نتائج البحث عن (هاون) 47 نتيجة

هاون:
هاون والجمع أهوان: مدفع هاون، سلاح مدفعي لرمي القنابل (بقطر)
(الهاون) وعَاء مجوف من الْحَدِيد أَو النّحاس يدق فِيهِ (مج)
(هاون) فلَان نَفسه رفق بهَا
هـاونهاوَن/ هاوُن [مفرد]: ج هَواوِينُ: وعاء مجوَّف من الحديد أو النُّحاس أو غيرهما يُدَقّ فيه الطَّعام والتَّوابل والدّواء "دقَّ الطَّبّاخ التوابل في الهاون".• مدفع الهاوُن: (سك) آلة تستخدم في الحرب، مدفع سهلالحمل يستخدمه المشاة "تمّ تبادُل نيران الهاون".
نَهَاوَنْد:
بفتح النون الأولى وتكسر، والواو مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة: هي مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام، قال أبو المنذر هشام:
سميت نهاوند لأنهم وجدوها كما هي، ويقال إنها من بناء نوح، عليه السّلام، أي نوح وضعها وإنما اسمها نوح أوند فخففت وقيل نهاوند، وقال حمزة:
أصلها بنوهاوند فاختصروا منها ومعناه الخير المضاعف، قال بطليموس: نهاوند في الإقليم الرابع، طولها اثنتان وسبعون درجة، وعرضها ست وثلاثون درجة، وهي أعتق مدينة في الجبل، وكان فتحها سنة 19، ويقال سنة 20، وذكر أبو بكر الهذلي عن محمد بن الحسن: كانت وقعة نهاوند سنة 21 أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وأمير المسلمين النعمان بن مقرّن المزني، وقال عمر: إن أصبت فالأمير حذيفة ابن اليمان ثم جرير بن عبد الله ثم المغيرة بن شعبة ثم الأشعث بن قيس، فقتل النعمان وكان صحابيّا فأخذ الراية حذيفة وكان الفتح على يده صلحا، كما ذكرناه في ماه دينار، وقال المبارك بن سعيد عن أبيه قال:
نهاوند من فتوح أهل الكوفة والدّينور من فتوح أهل البصرة، فلما كثر الناس بالكوفة احتاجوا إلى أن يرتادوا من النواحي التي صولح على خراجها فصيّرت لهم الدينور وعوّض أهل البصرة نهاوند لأنها قريبة من أصبهان فصار فضل ما بين خراج الدينور ونهاوند لأهل الكوفة فسميت نهاوند ماه البصرة والدينور ماه الكوفة، وذلك في أيام معاوية بن أبي سفيان، قال ابن الفقيه: وعلى جبل نهاوند طلسمان وهما صورة سمكة وصورة ثور من ثلج لا يذوبان في شتاء ولا صيف، ويقال إنهما للماء لئلا يقلّ بها، فماؤها نصفان:
نصف إليها ونصف إلى الدينور، وقال في موضع آخر:
وماء ذلك الجبل ينقسم قسمين، قسم يأخذ إلى نهاوند وقسم يأخذ في المغرب حتى يسقي رستاقا يقال له الأشتر، وقال مسعر بن المهلهل أبو دلف: وسرنا من همذان إلى نهاوند وبها سمكة وثور من حجر حسنا الصورة يقال إنهما طلسم لبعض الآفات التي كانت بها، وبها آثار لبعض الفرس حسنة، وفي وسطها حصن عجيب البناء عالي السّمك، وبها قبور قوم من العرب استشهدوا في صدر الإسلام، وماؤها بإجماع العلماء غذيّ مريء، وبها شجر خلاف تعمل منه الصوالجة ليس في شيء من البلدان مثله في صلابته وجودته، قال ابن الفقيه: وبنهاوند قصب يتخذ منه ذريرة وهو هذا الحنوط فما دام بنهاوند أو بشيء من رساتيقها فهو والخشبة بمنزلة واحدة لا رائحة له، فإذا حمل منها وجاوز العقبة التي يقال لها عقبة الركاب فاحت رائحته وزالت الخشبيّة عنه، وقال عبيد الله الفقير إليه مؤلف الكتاب: ومما يصدق هذه الحكاية ما ذكره محمد بن أحمد بن سعيد التميمي في كتاب له ألّفه في الطبّ في مجلّدين وسماه حبيب العروس وريحان النفوس، قال: قصبة الذريرة هي القمحة العراقية وهي ذريرة القصب، وقال فيه يحيى بن ماسويه: إنه قصب يجلب من ناحية نهاوند، قال: وكذلك قال فيه محمد بن العباس الخشكي قال: وأصله قصب ينبت في أجمة في بعض الرساتيق يحيط بها جبال والطريق إليها في عدة عقاب فإذا طال ذلك القصب ترك حتى يجفّ ثم يقطع عقدا وكعابا على مقدار عقد ويعبى في
جوالقات ويحمل فإن أخذته على عقبة من تلك العقاب مسماة معروفة نخر وتهافت وتكلّس جسمه فصار ذريرة وسمي قمحة، وإن أسلك به على غير تلك العقبة لم يزل على حاله قصبا صلبا وأنابيب وكعابا صلبة لا ينتفع به ولا يصلح إلا للوقود، وهذا من العجائب الفردة، وقال ابن الفقيه: يوجد على حافّات نهر نهاوند طين أسود للختم وهو أجود ما يكون من الطين وأشده سوادا وتعلّكا، يزعم أهل الناحية أن السراطين تخرجه من جوف النهر وتلقيه إلى حافاته، ويقولون إنهم لو حفروا في قرار النهر ما حفروا أو في جوانبه ما وجدوا إلا ما تخرجه السراطين، قال: وحدثني رجل من أهل الأدب قال: رأيت بنهاوند فتى من الكتّاب وهو كالساهي فقلت له: ما حالك؟ فقال:
يا طول ليلي بنهاوند ... مفكّرا في البثّ والوجد
فمرّة آخذ من منية ... لا تجلب الخير ولا تجدي
ومرّة أشدو بصوت إذا ... غنّيته صدّع لي كبدي
قد جالت الأيام بي جولة ... فصرت منها ببروجرد
كأنني في خانها مصحف ... مستوحش في يد مرتدّ
الحمد لله على كلّ ما ... قدّر من قبل ومن بعد
وبين همذان ونهاوند أربعة عشر فرسخا، من همذان إلى روذراور سبعة فراسخ، وجمع الفرس جموعها بنهاوند قيل مائة وخمسون ألف فارس وقدّم عليهم الفيروزان وبلغ ذلك المسلمين فأنفذ عمر عليهم الجيوش وعليهم النعمان بن مقرّن فواقعهم فقتل أول قتيل فأخذ حذيفة بن اليمان رايته وصار الفتح، وذلك أول سنة 19 لسبع سنين من خلافة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، وقيل: كانت سنة 20، والأول أثبت، فلم يقم للفرس بعد هذه الوقعة قائم فسماها المسلمون فتح الفتوح، فقال القعقاع بن عمرو المخزومي:
رمى الله من ذمّ العشيرة سادرا ... بداهية تبيضّ منها المقادم
فدع عنك لومي لا تلمني فإنني ... أحوط حريمي والعدوّ الموائم
فنحن وردنا في نهاوند موردا ... صدرنا به، والجمع حرّان واجم
وقال أيضا:
وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا ... وقد أثخنتها في الحروب النوائب
وقال أيضا:
ونحن حبسنا في نهاوند خيلنا ... لشدّ ليال أنتجت للأعاجم
فنحن لهم بينا وعصل سجلّها ... غداة نهاوند لإحدى العظائم [1]
ملأنا شعابا في نهاوند منهم ... رجالا وخيلا أضرمت بالضرائم
وراكضهنّ الفيرزان على الصفا ... فلم ينجه منا انفساح المخارم
نَهاوَنْدا
من (ن ه د) انظر: نهاوند.
نهاوند
عن الفارسية إسم مقام موسيقى. يستخدم للذكور.
نَهَاوَنْدُ، مُثَلَّثَةَ النونِ، الفَتْحُ والكسرُ عن الصغانِيِّ، والضمُّ عنِ "اللُّبابِ": د من بِلادِ الجَبَلِ جَنُوبِيَّ هَمَذانَ، أصْلُهُ: نُوحْ آوَنْدَ، لأنه بَناها، أو أصْلُهُ: إينَهاوَنْدُ.

النهاوندي والملحمي

سير أعلام النبلاء

النهاوندي والملحمي:
2946- النهاوندي:
الحَافِظُ الإِمَامُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللهِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ سيَامردَ النُّهَاوَنْدِيُّ.
عَنْ: يُوْنُسَ بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَمُحَمَّدِ بنِ عَزِيْز الأَيْلِيّ، وَأَبِي عُتبَة الحِمْصِيّ، وَعَلِيّ بن حَرْبٍ، وَأَبِي زُرْعَةَ، وَأَحْمَد بن شَيْبَان، وَعِصَام بن روَّاد، وَخَلْقٍ.
حَدَّث بهمَذَان فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ: سَمِعْتُ مِنْهُ مَعَ أَبِي وَكَانَ ثِقَةً هيُوباً ذَا سُنَّة، يحفَظُ وَيذَاكرُ، قَدِمَ عَلَيْنَا فِي سَنَةِ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ: عبد الرحمن بن الأنماطي.
2947- الملحمي:
المُحَدِّثُ العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَلْمٍ الخُزَاعِيُّ، الملحمي، القاضي، من مشيحة بَغْدَادَ.
سَمِعَ فِي رِحْلَتِه مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الصُّوْرِيِّ، وَالكُدَيْمِيِّ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَبَكْرِ بنِ سَهْل، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابْنُ الشِّخِّير، وَعمر الكَتَّانِيُّ، وَعُبَيْد اللهِ بنُ البَوَّاب، وَأَحْمَد بن عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ جِلِّين، وَآخَرُوْنَ.
مَا عَلِمتُ بِهِ بَأْساً.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.

النهاوندي، ابن مرزوق

سير أعلام النبلاء

النهاوندي، ابن مرزوق:
4642- النُّهاوَندي 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ نَصْرِ بن المُرهف النُّهَاوَنديُّ، ثُمَّ الأَيْدَبْنِيُّ _ وَأَيْدَبْنُ: من قرى ديار بكر _ الشافعي، قاضي نُهَاوَنْد مُدَّةً طَوِيْلَة.
سَمِعَ مِنْ: أَبِي طَاهِر مُحَمَّد بن هِبَةِ اللهِ المَوْصِلِيّ بآمِد، ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَاد، وَبَرَعَ فِي الفِقْه عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي، وَأَحكم الأُصُوْلَ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيّ، وَالقَاضِي أَبِي يَعْلَى، وَأَبِي بَكْرٍ الخَطِيْب.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحُسَيْنُ بن خُسْرو، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ البَاجِسْرَائِي، وَغَيْرهُم.
قَالَ السِّلَفِيّ: قَالَ لِي: إِنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَاب أَبِي إِسْحَاقَ، وَوَلِيَ قَضَاءَ نُهَاوَنْد مُدَّةً مديدَةً، وَلَمْ يَكُنْ يُقيم بِهَا.
وَقَالَ المُبَارَكُ بنُ كَامِلٍ الخَفَّاف: مَاتَ بِنَهَاوَنْد فِي مُحرَّمٍ, سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْس مائَة.
4643- ابْنُ مَرْزُوْقٍ 2:
الحَافِظُ المُفِيْدُ الرّحَّالُ، أَبُو الخَيْرِ عَبْدُ اللهِ بنُ مَرْزُوْق الأَصَمّ الهَرَوِيّ، مَوْلَى شَيْخِ الإِسْلاَمِ.
سَمِعَ: أَبَا عُمَر المَلِيْحِيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ أَبِي نصر الكوفاني، وأبا القاسم بن البُسْرِيّ، وَعبدَ الرَّحْمَن بن مَنْدَه، وَطَبَقَتَهُم، وَجَمَعَ، فَأَوعَى.
أَخَذَ عَنْهُ: هِبَةُ اللهِ السَّقَطِيّ، وَأَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيّ، وَجَمَاعَة.
قَالَ إِسْمَاعِيْلُ التَّيْمِيُّ: هُوَ حافظ متقن.
قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ, سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِ مائَةٍ, عن ست وستين سنة.
__________
1 ترجمته في طبقات الشافعية للسبكي "7/ 80".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1054"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 16".
*نهاوند (معركة) وردت الأنباء إلى «عمر» أن الفرس التفوا حول ملكهم الذى هرب من «المدائن»، واحتشدوا فى جموع هائلة فى «نهاوند» (7) تصل إلى نحو مائتى ألف جندى بقيادة «الفيرزان».
ولما وصلت أخبار استعداد الفرس جمع «عمر» كبار الصحابة واستشارهم فى كيفية مواجهة هذا الموقف، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس قبل أن ينقضوا على المسلمين فى بلادهم، فعمل بمشورتهم، وجهز جيشًا قوامه نحو أربعين ألف مجاهد تحت قيادة «النعمان بن مقرن».
ودارت معركة «نهاوند»، وانتهت بنصر عظيم للمسلمين، وهزيمة ساحقة للفرس، وقد سمى المؤرخون المسلمون هذ النصر «فتح الفتوح»، لأن الفرس قد تفرقت كلمتهم، وانفرط عقد دولتهم بهذا النصر.

المطلب الثاني حكم من ترك صوم شهر رمضان متعمدا كسلا وتهاونا

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

المطلب الثاني: حكم من ترك صوم شهر رمضان متعمداً كسلاً وتهاوناً
من ترك صوم شهر رمضان متعمداً كسلاً وتهاوناً ولو يوماً واحداً منه، بحيث إنه لم ينو صومه من الأصل، فقد أتى كبيرةً من كبائر الذنوب، وتجب عليه التوبة، وإلى هذا ذهب عامة أهل العلم (¬1)، واختلفوا هل عليه القضاء أم لا؟ على قولين:
القول الأول: عليه القضاء (¬2)، وقد حكى ابن عبد البر الإجماع على ذلك (¬3)، وبه أفتى ابن باز (¬4).
القول الثاني: لا يلزمه القضاء، وهو مذهب الظاهرية (¬5)، واختاره ابن تيمية (¬6)، وابن عثيمين (¬7).
الأدلة:
أولاً: من الكتاب:
عموم قول الله تعالى: وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللهِ فَأُوْلئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة: 229]
وجه الدلالة:
أنَّ ترْكَ صوم رمضان من تعدي حدود الله عز وجل، وتعدي حدود الله تعالى ظلم، والظالم لا يُقبل منه.
ثانياً: من السنة:
عموم حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)). أخرجه البخاري ومسلم (¬8)
فالقاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين لا تقبل من صاحبها، إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر، وعليه فمن ترك صوم رمضان لا يقبل منه لو صامه قضاء.
ثالثاً: القياس:
فكما لو أنه قدم هذه العبادة على وقتها - أي فعلها قبل دخول الوقت - لم تقبل منه، فكذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا أن يكون معذوراً.
¬_________
(¬1) ((الكافي لابن عبد البر)) (2/ 1092)، ((مواهب الجليل للحطاب)) (3/ 276)، ((المجموع للنووي)) (3/ 14)، ((مغني المحتاج للخطيب الشربيني)) (1/ 420)، ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 75)، ((الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمي)) (1/ 195)، ((مجموع فتاوى ابن باز)) (15/ 332). ونقل المناوي عن الذهبي قوله: (وعند المؤمنين مقرَّرٌ أن من ترك صوم رمضان بلا مرض ولا عرض أنه شر من المكاس والزاني ومدمن الخمر، بل يشكون في إسلامه ويظنون به الزندقة والانحلال) ((فيض القدير)) (4/ 410 - 411).
(¬2) وذلك لأن ذمته مازالت مشغولةً بأداء الصوم المفروض عليه.
(¬3) قال ابن عبد البر: (وأجمعت الأمة ونقلت الكافة فيمن لم يصم رمضان عامداً وهو مؤمن بفرضه وإنما تركه أشراً وبطراً تعمد ذلك ثم تاب عنه، أن عليه قضاءه) ((الاستذكار)) (1/ 77).
(¬4) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (3/ 331، 332، 333 - 334).
(¬5) قال ابن رجب: (ومذهب الظاهرية أو أكثرهم: أنه لا قضاء على المتعمد، وحكي عن عبد الرحمن صاحب الشافعي بالعراق، وعن ابن بنت الشافعي، وهو قول أبي بكر الحميدي في الصوم والصلاة إذا تركهما عمداً، أنه لا يجزئه قضاؤهما، ذكره في عقيدته في آخر مسنده، ووقع مثله في كلام طائفة من أصحابنا المتقدمين، منهم: الجوزجاني وأبو محمد البربهاري وابن بطة) ((فتح الباري لابن رجب)) (3/ 355)، وانظر ((الاختيارات الفقهية لابن تيمية)) (ص 404).
(¬6) قال ابن تيمية: (وتارك الصلاة عمداً لا يشرع له قضاؤها ولا تصح منه بل يُكثر مِن التطوع، وكذا الصوم، وهو قول طائفة من السلف، كأبي عبد الرحمن صاحب الشافعي وداود وأتباعه وليس في الأدلة ما يخالف هذا بل يوافقه) ((الاختيارات الفقهية)) (ص 404).
(¬7) قال ابن عثيمين: (أما لو ترك الصوم من الأصل متعمداً بلا عذر فالراجح أنه لا يلزمه القضاء؛ لأنه لا يستفيد به شيئاً؛ إذ أنه لن يقبل منه، فإن القاعدة أن كل عبادة مؤقتة بوقت معين فإنها إذا أخرت عن ذلك الوقت المعين بلا عذر لم تقبل من صاحبها) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (19/ 89 - 90).
(¬8) رواه البخاري (2697)، ومسلم (1718) واللفظ له.

وقعة نهاوند وانتصار المسلمين فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقعة نهاوند وانتصار المسلمين فيها.
21 - 641 م
تجمع الفرس في نهاوند بعد أن ذهبت أكثر مدنهم وبقوا فترة على ذلك لعدم سماح عمر رضي الله عنه بالانسياح في فارس ولكن لما كثر نقض العهود بسبب تقويهم بمن بقي في نهاوند وخاصة أن ملكهم فيهم فأمر بغزوهم حتى كان هو يريد أن يذهب بنفسه فسار المسلمون بقرابة الثلاثين ألفا ثم دارت المعركة سجالا مدة يومين ثم انتصر المسلمون ودخلوا المدينة التي يتحصن بها الفرس فحاصرهم المسلمون ولما طال الحصار ابتعد المسلمون ليستدرجوا الفرس إليهم وقد كان ذلك فنشبت معركة كبيرة استشهد فيها النعمان بن مقرن أمير الجيش فقاد المعركة حذيفة بن اليمان وفر الفيرزان قائد الفرس ولحقه القعقاع فقتله ودخل المسلمون نهاوند عنوة ثم فتحوا أصبهان وقم وقاشان وكرمان وغيرها وسمي فتح نهاوند وقتها بفتح الفتوح.
-نهَاوَنْد
وَقَالَ النَّهَّاسُ بْنُ قَهْمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ الأَقْرَعِ قَالَ: زَحْفٌ لِلْمُسْلِمِينَ زَحْفٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُ قط، زحف لهم أَهْلُ مَاه وَأَهْلُ أَصْبَهَانَ وَأَهْلُ هَمَذَانَ وَالرَّيِّ وَقَوْمَس وَنَهَاوَنْد وَأَذَرْبِيجَان، قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ رضي الله عنه فَشَاوَرَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنْتَ أَفْضَلُنَا رَأْيًا وَأَعْلَمُنَا بِأَهْلِكَ. فَقَالَ: لأَسْتَعْمِلَنَّ عَلَى النَّاسِ رَجُلًا يَكُونُ لأَوَّلِ أَسِنَّةٍ يَلْقَاهَا، يَا سَائِبُ اذْهَبْ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ، فَلْيَسِرْ بِثُلُثَيْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، وَلْيَبْعَثْ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وَأَنْتَ عَلَى مَا أَصَابُوا مِنْ غَنِيمَةٍ، فَإِنْ قُتِلَ النُّعْمَانُ فَحُذَيْفَةُ الأَمِيرُ، فَإِنْ قُتِلَ حُذَيْفَةُ فَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَإِنْ قُتِلَ ذَلِكَ الْجَيْشُ فَلا أَرَاكَ.
وروى علقمة بْن عبد الله المُزَنيّ عَنْ معقِل بْن يسار أن عُمَر شاور الهُرْمُزان في أصبهان وفارس وأذربيجان؛ فأيتهن يبدأ، فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، أصبهان الرأس، وفارس وأذربيجان الجناحان، فإن قطعت أحدُ الجَنَاحَيْن مال الرأسُ بالجناح الآخر، وإنْ قطعت الرأس وقع الجناحان، فدخل عُمَر المسجد فوجد النُّعْمَان بْن مُقَرِّن يصلّي، فسَرَّحه وسرَّح معه الزُّبَيْر بْن العَوَّام، وحُذَيْفَة بْن اليمان، والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن معدي كرب، والأشعث بْن قيس، وعبد الله بْن عُمَر، فسار حتى أتى نَهَاوَنْد، فذكر الحديث إلى أن قَالَ النُّعْمَان لمّا التقى الجمعان: إنْ قتلت فلا يلوي علي أحد، وإني داعي الله بدعوةٍ فأَمِّنُوا. ثُمَّ دعا: اللَّهُمَّ ارزقني الشهادة بنصر المُسْلِمين والفتح عليهم، فأمَّن القوم وحملوا، فكان النُّعْمَان أول صريع.
وروى خليفة بإسنادٍ قَالَ: التقوا بنَهاوَنْد يوم الأربعاء، فانكشفت مجنبة المُسْلِمين الْيُمْنَى شيئًا، ثُمَّ التقوا يوم الخميس فثبتت الَمْيمنة وانكشف أهلُ المَيْسَرة، ثُمَّ التقوا يوم الجمعة فأقبل النُّعْمَان يخطُبُهم -[125]- ويحُضُّهم على الحملة، ففتح الله عليهم.
وَقَالَ زياد الأعجم: قدِم علينا أَبُو موسى بكتاب عُمَر إلى عثمان بْن أبي العاص: أمّا بعدُ، فإنّي قد أمْدَدْتُك بأبي موسى، وأنت الأمير، فتطاوَعَا، والسّلام. فلمّا طال حصار إصْطَخْر بعث عثمان بْن أبي العاص عدّة أمراء فأغاروا على الرَّساتيق.
وَقَالَ ابن جرير في وقعة نَهَاوَنْد: لمّا انتهى النُّعْمَان إلى نهاوند في جيشه طرحوا له حَسَك الحديد، فبعث عيونا فساروا لا يعلمون، فزجر بعضُهم فَرَسَه وقد دخل في حافره حَسَكةٌ، فلم يبرح، فنزل فإذا الحَسَك، فأقبل بها، وأخبر النُّعْمَان، فَقَالَ النُّعْمَان: مَا ترون؟ فقالوا: تقهقر حتى يروا أنك هارب فيخرجوا في طلبك، فتأخر النُّعْمَان، وكَنَسَت الأعاجم الحسك وخرجوا، فعطف عليهم النُّعْمَان وعبّأ كتائبه وخطب النَّاس، وَقَالَ: إنْ أُصِبْتُ فعليكم حُذيفة، فإن أصيب فعليكم جرير البجلي، وإن أصيب فعليكم قيس بْن مكشوح، فوجد المُغِيرَة في نفسه إذ لم يستخلفه، قَالَ: وخرجت الأعاجم وقد شدُّوا أنفُسَهم في السلاسل لئلَّا يفرُّوا، وحمل عليهم المسلمون، فرُمي النُّعْمَان بسهمٍ فقُتِل، ولفَّه أخوه سويد بْن مقرن في ثوبه وكتم قتله حتى فتح الله عليهم، ودفع الراية إلى حُذَيْفَة.
وَقَتَل اللَّهُ ذا الحاجب؛ يعني مقدِّمَهم، وافتُتِحت نهاوند، ولم يكن للأعاجم بعد ذلك جماعة.
وبعث عُمَر السَّائب بْن الأقرع مولى ثقيف - وكان كاتبًا حاسبًا - فَقَالَ: إنْ فتح اللَّهَ على النَّاس فاقسم عليم فَيْئَهم واعْزِلِ الْخُمْسَ. قَالَ السائب: فإني لأقْسِم بين النَّاس إذ جاءني أعجميٌ، فَقَالَ: أتُؤَمِّنَني على نفسي وأهلي على أن أدلك على كنز يزْدَجِرد يكون لك ولصاحبك؟ قلت: نعم، وبعثت معه رجلًا، فأتى بسَفَطَيْن عظيمين ليس فيهما إلا الدُّر والزَّبرجد واليواقيت، قَالَ: فاحتملتُهما معي، وقدِمْتُ على عُمَر بهما، فَقَالَ: أَدْخِلْهُما بيت -[126]- المال، ففعلت، ورجعت إلى الكوفة سريعًا، فما أدركني رسولُ عُمَر إلَّا بالكوفة، أناخ بعيره على عرقوب بَعِيري، فَقَالَ: الْحَقْ بأمير المؤمنين، فرجعت حتى أتيته، فقال: ما لي ولابن أمّ السائب، وما لابن أمّ السائب ولي، قلت: وما ذاك؟ قال: والله ما هو إلا أن نمت، فباتتْ ملائكةٌ تسحبني إلى ذينك السفطين يشتعلان نارا، يقولون: " لَنَكْوِيَنَّك بهما "، فأقول: " إني سأقسِمُهما بين المُسْلِمين "، فخذهما عني لا أبا لك، فالحق بهما في أُعْطية المُسْلِمين وأرزاقهم، قَالَ: فخرجتُ بهما حتى وضعتهما في مسجد الكوفة، وغَشِيني التُّجَّار، فابتاعهما مني عمرو ابن حُريث بألفي ألف درهم، ثُمَّ خرج بهما إلى أرض العجم فباعها بأربعة آلاف ألف، فما زال أكثر أهلِ الكوفة مالًا.
وفيها سار عمرو بْن العاص إلى برقة فافتتحها، وصالحهم على ثلاثة عشر ألف دينار.
وفيها صالح أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس على أنطاكية وملقية، وغير ذلك. وأبو هاشم من مسْلَمَة الفتح، حسُن إسْلامُه، وله حديث في سنن النسائي وغيرها.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو هُريرة، وسمرة بْن سهم. وهو خال معاوية، شهِد فتوح الشام.

146 - الجنيد بن محمد بن الجنيد، أبو القاسم النهاوندي الأصل، البغدادي القواريري الخزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

146 - الْجُنَيْد بن محمد بن الْجُنَيْد، أبو القاسم النَّهاونديّ الأصل، البَغْداديُّ القواريريّ الخزّاز. [الوفاة: 291 - 300 ه]
وقيل: كان أبوه قواريريًّا، يعني زَجّاجًا، وكان هو خزازًا، كان شيخ العارفين وقُدْوة السّائرين، وعَلَم الأولياء في زمانه، رحمه الله عليه. -[925]-
وُلِد ببغداد بعد العشرين ومائتين، فيما أحسب أو قبلها.
وتفقّه على أبي ثور.
وَسَمِعَ مِنْ: الحَسَن بن عَرَفَة، وغيره.
واختصّ بصُحبة السري السقطي، والحارث المحاسبي، وأبي حمزة البغدادي، وأتقن العلم، ثمّ أقبل على شأنه، واشتغل بما خُلِق له.
وحدَّث بشيء يسير.
رَوَى عَنْهُ: جعفر الخُلْديّ، وأبو محمد الجريريّ، وأبو بكر الشّبليّ، ومحمد بن علي بن حُبَيْش، وعبد الواحد بن علوان، وطائفة من الصُّوفيّة.
وكان ممّن برز في العِلم والعمل.
قال أحمد بن جعفر ابن المنادي في تاريخه: سمع الكثير، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة، ورزق من الذكاء وصواب الجوابات في فنون العلم ما لم ير في زمانه مثله، عند أحد من قرنائه، ولا ممن هو أرفع سنا منه، ممن كان منهم ينسب إلى العلم الباطن، والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدّنيا وأبنائها.
لقد قيل لي: إنّه قال ذات يوم: كنت أُفتي في حلقة أبي ثور الكلبي ولي عشرون سنة.
وقال أحمد بن عطاء الروذباري: كان الْجُنَيْد يتفقّه لأبي ثَوْر، ويفتي في حلقته.
وعن الْجُنَيْد قال: ما أخرج الله إلى الأرض عَلَمًا وجعل للخلْق إليه سبيلًا، وإلا وقد جعل لي فيه حظًّا.
وقيل: إنه كان في سوقه، وكان وِرده كلّ يوم ثلاثمائة ركعة، وكذا كذا ألف تسبيحة.
وقال أبو نعيم: حدثنا عليّ بن هارون، ومحمد بن أحمد بن يعقوب قالا: سمعنا الْجُنَيْد غير مرة يقول: علمنا مضبوطٌ بالكتاب والسنة، من لم يحفظ الكتاب، ويكتب الحديث، ولم يتفقّه، لا يُقْتَدى به.
وقال عبد الواحد بن علوان الرَّحْبيّ: سمعته يقول: عِلْمُنا هذا - يعني التصوّف - مشبَّك بحديث رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ.
وعن ابن سُرَيْج أنّه تكلّم يومًا، فأعجب به بعض الحاضرين، فقال ابن سُرَيْج: هذا بَرَكَة مُجالستي لأبي القاسم الْجُنَيْد. -[926]-
وعن أبي القاسم الكعبي أنه قال يومًا: رأيت لكم شيخًا ببغداد يقال له: الْجُنَيْد، ما رأت عيناي مثله؛ كان الكتبة، أي كتاب الترسل يحضرونه لألفاظه، والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه، والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه، وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم.
وقال الخلدي: لم نر في شيوخنا مَن اجتمع له علمٌ وحالٌ غير الْجُنَيْد، كانت له حالٌ خطيرة وعلمٌ غزير. فإذا رأيت حاله رجحته على علمه، وإذا رأيت علمه رجحته على حاله.
وقال أبو سهل الصُّعْلُوكيّ: سمعت أبا محمد المرتعش يقول: قال الْجُنَيْد: كنت بين يدي السَّريّ السَّقطيّ ألعب وأنا ابن سبْع سنين، وبين يديه جماعة يتكلون في الشُّكْر.
فقال: يا غلام، ما الشُّكْر؟ قلت: أن لا يعصى الله بِنِعَمِهِ. فقال: أخشى أن يكون حظك من الله لسانك.
قال الْجُنَيْد: فلا أزال أبكي على هذه الكلمة الّتي قالها لي.
وقال السُّلَميّ: سمعت جدّي إسماعيل بن نُجَيْد يقول: كان الجنيد يجيء فيفتح حانوته، ويدخل فيسبل الستر، ويصلي أربعمائة ركعة.
وعن الْجُنَيْد قال: أعلى درجة الكِبْر أن ترى نفسَك، وأدناها أن تخطر ببالك، يعني نفسك.
وقال الجريريّ: سمعته يقول: ما أخذنا التصوّف عن القال والقيل، لكن عن الْجُوع، وتَرْك الدُّنيا، وقطْع المألوفات.
وذكر أبو جعفر الفَرَغانيّ أنه سمع الْجُنَيْد يقول: أقلّ ما في الكلام سقوط هيبة الرّبّ جل جلاله من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة عري من الإيمان.
ويقال: كان نقش خاتمه: إن كنت تأمله فلا تأمنه.
وعنه قال: من خالفت إشارته معاملته فهو مدَّعٍ كذاب.
وقال أبو علي الروذباري: قال الْجُنَيْد: سألت الله أن لا يعِّذبني بكلامي، وربّما وقع في نفسي أنّ زعيم القوم أرذلهم.
وعن الخُلْديّ، عن الْجُنَيْد قال: أعطي أهل بغداد الشَّطْح والعبارة، وأهل خراسان القلب والسّخاء، وأهل البصرة الزُّهْد والقناعة، وأهل الشام -[927]- الحِلْم والسّلامة، وأهل الحجاز الصَّبر والإنابة.
وقال إسماعيل بن نُجَيْد: هؤلاء لا رابع لهم: الْجُنَيْد ببغداد، وأبو عثمان بنَيْسابور، وأبو عبد الله بن الجلّاء بالشّام.
وقال أبو بكر العَطَويّ: كنت عند الْجُنَيْد حين احتضر، فختم القرآن. قال: ثم ابتدأ فقرأ من البَقَرة سبعين آية، ثم مات.
وقال أبو نعيم: أخبرنا الخُلْدِيّ كتابة قال: رأيت الْجُنَيْد فِي النوم فقلتْ: ما فعل اللَّه بك؟ قال: طاحت تلك الإشارات، وغابت تلك العبارات، وفنيت تلك العلوم، ونفدت تلك الرُّسوم، وما نَفَعَنا إلا رَكَعات كنّا نركعها في الأسحار.
قال أبو الحسين ابن المنادي: مات الْجُنَيْد ليلة النَّيْروز في شوّال سنة ثمانٍ وتسعين ومائتين. قال: فذكر لي أنّهم حزروا الجمْع يومئذٍ الّذي صلّوا عليه نحو ستين ألف إنسان، ثم ما زالوا يتناوبون قبره في كلّ يوم نحو الشّهر، ودُفِنَ عند قبر سري السقطي.
قلت: ورخه بعضهم في سنة سبع، فوهم.

368 - عبد الله بن إسحاق بن سيامرد، أبو عبد الرحمن النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

368 - عَبْد اللَّه بْن إِسْحَاق بْن سيامُرْد، أبو عَبْد الرَّحْمَن النَّهَاوَنْديّ. [المتوفى: 318 هـ]
حدَّثَ في هذا العام بهمذان عَنْ: محمد بْن عُزَيز الأَيْليّ، ويونس بْن عَبْد الأعلى، وحرب بْن إسماعيل الكَرْمانيّ، وأبي عُتْبة الحمصيّ، وطائفة،
وَعَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن الأنماطي، وصالح بن أحمد الهمذاني.
وكان ثقة حافظًا، قاله الحافظ شِيرُوَيْه.

556 - عثمان بن مردان، أبو القاسم النهاوندي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

556 - عُثمان بن مَرْدان، أبو القاسم النَّهاونْديُّ [الوفاة: 321 - 330 هـ]
شيخ الصُّوفيّة.
أكثر السياحة، وصحب أبا سعيد الخراز أربع عشرة سنة، والْجُنَيْد، وسمنون.
أَخَذَ عَنْهُ: أبو بكر النّقّاش، وابن مِقْسَم، وأبو عبد الله البروجردي، وعمر بن رفيل. ودخل الشّام. روى المّاليني، عن الحارث بن عديّ، عنه.
وقال قيس بن عبد العزيز: ورد علي ابن مردان، فاجتمع عليه جماعة من الصُّوفيّة ومعهم قوّال، فاستأذنوه، فأذن لهم. فأنشد القوّال قصيدة فتواجدوا، ولم يتحرّك ابن مردان.

157 - محمد بن معاذ بن فهد الشعراني، أبو بكر النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - محمد بن مُعاذ بن فَهْد الشعَّرانيّ، أبو بكر النَّهاونديُّ. [المتوفى: 334 هـ]
رَوَى عَنْ: إبراهيم بن ديزيل، وتمتام، والكُدَيميّ، وطائفة.
وَعَنْهُ: أبو بكر بن بلال، ومنصور بن جعفر النهاوندي، وغيرهما.
وهو متروك واه.

318 - عبد الرحمن بن إسحاق النهاوندي، أبو القاسم الزجاجي النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

318 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْحَاق النَّهاونديُّ، أَبُو القاسم الزَّجّاجيُّ النَّحْويّ، [المتوفى: 340 هـ]
صاحب " الْجُمَل ".
أصله من صَيمر، نزل بغداد ولزِم أَبَا إِسْحَاق الزّجّاج حتى برعَ فِي النَّحْو. ثم نزل حلب، ثمّ دمشق. وأملى عَنْ: محمد بْن العبّاس اليزيديّ، وعليّ بْن سُليمان الأخفش، وابن دُرَيْد، وغيرهم.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَد بْن عليّ الحلبيّ، وأبو محمد بْن أَبِي نصر التميميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن عُمَر بن نصر، وأحمد بن محمد بن شرام النَّحْويّ.
قَالَ الكتانيّ: تُوُفّي بطبرية فِي رمضان سنة أربعين.
وبلغنا أنّه صنَّف " الجمل " بمكّة. وكان إذا فرغ البابَ طاف بِهِ أسبوعًا، ودعا بالمغفرة. وللنحاة عليه في هذا الكتاب مؤاخذات معروفة، وقد انتفع بِهِ خلق من المشارقة والمغاربة.

360 - إسماعيل بن شعيب النهاوندي، أبو علي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - إِسْمَاعِيل بْن شُعيب النَّهَاوَنْديّ، أَبُو عَلِيّ المقرئ. [المتوفى: 350 هـ]
نزيل بغداد. -[889]-
رَوَى عَنْ: أَحْمَد بْن محمد بْن سَلْمُوَيْه الأصبهاني كتاب قراءة الكسائي لقتيبة بْن مهِران.
رَوَى عَنْهُ: إبْرَاهِيم بْن مَخْلَد الباقرحي، وغيره.

238 - أحمد بن محمد بن علي بن مزدئن، أبو علي القومساني النهاوندي الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

238 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مَزْدئن، أَبُو عَلِيّ القومساني النَّهاوَنْدي الزاهد، [المتوفى: 387 هـ]
سكن أنبط، قرية من كورة هَمَذَان.
رَوَى عَنْ: أَبِي يَعْلَى مُحَمَّد بْن زهير الْأبُلي، وعَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن مبشّر الواسطي، وعَبْد اللَّه بن أحمد بن عامر الطّائي، وعَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عامر النَّهَاوَنْدِي، وعَبْد الرَّحْمَن الجلاب الهَمَذَاني، وطائفة.
رَوَى عَنْه ابناه محمد وعثمان، ورافع بن محمد، وأبو نصر شعيب، وجعفر بْن مُحَمَّد الْأبهري، ومُحَمَّد بن عيسى، وجماعة من أهل هَمَذَان.
قَالَ شِيرَوَيْه فِي " الطبقات ": كَانَ صدوقًا ثقةً، شيخ الصُّوفِيّة، ومقدّمهم فِي الجبل، والمشار إِلَيْهِ. وكان لَهُ آيات وكرامات ظاهرة، وقبره بأنبط يُزار ويُقْصَد من البلدان. سَمِعْتُ الْإمَام محمد بن عثمان القومساني يقول: سَمِعْتُ جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْأبْهَرِي يَقُولُ: دخلت على الشيخ أبي علي ابن مزدئن وهو فِي محرابه بعدما ذهب بصره، فجلست خلف عمود أفكّر فِي نفسي، هَلْ بقي فِي الدنّيا من يتكلم عَلَى السّرّ، فلم أستكمل خاطري حتى صاح الشَّيْخ من المحراب فَقَالَ: يا جَعْفَر، لم تقول كذا؟ وهل تخلو الدُّنيا من أولياء اللَّه الذين يتكلّمون عَلَى السّرّ؟
قَالَ شِيرَوَيْه: وسمعت أَبَا جَعْفَر محمد بن الحسين الصوفي يقول: سمعت جعفرا الْأبْهَرِي يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ القُومساني يَقُولُ: رأيت ربَّ العزّة فِي المنام سنة إحدى وثمانين فناولني كوزين، شبه القوارير، فشربت منهما، فانتبهت وأنا أتلو هذه الآية {{وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا}}. ورأيت مرة ربَّ العزّة فِي أيام القحط فَقَالَ: يا أَبَا عَلِيّ لا تشغل خاطرك، فإنك عيالي وعيالك عيالي وأضيافك عيالي.
قَالَ شِيرَوَيْه: سَمِعْتُ أَبَا عَلِيّ أحْمَد بْن طاهر القومساني يقول: سمعت جعفرا الْأبْهَرِي يَقُولُ: دخلت عَلَى أَبِي عَلِيّ القومساني، فغسل يديه عقيب الطعام، فأخذت الطست وخرجت بِهِ فشربته، فخرجت إلى بغداد، -[605]- وما ذقت شيئاً. وكنت سمعته يَقُولُ: الرافضة أسوأ حالا عند اللَّه من إبليس، لأنّه قَالَ فِي إبليس {{وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ}}، فهذه لعنة إلى وقت معلوم. وقال في الروافض: {{إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ}}، يعني تكلّموا فِي عَائِشَة. سَمِعْتُ أَبَا الفضل مُحَمَّد بْن عثمان الفقيه، سَمِعَ أَبَا الهيج الكردي يقول: كانت نفسي تطالبني بزيارة الشَّيْخ أَبِي عَلِيّ القومساني، فتمادت بي الْأيام حتى بلغني مرضه، فبادرت، فتلقاني نَعِيُّه فِي الطريق، فسألت ولده أَبَا إِسْحَاق أن يحكي لي بعض كراماته، فَقَالَ لي: يطول عليّ وعليك ذلك، ولكني أخبرك بما شاهدت منه فِي مرض موته، أتانا رَجُل من كرْمان، صُوفيّ فِي بِزَّة حَسَنَة، فاستأذنت لَهُ، فَقَالَ: هذا الرجل لا أحبّ لقاءه، فرجعت وتعلّلت بشدة مرضه، فَقَالَ: إنّني من مسافة بعيدة، فلا تحرمني لقاء الشَّيْخ، فتبقى حسرة، فرجعت إليه، فقال لي قبل أن يكلمني: يا بني إيّاك أنْ تُدْخِل هذا الرجل عليّ، فهِبْتُ أن أُراجعه، ثم فِي المرّة الثالثة قَالَ: يا بنيّ لا تُدْخِلنّه عليّ، فإنه عاق لوالدته، فرجعت وتجرأت عليه، وأخبره بجليّة الْأمر، فاضطرب الرجل وبكى، وسقط إلى الأرض، وقال: إني تائب إلى اللَّه، فدخلت عَلَى الشَّيْخ، فَقَالَ: إنّ الرجل قد تاب، فأدخله، فإن اللَّه يقبل المَعْذِرة، فدخل يبكي ويعتذر، فَقَالَ الشَّيْخ: تذكّر خروجك من عند أمّك وهي تبكي، وتمنعك مفارقَتَها، وأنت تَقُولُ: أَنَا أريد زيارة المشايخ، وهي تمنعك، فخرجتَ وهي باكية حزينة، وَقَدْ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم لِلرَّجُلِ الَّذِي أَتَاهُ يَغْزُو " أَلَكَ وَالِدَانِ؟ " قَالَ: نعم، فارقتهما وهما يبكيان، فقال: " ارْجِعْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا ". ثُمَّ قَالَ الشَّيْخُ له: عَلَيْكَ بِالرُّجُوعِ مِنْ فَوْرِكَ هَذَا، وَإِلا كُنْتَ مِنَ الْمَطْرُودِينَ مِنْ بَابِ اللَّه، فَرَجَعَ كَمَا أَمَرَهُ، وَمَاتَ الشَّيْخُ بَعْدَ يَوْمٍ. -[606]-
قَالَ شِيرَوَيْه: تُوُفِّي سنة سبعٍ وثمانين.

111 - أحمد بن محمد بن الفضل، أبو العباس النهاوندي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - أحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الفَضْل، أَبُو الْعَبَّاس النَّهَاوَنْدِي [المتوفى: 394 هـ]
الزّاهد العارف.
وَرَّخه السُّلَمي، وقَالَ: صحِب جعفرا الخلدي. لَهُ مجاهدة عظيمة وأحوال.

54 - أحمد بن الحسين بن أحمد، أبو العباس بن زنبيل النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

54 - أحمد بْن الحسين بْن أحمد، أبو العباس بن زنبيل النهاوندي. [المتوفى: 402 هـ]
حدث بهمذان في رمضان مِن السَّنة عَنْ أَبِي القاسم عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن الأشقر القاضي البغدادي بـ " تاريخ البخاريّ الصّغير "، برواية ابن الأشقر عَنْهُ. ورحل وسمع من الطَّبَرانيّ، ومن القطيعيّ، وأبي بَكْر المفيد، وطائفة سواهم.
روى عَنْهُ حمزة بْن أحمد الرُّوذراوري، وهَنّاد بْن إبراهيم النَّسفيّ، وسعيد بْن أحمد الجعفريّ، وأبو طاهر أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الروذراوري، وأبو منصور محمد بْن الحسن بْن محمد النّهاوّنْديّ، وآخرون. وثّقه شِيرويه.

306 - أحمد بن إسحاق بن خربان، أبو عبد الله النهاوندي ثم البصري الشاهد الفقيه

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - أحمد بْن إِسْحَاق بْن خَرْبان، أبو عَبْد الله النّهَاونديّ ثمّ البصريّ الشّاهد الفقيه [المتوفى: 410 هـ]
الّذي يروي عَنْ أَبِي محمد الرّامَهُرْمُزيّ، وابن داسَه، وجماعة.
تفقّه للشّافعيّ عَلَى القاضي أَبِي حامد المَرْوَرّوذِيّ. أخذ عَنْهُ أبو بَكْر البَرْقانيّ، وابن اللّبّان، وغيرهما.
وذكره ابن الصّلاح في فقهاء المذهب، وقال: مات بالبصرة في حدود سنة عشر.

3 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خرجة، القاضي العلامة أبو عبد الله النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خُرجة، القاضي العلّامة أبو عبد اللَّه النهاونديّ. [المتوفى: 441 هـ]
سمع من عليّ بن عبد الرحمن البكّائيّ، وغيره. روى عنه العفيف محمد بن المظفّر، وأبو القاسم عُبَيْد اللَّه بن محمد بن خُرْجة، وأخوه الخطيب أبو محمد الحسن، ومحمد بن غزو النهاونديون. سمعوا منه في هذا العام، ولا أدري متى مات.

113 - عبد الرحمن بن غزو بن محمد بن يحيى، أبو مسلم النهاوندي العطار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

113 - عبد الرّحمن بن غزْو بن محمد بن يحيى، أبو مسلم النّهاونديّ العطّار. [المتوفى: 454 هـ]
قَدِمَ هَمَذان في هذا العام، فحدَّث بها عن ابن زنبيل النَّهَاوِنْديّ، وعبد الرَّحمن الْإِمام، وأبي أَحْمَد الفَرَضيّ، وأبي الحسن الرَّفّاء، ومحمد بن بكران الرّازيّ، وأبي الحسن بن فراس العَبْقَسِيّ، وحمزة بن العبَّاس الطَّبَرِيّ، وخلقٌ سواهم.
وقع لنا جزء من حديثه، من رواية جعفر الهمداني.
قال شيروَيْه: كان صدوقًا ثِقة؛ سمع منه الكبار، وحدَّثني عنه أبو بكر الْإِخباريّ.
قلت: روى عنه ولده أبو طاهر المُطهّر، وأبو الفتح المُظفّر بن شجاع الهَمَذَانيّ.
قال السِّلفيّ: سمعت ولده المطهر يقول: توفي سنة أربع وخمسين وأربعمائة.

286 - رئيس العراقين، أبو أحمد النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - رئيس العراقين، أبو أَحْمَد النَّهَاوِنْديّ. [الوفاة: 451 - 460 هـ]
ورُتبته دون رُتبة الوزارة بقليل. جلس للمظالم بنفسه، وأباد المفسدين من بغداد، واطرح كل راحةٍ إِلَّا النّظر في مصالح المسلمين، حتى أمن النَّاس، وصار الرجال والنِّساء يمشون بالليل والنَّهار مطمئنِّين ببغداد. وكفَّ أذى العجم عن النَّاس، وأقام الخُفراء وضبط الأمور، وأقام العدل. ونادى بأن السُّلطان قد رد المواريث إلى ذوي الأرحام. فاتَّفق موت إنسانٍ له بنت خلَّف ثلاثة آلاف دينار، فأخبروه، فقال: رُدُّوا عليها النِّصف الآخر. وضرب للنَّاس الدراهم وأبطل قراضة الذهب، ورفع بعض المكوس، فاتصلت الألسن بالدُّعاء له.
وكانت سيرته تشبه سيرة عميد الجيوش، وعُمرت بغداد من الجانبين بهمته وقيامه، وقبض على أميرك اللص وغرقه، وأراح الناس منه. وكان يهجم دور النّاس نهارًا ويأخذ أموالهم. وكان يؤدي إلى عميد العراق كل يومٍ دينارًا، وعميد العراق هو الّذي غرَّقه البساسيريّ. فدخل أميرك على صَيْرَفيّ وأخذ -[129]- كيسه، فاستغاث الصَّيْرَفيّ، فلم يشعُر إِلَّا بأميرك وقد قبض على يده وقال: مالك. أنا أخذته من بيتك ولكنّ فيه ذَهَب زغل ولا أفكك إلى عميد العراق. فخاف وقال: أنت في حل فدعني. وهو يقول: لا، واللَّه ما أُفارقك. فسألت النَّاسُ أميرَك، ودخلوا عليه حتى أخذ خمسة دنانير منها ومضى.

387 - محمد بن أحمد بن عمر، القاضي أبو عمر النهاوندي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

387 - محمد بن أحمد بن عمر، القاضي أبو عمر النّهاونديّ. [الوفاة: 481 - 490 هـ]
من بقايا المُسْنِدين بالبصْرة، روى عن جدّه لأمّه أبي بكر محمد بن الفضل بن العبّاس البابْسِيريّ، سمع منه في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة، وعن طلحة بن يوسف المواقيتي، صاحبي أبي إسحاق الهُجِيميّ.
وعُمّر طويلًا، سمع منه ابنه القاضي أبو طاهر، وغيره. وروى عنه بالإجازة الحافظان أبو عليّ بن سُكَّرَة الصُّدفيّ، وأبو طاهر السلفي، وبقي إلى بعد التسعين وأربعمائة. فيما أرى.
قرأتُ على عبد المؤمن الحافظ: أخبرك ابن رواج، أنّ أبا طاهر بن سِلَفَة الحافظ أخبره، قال: كتب إليَّ أبو عمر النهاوندي من البصرة: أخبرنا جدّي أبو بكر محمد بن الفضل، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهجيمي، قال: حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا سُفْيان الثّوريّ، قال: بلغني عن الحسن أنّه قال في الرّجل يُذْنِب ثمّ يتوب، ثمّ يذنب، ثمّ يتوب ثلاثًا، قال: تلك أخلاق المؤمنين.

415 - محمد بن المظفر بن عبيد الله النهاوندي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - الحسين بن نصر بن عبيد الله بن عمر بن محمد بن علان، النهاوندي، أبو عبد الله ابن المرهف.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - الحسين بن نصر بن عُبَيْد الله بن عُمَر بْن محمد بْن علّان، النّهَاونديّ، أبو عبد الله ابن المُرْهَف. [المتوفى: 509 هـ]
فقيه فاضل، قِدم بغداد، وسمع: أبا محمد الجوهريّ، وجماعة، وحدَّث بإصبهان، ونهاوند، روى عنه: مهدي بن إسماعيل العلوي، توفي في المحرم.

89 - عبد الرحمن بن الحسين بن نصر بن عبيد الله بن المرهف، أبو القاسم النهاوندي، الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - عبد الرحمن بن الحسين بن نصر بن عُبَيْد الله بن المُرْهَف، أبو القاسم النّهاونْديّ، الفقيه. [المتوفى: 532 هـ]
ولي القضاء مدَّة ببلده، وكان أبوه قد سكن بغداد، ووُلِد بها أبو القاسم، وسمع من شيوخها ابن هزارمرد الصريفيني، وأبي الحسين ابن النَّقُّور، وطائفة، وحدَّث ببلده. -[572]-
قال أبو سعد السّمعانيّ: خرجت من بروجرد إلى نهاونْد قاصدًا لأكتب عن أبي القاسم، فلمّا وصلت إليها لقيت جنازةً وجماعةً تشيّعها، فسألت: جنازة من هي؟ فقيل لي: جنازة القاضي أبي القاسم بن المُرْهَف، فنزل بي من الحُزْن والتّحسُّر ما الله به عليم، وكان قد تُوُفّي بهَمَذَان، وحملوه إلى بلده نهاوند، ودُفِن بها في المحرَّم.

526 - شجاع بن عمر بن بدر الجوهري النهاوندي، أبو البدر التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - عبد المجيد بن الحسن بن الحسين بن العلاء، أبو الفضل النهاوندي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

87 - عَبْد المجيد بن الحَسَن بن الحُسَيْن بن العلاء، أَبُو الفضل النُّهاوَندي ثُمَّ البَغْدَادِيّ. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين، وَسَمِعَ من أَبِي البَدْر الكرخي، وعلي بن عبد السيد ابن الصَّبَّاغ، وَأَبِي غالب ابن الدَّاية. رَوَى عَنْهُ الزَّكيّ البِرزالي، وَتُوُفِّي في رمضان أَيْضًا.

281 - عبد الرشيد بن محمد بن أبي بكر، الشيخ المعمر، رشيد الدين النهاوندي، الصوفي، ويسمى مسعودا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - عَبْد الرشيد بْن محمد بْن أبي بكر، الشّيخ المعمَّر، رشيدُ الدّين النّهاوَنْدي، الصّوفي، ويُسمّى مسعوداً. [المتوفى: 656 هـ]
روى عَنْ: ثابت بْن تاوان شِعراً، وتُوُفّي فِي رمضان عَنْ مائةٍ وأربع عشرة سنة فيما ذُكر.

322 - عمر، الشيخ شرف الدين النهاوندي، الصوفي، المعروف بالرمال.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

322 - عُمَر، الشَّيْخ شرف الدّين النهاونديّ، الصُّوفيّ، المعروف بالرّمّال. [المتوفى: 676 هـ]
قَالَ اليُونينيّ: تُوُفِّيَ بمصر وقد جاوز التّسعين. وكان صالحًا، زاهدًا، متعبّدًا، كثير الأسفار، مشهورًا.
مات فِي صفر.

357 - محمد بن عبد الكريم بن عبد الغفار، النهاوندي، ثم المكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

512 - جلال الدين النهاوندي، قاضي صفد، واسمه عثمان بن أبي بكر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

*نهاوند (معركة) وردت الأنباء إلى «عمر» أن الفرس التفوا حول ملكهم الذى هرب من «المدائن»، واحتشدوا فى جموع هائلة فى «نهاوند» (7) تصل إلى نحو مائتى ألف جندى بقيادة «الفيرزان».
ولما وصلت أخبار استعداد الفرس جمع «عمر» كبار الصحابة واستشارهم فى كيفية مواجهة هذا الموقف، فأشاروا عليه بتجهيز جيش لردع الفرس قبل أن ينقضوا على المسلمين فى بلادهم، فعمل بمشورتهم، وجهز جيشًا قوامه نحو أربعين ألف مجاهد تحت قيادة «النعمان بن مقرن».
ودارت معركة «نهاوند»، وانتهت بنصر عظيم للمسلمين، وهزيمة ساحقة للفرس، وقد سمى المؤرخون المسلمون هذ النصر «فتح الفتوح»، لأن الفرس قد تفرقت كلمتهم، وانفرط عقد دولتهم بهذا النصر.

أحمد بن الحسين القاضي أبو العباس النهاوندي هو المتهم بوضع حكاية القاضي واللص

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحمد بن عبد الله بن ميسرة النهاوندي ثم الحراني أبو ميسرة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن يحيى بن سليم، وأبي بدر السكوني، وأبي معاوية.
قال ابن عدي: يحدث عن الثقات بالمناكير، ويسرق حديث الناس.
وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به.
روى عن شجاع، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: كان رسول الله ﷺ يستاك آخر النهار وهو صائم.
الصحيح أنه موقوف.
قال ابن حبان: تكلموا فيه.

محمد بن معاذ بن فهد الشعرانى أبو بكر النهاوندي الحافظ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

واه.
روى عن إبراهيم بن بديل، بقى إلى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة.
التقصير في أمر الدين، مع عدم الاهتمام به والوفاء بحقه.
Belittlement: Negligence and belittlement of religion, while being careless about it and about fulfilling its rights.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت