأسَه، وأنْشَد: أَفْلِيه بالسَّيْف إِذا اسْتَفْلاني ابْن السّكيت: قَلَوْت البُرَّ والبُسْرُ وَبَعْضهمْ يَقُول قَلَيْت وَلَا يكون فِي البُغْض إِلَّا قَلَيْت وَفَأَوْت رأسَه وَفَأَيْت: أَي صَدَعْت وَقد انْفَأى القدَح وَقد حَلَيْتَ الْمَرْأَة: إِذا جَعَلْت لَهَا حَلياً وَبَعْضهمْ يَقُول حَلَوْتها

فِي هَذَا الْمَعْنى، قَالَ: وَيَقُول بَعضهم هَذِه قَوْسٌ مَغْرِيَّة يُرِيدُونَ مَغْرُوَّة ويُقال داهِيَةٌ دَهْياء ودَهْوَاء وَله غَنَمٌ قُنْوة وقِنْوَة وقِنْيَة وقُنْيان وقُنْوان وقِنْيان.
أَبُو عبيد: قَنَوْت الغنمَ وقَنَيْتها من القِنْية.
ابْن السّكيت: خَرَيْت الطيرَ وخَرَوْتها: إِذا زَجَرْتها وَهِي النُّقاية والنُّقاوَة من كل شَيْء: خِياره.
أَبُو عبيد: على مِثَاله نُفاية ونُفاوَة وَهِي النِّفْوة والنِّفْية.
ابْن السّكيت: عَزَيْته إِلَى أَبِيه: نَسَبْته إِلَيْهِ أشَدَّ العَزْي وَبَنُو أَسد يَقُولُونَ عَزَوْته إِلَى أَبِيه ويُقال اعْتَزى فلانٌ إِلَى فلانٍ: إِذا انْتَسَب إِلَيْهِ، وَقَالَ: حَثَيْت عَلَيْهِ التُّراب وحَثَوْت حَثْيَاً وحَثْوَاً، قَالَ الشَّاعِر: الحُصْنُ أَدْنى لَو تُريدينَهُ من حَيْثِكِ التُّرْبَ على الرَّاكِبِ ويُقال مَا كَانَ مَرْضُوَّاً ومَرْضِيَّاً، قَالَ أهل الْعَالِيَة القُصْوى وَأهل نَجْد يَقُولُونَ القُصْيا ويُقال مَضَيْت على الْأَمر مُضِيَّاً وَهَذَا أمرٌ مَمْضُوٌّ عَلَيْهِ وَحكى الفرّاء عَن الْكسَائي قد سَناها الغيثُ يَسْنوها فَهِيَ مَسْنُوَّة ومَسْنِيَّة: يَعْنِي سَقاها، ويُقال سَحَوْتُ السِّحاءة وسَحَيْتها وَقد سَحَوْت الطِّين عَن الأَرْض وسَحَيْته: إِذا قَشَرْته عَنْهَا وَقد أَتَيْت بِهِ وأَتَوْت بِهِ إتاوةً وإتايَةً: إِذا وَشَيْت بِهِ إِلَى السُّلْطان، ويُقال كَنَيْته وكَنَوْته، وَأنْشد: وإنِّي لأكْني عَن قَذورَ بغَيْرها وأُعْرِبُ أَحْياناً بهَا فأُصارِحُ ويُقال نَقَوْت العظْمَ ونَقَيْته: إِذا استَخْرَجت مخَّه ويُقال رَثَوْت زَوْجي ورَثَيْته ورَثَأْته ويُقال رُغايَة اللبَن ورُغاوة ورِغاية.
أَبُو عبيد: العُجاوة والعُجاية لُغَتَانِ: وهما قَدْر مُضْغَةٍ من لَحْم تكون مَوْصُولَة بَعَصَبة تَنْحَدر من رُكبة البَعير إِلَى الفِرْسِن.
ابْن السّكيت: ويُقال فِي السَّكْران نَشْوَانُ قد اسْتبانَتْ نَشْوَتهُ وَزعم يُونُس أَن سَمِعَ نِشْوَته بِكَسْر النُّون.
وَقَالَ الْكسَائي: يُقَال رجل نَشْيَان للخبير ونَشْوَان هُوَ الْكَلَام المستعمَل ويُقال من أينَ نَشِيت هَذَا الْكَلَام وَهَذَا الخبَر ويُقال سَخَوْت النَّار أَسْخاها سَخْوَاً ويُقال أَيْضا سَخَيْت أَسْخَى سَخْيَاً وَذَلِكَ إِذا أُوقِدَتْ فَاجْتمع الْجَمْر والرماد ففرَّجْته، يُقَال اسْخَ نارَك: أَي اجْعَل لَهَا مَكَانا توقَدُ عَلَيْهِ، وأنْشَد: ويُرْزِمُ أَن يَرَىَ المَعْجونَ يُلْقى بسَخى النَّارِ إرْزامَ الفَصيلِ ويُقال مَحَوْت أمْحُو ومَحَيْت أمْحى وجَبَوْت الماءَ وجَبَيْته: إِذا قَرَىَ الماءَ فِي الحَوْض أَي جَمَعَه.
أَبُو عبيد: جَبَوْت الخَراجَ وجَبَيْته جِبايَةً وجِباوًةً.
قَالَ الْفَارِسِي: جَبَيْته جِباوَةً من بَاب أشاوى فِي الشُّذوذ وَمثله عِنْده إنْيٌ من اللَّيْل وإنْوٌ يرفع ذَلِك إِلَى أبي زَيْد وَأحمد بن يحيى.
ابْن السّكيت: لَخَيْته ولَخَوْته: إِذا أسْعَطْتُه، واللَّخا: المُسْعُط وأَلْخَيت لُغَة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَاب فَعَلْت وأَفْعَلت.
ابْن السّكيت: عَن الْكسَائي سمعتُ من يَقُول: اشتَدَّ حَمْوُ الشمسِ وحَمْيُ الشَّمْس وَهُوَ بِلْو سَفَر وبِلْيُ سَفَر: للَّذي قد بَلاَّهُ السّفر وحُكي لم تَعْنُ بلادُنا بِشَيْء وَلم تَعْنِ: يُرِيد لم تُنْبِت شَيْئا.
وَقَالَ: مَا أَحْسَنَ أَتْوَ يَدي النَّاقة وأَتْيَ يَديهَا: يَعْنِي رَجْعَ يَديهَا فِي سَيْرِها وأَتَيْتُه أَتْيَةً وأَتْوَةً، وأنْشَد: يَا قَومِ مَا بالُ أبي ذُؤَيْبِ كُنتُ إِذا أَتَوْتُه من غَيْبٍ يَشَمُّ عِطْفي ويَمَسُّ ثَوْبي كأنّما أَرَيْتهُ بِرَيْبِ ويُقال طَبَاَني الشيءُ يَطْبِيني ويَطْبُوني: إِذا دعاكَ وَقد طَلَوْت الطَّلا وطَلَيْت: يَعْنِي رَبَطْته برِجله.
أَبُو عبيد: مَأَوْت السِّقاء ومَأَيْتُه: إِذا مَدَدْته حَتَّى يَتَّسِع، وَقَالَ: طَغَوْتَ يَا رجلُ وطَغَيْت هَذَوْت وهَذَيْت وزَقَوْت يَا طائرُ وزَقَيْت ومَنَوْت الرجل ومَنَيْته: إِذا ابْتَلَيْته واخْتَبَرْته، ولَحَوْت الْعَصَا ولَحَيْتها: إِذا قَشَرْتها ولَحَيْت الرجلَ من اللَّوْم لَا غيرُ وشَأَوْت القومَ شَأْوَاً وشَأَيْتُهم شَأْيَاً: سَبَقْتهم، وَقد طَهَوْتُ اللحمَ وطَهَيْته: إِذا طَبَخْته، وَقد صَغَوْت وصَغِيت ولَغَوْت ألْغو ولَغِيت أَلْغَى لَغْيَاً ويُقال عَلَوْت وعَلِيت وسَلَوْت وسَلِيت وَقد حَلِيَتْ بصدْري وَحَلَت فِي

عَيْني وَقد حَلاَ يَحْلو الطَّيْع لغةٌ فِي الطَّوْع وعَزَوْته وعَزَيْته إِلَيْهِ.
وَمن التَّثْنِيَة نَسَيَان وَنَسَوان لتثنية النَّسا وَنَقَيان وَنَقَوان لتثنية نَقَا الرملِ وَرَحَوان وَرَحَيان.
قَالَ وَزعم الْكسَائي أَنه سَمِعَ فِي تَثْنِيَة الرِّضا والحِمى رِضْوان وحِمْوان وَالْوَجْه رِضَيَان وحِمَيَان.
وَمن الْجمع المسلَّم يُقَال هُوَ ذُو دَغَيَاتٍ ودَغَوَات، وأنْشَد: ذَا دَغَوَاتٍ قُلَّب الأَخْلاقِ أَي ذَا أَخْلَاق رَديئة.
قَالَ الْكسَائي: إِنَّمَا قَالُوا قَطَيَات ولَهَوَات ولَهَيَات لِأَن فَعَلْت لَيْسَ مِنْهُمَا بِكَثِير فيجعلون الألفَ الَّتِي أصلُها وَاو يَاء لقِلَّتِها وَلَا يَقُولُونَ فِي غَزَوَاتٍ غَزَيَات لِأَن غَزَوْت أَغْزَو مَعروف كثيرٌ فِي الْكَلَام.
وَمِمَّا اعْتَقَب عَلَيْهِ فَعول وفَعيل.
ابْن السّكيت: ماءٌ شَروبٌ وشَريبٌ وَكَذَلِكَ قَالُوا فِي الْقَابِلَة قَبول وقَبيل، وَقَالَ الشَّاعِر: كَصَرْخةِ حُبْلى أسْلَمتْها قَبيلُها وَقَالُوا قَبولها وَكَذَلِكَ أَكيلةُ الْأسد وأَكولة الْأسد ويُقال أَسْمَحت قَرونه وقَرينه وقَرونته وقَرينَته: أَي تَبِعَته نفسُه وَهُوَ الفَتوت والفَتيت وَهُوَ الكَذَّاب الأَثوم والأَثيم ويُقال أَتانٌ وَدوق ووَديق: للَّتِي قد اشْتهتِ الْفَحْل.
قَالَ: والحَصير: الَّذِي لَا يَشْرَب الشَّراب مَعَ الْقَوْم من بُخْلِه وَهُوَ الحَصور وَأنْشد عَن بَعضهم للأخطل: وشارِبٍ مُرْبِحٍ بالكاسِ نادَمني لَا بالحَصيرِ وَلَا فِيهَا بسَوَّارِ وَإنَّهُ لنَجِيء الْعين على مِثَال فَعيل ونَجوء الْعين على مِثَال فَعول وَقد تقدَّم نَجئُ الْعين ونَجَؤُ الْعين على مِثَال يَقِظ القلبِ ويَقُظ الْقلب: يَعْنِي شَدِيد الْعين.
وَقَالَ: جزورٌ طَعيمٌ وطَعوم: إِذا كَانَت بَين الغَثَّة والسَّمينة ويُقال شَرِبْت مَشُوَّاً وَقَالَ الْكَلْبِيّ مَشِيَّاً.
وَمِمَّا اعتقب عَلَيْهِ الْيَاء وَالْوَاو زائدتين من بَنَات الْأَرْبَعَة: ابْن السّكيت: جَعَلْته على حِنْديرة عَيْني وحِنْدَوْرَة عَيْني: إِذا جَعَلْته نُصْبَ عَيْنَيْك.
أَبُو عبيد: الحِنْديرة والحِنْدَوْرَة: الحَدَقَة والحِنْديرة أجودُ ويُقال لبَنٌ صَمْكيك وصَمْكوك: وَهُوَ اللَّزِج.
وَمِمَّا جَاءَ نَادرا مِمَّا قُلبت فاءُ الْفِعْل مِنْهُ واواً: اسْتَيْدهتِ الإبلُ واسْتَوْدَهَتْ: إِذا اجْتَمَعَت وانساقَتْ وَقد اسْتَيْدَه الخَصْم: إِذا غُلبَ ومُلكَ عَلَيْهِ أمرُه، وَمن النَّادِر قَوْلهم هُوَ يَمشي الخَيْزَلى والخَوْزَلى والخَوْزَرى والخَيْزَرى: وَهِي مِشْيَة فِيهَا تَفَكُّك، وأنْشَد: والنَّاشِئات الماشيات الخَوْزَرَى وَهُوَ العَبَيْثَران والعَبَوْثَران: لضَرْبٍ من النَّبْت طَيِّب الرِّيح.
قَالَ: وَأنْشد بَعضهم: وَمَا أُمِّي وأُمُّ الوَحْشِ لَمَّا تَفَرَّعَ فِي مَفارِقي المَشيبُ فَمَا أَرْمي فأَقْتُلُها بسَهْمٍ وَلَا أَعْدو فأُدْرِكَ بالوَثيبِ يَعْنِي الوُثوب وَقَالُوا ناقةٌ وأَنْوُق وأَيْنُق وأَوْنُق وَقد قدمت تعليلَ هَذِه الْكَلِمَة وأبَنْتُه فِي كتاب الْإِبِل بغاية الشَّرح.
في الفرنسية/ Instant
في الانكليزية/ moment, Instant
في اللاتينية/ Instans
الآن في اللغة الوقت، قيل: أصله أو ان، حذفت الألف الأولى، وقلبت الواو ألفا، فصار آنا.
وهو عند الفلاسفة نهاية الماضي، وبداية المستقبل، به ينفصل احدهما عن الآخر. فهو فاصل بينهما بهذا الاعتبار، وواصل بينهما باعتبار انه حدّ مشترك، أو طرف موهوم، بين زمانين متعاقبين. فنسبته إلىالزمان كنسبة النقطة إلىالخط الغير المتناهي، أو كنسبة الوحدة إلىالعدد. فكما انه لا نقطة في الخطّ الّا بالفرض، كذلك لا آن في الزمان الا بالفرض. والفرق بين الوحدة والآن ان الوحدة جزء من العدد، في حين ان الآن حدّ الزمانين الماضي والمستقبل، أو نهاية الزمان، ونهاية الشيء خارجة عنه. والآنات الزمانية لا تعتبر متعاقبة الا اذا فرضت خارجة بعضها عن بعض.
وقد قيل: الآن أمر لا ينقسم، وهو يفعل بسيلانه الزمان. والآن الدائم هو امتداد الحضرة الالهية الذي يندرج به الأزل في الأبد، وكلاهما في الوقت الحاضر، فيتّحد به الأزل والأبد والوقت الحاضر معا. فلذلك يقال له باطن الزمان، وأصل الزمان، والسر مد، لأن الآنات الزمانية نقوش وتغيرات يظهر بها صوره، وهو ثابت على حاله سرمدا.
وقد يقال آن لزمان صغير المقدار عند الوهم، كالذي عن جنبتي الآن الحقيقي. وهو زمان متوسط بين الماضي والمستقبل، يدركه العقل من حيث هو كل. وبالجملة، فالآن قد يطلق على طرف الزمان. وقد يطلق على الزمان القصير. وعند السالكين هو العشق (راجع: زمان، وقت، لحظة).

خراسان (موزعة الآن بين إيران وأفغانستان وروسيا) فتحها عبدالله بن عامر وتعرضت لثورات داخلية واستقلت ولكن الأمويين أعادوا فتحها مرة أخرى.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خراسان (موزعة الآن بين إيران وأفغانستان وروسيا) فتحها عبدالله بن عامر وتعرضت لثورات داخلية واستقلت ولكن الأمويين أعادوا فتحها مرة أخرى.
31 - 651 م
انتقض أهل خراسان على عثمان فأرسل إليهم عبدالله بن عامر عامله على البصرة فاشتبك مع أهالي تلك البلاد في مرو ونيسابور وغيرها ففتحها من جديد ثم توجه الأحنف بن قيس وهو الذي كان على مقدمة جيس عبدالله بن عامر توجه إلى طخارستان فحاصرهم حتى صالحوه ولكن انضم لهم أهل مروالروذ وغيرهم فاشتبكوا مرة أخرى فهزمهم الأحنف ففتح جوزجان عنوة ثم الطالقان صلحا وغيرها من البلاد.

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدشتي الإربلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

182 - محمود بن أبي القاسم إسفنديار بن بدران بن أيّان، الزاهد، العالم، أبو محمد الآنمي الدَّشْتيّ الإربِليّ. [المتوفى: 665 هـ]
سمع الكثير من جعفر الهَمْدانيّ، وأبي الحسن ابن المقير، وأبي القاسم ابن رواحة، والضّياء المقدِسيّ، وابن خليل، وابن يعيش، وطبقتهم، وعني بالحديث، ونسخ الأجزاء، وخطه رديءٌ، معروف. -[122]-
وكان قانعًا، متعفّفًا، صَبُورًا على الفقر. يلبس قُبْع دلْك، وفروة حمراء، وثوب خام. وكان أمّارًا بالمعروف نهّاءً عن المُنكَر، داعيةً إلى السُّنّة مجانِبًا للبِدْعة، يبالغ في الرّدّ على نُفاة الصّفات الخبريّة. وينال منهم سَبًّا وتبديعًا، وهم يرمونه بالتّجسيم. وكان بريئًا من ذلك رحمه الله، لكنّه ناقص الفضيلة قاصِر عن إفحام الخصوم. وقد دخل مرّةً على السّلطان الملك النّاصر فأنكر عليه بعض هناته، فَلَكَمَه السّلطان، وأُخْرِج.
وله تعاليق وتواليف، روى عنه ابن أخيه شهاب الدّين أحمد، وغيره، وتُوُفّي في الحادي والعشرين من رجب. وقد نيّف على السّتّين، ودُفِن بسَفْح المُقَطّم، وممّن روى عنه الدّمياطيّ في " مُعْجَمه ".
ولمّا أهانه الملك الناصر ندم، وبعث إليه يستعطفه فقال: ودي أنّني أدخل إليه، وأخاطبه بما خاطبتُه، ويعود يضربني، وقد ضربه مرّةً نائب السّلطنة لؤلؤ بحلب لأنّه قرأ مناقب الصّحابة، وقصد إسماعه ذلك يوم الجمعة. وكان يتشيّع، ولهذا ضربه، وأنكر على البادرائيّ القيامَ عند الدعاء للخليفة بدار السّعادة.
وكان كثير الصّوم، فإذا أفطر أفطر على أربع عشرة لقمة أو نحوها. ويأثر أن عمر رضي الله عنه كان يقتصر على ذلك، وكان ينكر على الأمراء والكبار، ويُغْلِظ لهم في المحافل. ولا يقبل من أحدٍ شيئًا، ويتقنّع باليسير، رحمه الله تعالى.

ظرف زمان للوقت الحاضر مبنيّ على الفتح في محل نصب مفعول فيه، نحو: «زارني معلّمي الآن»، وقد تدخل عليها حروف الجر: «من، إلى، حتّى، مذ، منذ» فتكون مبنيّة على الفتح في محلّ جرّ بحرف الجرّ، نحو: «سأزورك من الآن فصاعدا».

رسالة في: الجزى الزمانية والعهود الآنية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: الجزى الزمانية، والعهود الآنية
للمولى: محمد النخجواني.
انتشرت في الآفاق، ووقع القذى بها في الآماق.
فكتب مولانا: أبو شحمة، ردا عليه، وأرسله إليه، وكتب في آخره: (وقد تفرد النخجواني بهذه الفتوى، اعدلوا هو أقرب للتقوى.
وأول الرد: (الحمد لله الذي رفع رايات الإسلام ... الخ)
.
والنخجواني قد أجاب عن مرموقه، ومزبوره، وخرج عن عهدة مكتوبه، ومسطوره.
وتاريخ المكاتبات سنة 870.

الكشف الكلي والعلم الآني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الكشف الكلي، والعلم الآني
في علم الحروف.
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
هو: الزّمن الكائن الفاصل بين الماضي والآتي، ذكره الحرالى.
وعبر عنه غيره بأنه: فصل الزمانين: الماضي والمستقبل، مع أنه إشارة إلى الحاضر.
قال الراغب: كل زمان مقدر بين زمانين: ماض، ومستقبل نحو: أنا الآن أفعل وخص ب‍ (أل) ولزمته، وأفعل كذا آونة، أي: وقتا بعد وقت الآن.
قال سيبويه: يقال: الآن آنك، أي: هذا وقتك.
وقال الفيومي: الآن ظرف للوقت الحاضر الذي أنت فيه، ولزم دخول (أل) لا للتعريف، لأنه لتمييز المشتركات، وليس لهذا ما يشركه في معناه.
قال النووي: هو الوقت الحاضر، هذا حقيقة أصله، وقد يقع على القريب الماضي والمستقبل تنزيلا له منزلة الحاضر، ومنه قوله تعالى: فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ. [سورة البقرة، الآية 187]، وقيل تقديره: فالآن أبحنا لكم مباشرتهن، فعلى هذا هو على حقيقته.
قال الجرجاني: هو اسم للوقت الذي أنت فيه، وهو ظرف غير متمكن، أو هو معرفة، ولم تدخل الألف واللّام للتعريف، لأنه ليس له ما يشركه.
«لسان العرب 1/ 192، 193، والمصباح المنير مادة (أون) ص 12، وتحرير التنبيه ص 18، والتوقيف على مهمات التعاريف ص 95، والتعريفات ص 31».

جمع إناء، وجمع الآنية: الأواني، مثل: سقاء وأسقية.
أساقى.
قال النووي: ووقع في «الوسيط» وغيره من كتب الخراسانيين إطلاق الآنية على المفرد، وليس بصحيح.
والإناء: الوعاء، وهو كل ظرف يمكن أن يستوعب غيره ويقاربه الظّرف، والماعون، والفقهاء يستعملونها كما في المعنى اللّغوي. «القاموس المحيط مادة (أنى) 1627، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 14، والروض المربع ص 23، وتحرير التنبيه ص 36، والموسوعة الفقهية 1/ 117».

الْوَقْتُ الْحَاضِرُ الذِي أنت فِيهِ، والذِي يَفْصِلُ بَيْنَ زَمَانَي المَاضِي والمُسْتَقْبَل.
The present time/Now: The present time at which you are in, which separates the past from the future.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت